التصنيف: الدوري الايطالي

  • هل سنشاهد نادي يوفنتوس يهبط مرة أخرى للدرجة الثانية وهذه أهم المعلومات التي تخص يوفنتوس

     

    هل سنشاهد نادي يوفنتوس يهبط مرة أخرى للدرجة الثانية وهذه أهم المعلومات التي تخص يوفنتوس

    ذكرت تقارير صحفية أن نادي يوفنتوس يخشى التعرض لخصم جديد من نقاط الفريق في الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي ، وكانت المحكمة الفيدرالية قد أصدرت قرارا بمعاقبة يوفنتوس بخصم 15 نقطة من رصيد الفريق في الكالتشيو، بسبب قضايا تتعلق بالمكاسب الرأسمالية للسيدة العجوز ، وتراجع اليوفي من وصافة جدول ترتيب الدوري الإيطالي هذا الموسم برصيد 37 نقطة، إلى المركز العاشر برصيد 22 نقطة ، وبحسب صحيفة “كوريري ديللو سبورت”، فإن ممثلي الاتحاد الإيطالي لكرة القدم سيطالبون بتوقيع عقوبة خصم 20 نقطة على الأقل من رصيد يوفنتوس، عندما يتم تقديمه للمحاكمة ، وأضافت الصحيفة أنه قد يتم توقيع هذه العقوبة المشددة على السيدة العجوز، فيما يتعلق بقضية مناورة الرواتب.

    نادي يوفنتوس لكرة القدم (بالإيطالية: Juventus Football Club S.p.A)‏ وغالبا ما يعرف باسم يوفنتوس[2] أو جوفنتوس في العالم العربي. هو نادي كرة قدم إيطالي يقع في مدينة تورينو في إيطاليا. تأسس في 1 نوفمبر 1897. يلعب في الدوري الإيطالي الدرجة الأولى منذ انطلاقته، ولم يهبط سوى في موسم 2006-2007 بعد حادثة الكالتشيوبولي.[3]

    انضم النادي إلى بطولة كرة القدم الإيطالية في عام 1900. في تلك الفترة كان الفريق يلبس أطقماً باللونين الزهري والأسود. أول بطولة دوري فاز بها اليوفنتوس كانت عام 1905 أثناء لعبه على ملعب فيلودرومو أومبيرتو الأول. في ذلك الوقت كانت قد تغيرت ألوان النادي إلى الخطوط البيضاء والسوداء في عام 1903، كقمصان نادي نوتس كاونتي الإنجليزي. في عام 1906 حدث انشقاق بالنادي، لأن بعض أعضاء النادي أرادوا نقل يوفنتوس خارج تورينو. كان الرئيس ألفريدو ديك غاضباً وذهب ومعه بعض اللاعبين البارزين وأسس نادي تورينو؛ الشيء الذي أوجد ديربي تورينو.

    يوفنتوس أكثر أندية إيطاليا نجاحاً في البطولات المحلية، وهو أحد أنجح الأندية في العالم. فقد فاز يوفنتوس بـ 70 بطولة، منها 59 لقباً محلياً (رقم قياسي)، و 11 لقباً قارياً، ما يجعله سادس فريق في أوروبا والحادي عشرة في العالم. حيث فاز في كل مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (دوري أبطال أوروبا في 1985، وكأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس في 1984، وكأس الاتحاد الأوروبي في 1977.[4])، وهو أول فريق في تاريخ كرة القدم الأوروبية قام بهذا الإنجاز.[5] ولهذا كرَّمَ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نادي يوفنتوس بهذا الإنجاز عندما منحه شهادة تكريم في 12 يوليو 1988، تعرف باسم لوح اليويفا التذكاري (بالإنجليزية: The UEFA Plaque)‏،[6][7][8] يذكر أن نادي يوفنتوس استطاع أيضاً الفوز بباقي بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وهي (كأس إنتركونتيننتال في 1985، وكأس إنترتوتو في 1999، وكأس السوبر الأوروبي في 1984). في عام 1985 أصبح يوفنتوس أول نادي في التاريخ (وما زال النادي الوحيد) الذي فاز بكل المسابقات الدولية الرسمية. وهو أحد مؤسسي رابطة الأندية الأوروبية ورابطة جي-14.

    تأسس يوفنتوس باسم نادي يوفنتوس الرياضي في الأول من نوفمبر عام 1897 على يد تلاميذ من مدرسة ماسيمو دي أزيليو في تورينو، لكن اعيد تسميته باسم نادي يوفنتوس لكرة القدم بعد عامين من التأسيس.[11] انضم النادي إلى بطولة كرة القدم الإيطالية في عام 1900. في تلك الفترة كان الفريق يلبس اطقم باللون الزهري والأسود. أول بطولة دوري فاز بها اليوفنتوس كانت عام 1905 أثناء لعبه على ملعب فيلودرومو أومبيرتو الأول. في ذلك الوقت كانت قد تغيرت ألوان النادي إلى الخطوط البيضاء والسوداء في عام 1903، كقمصان نادي نوتس كاونتي الإنجليزي. في عام 1906 حدث انشقاق بالنادي، لأن بعض أعضاء النادي أرادوا نقل يوفنتوس خارج تورينو. كان الرئيس ألفريدو ديك غاضبا وذهب ومعه بعض اللاعبين البارزين وأسس نادي تورينو الشيء الذي أوجد ديربي ديللا مولي أو ديربي تورينو.[12] أمضى يوفنتوس معظم تلك الفترة بإعادة البناء بعد الانشقاق، ونجا من الحرب العالمية الأولى.

    في عام 1923 ترأس إدواردو أنيللي مالك شركة السيارات فيات نادي يوفنتوس، وبنى ملعبا جديدا. الشيء الذي ساعد الفريق ليحرز ثاني بطولة له في الدوري المحلي في موسم 1925–26 بعد هزيمة نادي البا روما بنتيجة نهائية 12-1. الثلاثينيات كانت أكثر إثارة إذ أحرز الفريق خمسة بطولات دوري متتالية من موسم 1930 وحتى موسم 1935, معظمها كان تحت قيادة المدرب كارلو كاركانو مع لاعبين نجوم أمثال رايموندو اورسي، لويس مونتي والحارس جيانبييرو كومبي والعديد من اللاعبين.انتقل يوفنتوس إلى ملعب الكومونالي، ولكن معظم فترة الثلاثينات والأربعينات لم يكن صالحا للعب.

    سيفوري ,تشارلز وبونيبيرتي
    بعد الحرب العالمية الثانية، أصبح جياني أنييلي رئيسا فخريا لليوفنتوس، وأضاف الفريق بطولتي دوري موسمي 1949-1950 و 1951-1952، تحت قيادة الإنجليزي جيسي كارفير. في موسم 1957-1958 انضم مهاجمين للفريق الويلزي جون تشارلز والإيطالي الإرجنتيني عمر سيفوري ليلعبا بجانب جيامبييرو بونيبيرتي وفي ذلك الموسم شهد حصول يوفنتوس على نجمته الذهبية الأولى تظهر على لباس النادي بعد أن أصبح أول نادي في إيطاليا يحرز عشرة ألقاب للدوري.

    في نفس الموسم أصبح عمر سيفوري أول لاعب في تاريخ النادي يحرز جائرة الكرة الذهبية. في الموسم التالي هزموا نادي فيورنتينا ليكملوا أول ثنائية للفريق الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا. بونيبيرتي اعتزل في عام 1961 بعد تصدره قائمة هدافي يوفنتوس في كل المسابقات، الرقم الذي ظل صامدا” لمدة 45 عام. في باقي عقد الستينات فاز يوفنتوس بالدوري مرة واحدة في عام 1966-1967، ومع ذلك رسخ اليوفنتوس مكانة قوية في الكرة الإيطالية في السبعينات. وفازوا بلقب الدوري في 1971-1972 و1972-1973، بلاعبين أمثال روبيرتو بيتيغا، فرانكو كاوزيو وجوزيه ألتافيني. في الفترة المتبقية من السبعينات فاز اليوفنتوس بلقبي دوري، مع المدافع غايتانو شيريا المساهم بشكل كبير. الانتصارات بعدها كانت تحت قيادة جيوفاني تراباتوني، الذي ساعد النادي على استمرار الهيمنة في أوائل الثمانينات.

