التصنيف: اخبار الرياضة

  • اوناحي يقدم مستويات رائعة في أولى مبارياته مع مارسيليا وهذه أهم المعلومات عن النادي الفرنسي

     

    اوناحي يقدم مستويات رائعة في أولى مبارياته مع مارسيليا وهذه أهم المعلومات عن النادي الفرنسي

    اعتبر نجم الوسط المغربي، عز الدين أوناحي، أن انضمامه لمارسيليا الفرنسي من منافسه المحلي آنجيه “خيار طبيعي”، كاشفا أن مواطنه أمين حارث لعب “دورا كبيرا” في إقناعه بهذه الخطوة ، وحقق المغربي بداية رائعة مع مارسيليا، إذ سجل هدفا رائعا خلال أول ظهور له، أمس الأربعاء، حين دخل بديلا أثناء الفوز على نانت 2-0، في المرحلة الـ21 من الدوري الفرنسي ، وكشف أوناحي، اليوم الخميس، تفاصيل انضمامه إلى مرسيليا، قائلا: “خلال كأس العالم، تحدثت مع الرئيس (الإسباني بابلو لونجوريا) لأكثر من 30 دقيقة.. أخبرني أنه يريدني حقا” ، وتابع: “صحيح أنه كانت هناك محادثات مع أندية أخرى، لكن أولمبيك مارسيليا نادٍ أوروبي كبير، وأكبر نادٍ في فرنسا.. إنه نادٍ حقيقي، كان خيارا طبيعيا”.

    وأشار إلى أن مواطنه أمين حارث، الذي يدافع عن ألوان مارسيليا منذ 2021، أقنعه بالقدوم الى النادي المتوسطي ، وأوضح أن حارث قال له خلال نهائيات المونديال: “عليك أن تأتي، إنه نادٍ كبير”. وأضاف أوناحي: “بدا متلهفا، أخبرني عن المجموعة (الفريق) والمدينة.. إنه أخ لي، وأتطلع بفارغ الصبر كي يعود” من الإصابة التي ستبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم الجاري. ويرى لاعب آنجيه السابق أن “مارسيليا مثل الدار البيضاء.. هناك أجواء مفعمة بكرة القدم، وهذا ما أحبه”. وواصل: “في المغرب يحبون النادي، وبوجود اثنين من المغاربة في الفريق سيساندوننا، وسيكون هناك (ديما (دائما) مرسيليا!)”. واستكمل: “جسديا، لست في أفضل حالاتي، لست في مستواي بعد.. لقد عانيت من إصابة في الكاحل بعد كأس العالم، وكان من الصعب التعامل مع فترة الانتقالات”. وأردف: “لم أصل بعد إلى الجاهزية بنسبة 100%، لكنكم رأيتم في نانت (مباراة الأربعاء) لاعبا سعيدا بوجوده هنا، ولعب بأريحية.. المجموعة جعلتني مرتاحا.. الآن الأمر يعود لي، كي أعمل وأستعيد مستواي البدني”. وعن بدايته الرائعة، وتسجيله هدفا بعد دقائق معدودة من دخوله، قال: “الأمر كان مشابها لما حصل مع آنجيه.. وصلت إليه من الدرجة الثالثة، وفي مباراتي الأولى بالدرجة الأولى أصبت القائم وسجلت” ، وختم أوناحي: “بالأمس دخلت دون أي ضغوط، للاستمتاع ومساعدة الفريق.. عندما دخلت، شعرت أن هناك مساحات وفرصة للتسجيل.. بعد ذلك، سيطرت (على الكرة)، راوغت وراوغت ثم سجلت.. أمر سهل!”.

    أولمبيك مارسيليا (بالفرنسية: Olympique de Marseille)‏ نادي كرة قدم فرنسي ينتمي إلى مدينة مارسيليا. تأسس عام 1899 وحاز على بطولة الدوري الفرنسي تسع مرات و‌كأس فرنسا 10 مرات و‌كأس الرابطة الفرنسية 3 مرات و‌كأس الأبطال الفرنسي مرتين و‌دوري أبطال أوروبا مرة واحدة.

    لعب النادي في ستاد هيوفيان منذ عام 1904 وحتى افتُتح ستاد فيلودروم عام 1937 ليتخذه مقراً جديداً له. كان كأس فرنسا أول بطولة رسمية فاز بها النادي وكان ذلك عام 1924 بعد تغلبه في النهائي على نادي سيت بنتيجة 3-2،[1] وحصل على أول بطولة دوري عام 1937، قبل أن يهبط نادي الجنوب الفرنسي لأول مرة إلى دوري الدرجة الثانية عام 1959. كانت فترة الستينيات كارثية على النادي، حيث قضاها بين صعود إلى دوري الأضواء وهبوط إلى الدرجة الثانية مرة أخرى. لكن أولمبيك مارسيليا عاد للتألق من جديد مع بداية السبعينيات حين حقق لقب الدوري عام 1971،[1] ثم حقق ثنائية الدوري والكأس لأول مرة في السنة التي تلتها،[1] قبل أن يسقط للدرجة الثانية مرة أخرى عام 1980.[1]

    عاش أولمبيك مارسيليا فترة مظلمة في بدايات الثمانينيات، وكان على حافة الإفلاس، قبل أن يتولى رئاسة النادي برنار تابي الذي عاش معه النادي الفرنسي الفترة الأكثر نجاحاً في تاريخه. حقق أولمبيك مارسيليا في هذه الفترة الذهبية أربع بطولات دوري متتالية، وكأس فرنسا مرة واحدة، وحاز على دوري أبطال أوروبا بعد انتصاره على إيه سي ميلان بنتيجة 1-0 عام 1993، ليحرز بذلك البطولة التي لم يستطع أي نادٍ فرنسي آخر إحرازها حتى هذه اللحظة. انتهت الحقبة الذهبية للنادي بعد فضيحة رشاوي استقال على إثرها برنار تابي وسقط أولمبيك مارسيليا إلى الدرجة الثانية. صعد النادي إلى دوري الأضواء عام 1996، لكنه لم يعد قادراً على إحراز البطولات على الرغم من وصوله إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عامي 1999، و 2004. إلى أن انتهت تلك العقدة بإحرازه لقب الدوري الفرنسي 2009/2010، وكأس الدوري الفرنسي ثلاث مرات متتالية أعوام 2012,2011,2010.