    كانت حقبة تراباتوني ناجحة جدا” في الثمانينات، بدأها اليوفنتوس بشكل جيد، فاز بثلاثة ألقاب دوري. وفي عام 1984 كان قد أحرز اللقب رقم 20 في الدوري وأضاف النجمة الثاني على القميص، وأصبح النادي الوحيد الذي يحرزها. في تلك الفترة اللاعب الذي لفت النظر هو باولو روسي الذي أحرز جائزة الكرة الذهبية بعد قيادته إيطاليا للفوز بـبطولة كأس العالم لكرة القدم 1982 وإحرازه لجائزة أفضل لاعب في البطولة.الفرنسي ميشيل بلاتيني كان قد أحرز جائزة الكرة الذهبية ثلاث أعوام متتالية: 1983, 1984 و 1985، كرقم قياسي. وأصبح يوفنتوس النادي الوحيد الذي يحرز لاعبيه الكرة الذهبية أربعة أعوام متتالية.[13] بلاتيني كان هو من أحرز هدف الفوز ضد ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا 1985، الذي عكرته المأساة التي غيرت الكرة الأوروبية. كارثة ملعب هيسل، حيث قتل 39 شخصا (معظمهم من مشجعي يوفنتوس) عندما انهار جدار الملعب، وقد سميت الحادثة، “أحلك ساعة في تاريخ مسابقات الويفا”، وأسفرت عن حظر جميع الأندية الإنجليزية من المنافسة الأوروبية، باستثناء إحراز بطولة الدوري الإيطالي في موسم 1985-1986، لم تكن باقي فترة الثمانينات ناجحة جدا”. إضافة إلى فوز نابولي مع دييغو مارادونا، وناديي ميلانو إيه سي ميلان وإنتر ميلان ببطولة الدوري الإيطالي.و في عام 1990، انتقل اليوفنتوس إلى ملعبه الجديد ديلي ألبي، الذي بني من أجل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 1990.

    استلم مارتشيلو ليبي مهمة تدريب يوفنتوس ابتداءً من موسم 1994-1995.[11] موسمه الأول كان ناجحا، لأنه قاد الفريق لإحراز لقب الدوري الإيطالي بعد غياب استمر من منتصف الثمانينات. بمجموعة من اللاعبين كانت مكونة من تشيرو فيرارا، روبيرتو باجيو، جانلوكا فيالي والصاعد ألساندرو دل بييرو. ليبي قاد اليوفنتوس لتحقيق بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي، بعد تغلبه على أياكس أمستردام بضربات الجزاء بعد انتهاء المباراة بنتيجة 1-1 احرز فيها فابريزيو رافانيللي هدف يوفنتوس الوحيد.[14] لم يستريح اليوفنتوس بعد إحراز دوري أبطال أوروبا، بعد إضافة لاعبين هم زين الدين زيدان، فيليبو إنزاغي وإدغار ديفيدز. فحقق الدوري في موسمي 1996-1997، 1997-1998، وحقق كأس السوبر الأوروبي1996 [15] وكأس الإنتركونتيننتال1996.[16]

    وصل يوفنتوس إلى نهائي دوري الأبطال في موسمي 1997 و1998، لكنه خسر من بروسيا دورتموند وريال مدريد على التوالي.[17][18] بعد غياب لعدة مواسم عاد ليبي، وتم التوقيع من لاعبين كبار مثل جانلويجي بوفون، ديفيد تريزيغيه، بافيل نيدفيد وليليان تورام، ساعدوا الفريق بإحراز لقبي دوري إضافيين في موسمي 2001-2002، 2002-2003، ووصل اليوفنتوس أيضا إلى نهائي 2003 لكنه خسره ضد إيه سي ميلان بضربات الجزاء بعد التعادل 0-0. في العام التالي تم تعيين ليبي مدربا لـالمنتخب الإيطالي، منهيا واحدة من أفضل وأجمل الفترات التدريبية في تاريخ يوفنتوس

    في عام 2004 أصبح فابيو كابيلو مدربا للفريق، وقاده لإحراز لقبي دوري. لكن في مايو عام 2006، ارتبط اسم يوفنتوس مع خمسة أندية أخرى فضيحة الدوري الإيطالي 2006، الشيء الذي تسبب بإنزال الفريق إلى الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه. وتم سحب بطولتي الدوري التي فاز بهما يوفنتوس تحت قيادة كابيلو في 2005 و 2006.[20] غادر العديد من اللاعبين المؤثرين الفريق بعد إنزاله، ومنهم ليليان تورام، زلاتان إبراهيموفتش وفابيو كانافارو. ولكن أسماء كبيرة بقت في الفريق أمثال جانلويجي بوفون، ألساندرو دل بييرو وبافيل نيدفيد ليساعدوا يوفنتوس على العودة للدرجة الأولى، كما تم تصعيد بعض لاعبي فريق الشباب إلى الفريق الأول أمثال كلاوديو ماركيزيو وسيباستيان جيوفينكو. عاد يوفنتوس إلى الدرجة الأولى بعد فوزه ببطولة الدرجة الثانية موسم 2006-2007 وتصدر القائد دل بييرو قائمة هدافي البطول بإحرازه 21 هدف. بعد العودة في موسم 2007-2008 استلم مهام تدريب الفريق المدرب السابق لنادي تشيلسي كلاوديو رانييري لمدة موسمين حتى عاد إلى الدرجة الأولى.[21] أنهى يوفنتوس الموسم الأول بعد العودة بالمركز الثالث وتأهل للدور الثالث من تصفيات دوري أبطال أوروبا لموسم 2008-2009.تأهل الفريق لدور المجموعات وأدى بشكل جيد، فهزم ريال مدريد في مباراتي الذهاب والإياب، لكنه خرج من دور 16 أمام نادي تشيلسي. في الموسم التالي تم إقالة رانييري بعد سلسلة من النتائج السلبية وتم استبداله بـ تشيرو فيرارا قبل نهاية الموسم بجولتين.[22] فيرارا تم تعيينه بشكل ثابت في موسم 2009-2010.[23] فترة قيادة فيرارا ليوفنتوس لم تكن ناجحة، فخرج الفريق من منافسات دوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا، وكان الفريق في المركز السادس بحلول يناير 2010، فتمت إقالة فيرارا واستبداله ألبيرتو زاكيروني.[3] زاكيروني لم يساعد الفريق بالتحسن فأنهى الموسم بالمركز السابع.

    في بداية موسم 2010-2011 استلم أندريا أنييلي رئاسة النادي خلفا لـ جان كلود بلان. أول خطوة لأنييلي كانت تعيين مدرب نادي سامبدوريا السابق لويجي ديلنيريالذي فشل في إعادة النادي وانهى الموسم في المركز السابع أيضاً دون التأهل للبطولة الأوروبية. بعدها تم اختيار أنطونيو كونتي ليكون على رأس الفريق والذي استطاع باعادة الأمجاد إلى فريق السيدة العجوز وانهاء موسم رائع دون أي خسارة معلنا عن بدء حقبة جديدة من السيطرة بعد فوزه باللقب 2011-2012 كاسرا رقما قياسيا جديدا بفوزة باللقب دون أي خسارة. في موسم 2011-2012 أصبح لاعب وسط اليوفنتوس السابق أنتونيو كونتي مدرباً للفريق وقاده إلى إنجاز قياسي بتحقيق لقب الدوري للمرة 28 في تاريخه (30 بحسب ما تراه إدارة وجماهير اليوفنتوس) وذلك من دون أي خسارة خلال 38 مباراة بالإضافة إلى وصوله لنهائي الكأس الإيطالية بدون خسائر أيضاً أمام نابولي في روما في 20 مايو 2012. وكان ذلك الإنجاز قد تم بمساهمة كبيرة لمتوسط خط الميدان أندريا بيرلو لاعب نادي ميلان السابق والذي انتقل بصفقة مجانية صيف 2011 بالإضافة إلى التشيلي أرتورو فيدال والمونتغري ميركو فوجينيتش لاعب روما السابق. انتهى موسم 2011-2012 بتمديد عقد أنتونيو كونتي إلى عام 2016 وانتهاء عقد أسطورة اليوفنتوس أليساندرو ديل بييرو في صيف 2012 الذي حظي بوادع مهيب في مباراة الفريق على ملعبه الجديد أمام أتالانتا في مباراة التتويج الختامية في الدوري حيث سجل الهدف الثاني في المباراة التي انتهت 3-1 والتي شهدت تسجيل لاعب الوسط الشاب لوكا ماروني هدفاً في الشوط الأول ولاعب الدفاع أندريا بارزالي لهدف من ركلة جزاء قبل نهاية المباراة ليصبح الفريق بكامله قد سجل (باستثناء حراس الفريق). وفي موسم 2012 -2013 حافظ اليوفي على لقبه بطلا للدوري الإيطالي بعد إنهائه للبطولة على رأس الجدول متقدما بـ 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه نادي نابولي وقد سجل الفريق 71 هدف وتلقى 24 هدف كأقوى خط دفاع وثاني أقوى خط هجوم مسجلا 27 حالة فوز و6 تعادلات و5 هزائم منها خسارتان أم سامبدوريا ذهابا وإيابا بعد تألق اللعب الأرجنتيني الشاب ماورو إيكاردي الذي سجل ثلاث أهداف ما بين المبارتين ليحقق لقبه الـ29 رسميا والـ31 عند الجماهير التي احتفلت بحمل الرقم 31 نهاية الموسم.

    وفي موسم 2013 -2014 حافظ اليوفي على لقبه بطلا للدوري الإيطالي للمرة الثالة على التوالي بعد إنهائه للبطولة على رأس الجدول متقدما بـ 17 نقطة عن منافسه روما وقد احرز الفريق 80 هدف كأقوى خط هجوم وتلقى 23 هدف كأقوى خط دفاع وحطم الرقم القياسي لريال مدريد في عدد النقاط، حيث وصل اليوفنتوس 102 نقطة فالدوري اما ريـال مدريد ب 100 نقطة ويعتبر ثاني اعلى فريق حقق نفاط في أوروبا بعد سيلتيك 103 والأول على العالم في الدوريات التي تتكون من 20 فريق. وفي نفس هذا الموسم فاز اليوفنتوس في 33 مباراة وتعادل في 3 وخسر في 2 وهم ضد فيورنتينا في الذهاب بعد تقدم اليوفي 2-0 في الشوط الأول ولكن رجع فيورنتينا في اخر ثلث ساعة من المباراة بعد هاتريك جوسيبي روسي وهدف سانشيز خواكين 4-2 والهزيمة الثانية اتت من نابولي بعد هدفي خوزيه كالييخون ودرايس مرتينيز أيضا في الذهاب وبهذا اليوفنتوس لم يخسر في ملعبه ولا مباراة وهذا يحسب إلى انطونيو كونتي الذي ارجع الفريق إلى البطولات وحطم الأرقام القياسية. ليحقق لقبه الـــ 30 رسميا وتحقيق النجمة الثالثة و الـ32 عند الجماهير ولاعبين اليوفنتوس الذين احتفلو بحمل قميص عليه رقم 32 نهاية هذا الموسم الذي شهد رحيل المدرب أنتونيو كونتي عن الفريق واستلامه تدريب المنتخب الإيطالي.

    مع بداية موسم 2014 -2015 وبعد رحيل المدرب أنتونيو كونتي تعاقد الفريق مع المدرب ماسيميليانو أليغري مدرب نادي إيه سي ميلان السابق، وفي أول موسم له مع الفريق تمكن من الفوز بلقب الدوري للمرة الرابعة على التوالي، كما تمكن من تحقيق لقب كأس إيطاليا للمرة العاشرة في تاريخ النادي، كما وصل مع الفريق إلى نهائي دوري الأبطال قبل خسارته أمام نادي برشلونة الإسباني بنتيجة 3-1.وفي موسم 2015/2016 نجح يوفنتوس في إحتلال صدارة الدوري الإيطالي برصيد 91 نقطة من تحقيق الفوز في 29 مباراة والتعادل في 4 مواجهات وقد تعرض الفريق للهزيمة في 5 مباريات وسجل الفريق 75 هدفاً واهتزت شباكه ب20 هدفاً. توج يوفنتوس بلقب الكالتشيو في موسم 2016/2017 وذلك بعد حصده 91 نقطة من تحقيق الفوز في 29 لقاء والتعادل في 4 مواجهات وتعرض الفريق للهزيمة في 5 مباريات، مسجلاً 77 هدفاً واهتزت شباكه ب27 هدفاً. في 10 يوليو 2018 أعلن نادي يوفنتوس التعاقد بشكل رسمي مع البرتغالي كرستيانو رونالدو نجم ريال مدريد، بعد موافقة الناديين على قيمة الانتقال النهائية.[24] في 16 يونيو 2019 أعلن يوفنتوس تعيين ماوريتسيو ساري مدربا له بعد رحيل الأخير عن نادي تشلسي الإنكليزي الذي قاده للقب الدوري الأوروبي الموسم المنصرم.[25] في 17 يوينو 2020 توج فريق نابولي بطلا لمسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم بفوزه على يوفنتوس بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقت الأصلي من المباراة النهائية على الملعب الأولمبي في روما خلف أبواب موصدة.[26] في 27 يوليو2020 توج يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم لموسم 2019/2020 وهو اللقب التاسع على التوالي واللقب رقم 36 في تاريخه بعد الانتصار على سامبدوريا 2/0 بهدفي كريستيانو رونالدو وفيديريكو بيرنارديسكي.[27]

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • ميلان يستعد لديربي الغضب ويأمل في أستعادة مستواه المتراجع بعد كأس العالم وأهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن ميلان

     

    ميلان يستعد لديربي الغضب ويأمل في أستعادة مستواه المتراجع بعد كأس العالم وأهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن ميلان

    أفاد تقرير صحفي، اليوم الخميس، بأن ستيفانو بيولي المدير الفني لميلان، أكد وجود تغييرات جذرية من أجل إخراج الفريق من أزمته ، وتعرض ميلان لسلسلة من الهزائم بداية عام 2023، حيث أهدر الكثير من النقاط بالدوري الإيطالي، بينما ودع كأس إيطاليا من ربع النهائي، بجانب خسارته لكأس السوبر أمام إنتر بثلاثية نظيفة ، وبحسب شبكة “سكاي سبورت إيطاليا”، فإن بيولي حاول تجربة الاعتماد على طريقة (3-4-3) خلال الحصة التدريبية التي أجراها الفريق اليوم الخميس، واستمرت لنحو 40 دقيقة ، وأضافت أن هذا لم يكن التغيير الوحيد، حيث اختبر الفريق أيضا طريقة (4-3-3)، لافتة إلى أن ذلك يعد اختلافا عن الطريقة المعتادة لبيولي، حيث يعتمد المدرب على (4-2-3-1) ، جدير بالذكر أن ميلان يقع بالمركز الخامس بجدول ترتيب الكالتشيو برصيد 38 نقطة، فيما يقع إنتر في الوصافة برصيد 40 نقطة.

    رابطة ميلان المحدودة لكرة القدم (بالإيطالية: Associazione Calcio Milan SpA)‏ ،[1] وغالباً ما يعرف اختصاراً باسم إيه سي ميلان (بالإنجليزية: A.C. Milan)‏ أو الميلان فقط، هو نادي كرة قدم إيطالي احترافي، تأسس بتاريخ 16 ديسمبر 1899[12] بمدينة ميلانو في إقليم لومبارديا في إيطاليا، على يد الإنجليزي هيربرت كيلبن. يعرف الفريق بلونيه الأسود والأحمر، ويشتهر في إيطاليا بلقب “الروسونيري» (بالإيطالية: Rossoneri) (بالعربية: الأحمر والأسود). ويلعب الفريق حاليّاً في الدوري الإيطالي الدرجة الأولى.