    يرأس النادي جيوفاني سيكولونغي منذ عام 2016،[2] والمساهم الرئيسي فيه هو فرانك ماكورت.[3] تولى فرانك باسي مهمة تدريب الفريق الأول منذ مايو 2016 .[4] يشارك أولمبيك مارسيليا في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى موسم 2016/2017 للمرة السابعة والستين في تاريخه، كما يشارك أيضاً في دوري أبطال أوروبا.

    تأسس أولمبيك مارسيليا عام 1892 على يد رينيه ديفور دي مونتميرال كنادي متعدد الرياضات،[5][6] مثل كرة القدم، والرجبي، وألعاب القوى.[1] أضحى اسم النادي الوليد «أولمبيك مارسيليا» عام 1899، العام الذي اعتُبر لحظة الميلاد الفعلية لنادي الجنوب الفرنسي.[5][7] كانت الرجبي هي الرياضة الأساسية التي مارسها النادي في بدايات تأسيسه، بينما كانت كرة القدم هواية تُمارس من قِبل الإنجليز والألمان الذي رسوا على ميناء مارسيليا، فكان مصطلح «كرة قدم» يشير إلى الرجبي، بينما كانت كرة القدم الحالية تُسمى association. نجح هؤلاء في نشر كرة القدم بين سكان المدينة لتصبح سريعاً الرياضة الأكثر شعبية بدلاً من الرجبي.[5] بدأ أولمبيك مارسيليا بممارسة كرة القدم عام 1902،[8] وبات سريعاً النادي الأنجح في المدينة بسبب تنظيمه وثرائه. اتخذ النادي من ملعب هيوفيان مقراً له.

    بسبب المشاكل الاقتصادية التي كانت موجودة في النادي، هبط نادي مارسيليا إلى دوري الدرجة الثانية عام 1994، ولكنه استطاع وبقوة بالرجوع إلى الدرجة الأولى عام 1996. ومنذ عام 2000 حتى الآن يعتبر النادي من أقوى أندية كرة القدم في فرنسا. يعتبر أولمبيك مارسيليا أول فريق فاز بدوري أبطال أوروبا في نسخته الجديدة والفريق الفرنسي الوحيد الذي فاز بأمجد الكؤوس الأوروبية سنة 1993. استطاع مارسيليا الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2004، حين هزم أندية قوية مثل إنتر ميلان الإيطالي، ونادي ليفربول ونادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزيين في طريقه إلى المباراة النهائية. ومؤخراً استطاع نادي مارسيليا عام 2005 بالفوز بكأس إنترتوتو وبكأس الدوري الفرنسي عام 2010 ، و لعب لنادي مارسيليا العديد من النجوم مثل جارزينيو، وإريك كانتونا، ومارسيل ديساييه، وديديه دروغبا، وفرانك ريبيري.

    المصدر : ويكيبيديا ، كورررة.

  • هل سنشاهد نادي يوفنتوس يهبط مرة أخرى للدرجة الثانية وهذه أهم المعلومات التي تخص يوفنتوس

     

    هل سنشاهد نادي يوفنتوس يهبط مرة أخرى للدرجة الثانية وهذه أهم المعلومات التي تخص يوفنتوس

    ذكرت تقارير صحفية أن نادي يوفنتوس يخشى التعرض لخصم جديد من نقاط الفريق في الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي ، وكانت المحكمة الفيدرالية قد أصدرت قرارا بمعاقبة يوفنتوس بخصم 15 نقطة من رصيد الفريق في الكالتشيو، بسبب قضايا تتعلق بالمكاسب الرأسمالية للسيدة العجوز ، وتراجع اليوفي من وصافة جدول ترتيب الدوري الإيطالي هذا الموسم برصيد 37 نقطة، إلى المركز العاشر برصيد 22 نقطة ، وبحسب صحيفة “كوريري ديللو سبورت”، فإن ممثلي الاتحاد الإيطالي لكرة القدم سيطالبون بتوقيع عقوبة خصم 20 نقطة على الأقل من رصيد يوفنتوس، عندما يتم تقديمه للمحاكمة ، وأضافت الصحيفة أنه قد يتم توقيع هذه العقوبة المشددة على السيدة العجوز، فيما يتعلق بقضية مناورة الرواتب.

    نادي يوفنتوس لكرة القدم (بالإيطالية: Juventus Football Club S.p.A)‏ وغالبا ما يعرف باسم يوفنتوس[2] أو جوفنتوس في العالم العربي. هو نادي كرة قدم إيطالي يقع في مدينة تورينو في إيطاليا. تأسس في 1 نوفمبر 1897. يلعب في الدوري الإيطالي الدرجة الأولى منذ انطلاقته، ولم يهبط سوى في موسم 2006-2007 بعد حادثة الكالتشيوبولي.[3]

    انضم النادي إلى بطولة كرة القدم الإيطالية في عام 1900. في تلك الفترة كان الفريق يلبس أطقماً باللونين الزهري والأسود. أول بطولة دوري فاز بها اليوفنتوس كانت عام 1905 أثناء لعبه على ملعب فيلودرومو أومبيرتو الأول. في ذلك الوقت كانت قد تغيرت ألوان النادي إلى الخطوط البيضاء والسوداء في عام 1903، كقمصان نادي نوتس كاونتي الإنجليزي. في عام 1906 حدث انشقاق بالنادي، لأن بعض أعضاء النادي أرادوا نقل يوفنتوس خارج تورينو. كان الرئيس ألفريدو ديك غاضباً وذهب ومعه بعض اللاعبين البارزين وأسس نادي تورينو؛ الشيء الذي أوجد ديربي تورينو.