    يلعب نادي إيه سي ميلان مبارياته الرسمية على ملعب سان سيرو (بالإيطالية: San Siro)‏،[13] فهو ملعب كرة القدم الرئيسي في مدينة ميلانو الإيطالية، ويعتبر من أجمل ملاعب العالم وأكثرها استيعاباً للجماهير حيث تصل طاقته الاستيعابية إلى 80,074 متفرج.[14] سمي الملعب على اسم أسطورة الكرة الإيطالية جوزيبي مياتزا والذي سبق وأن لعب لناديي مدينة ميلانو.[15] يعتبر نادي إنتر ميلان العدو اللدود والغريم التقليدي لنادي إيه سي ميلان، فيجمع بينهما أشهر ديربي في العالم يسمى بـديربي ميلانو (يسمى أيضا ديربي ديلا مادونينا و ديربي الغضب)، فهو يمثل ديربي خاص بين فريقين سبق وأن حصدوا مجتمعين 10 بطولات دوري أبطال أوروبا، و 38 بطولة دوري محلي.[16][17] أقيم أول لقاء بين الفريقين بتاريخ 18 أكتوبر 1908، وانتهى بفوز إيه سي ميلان بنتيجة 2-1.

    يُعتبر إيه سي ميلان من أنجح الأندية في العالم حيث حصد 18 لقباً على مستوى القارة الأوروبية وعلى مستوى العالم متساوياً مع بوكا جونيورز، حيث حقق الميلان لقب دوري أبطال أوروبا 7 مرات، متأخراً عن ريال مدريد بسبعة ألقاب،[18] وفاز بلقب كأس العالم للأندية، أو كما كان يُسمّى قديماً «كأس الإنتركونتيننتال»، 4 مرات متملكاً الرقم القياسي،[19] وقد حصد الرقم القياسي أيضاً في الفوز بلقب كأس السوبر الأوروبي، حيث فاز به 5 مرات،[20] بينما فاز مرتين بلقب كأس الكؤوس الأوروبية [21] ليصبح إجمالي بطولاته القارية 18 ورابع أكثر الأندية فوزاً بالبطولات القارية.[22] أما من ناحية التصنيف الأوروبي فيحتل المرتبة الرابعة والخمسين على مستوى الفرق الأوروبية، وفقاً لتصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، معتمدا على النتائج التي حققها في المسابقات الأوروبية في السنوات الخمس الأخيرة.[23]

    محلياً في إيطاليا يأتي ميلان بعد يوفنتوس من حيث عدد الألقاب، حيث استطاع حصد لقب الدوري الإيطالي 19 مرة.[24] وكذلك فاز الفريق بكأس إيطاليا خمس مرات[25] وبكأس السوبر الإيطالي[26] سبع مرات. ومع هذا، فقد هبط إيه سي ميلان إلى دوري الدرجة الثانية (serie B)، أولها عام 1980 بأمر من المحكمة على خلفية فضيحة التلاعب في نتائج المباريات – التي أطلق عليها “توتونيرو” – والثانية على أرض الملعب عام 1982. كان إيه سي ميلان يُعد الفريق الوحيد الذي استطاع أن يحصد المراكز الثلاثة الأولى في سباق الحصول على جائزة الكرة الذهبية في عاميّ 1988 و1989، وقد كان بطل هذا السباق هو ماركو فان باستن[27] قبل أن يتمكن فريق برشلونة من تحقيق الإنجاز ذاته في سنة 2010.[28][29] يُعتبر إيه سي ميلان أكثر الفرق الإيطالية جماهيريةً والخامس أوروبياً وفقاً لبحوث أجرتها صحيفة لا ريبوبليكا إيطالية في شهر أغسطس من عام 2007.[30]

    ومن ناحية أخرى يُعتبر إيه سي ميلان عضواً مؤسساً في مجموعة جي-14 للأندية القيادية الأوروبية،[31] التي تم إلغاؤها حاليّا واستبدلت برابطة الأندية الأوروبية.[32] بحسب تقرير مجلة فوربس المعروف باسم قائمة فوربس لأغنى أندية كرة القدم في العالم، يُعتبر إيه سي ميلان ثاني عشر أغنى نادي كرة قدم من حيث القيمة السوقية، والثاني في إيطاليا، حيث بلغت قيمته السوقية في 2017 مبلغ 825 مليون دولار أمريكي.[33][34] أيضا يحتل إيه سي ميلان المركز الثالث عشر في ترتيب قائمة أغلى 20 علامة في كرة القدم والصادر من شبكة براند فينانس بقيمه بلغت 292 مليون يورو،[35][36] أيضاً أحتل إيه سي ميلان المركز السادس عشر من حيث الإيرادات في الإحصائية السنوية المعروفة باسم قائمة لأغنى أندية كرة القدم في العالم التي تنشرها شركة ديلويت توش توهماتسو،[37] بعدما بلغت قيمة إيراداتة 214.7 مليون يورو لموسم 2016−17.

    ظلّ منصب رئيس النادي شاغراً منذ 8 مايو 2008، بعد أن قدّم سيلفيو برلسكوني استقالته ليتولى رئاسة الحكومة الإيطالية،[39] فخلفه نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للنادي الإيطالي أدريانو غالياني.[40] لكن في 2013 وبعد خروج سيلفيو برلسكوني من الحكومة الإيطالية، رجع أدريانو غالياني مرة أخرى رئيساً للنادي. أصبح نادي إيه سي ميلان شركة من ضمن مجموعة من الشركات التابعة لمجموعة فينينفيست الإستثمارية منذ عام 1986 بعدما اشترى رجل الأعمال سيلفيو برلسكوني النادي في مارس 1986 بعد أحداث فضيحة التوتونيرو. وفي 13 أبريل من عام 2017،[41] تم بيع أغلب أسم النادي (99.93%) بقيمة تتجاوز 960 مليون يورو إلى روسونيري سبورت للاستثمار، وهي شركة إستثمارية يديرها المليادير الصيني لي يونغ هونغ،[42] لكن في يوليو من عام 2018، فشل الصيني لي ليونغ هونغ عن سداد ديونه البالغة 415 مليون يورو إلى إليوت في الموعد المحدد،[43][44] مما اجبر شركة «إيليوت ماندجمنت» الاستثمارية الأميركية على القيام بعملية استحواذ الفعلية على النادي، مما جعلها المالك الرسمي للنادي.

    تأسس إيه سي ميلان بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول 1899 على يد ثلاثة إنجليز [46] هم: هيربرت كيلبن، ألفريد إدواردز، وديفيد أليسون[47] حيث كانوا قد اتفقوا على إنشاء فريق كرة قدم، وفي البداية تم تسمية النادي باسم «نادي ميلان للكريكت وكرة القدم»،[48] وبعد مرور شهر من تأسيس الفريق واختيار ديفيد أليسون كأول قائد في تاريخ الفريق، انضم النادي في 15 يناير 1900 إلى الإتحاد الإيطالي لكرة القدم.[49] كانت أول مباراة لنادي إيه سي ميلان أمام نادي ميديولانوم، أحد فرق مدينة ميلانو، وذلك في تاريخ 11 مارس/آذار 1900، وقد انتهت بنتيجة 3-0 لمصلحة ميلان[50]، بعدما سجل ديفيد أليسون الهدف الأول في المباراة وأول هدف في تاريخ إيه سي ميلان.

    التشكيلة الفائزة بأول بطولة دوري للنادي.
    وفي 15 أبريل 1900 خاض إيه سي ميلان أول مباراة رسمية أمام نادي اف سي تورينيزي في الدوري الإيطالي، وخسرها بنتيجة 0-3،[52][52] ليخرج من تلك البطولة[53]، ولم تؤثر هذه النتيجة على عزيمة الفريق، على الرغم من أن نادي اف سي تورينيزي كان يُعتبر من أقوى الفرق في تلك الفترة. وكانت هذه الخسارة الدافع لنادي إيه سي ميلان لتحقيق مفاجأة كبرى في الموسم الذي تلاه، حيث استطاع أن يفوز ببطولة الدوري الإيطالي بعدما انتصر في المباراة النهائية على نادي جنوى حامل اللقب والمهيمن على البطولة بنتيجة 3-0 وبأهداف كل من هيربرت كيلبن وهدفي نيجريتي.

    في موسم عام 1905 تم تغيير اسم النادي إلى «نادي ميلان لكرة القدم»، حيث أصبح اهتمام النادي كله منصباً فقط على لعب الكرة، وفي موسم عام 1906 تعادل نادي ميلان مع نادي يوفنتوس في النقاط، فأقيمت مباراة فاصلة في مدينة تورينو لتحديد البطل، وقد انتهت بالتعادل السلبي. وفي مباراة العودة في ميلانو، استطاع ميلان أن يفوز بهدفين مقابل لا شيء ليحرز لقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية في تاريخه.[55] وواصل النادي نجاحاته بعد تلك الفترة، ففي عام 1907 حافظ على لقب الدوري الإيطالي، بعد أن تغلبه على فريقي تورينو وأندريا.

    كان فتيل الانقسام في نادي ميلان لكرة القدم هو معارضة البعض مشاركة اللاعبين الأجانب مع الأندية، ففي موسم 1908 عارض العديد من الأندية الإيطالية هذا الأمر،[57] لذا قرر الإتحاد الإيطالي لكرة القدم أن يمنع مشاركة اللاعبين الأجانب في الدوري، مما استدعى بعض الأندية البارزة مثل تورينو وجنوة وميلان إلى مقاطعة الدوري، إلا أن بعض إداريي ميلان كانوا مع القائلين بمنع اللاعبين الأجانب من اللعب في الدوري، فانشقت مجموعة عن النادي وأسست نادي أطلقت عليه اسم «إنتر ميلان».[58] أقيم أول لقاء بين الفريقين في 18 أكتوبر/تشرين الأول 1908، وانتهى بفوز إيه سي ميلان بنتيجة 2-1

    تم استحداث بطولة الدوري الإيطالي خلال عقد الثلاثينات من القرن العشرين، وشارك 18 فريقاً في النسخة الأولى منها، وكانت الطموحات كبيرة في تلك الفترة أملاً في أن يتحسن مستوى الميلان، إلا أن أول موسم بقي سيئا حيث احتل النادي المركز الحادي عشر في الدوري، وازداد الأمر سوءا في البطولة التي تلتها حيث حصل على المركز الثاني عشر، وظل على هذه الحالة حتى تم إيقاف بطولة الدوري الإيطالي في عام 1942 بسبب الحرب العالمية الثانية.[60] كانت إيطاليا خاضعة للحكم الفاشي في فترة الثلاثينات، ولم يكن الحاكم «بينيتو موسوليني» مولعا باسم نادي ميلان الذي كان يدل على أصول الاسم الإنجليزية، فتم تغييره إلى «نادي ميلانو لكرة القدم»،[61] ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد أمر موسوليني بتغيير زي الفريق إلى زي أبيض اللون يتوسطه عمودان، أحمر وأسود، واستمر الفريق يرتدي هذا الزي حتى نهاية الحرب.

    عاد جوفاني تراباتوني لرئاسة الميلان خلال عقد الأربعينات من القرن العشرين،[53] فتغير مستوى الفريق بشكل ملحوظ، حيث حصل على المركز الثالث في عام 1945، وعلى المركز الرابع عام 1946 بعد أن حقق 19 فوزاً، وفي عام 1947 حل الفريق في المركز الثاني خلف نادي تورينو بفارق خمسة نقاط، ويُعد هذا الموسم الأطول في تاريخ الدوري الإيطالي، حيث أقيم في 42 جولة، وفي عام 1948 استقطب نادي إيه سي ميلان الثلاثي السويدي: «غونار نوردال»، «نيلس ليدهولم»، و«غونار غرين»،[61] الذين قادوا السويد للفوز في ذهبية أولمبياد 1948، وحل ميلان في المركز الثالث في ذلك الموسم بعد أن قدم عروضاً كبيرة. وفي موسم 1949 احتل الفريق المركز الثاني أيضاً خلف يوفنتوس بفارق خمس نقاط.

    وحصل «غونار نوردال» على لقب هدّاف الدوري برصيد 35 هدفاً. وكان فوز إيه سي ميلان بلقب الدوري الإيطالي مرتقباً بسبب تحقيقه نتائج طيبة في المواسم الماضية، وهذا ما جعل الفريق يفوز بلقب الدوري للمرة الرابعة[62] في موسم 19501951 قبل نهاية الدوري بجولتين متقدماً على إنتر ميلان، وكان ميلان قد حقق 26 فوزاً في ذلك الموسم وسجّل عددا كبيرا من الأهداف بلغ 118 هدفاً، وأصبح نوردال هدافاً للدوري للمرة الثانية.[53] وفي موسم 19511952 حصل نادي إيه سي ميلان على المركز الثاني خلف نادي يوفنتوس، وفي موسم 19521953 حلّ النادي ثالثاً بالرغم من تقديمه لنتائج جيدة وعروض ممتازة. وفي موسم 19541955 استطاع نادي إيه سي ميلان تحقيق لقبه الخامس،[63] وقد رحل في هذه الفترة نجم الفريق «غونار نوردال»، الذي استطاع أن يحقق لقب هداف الدوري خمس مرات في ستة مواسم، إلى روما، وتمّ استبداله باللاعب الأورغياني «خوان ألبرتو سيكافينو» ليقود خط الوسط في الفريق. استطاع الميلان الفوز بالدوري للمرة السادسة في تاريخه في موسم 19561957، [64] لكنه خسر نهائي دوري أبطال أوروبا[65] أمام ريال مدريد مكتفياً بالوصافة. وفي موسم 19581959 فاز الميلان بلقب الدوري الإيطالي للمرة السابعة في تاريخه.

    كانت فترة الخمسينات في تاريخ الميلان تؤكد بأن النادي قادم إلى المشاركات الأوروبية بقوة. وهذا ما حدث فعلاً في عهد الستينيات حيث استطاع الفريق الفوز ببطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة مرتين. تعتبر الفترة سالفة الذكر بمثابة «فترة مدينة ميلانو».[66] حيث استطاع قطبي المدينة الفوز بالبطولة أربع مرات. وخلال هذا العهد ضم الفريق إلى صفوفه النجم البرازيلي الفائز بكأس العالم لكرة القدم لعام 1958 في السويد «جوزيه ألتافيني»[67] خلفا لغونار نوردال، كما أتم الفريق إحدى أكثر الصفقات نجاحاً في تاريخه، عندما ضم «جاني ريفيرا»، من نادي ألساندريا بمبلغ قدرة 200 ألف دولار أمريكي. في موسم 19611962 استطاع الميلان الفوز بلقب الدوري للمرة الثامنة.[68] وفي موسم 19621963 استطاع الظفر بأول بطولة أوروبية، وهي بطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة، بعد أن فاز على نادي بنفيكا.[69] وفاز بكأس إيطاليا عام 1966[70] قبل أن يعود إلى منصة التتويج في المواسم التي تلتها. لم يستغرق الميلان الكثير من الوقت ليُحقق بطولة الدوري التاسعة [71] له في موسم 19671968، وفاز أيضاً ببطولة كأس الكؤوس الأوروبية.[72] وعاد الميلان إلى الفوز بكأس الأندية الأوروبية البطلة للمرة الثانية،[73] وهذه المرة أمام نادي أياكس أمستردام الهولندي في موسم 1969/1968.