    يوفنتوس أكثر أندية إيطاليا نجاحاً في البطولات المحلية، وهو أحد أنجح الأندية في العالم. فقد فاز يوفنتوس بـ 70 بطولة، منها 59 لقباً محلياً (رقم قياسي)، و 11 لقباً قارياً، ما يجعله سادس فريق في أوروبا والحادي عشرة في العالم. حيث فاز في كل مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (دوري أبطال أوروبا في 1985، وكأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس في 1984، وكأس الاتحاد الأوروبي في 1977.[4])، وهو أول فريق في تاريخ كرة القدم الأوروبية قام بهذا الإنجاز.[5] ولهذا كرَّمَ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نادي يوفنتوس بهذا الإنجاز عندما منحه شهادة تكريم في 12 يوليو 1988، تعرف باسم لوح اليويفا التذكاري (بالإنجليزية: The UEFA Plaque)‏،[6][7][8] يذكر أن نادي يوفنتوس استطاع أيضاً الفوز بباقي بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وهي (كأس إنتركونتيننتال في 1985، وكأس إنترتوتو في 1999، وكأس السوبر الأوروبي في 1984). في عام 1985 أصبح يوفنتوس أول نادي في التاريخ (وما زال النادي الوحيد) الذي فاز بكل المسابقات الدولية الرسمية. وهو أحد مؤسسي رابطة الأندية الأوروبية ورابطة جي-14.

    تأسس يوفنتوس باسم نادي يوفنتوس الرياضي في الأول من نوفمبر عام 1897 على يد تلاميذ من مدرسة ماسيمو دي أزيليو في تورينو، لكن اعيد تسميته باسم نادي يوفنتوس لكرة القدم بعد عامين من التأسيس.[11] انضم النادي إلى بطولة كرة القدم الإيطالية في عام 1900. في تلك الفترة كان الفريق يلبس اطقم باللون الزهري والأسود. أول بطولة دوري فاز بها اليوفنتوس كانت عام 1905 أثناء لعبه على ملعب فيلودرومو أومبيرتو الأول. في ذلك الوقت كانت قد تغيرت ألوان النادي إلى الخطوط البيضاء والسوداء في عام 1903، كقمصان نادي نوتس كاونتي الإنجليزي. في عام 1906 حدث انشقاق بالنادي، لأن بعض أعضاء النادي أرادوا نقل يوفنتوس خارج تورينو. كان الرئيس ألفريدو ديك غاضبا وذهب ومعه بعض اللاعبين البارزين وأسس نادي تورينو الشيء الذي أوجد ديربي ديللا مولي أو ديربي تورينو.[12] أمضى يوفنتوس معظم تلك الفترة بإعادة البناء بعد الانشقاق، ونجا من الحرب العالمية الأولى.

    في عام 1923 ترأس إدواردو أنيللي مالك شركة السيارات فيات نادي يوفنتوس، وبنى ملعبا جديدا. الشيء الذي ساعد الفريق ليحرز ثاني بطولة له في الدوري المحلي في موسم 1925–26 بعد هزيمة نادي البا روما بنتيجة نهائية 12-1. الثلاثينيات كانت أكثر إثارة إذ أحرز الفريق خمسة بطولات دوري متتالية من موسم 1930 وحتى موسم 1935, معظمها كان تحت قيادة المدرب كارلو كاركانو مع لاعبين نجوم أمثال رايموندو اورسي، لويس مونتي والحارس جيانبييرو كومبي والعديد من اللاعبين.انتقل يوفنتوس إلى ملعب الكومونالي، ولكن معظم فترة الثلاثينات والأربعينات لم يكن صالحا للعب.

    سيفوري ,تشارلز وبونيبيرتي
    بعد الحرب العالمية الثانية، أصبح جياني أنييلي رئيسا فخريا لليوفنتوس، وأضاف الفريق بطولتي دوري موسمي 1949-1950 و 1951-1952، تحت قيادة الإنجليزي جيسي كارفير. في موسم 1957-1958 انضم مهاجمين للفريق الويلزي جون تشارلز والإيطالي الإرجنتيني عمر سيفوري ليلعبا بجانب جيامبييرو بونيبيرتي وفي ذلك الموسم شهد حصول يوفنتوس على نجمته الذهبية الأولى تظهر على لباس النادي بعد أن أصبح أول نادي في إيطاليا يحرز عشرة ألقاب للدوري.

    في نفس الموسم أصبح عمر سيفوري أول لاعب في تاريخ النادي يحرز جائرة الكرة الذهبية. في الموسم التالي هزموا نادي فيورنتينا ليكملوا أول ثنائية للفريق الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا. بونيبيرتي اعتزل في عام 1961 بعد تصدره قائمة هدافي يوفنتوس في كل المسابقات، الرقم الذي ظل صامدا” لمدة 45 عام. في باقي عقد الستينات فاز يوفنتوس بالدوري مرة واحدة في عام 1966-1967، ومع ذلك رسخ اليوفنتوس مكانة قوية في الكرة الإيطالية في السبعينات. وفازوا بلقب الدوري في 1971-1972 و1972-1973، بلاعبين أمثال روبيرتو بيتيغا، فرانكو كاوزيو وجوزيه ألتافيني. في الفترة المتبقية من السبعينات فاز اليوفنتوس بلقبي دوري، مع المدافع غايتانو شيريا المساهم بشكل كبير. الانتصارات بعدها كانت تحت قيادة جيوفاني تراباتوني، الذي ساعد النادي على استمرار الهيمنة في أوائل الثمانينات.

    كانت حقبة تراباتوني ناجحة جدا” في الثمانينات، بدأها اليوفنتوس بشكل جيد، فاز بثلاثة ألقاب دوري. وفي عام 1984 كان قد أحرز اللقب رقم 20 في الدوري وأضاف النجمة الثاني على القميص، وأصبح النادي الوحيد الذي يحرزها. في تلك الفترة اللاعب الذي لفت النظر هو باولو روسي الذي أحرز جائزة الكرة الذهبية بعد قيادته إيطاليا للفوز بـبطولة كأس العالم لكرة القدم 1982 وإحرازه لجائزة أفضل لاعب في البطولة.الفرنسي ميشيل بلاتيني كان قد أحرز جائزة الكرة الذهبية ثلاث أعوام متتالية: 1983, 1984 و 1985، كرقم قياسي. وأصبح يوفنتوس النادي الوحيد الذي يحرز لاعبيه الكرة الذهبية أربعة أعوام متتالية.[13] بلاتيني كان هو من أحرز هدف الفوز ضد ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا 1985، الذي عكرته المأساة التي غيرت الكرة الأوروبية. كارثة ملعب هيسل، حيث قتل 39 شخصا (معظمهم من مشجعي يوفنتوس) عندما انهار جدار الملعب، وقد سميت الحادثة، “أحلك ساعة في تاريخ مسابقات الويفا”، وأسفرت عن حظر جميع الأندية الإنجليزية من المنافسة الأوروبية، باستثناء إحراز بطولة الدوري الإيطالي في موسم 1985-1986، لم تكن باقي فترة الثمانينات ناجحة جدا”. إضافة إلى فوز نابولي مع دييغو مارادونا، وناديي ميلانو إيه سي ميلان وإنتر ميلان ببطولة الدوري الإيطالي.و في عام 1990، انتقل اليوفنتوس إلى ملعبه الجديد ديلي ألبي، الذي بني من أجل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 1990.

    استلم مارتشيلو ليبي مهمة تدريب يوفنتوس ابتداءً من موسم 1994-1995.[11] موسمه الأول كان ناجحا، لأنه قاد الفريق لإحراز لقب الدوري الإيطالي بعد غياب استمر من منتصف الثمانينات. بمجموعة من اللاعبين كانت مكونة من تشيرو فيرارا، روبيرتو باجيو، جانلوكا فيالي والصاعد ألساندرو دل بييرو. ليبي قاد اليوفنتوس لتحقيق بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي، بعد تغلبه على أياكس أمستردام بضربات الجزاء بعد انتهاء المباراة بنتيجة 1-1 احرز فيها فابريزيو رافانيللي هدف يوفنتوس الوحيد.[14] لم يستريح اليوفنتوس بعد إحراز دوري أبطال أوروبا، بعد إضافة لاعبين هم زين الدين زيدان، فيليبو إنزاغي وإدغار ديفيدز. فحقق الدوري في موسمي 1996-1997، 1997-1998، وحقق كأس السوبر الأوروبي1996 [15] وكأس الإنتركونتيننتال1996.[16]

    وصل يوفنتوس إلى نهائي دوري الأبطال في موسمي 1997 و1998، لكنه خسر من بروسيا دورتموند وريال مدريد على التوالي.[17][18] بعد غياب لعدة مواسم عاد ليبي، وتم التوقيع من لاعبين كبار مثل جانلويجي بوفون، ديفيد تريزيغيه، بافيل نيدفيد وليليان تورام، ساعدوا الفريق بإحراز لقبي دوري إضافيين في موسمي 2001-2002، 2002-2003، ووصل اليوفنتوس أيضا إلى نهائي 2003 لكنه خسره ضد إيه سي ميلان بضربات الجزاء بعد التعادل 0-0. في العام التالي تم تعيين ليبي مدربا لـالمنتخب الإيطالي، منهيا واحدة من أفضل وأجمل الفترات التدريبية في تاريخ يوفنتوس

    في عام 2004 أصبح فابيو كابيلو مدربا للفريق، وقاده لإحراز لقبي دوري. لكن في مايو عام 2006، ارتبط اسم يوفنتوس مع خمسة أندية أخرى فضيحة الدوري الإيطالي 2006، الشيء الذي تسبب بإنزال الفريق إلى الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه. وتم سحب بطولتي الدوري التي فاز بهما يوفنتوس تحت قيادة كابيلو في 2005 و 2006.[20] غادر العديد من اللاعبين المؤثرين الفريق بعد إنزاله، ومنهم ليليان تورام، زلاتان إبراهيموفتش وفابيو كانافارو. ولكن أسماء كبيرة بقت في الفريق أمثال جانلويجي بوفون، ألساندرو دل بييرو وبافيل نيدفيد ليساعدوا يوفنتوس على العودة للدرجة الأولى، كما تم تصعيد بعض لاعبي فريق الشباب إلى الفريق الأول أمثال كلاوديو ماركيزيو وسيباستيان جيوفينكو. عاد يوفنتوس إلى الدرجة الأولى بعد فوزه ببطولة الدرجة الثانية موسم 2006-2007 وتصدر القائد دل بييرو قائمة هدافي البطول بإحرازه 21 هدف. بعد العودة في موسم 2007-2008 استلم مهام تدريب الفريق المدرب السابق لنادي تشيلسي كلاوديو رانييري لمدة موسمين حتى عاد إلى الدرجة الأولى.[21] أنهى يوفنتوس الموسم الأول بعد العودة بالمركز الثالث وتأهل للدور الثالث من تصفيات دوري أبطال أوروبا لموسم 2008-2009.تأهل الفريق لدور المجموعات وأدى بشكل جيد، فهزم ريال مدريد في مباراتي الذهاب والإياب، لكنه خرج من دور 16 أمام نادي تشيلسي. في الموسم التالي تم إقالة رانييري بعد سلسلة من النتائج السلبية وتم استبداله بـ تشيرو فيرارا قبل نهاية الموسم بجولتين.[22] فيرارا تم تعيينه بشكل ثابت في موسم 2009-2010.[23] فترة قيادة فيرارا ليوفنتوس لم تكن ناجحة، فخرج الفريق من منافسات دوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا، وكان الفريق في المركز السادس بحلول يناير 2010، فتمت إقالة فيرارا واستبداله ألبيرتو زاكيروني.[3] زاكيروني لم يساعد الفريق بالتحسن فأنهى الموسم بالمركز السابع.