    تعتبر فترة السبعينات من تاريخ الميلان من أهدأ الفترات، حيث لم يستطع أن يفوز بالدوري، وحقق بطولة كأس إيطاليا ثلاث مرات، وتلاها فوزه في كأس الكؤوس الأوروبية للمرة الثانية في تاريخه.[74] في بداية عقد السبعينيات، استمر نيريو روكو بحصد الألقاب ففاز بكأس إيطاليا للمرة الثانية في موسم 19711972،[75] وحافظ على هذا اللقب وفاز بالكأس للمرة الرابعة في تاريخ النادي، كما حصل على كأس الكؤوس الأوروبية في الموسم الأخير له، أي في موسم 19721973.[60] لم يستطع نادي إيه سي ميلان الفوز ببطولة الدوري الإيطالي لكنه اكتفى بالحصول على المركز الثاني لثلاثة مواسم متتالية في أعوام 1970، 1971، و1972، [76] إلا أن هذه المراكز لم تثر إعجاب الجماهير التي كانت تطالب الفريق بالفوز بالدوري، فرحل المدرب الشهير «نيريو روكو»[61] عن النادي، فتعاقد الأخير مع أكثر من مدرب، حتى أتى «جوفاني تراباتوني» في نهاية موسم 1975، وهي فترة تُعد من أسوأ الفترات في تاريخ الميلان، حيث انخفض مستوى العديد من اللاعبين، وتقدم «جاني ريفيرا» بالسن ومن ثم اعتزل.[77]

    عاد «نيريو روكو» إلى الفريق في موسم 19761977، وقاده إلى الفوز بكأس إيطاليا على حساب غريمة التقليدي إنتر ميلان بهدفين مقابل لا شيء،[70] ولكنه لم يحقق نتائج طيبة في الدوري. بعد ذلك قاد «غونار نوردال»، الذي كان يشغل منصب مساعد المدرب «نيريو روكو» بعد اعتزاله، قاد الفريق، وفي أول موسم حقق مع ميلان المركز الرابع في الدوري الإيطالي، ومع قدوم لاعبين جدد مثل فابيو كابيلو، وبروز لاعبين شباب مثل الأسطورة فرانكو باريزي،[60] استطاع ميلان الفوز بلقب الدوري للمرة العاشرة في موسم 19781979 بعد غياب طويل،[78] وكانت هذه البطولة هي مسك الختام بالنسبة «لجاني ريفيرا» الذي اعتزل اللعب بعد أن ساعد الميلان للفوز بلقب الدوري العاشر، ولكن بعد هذا الفوز الأخير، وبالتحديد في نهاية موسم 1980/1979، ظهرت فضيحة سُميت بفضيحة «توتونيرو»، وهي فضيحة الرشاوى بين اللاعبين، فأسقط الاتحاد الإيطالي لكرة القدم نادي إي سي ميلان مع نادي لاتسيو إلى الدرجة الثانية بعد اكتشاف تورط بعض لاعبي لاتسيو ورئيس ميلان «فيليس كولومبو» والحارس «إنريكو ألبرتوسي» في الفضيحة.

    عاد إيه سي ميلان إلى الدرجة الأولى سريعاً، ولكن المشاكل لم تبتعد عنه، حيث كان العديد من النجوم قد ابتعد عن الفريق، ولذلك عاد إلى الدرجة الثانية في موسم 1981/1982 بعد حلوله بالمركز الرابع عشر في الدوري الإيطالي،[80] ومما زاد الطين بلة أيضاً، هروب رئيس الميلان «جيوسيبي فارينا» بما تبقى من خزينة النادي. وفي نهاية عام 1985 تقدم رجل الأعمال المشهور «سيلفيو برلسكوني» بعرض لشراء نادي إيه سي ميلان، وقد كان يطمح إلى إعادته إلى مصاف الأندية الكبرى، وفي مارس 1986 أتم برلسكوني شراء النادي بالكامل،[81] وقال بعدها كلمته المشهورة: «سأجعل العالم يعرف إيطاليا على أنها بلد نادي الميلان»،[82] وبدأ بوضع خطط مستقبلية لتحقيق أهدافه، ودعم الفريق بعدد من اللاعبين الشباب، أمثال «روبيرتو دونادوني» من أتالانتا و«كارلو أنشيلوتي» من روما و«فيليبو غالي» من نادي فيورنتينا، ومع وجود «فرانكو باريزي» و«دانييلي مسارو» و«ماورو تاسوتي» و«ألساندرو كوستاكورتا» والشاب «باولو مالديني»، استطاع برلسكوني تشكيل فريق قوي قادر على منافسة الفرق الكبرى.

    توقع الجميع في تلك الفترة أن يكون لإي سي ميلان شكل جديد، ولكن الفريق خيّب الآمال، وحل بالمركز الخامس بالرغم من حصول لاعبه «بييترو باولو فيرديس» على لقب الهداف. وأراد برلسكوني أن يكون فريقه أقوى مما هو عليه، فظفر بالنجم الهولندي «ماركو فان باستن» بعد منافسة عنيفة مع ريال مدريد وبرشلونة، وضم أيضا الهولندي الآخر «رود خوليت»، [84] وعيّن المدرب «أريغو ساكي» بدلا من «نيلس ليدهولم»،[53] وقد كان نتاج ذلك فوز الميلان ببطولة الدوري للمرة الحادية عشر بعد غياب دام لعشر مواسم، وذلك في موسم 19871988.[85] فاز الميلان بعد ذلك بكأس السوبر الإيطالي للمرة الأولى،[86] كما استطاع «رود خوليت» الفوز بجوائز فردية كان أهمها الكرة الذهبية،[87] وجوائز مجلة وورد سوكر.[88]

    شارك الميلان في دوري أبطال أوروبا في موسم 19881989، واستطاع أن يتأهل إلى نهائي البطولة بعد أن سحق ريال مدريد في السان سيرو بخمسة أهداف مقابل لا شيء، والتقى بعدها مع ستيوا بوخارست الروماني الذي خسر بأربعة أهداف مقابل لا شيء، وكان قد سجل الأهدف كل من «ماركو فان باستن» و«رود خوليت» بواقع هدفين لكل منهما،[89] واكمل ميلان مشواره الأوروبي وفاز ببطولة كأس السوبر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على نادي برشلونة بهدفين لواحد،[90] ولم يكتفي الميلان بهذا بل فاز بلقب كأس الإنتركونتيننتال للمرة الثانية في تاريخه بعدما هزمه لأتليتكو ناسيونال الكولمبي بهدف دون رد.[91] وفي الموسم الذي تلا هذا، حافظ الميلان على لقب دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي وهزم بنفيكا بهدف للا شيء سجله الهولندي «فرانك ريكارد»،[92] ولم يمر هذان اللقبان مرور الكرام على «ماركو فان باستن» فقد استطاع حصد الكرة الذهبية مرتين على التوالي في عاميّ 1988 و1989.[93] وبعد هذا العهد، بدأ عصر الميلان الذهبي

    ي بداية التسعينات، لحق الهولندي «فرانك ريكارد» بزميليه الآخرين «ماركو فان باستن» و«رود غوليت» في نادي ميلان،[95] وفي أول موسم له، أي موسم 19901991، قاد الفريق إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي، بعد أن سجل الهدف الوحيد في مرمى نادي بنفيكا ليفوز الميلان ببطولة الدوري المذكور للمرة الرابعة. ولم يكتفي الفريق بهذا، بل فاز أيضا بكأس السوبر الأوروبي بعد الفوز على سامبدوريا، لتكون هذه المرة الثانية في تاريخ النادي التي يفوز فيها بهذا الكأس، وفاز أيضا بكأس الإنتركونتيننتال للمرة الثالثة في تاريخه بعد الفوز على أوليمبيا أسونسيون الباراغواياني.

    وفي عام 1991 ابتعد المدرب «أريغو ساكي» عن تدريب الميلان، فقاد الفريق لاعبه السابق «فابيو كابيلو»، إلى الفوز بالدوري الإيطالي في موسم 19911992[96] وموسمي 19921993[97] و19931994،[98] وفي هذه الفترة ظهر العديد من اللاعبين الشباب الذين بدأوا بتثبيت أنفسهم في الفريق، مثل الإيطالي «ديميتريو ألبرتيني» والفرنسي «مارسيل ديساييه» والكرواتي «زفونيمير بوبان» والمونتينيغري «ديجان سافسيسافيتش». وكان أيضا لكأس السوبر الإيطالي نصيب من ألقاب الميلان ففاز فيها في أعوام 1992، 1993، و1994.