    في بداية موسم 2010-2011 استلم أندريا أنييلي رئاسة النادي خلفا لـ جان كلود بلان. أول خطوة لأنييلي كانت تعيين مدرب نادي سامبدوريا السابق لويجي ديلنيريالذي فشل في إعادة النادي وانهى الموسم في المركز السابع أيضاً دون التأهل للبطولة الأوروبية. بعدها تم اختيار أنطونيو كونتي ليكون على رأس الفريق والذي استطاع باعادة الأمجاد إلى فريق السيدة العجوز وانهاء موسم رائع دون أي خسارة معلنا عن بدء حقبة جديدة من السيطرة بعد فوزه باللقب 2011-2012 كاسرا رقما قياسيا جديدا بفوزة باللقب دون أي خسارة. في موسم 2011-2012 أصبح لاعب وسط اليوفنتوس السابق أنتونيو كونتي مدرباً للفريق وقاده إلى إنجاز قياسي بتحقيق لقب الدوري للمرة 28 في تاريخه (30 بحسب ما تراه إدارة وجماهير اليوفنتوس) وذلك من دون أي خسارة خلال 38 مباراة بالإضافة إلى وصوله لنهائي الكأس الإيطالية بدون خسائر أيضاً أمام نابولي في روما في 20 مايو 2012. وكان ذلك الإنجاز قد تم بمساهمة كبيرة لمتوسط خط الميدان أندريا بيرلو لاعب نادي ميلان السابق والذي انتقل بصفقة مجانية صيف 2011 بالإضافة إلى التشيلي أرتورو فيدال والمونتغري ميركو فوجينيتش لاعب روما السابق. انتهى موسم 2011-2012 بتمديد عقد أنتونيو كونتي إلى عام 2016 وانتهاء عقد أسطورة اليوفنتوس أليساندرو ديل بييرو في صيف 2012 الذي حظي بوادع مهيب في مباراة الفريق على ملعبه الجديد أمام أتالانتا في مباراة التتويج الختامية في الدوري حيث سجل الهدف الثاني في المباراة التي انتهت 3-1 والتي شهدت تسجيل لاعب الوسط الشاب لوكا ماروني هدفاً في الشوط الأول ولاعب الدفاع أندريا بارزالي لهدف من ركلة جزاء قبل نهاية المباراة ليصبح الفريق بكامله قد سجل (باستثناء حراس الفريق). وفي موسم 2012 -2013 حافظ اليوفي على لقبه بطلا للدوري الإيطالي بعد إنهائه للبطولة على رأس الجدول متقدما بـ 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه نادي نابولي وقد سجل الفريق 71 هدف وتلقى 24 هدف كأقوى خط دفاع وثاني أقوى خط هجوم مسجلا 27 حالة فوز و6 تعادلات و5 هزائم منها خسارتان أم سامبدوريا ذهابا وإيابا بعد تألق اللعب الأرجنتيني الشاب ماورو إيكاردي الذي سجل ثلاث أهداف ما بين المبارتين ليحقق لقبه الـ29 رسميا والـ31 عند الجماهير التي احتفلت بحمل الرقم 31 نهاية الموسم.

    وفي موسم 2013 -2014 حافظ اليوفي على لقبه بطلا للدوري الإيطالي للمرة الثالة على التوالي بعد إنهائه للبطولة على رأس الجدول متقدما بـ 17 نقطة عن منافسه روما وقد احرز الفريق 80 هدف كأقوى خط هجوم وتلقى 23 هدف كأقوى خط دفاع وحطم الرقم القياسي لريال مدريد في عدد النقاط، حيث وصل اليوفنتوس 102 نقطة فالدوري اما ريـال مدريد ب 100 نقطة ويعتبر ثاني اعلى فريق حقق نفاط في أوروبا بعد سيلتيك 103 والأول على العالم في الدوريات التي تتكون من 20 فريق. وفي نفس هذا الموسم فاز اليوفنتوس في 33 مباراة وتعادل في 3 وخسر في 2 وهم ضد فيورنتينا في الذهاب بعد تقدم اليوفي 2-0 في الشوط الأول ولكن رجع فيورنتينا في اخر ثلث ساعة من المباراة بعد هاتريك جوسيبي روسي وهدف سانشيز خواكين 4-2 والهزيمة الثانية اتت من نابولي بعد هدفي خوزيه كالييخون ودرايس مرتينيز أيضا في الذهاب وبهذا اليوفنتوس لم يخسر في ملعبه ولا مباراة وهذا يحسب إلى انطونيو كونتي الذي ارجع الفريق إلى البطولات وحطم الأرقام القياسية. ليحقق لقبه الـــ 30 رسميا وتحقيق النجمة الثالثة و الـ32 عند الجماهير ولاعبين اليوفنتوس الذين احتفلو بحمل قميص عليه رقم 32 نهاية هذا الموسم الذي شهد رحيل المدرب أنتونيو كونتي عن الفريق واستلامه تدريب المنتخب الإيطالي.

    مع بداية موسم 2014 -2015 وبعد رحيل المدرب أنتونيو كونتي تعاقد الفريق مع المدرب ماسيميليانو أليغري مدرب نادي إيه سي ميلان السابق، وفي أول موسم له مع الفريق تمكن من الفوز بلقب الدوري للمرة الرابعة على التوالي، كما تمكن من تحقيق لقب كأس إيطاليا للمرة العاشرة في تاريخ النادي، كما وصل مع الفريق إلى نهائي دوري الأبطال قبل خسارته أمام نادي برشلونة الإسباني بنتيجة 3-1.وفي موسم 2015/2016 نجح يوفنتوس في إحتلال صدارة الدوري الإيطالي برصيد 91 نقطة من تحقيق الفوز في 29 مباراة والتعادل في 4 مواجهات وقد تعرض الفريق للهزيمة في 5 مباريات وسجل الفريق 75 هدفاً واهتزت شباكه ب20 هدفاً. توج يوفنتوس بلقب الكالتشيو في موسم 2016/2017 وذلك بعد حصده 91 نقطة من تحقيق الفوز في 29 لقاء والتعادل في 4 مواجهات وتعرض الفريق للهزيمة في 5 مباريات، مسجلاً 77 هدفاً واهتزت شباكه ب27 هدفاً. في 10 يوليو 2018 أعلن نادي يوفنتوس التعاقد بشكل رسمي مع البرتغالي كرستيانو رونالدو نجم ريال مدريد، بعد موافقة الناديين على قيمة الانتقال النهائية.[24] في 16 يونيو 2019 أعلن يوفنتوس تعيين ماوريتسيو ساري مدربا له بعد رحيل الأخير عن نادي تشلسي الإنكليزي الذي قاده للقب الدوري الأوروبي الموسم المنصرم.[25] في 17 يوينو 2020 توج فريق نابولي بطلا لمسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم بفوزه على يوفنتوس بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقت الأصلي من المباراة النهائية على الملعب الأولمبي في روما خلف أبواب موصدة.[26] في 27 يوليو2020 توج يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم لموسم 2019/2020 وهو اللقب التاسع على التوالي واللقب رقم 36 في تاريخه بعد الانتصار على سامبدوريا 2/0 بهدفي كريستيانو رونالدو وفيديريكو بيرنارديسكي.[27]

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • ميلان يستعد لديربي الغضب ويأمل في أستعادة مستواه المتراجع بعد كأس العالم وأهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن ميلان

     

    ميلان يستعد لديربي الغضب ويأمل في أستعادة مستواه المتراجع بعد كأس العالم وأهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن ميلان

    أفاد تقرير صحفي، اليوم الخميس، بأن ستيفانو بيولي المدير الفني لميلان، أكد وجود تغييرات جذرية من أجل إخراج الفريق من أزمته ، وتعرض ميلان لسلسلة من الهزائم بداية عام 2023، حيث أهدر الكثير من النقاط بالدوري الإيطالي، بينما ودع كأس إيطاليا من ربع النهائي، بجانب خسارته لكأس السوبر أمام إنتر بثلاثية نظيفة ، وبحسب شبكة “سكاي سبورت إيطاليا”، فإن بيولي حاول تجربة الاعتماد على طريقة (3-4-3) خلال الحصة التدريبية التي أجراها الفريق اليوم الخميس، واستمرت لنحو 40 دقيقة ، وأضافت أن هذا لم يكن التغيير الوحيد، حيث اختبر الفريق أيضا طريقة (4-3-3)، لافتة إلى أن ذلك يعد اختلافا عن الطريقة المعتادة لبيولي، حيث يعتمد المدرب على (4-2-3-1) ، جدير بالذكر أن ميلان يقع بالمركز الخامس بجدول ترتيب الكالتشيو برصيد 38 نقطة، فيما يقع إنتر في الوصافة برصيد 40 نقطة.

    رابطة ميلان المحدودة لكرة القدم (بالإيطالية: Associazione Calcio Milan SpA)‏ ،[1] وغالباً ما يعرف اختصاراً باسم إيه سي ميلان (بالإنجليزية: A.C. Milan)‏ أو الميلان فقط، هو نادي كرة قدم إيطالي احترافي، تأسس بتاريخ 16 ديسمبر 1899[12] بمدينة ميلانو في إقليم لومبارديا في إيطاليا، على يد الإنجليزي هيربرت كيلبن. يعرف الفريق بلونيه الأسود والأحمر، ويشتهر في إيطاليا بلقب “الروسونيري» (بالإيطالية: Rossoneri) (بالعربية: الأحمر والأسود). ويلعب الفريق حاليّاً في الدوري الإيطالي الدرجة الأولى.

    يلعب نادي إيه سي ميلان مبارياته الرسمية على ملعب سان سيرو (بالإيطالية: San Siro)‏،[13] فهو ملعب كرة القدم الرئيسي في مدينة ميلانو الإيطالية، ويعتبر من أجمل ملاعب العالم وأكثرها استيعاباً للجماهير حيث تصل طاقته الاستيعابية إلى 80,074 متفرج.[14] سمي الملعب على اسم أسطورة الكرة الإيطالية جوزيبي مياتزا والذي سبق وأن لعب لناديي مدينة ميلانو.[15] يعتبر نادي إنتر ميلان العدو اللدود والغريم التقليدي لنادي إيه سي ميلان، فيجمع بينهما أشهر ديربي في العالم يسمى بـديربي ميلانو (يسمى أيضا ديربي ديلا مادونينا و ديربي الغضب)، فهو يمثل ديربي خاص بين فريقين سبق وأن حصدوا مجتمعين 10 بطولات دوري أبطال أوروبا، و 38 بطولة دوري محلي.[16][17] أقيم أول لقاء بين الفريقين بتاريخ 18 أكتوبر 1908، وانتهى بفوز إيه سي ميلان بنتيجة 2-1.

    يُعتبر إيه سي ميلان من أنجح الأندية في العالم حيث حصد 18 لقباً على مستوى القارة الأوروبية وعلى مستوى العالم متساوياً مع بوكا جونيورز، حيث حقق الميلان لقب دوري أبطال أوروبا 7 مرات، متأخراً عن ريال مدريد بسبعة ألقاب،[18] وفاز بلقب كأس العالم للأندية، أو كما كان يُسمّى قديماً «كأس الإنتركونتيننتال»، 4 مرات متملكاً الرقم القياسي،[19] وقد حصد الرقم القياسي أيضاً في الفوز بلقب كأس السوبر الأوروبي، حيث فاز به 5 مرات،[20] بينما فاز مرتين بلقب كأس الكؤوس الأوروبية [21] ليصبح إجمالي بطولاته القارية 18 ورابع أكثر الأندية فوزاً بالبطولات القارية.[22] أما من ناحية التصنيف الأوروبي فيحتل المرتبة الرابعة والخمسين على مستوى الفرق الأوروبية، وفقاً لتصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، معتمدا على النتائج التي حققها في المسابقات الأوروبية في السنوات الخمس الأخيرة.[23]