    واصل إيه سي ميلان حضوره الأوروبي،[99] حيث وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لثلاث سنوات متتالية، محققا اللقب في موسم 1993/1994 أمام نادي برشلونة بقيادة الهولندي «يوهان كرويف»، بأربعة أهداف مقابل لا شيء.[100]، صُدم العالم من النتيجة النهائية للمباراة، فأغلب المؤشرات كانت تشير إلى خسارة ميلان للبطولة. خاصة بعد 4 لاعبين أساسيين بسبب الإصابة وهم: هداف الفريق ماركو فان باستن، وجيانلويجي لينتيني صاحب أٌغلى صفق انتقالة بالعالم أنذاك، قائد الفريق فرانكو باريزي والمدافع أليساندرو كوستاكورتا. علاوة على تم إقصاء كل من براين لاودروب، فلورين رادوسيو وجان بيير بابان بسبب قوانين الفيفا آنذاك بعد إشراك أكثر من ثلاث لاعبين أجانب. فكان عدد الغيابات 7 لاعبين منهم خمسة أساسيين. ولم يضيع ميلان فرصة الفوز بكأس السوبر الأوروبي للمرة الثالثة في تاريخه بعدما تغلب على آرسنال بهدفين نظيفين.[101] وفي ظل هذه الإنجازات الجماعية، لم يغب عن الميلان الألقاب الفردية، ففاز «ماركو فان باستن» بعدّة ألقاب بعد الموسم الرائع – موسم 19911992 – أهمها الكرة الذهبية[102] وجائزة أفضل لاعب في العالم،[103] وجائزة مجلة وورد سوكر الإنجليزية.[104]
    وفي موسم 1994/1995 حل الميلان في المركز الرابع، الأمر الذي اعتبر مخيباً للآمال، وفي الموسم الذي تلاه ومع وجود الإيطالي «روبرتو باجيو»، وأفضل لاعب في العالم في عام 1995 الليبيري «جورج وياه»[105] والكرواتي «زفونيمير بوبان» والمدافع الرائع والحاصل على جائزة مجلة وورد سوكر «باولو مالديني»،[106] استطاع الميلان الفوز بلقب الدوري الإيطالي في موسم 1995/96 للمرة الخامسة عشرة في تاريخه،[107] وكانت هذه هي البطولة الأخيرة «لفابيو كابيلو» مع الفريق، حيث تركه، وتوجه إلى ريال مدريد.

    وتولى المدرب «أوسكار تاباريز» تدريب الميلان،[108] إلا أن تراجع الفريق في البطولات المحلية أدى إلى إقالته وإسناد المهمة إلى «أريغو ساكي»، الذي لم يستطع انتشال الفريق من حالة الهوان، [109] فحلّ في المركز الحادي عشر في الدوري، وفي الموسم الذي تلاه عاد «فابيو كابيلو» [110] إلى تدريب الميلان، ولكنه حل في المركز العاشر في الدوري الإيطالي، وفي موسم 1998-1999، تم تعيين «ألبيرتو زاكيروني» لتدريب الفريق، بعدما قدم من أودينيزي، ومعه الهداف الألماني الشهير «أوليفر بيرهوف» هداف الدوري في الموسم السابق،[111] ليُشكّل مع «جورج وياه» والبرازيلي «ليوناردو» مثلث هجومي ممتاز، مما مكن الفريق من أن يفوز بلقب الدوري الإيطالي في ذلك الموسم.

    كانت بداية الألفية عكس ما تمنته الجماهير، فبعد الظفر بالنجم الأوكراني «أندريه شيفشينكو»[113] بعد صراع مع عدد من الأندية الأوروبية، فشل المدرب التركي «فاتح تيريم» في قيادة الميلان بنجاح، حيث احتل الفريق المركز السادس، مما أجبر «سيلفيو برلوسكوني» على الدخول في الميركاتو الصيفي بقوة، حيث تعاقد مع كثير من النجوم. فبعد رحيل «أوليفر بيرهوف» و«جورج وياه»، ظفر الميلان بخدمات لاعب نادي يوفنتوس الدولي الإيطالي «فيليبو إنزاغي» والإيطالي «أندريا بيرلو» والهولندي «كلارنس سيدورف» من نادي إنتر ميلان، وضم البرازيلي «ريفالدو» من برشلونة وحصل على خدمات نجم نادي فيورنتينا البرتغالي «روي كوستا»، وضم المدافع الإيطالي ألساندرو نيستا من نادي لاتسيو.[114] عاد الفريق ليصبح من أقوى الفرق مجددا تحت قيادة لاعب الفريق السابق «كارلو أنشيلوتي»، فبعد موسم أول احتل فيه المركز الثالث، استطاع أن يفوز بدوري أبطال أوروبا في موسم 2002/2003 بعد أن تغلب على نادي يوفنتوس في المباراة النهائية،[115]، وتلا ذلك الفوز بـ كأس إيطاليا أمام روما للمرة الخامسة في تاريخه[70] وكأس السوبر الأوروبي بعد الفوز على نادي بورتو البرتغالي.[116] وفي موسم 2003/2004 حصل ميلان على النجم البرازيلي الصاعد كاكا،[117] وفي أول مواسمه قاد الفريق إلى الفوز ببطولة الدوري الإيطالي لموسم 2003-04 للمرة السابعة عشر في تاريخه،[118] ثم الفوز بكأس السوبر الإيطالي للمرة الخامسة.[86] وعلى الصعيد الفردي حصد النجم الأوكراني «أندريه شيفشينكو» على جائزة الكرة الذهبية

    الثانية خلال 3 سنين وواجه نادي ليفربول الإنجليزي، وتقدم عليهم في الشوط الأول بنتيجة 3-0، وسجل الأهداف كل من «باولو مالديني» و«هرنان كريسبو»، الذي سجّل هدفين.[120] ولكن خلال فترة 6 دقائق استطاع نادي ليفربول أن يحول خسارته إلى تعادل بنتيجة 3–3، واتجهت المباراة إلى ركلات الجزاء الترجيحية وخسر نادي إيه سي ميلان فيها بنتيجة 3–2.[121]

    كان عام 2006 كئيباً على الفريق، فبعد أن حل ثانياً في الدوري الإيطالي بثمانية وعشرين فوزاً، اتُهم بضلوعه في فضيحة الكالتشيوبولي، [122] وتم خصم 30 نقطة من رصيده، فأصبح الفريق في المركز الثالث، وتوج نادي إنتر ميلان بلقب بطل الدوري. أما على المستوى الأوروبي، فلم يتجاوز الميلان الدور نصف النهائي بعد أن خسر ضد نادي برشلونة[123] الذي توج بلقب البطولة فيما بعد.

    في موسم 2006/2007، عانى نادي إيه سي ميلان من بداية صعبة في الدوري الإيطالي، وخصوصاً بعد انتقال «أندريه شيفشينكو» إلى نادي تشيلسي الإنجليزي، وبدايته اللعب في الدوري وقد خُصم منه 8 نقاط،[124] وقد وصل ترتيب الفريق في القسم الأول في بعض الأحيان إلى المركز السابع عشر، وفي الانتقالات الشتوية، ظفر النادي بجهود لاعبين كانوا مفيدين له في مثل هذا الوقت وهم: «ماسيمو أودو» من نادي لاتسيو و«رونالدو» من ريال مدريد،[125] وبدأت نتائج الفريق بالتحسن، وفي بطولة دوري أبطال أوروبا استطاع الفريق بلوغ المباراة النهائية، التي جرت أمام نادي ليفربول الإنجليزي، وكأن التاريخ يعيد نفسه، ولكن في هذه المرة استطاع نادي إيه ي سي ميلان أن يفوز بنتيجة 2–1 بفضل هدفي «فيليبو إنزاغي»، ليحصل على بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة السابعة في تاريخه.[126] وبعد ذلك استطاع النادي العريق الفوز على نادي إشبيلية في السوبر الأوروبي بثلاثة اهداف لهدف،[127] الأمر الذي أهله لكأس العالم للأندية ليلاقي بوكا جونيورز في النهائي، حيث فاز عليه بأربع أهداف لهدفين.[128]

    عاد النادي في الموسم التالي بهمة عالية بعد فوز كاكا بالعديد من الجوائز، كجائزة أفضل لاعب في أوروبا،[129]الكرة الذهبية،[130]جائزة أفضل لاعب في العالم،[131] وجائزة مجلة وورد سوكر،[132] الأمر الذي رفع الفريق من المراتب قبل الأخيرة إلى المركز الخامس ومكّنه من منافسة فيورنتينا والتقدم عليه بعد الفوز بمباراة الديربي، لكن فريق فيورنتينا عاد وحصل على المركز الرابع.[133] ومما زاد الطين بلة أن الميلان خرج من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا على يد آرسنال، ليُصبح الأخير أول فريق إنجليزي يفوز على الميلان في عقر داره.[134] تم الاستغناء عن خدمات المدرب «كارلو أنشيلوتي»،[135] بعد مواسم حافلة مليئة بالإنجازات الأوروبية والمحلية. ومر الميلان بسنة أخرى بعيدة عن البطولات يقيادة المدرب الشاب «ليوناردو أرواخو» [136] والذي ما لبث أن أقيل، وعين المدرب ماسيميليانو أليغري بدلاً منه.