    محلياً في إيطاليا يأتي ميلان بعد يوفنتوس من حيث عدد الألقاب، حيث استطاع حصد لقب الدوري الإيطالي 19 مرة.[24] وكذلك فاز الفريق بكأس إيطاليا خمس مرات[25] وبكأس السوبر الإيطالي[26] سبع مرات. ومع هذا، فقد هبط إيه سي ميلان إلى دوري الدرجة الثانية (serie B)، أولها عام 1980 بأمر من المحكمة على خلفية فضيحة التلاعب في نتائج المباريات – التي أطلق عليها “توتونيرو” – والثانية على أرض الملعب عام 1982. كان إيه سي ميلان يُعد الفريق الوحيد الذي استطاع أن يحصد المراكز الثلاثة الأولى في سباق الحصول على جائزة الكرة الذهبية في عاميّ 1988 و1989، وقد كان بطل هذا السباق هو ماركو فان باستن[27] قبل أن يتمكن فريق برشلونة من تحقيق الإنجاز ذاته في سنة 2010.[28][29] يُعتبر إيه سي ميلان أكثر الفرق الإيطالية جماهيريةً والخامس أوروبياً وفقاً لبحوث أجرتها صحيفة لا ريبوبليكا إيطالية في شهر أغسطس من عام 2007.[30]

    ومن ناحية أخرى يُعتبر إيه سي ميلان عضواً مؤسساً في مجموعة جي-14 للأندية القيادية الأوروبية،[31] التي تم إلغاؤها حاليّا واستبدلت برابطة الأندية الأوروبية.[32] بحسب تقرير مجلة فوربس المعروف باسم قائمة فوربس لأغنى أندية كرة القدم في العالم، يُعتبر إيه سي ميلان ثاني عشر أغنى نادي كرة قدم من حيث القيمة السوقية، والثاني في إيطاليا، حيث بلغت قيمته السوقية في 2017 مبلغ 825 مليون دولار أمريكي.[33][34] أيضا يحتل إيه سي ميلان المركز الثالث عشر في ترتيب قائمة أغلى 20 علامة في كرة القدم والصادر من شبكة براند فينانس بقيمه بلغت 292 مليون يورو،[35][36] أيضاً أحتل إيه سي ميلان المركز السادس عشر من حيث الإيرادات في الإحصائية السنوية المعروفة باسم قائمة لأغنى أندية كرة القدم في العالم التي تنشرها شركة ديلويت توش توهماتسو،[37] بعدما بلغت قيمة إيراداتة 214.7 مليون يورو لموسم 2016−17.

    ظلّ منصب رئيس النادي شاغراً منذ 8 مايو 2008، بعد أن قدّم سيلفيو برلسكوني استقالته ليتولى رئاسة الحكومة الإيطالية،[39] فخلفه نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للنادي الإيطالي أدريانو غالياني.[40] لكن في 2013 وبعد خروج سيلفيو برلسكوني من الحكومة الإيطالية، رجع أدريانو غالياني مرة أخرى رئيساً للنادي. أصبح نادي إيه سي ميلان شركة من ضمن مجموعة من الشركات التابعة لمجموعة فينينفيست الإستثمارية منذ عام 1986 بعدما اشترى رجل الأعمال سيلفيو برلسكوني النادي في مارس 1986 بعد أحداث فضيحة التوتونيرو. وفي 13 أبريل من عام 2017،[41] تم بيع أغلب أسم النادي (99.93%) بقيمة تتجاوز 960 مليون يورو إلى روسونيري سبورت للاستثمار، وهي شركة إستثمارية يديرها المليادير الصيني لي يونغ هونغ،[42] لكن في يوليو من عام 2018، فشل الصيني لي ليونغ هونغ عن سداد ديونه البالغة 415 مليون يورو إلى إليوت في الموعد المحدد،[43][44] مما اجبر شركة «إيليوت ماندجمنت» الاستثمارية الأميركية على القيام بعملية استحواذ الفعلية على النادي، مما جعلها المالك الرسمي للنادي.

    تأسس إيه سي ميلان بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول 1899 على يد ثلاثة إنجليز [46] هم: هيربرت كيلبن، ألفريد إدواردز، وديفيد أليسون[47] حيث كانوا قد اتفقوا على إنشاء فريق كرة قدم، وفي البداية تم تسمية النادي باسم «نادي ميلان للكريكت وكرة القدم»،[48] وبعد مرور شهر من تأسيس الفريق واختيار ديفيد أليسون كأول قائد في تاريخ الفريق، انضم النادي في 15 يناير 1900 إلى الإتحاد الإيطالي لكرة القدم.[49] كانت أول مباراة لنادي إيه سي ميلان أمام نادي ميديولانوم، أحد فرق مدينة ميلانو، وذلك في تاريخ 11 مارس/آذار 1900، وقد انتهت بنتيجة 3-0 لمصلحة ميلان[50]، بعدما سجل ديفيد أليسون الهدف الأول في المباراة وأول هدف في تاريخ إيه سي ميلان.

    التشكيلة الفائزة بأول بطولة دوري للنادي.
    وفي 15 أبريل 1900 خاض إيه سي ميلان أول مباراة رسمية أمام نادي اف سي تورينيزي في الدوري الإيطالي، وخسرها بنتيجة 0-3،[52][52] ليخرج من تلك البطولة[53]، ولم تؤثر هذه النتيجة على عزيمة الفريق، على الرغم من أن نادي اف سي تورينيزي كان يُعتبر من أقوى الفرق في تلك الفترة. وكانت هذه الخسارة الدافع لنادي إيه سي ميلان لتحقيق مفاجأة كبرى في الموسم الذي تلاه، حيث استطاع أن يفوز ببطولة الدوري الإيطالي بعدما انتصر في المباراة النهائية على نادي جنوى حامل اللقب والمهيمن على البطولة بنتيجة 3-0 وبأهداف كل من هيربرت كيلبن وهدفي نيجريتي.

    في موسم عام 1905 تم تغيير اسم النادي إلى «نادي ميلان لكرة القدم»، حيث أصبح اهتمام النادي كله منصباً فقط على لعب الكرة، وفي موسم عام 1906 تعادل نادي ميلان مع نادي يوفنتوس في النقاط، فأقيمت مباراة فاصلة في مدينة تورينو لتحديد البطل، وقد انتهت بالتعادل السلبي. وفي مباراة العودة في ميلانو، استطاع ميلان أن يفوز بهدفين مقابل لا شيء ليحرز لقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية في تاريخه.[55] وواصل النادي نجاحاته بعد تلك الفترة، ففي عام 1907 حافظ على لقب الدوري الإيطالي، بعد أن تغلبه على فريقي تورينو وأندريا.