    قاد ماسيميليانو أليغري الميلان لثلاثة مواسم، حقق في موسمه الأول بطولة الدوري في موسم 2010–11، وهو القب الثامن عشر للميلان، والأول بعد 7 سنوات بعيدة عن الألقاب المحلية.[137] وفي موسم 2012–13، حل النادي وصيفاً في الدوري وخرج من دور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا بعد خسارته من برشلونة.[138] في موسم 2012–13 لم يتوج ميلان بأي لقب واكتفى بالمركز الثالث في الدوري الإيطالي.[139] بعد 3 مواسم قضاها ماسيميليانو أليغري في الفريق، في موسم 2013–14 تم تعيين كلارنس سيدورف خلفاً له، وتبداً فترة التخباطات الإدارية.[140] خلال 7 مواسم (من موسم 2013–14 ولغاية موسم 2019–20) درب الفريق 7 مدربين مختلفين؛ وهم كلارنس سيدورف وفيليبو إنزاغي[141] وسينيشا ميهايلوفيتش[142] وفينتشينزو مونتيلا[143][144] وكريستيان بروكي[145][146][147] وجنارو غاتوزو[148] وماركو جيامباولو.[149] وخلالها لم يحقق الفريق سوى لقب واحد، وهو لقب كأس السوبر الإيطالي في موسم 2016.[150] كذلك ابتعد الفريق عن بطولة دوري أبطال أوروبا لعدة مواسم، واكتفى بالمشاركتين ف بطولة الدوري الأوروبي في موسمي 2017–18 و2018–19.

    لم تقف التخبطات عند هذا الحد، بل شملت الطاقم الإدارة؛ فبسبب فشل النادي في التأهل للمنافسات الأوروبية منذ موسم 2014–15، فما كان من شركة النادي فينينفيست القابضة إلا أن وقعت عقدًا مبدئيًا مع رجل الأعمال التايلندي بي تايتشبول تبيعه بمقتضاه 48% من أسهم النادي مقابل 480 مليون يورو بحلول سنة 2015،[151] غير أن الاتفاقية تداعت في نهاية المطاف. وفي 13 أبريل 2017 وبعد بضعة أشهر من المفاوضات، قامت مجموعة فينينفيست ببيع جميع الأسهم التي في حوزتها والتي تعادل 99.93٪ من رأس مال الشركة، لشركة روسونيري سبورت للاستثمار (بالإنجليزية: Rossoneri Sport Investment Lux)‏، ويرأسها رجل الأعمال الصيني لي يونغ هونغ، بمبلغ إجمالي قدره 740 مليون يورو.[152][153][154] في اليوم التالي، أختير لي يونغ هونغ في اجتماع المساهمين رئيسًا جديداً للنادي،[155] وهو أول أجنبي يشغل هذا المنصب -بعد المؤسس وأول رئيس للنادي ميلانو حتى عام 1909- الإنجليزي ألفريد إدواردز.[156] عين الرئيس مجلس الإدارة الخاص به وتكون من أوربعة ممثلين من الشركة الصينية، ماركو فاسوني بمنصب المدير العام،[157][157][158] ماسيمليانو ميرابيلي بمنصب المدير الرياضي، وباولو سكاروني وغيرهم.[159][160]

    في صيف موسم 2017–18، وبعد الاستحواذ الصيني على ملكية الفريق، قامت الإدارة الجديدة برئاسة مديرها الجديد ماركو فاسوني بعدة صفقات للفريق، حيث انتدبت الإدارة 11 لاعباً جديداً، كان من ضمنهم القائد الجديد ليوناردو بونوتشي قادماً من يوفنتوس.[161] بلغت فيمة تلك الصفقات حوالي 230 مليون يورو، وهو رقم قياسي كأعلى قيمة صرفت في سوق الانتقالات في الدوري الإيطالي.[162] لكن وبعد سلسة من النتائج المخيبة تحت قيادة مونتيلا، تم تعيين مدرب البيريمفيرا الإيطالي جنارو غاتوزو ليقود تلك المجموعة، وكان هدف الإدارة من تلك الانتدابات هو ضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، من أجل تعويض ما تم صرفه في سوق الإنتقالات.

    لم يتغير حال الفريق، فخرج النادي من الدوري الأوروبي أمام نادي أرسنال بعد ما وصل لدور الـ16، وخسر نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس، إواحتل المركز السادس بدلاً من المراكز الأربعة الأولي المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. تلاشت أحلام الإدارة الجديدة بالتأهل لدوري الأبطال، بل أصبحت مشارركة الفريق في الدوري الأوروبي محل شك، بعدما عاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفريق بسبب كسره لقواعد العب المالي النظيف، منتظرين ما ستعلن عنه محكمة التحكيم الرياضية بخصوص قضيتهم المرفوعة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.[163] في يوليو 2017 حكمت محكمة التحكيم الرياضية ببطلان الحرمان الذي أقره اليويفا على الفريق، وبذلك تمكن ميلان من المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي.[164][165]

    في 10 يوليو 2018، أعلنت شركة «إيليوت ماندجمنت» الأميركية عن سيطرتها على ملكية النادي بعدما قصر المالكون الجدد في في دفع التزاماتهم لصندوق الاستثمار الأمريكي.[166] وفي 21 يوليو اجتمع مجلس الإدارة الجديد، وتم إعفاء ماركو فاسوني منصبع، وتعيين باولو سكاروني بدلاً عنه في رئيس النادي، كذلك تم انتداب البرازيلي ليوناردو أرواجو كمدير للفريق.[167] أنهى ميلان أفضل موسم له منذ 2012-13، خامساً في الدوري الخامس برصيد 68 نقطة، وكان يفصله نقطة واحدة للتأهل لدوري أبطال أوروبا بفارق نقطة واحدة فقط، ولكنه خرج خالي الوفاض من بطولتي كأس إيطاليا والدوري الأوروبي. وفي صيف عام 2019 تم استبعاد النادي من الدوري الأوروبي لانتهاكه قواعد العب المالي النظيف في فترات (2014-2017) و (2015-2018).[168]

    بدأ ميلان موسم 2019-20 وهو مغاير تماما، لما كان عليه سابقا. فيعتبر موسم 2019-20 أكثر مواسم الفريق اضطرابا منذ فترة ما بعد الحرب العالمية في نهاية أربعينات القرن الماضي. حيث استقال البرازيلي ليوناردو أرواجو من منصبه كمديراًِ رياضياً للفريق وتم تعيين فريدريك مسارا بدلاً منه،[169] وتم ترقية باولو مالديني إلى منصب المدير الفني، وعاد زفونيمير بوبان إلى الفريق في منصب المدير العام الرياضي،[170] كذلك تم إقالة جنارو غاتوزو من منصبه وتعيين ماركو جيامباولو بديلاً.[171] هذه التغيرات وعدم الاستقرار الإداري والفني أقر على الغريق بشكل كبير، حيث بدأ الفريق موسمه بأربعة هزائم في أول 6 مباريات؛[172] وهي أسوأ بداية للفريق منذ موسم 1938-39. وعليه تم إقالة ماركو جيامباولو في أكتوبر 2020،[173] واستقدام الإيطالي ستيفانو بيولي بديلاً عنه بشكل مؤقت.[174] مع وصول زلاتان إبراهيموفيتش وسيمون كيير في سوق الانتقالات الشتوية،[175][176][177] وبعد التوقف الاضطراري بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا في إيطاليا، ظهرت ملامح التعافي على الفريق،[178][179][180] وبدأ يعود في لسكة الانتصارات، واستطاع الفوز بـ 9 مبارايات وتعادل في 3 في آخر 12 مباراة، مما أهله لاحتلال المركز السادس والتأهل لبطولة الدوري الأوروبي.

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.