    كان فتيل الانقسام في نادي ميلان لكرة القدم هو معارضة البعض مشاركة اللاعبين الأجانب مع الأندية، ففي موسم 1908 عارض العديد من الأندية الإيطالية هذا الأمر،[57] لذا قرر الإتحاد الإيطالي لكرة القدم أن يمنع مشاركة اللاعبين الأجانب في الدوري، مما استدعى بعض الأندية البارزة مثل تورينو وجنوة وميلان إلى مقاطعة الدوري، إلا أن بعض إداريي ميلان كانوا مع القائلين بمنع اللاعبين الأجانب من اللعب في الدوري، فانشقت مجموعة عن النادي وأسست نادي أطلقت عليه اسم «إنتر ميلان».[58] أقيم أول لقاء بين الفريقين في 18 أكتوبر/تشرين الأول 1908، وانتهى بفوز إيه سي ميلان بنتيجة 2-1

    تم استحداث بطولة الدوري الإيطالي خلال عقد الثلاثينات من القرن العشرين، وشارك 18 فريقاً في النسخة الأولى منها، وكانت الطموحات كبيرة في تلك الفترة أملاً في أن يتحسن مستوى الميلان، إلا أن أول موسم بقي سيئا حيث احتل النادي المركز الحادي عشر في الدوري، وازداد الأمر سوءا في البطولة التي تلتها حيث حصل على المركز الثاني عشر، وظل على هذه الحالة حتى تم إيقاف بطولة الدوري الإيطالي في عام 1942 بسبب الحرب العالمية الثانية.[60] كانت إيطاليا خاضعة للحكم الفاشي في فترة الثلاثينات، ولم يكن الحاكم «بينيتو موسوليني» مولعا باسم نادي ميلان الذي كان يدل على أصول الاسم الإنجليزية، فتم تغييره إلى «نادي ميلانو لكرة القدم»،[61] ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد أمر موسوليني بتغيير زي الفريق إلى زي أبيض اللون يتوسطه عمودان، أحمر وأسود، واستمر الفريق يرتدي هذا الزي حتى نهاية الحرب.

    عاد جوفاني تراباتوني لرئاسة الميلان خلال عقد الأربعينات من القرن العشرين،[53] فتغير مستوى الفريق بشكل ملحوظ، حيث حصل على المركز الثالث في عام 1945، وعلى المركز الرابع عام 1946 بعد أن حقق 19 فوزاً، وفي عام 1947 حل الفريق في المركز الثاني خلف نادي تورينو بفارق خمسة نقاط، ويُعد هذا الموسم الأطول في تاريخ الدوري الإيطالي، حيث أقيم في 42 جولة، وفي عام 1948 استقطب نادي إيه سي ميلان الثلاثي السويدي: «غونار نوردال»، «نيلس ليدهولم»، و«غونار غرين»،[61] الذين قادوا السويد للفوز في ذهبية أولمبياد 1948، وحل ميلان في المركز الثالث في ذلك الموسم بعد أن قدم عروضاً كبيرة. وفي موسم 1949 احتل الفريق المركز الثاني أيضاً خلف يوفنتوس بفارق خمس نقاط.

    وحصل «غونار نوردال» على لقب هدّاف الدوري برصيد 35 هدفاً. وكان فوز إيه سي ميلان بلقب الدوري الإيطالي مرتقباً بسبب تحقيقه نتائج طيبة في المواسم الماضية، وهذا ما جعل الفريق يفوز بلقب الدوري للمرة الرابعة[62] في موسم 19501951 قبل نهاية الدوري بجولتين متقدماً على إنتر ميلان، وكان ميلان قد حقق 26 فوزاً في ذلك الموسم وسجّل عددا كبيرا من الأهداف بلغ 118 هدفاً، وأصبح نوردال هدافاً للدوري للمرة الثانية.[53] وفي موسم 19511952 حصل نادي إيه سي ميلان على المركز الثاني خلف نادي يوفنتوس، وفي موسم 19521953 حلّ النادي ثالثاً بالرغم من تقديمه لنتائج جيدة وعروض ممتازة. وفي موسم 19541955 استطاع نادي إيه سي ميلان تحقيق لقبه الخامس،[63] وقد رحل في هذه الفترة نجم الفريق «غونار نوردال»، الذي استطاع أن يحقق لقب هداف الدوري خمس مرات في ستة مواسم، إلى روما، وتمّ استبداله باللاعب الأورغياني «خوان ألبرتو سيكافينو» ليقود خط الوسط في الفريق. استطاع الميلان الفوز بالدوري للمرة السادسة في تاريخه في موسم 19561957، [64] لكنه خسر نهائي دوري أبطال أوروبا[65] أمام ريال مدريد مكتفياً بالوصافة. وفي موسم 19581959 فاز الميلان بلقب الدوري الإيطالي للمرة السابعة في تاريخه.

    كانت فترة الخمسينات في تاريخ الميلان تؤكد بأن النادي قادم إلى المشاركات الأوروبية بقوة. وهذا ما حدث فعلاً في عهد الستينيات حيث استطاع الفريق الفوز ببطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة مرتين. تعتبر الفترة سالفة الذكر بمثابة «فترة مدينة ميلانو».[66] حيث استطاع قطبي المدينة الفوز بالبطولة أربع مرات. وخلال هذا العهد ضم الفريق إلى صفوفه النجم البرازيلي الفائز بكأس العالم لكرة القدم لعام 1958 في السويد «جوزيه ألتافيني»[67] خلفا لغونار نوردال، كما أتم الفريق إحدى أكثر الصفقات نجاحاً في تاريخه، عندما ضم «جاني ريفيرا»، من نادي ألساندريا بمبلغ قدرة 200 ألف دولار أمريكي. في موسم 19611962 استطاع الميلان الفوز بلقب الدوري للمرة الثامنة.[68] وفي موسم 19621963 استطاع الظفر بأول بطولة أوروبية، وهي بطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة، بعد أن فاز على نادي بنفيكا.[69] وفاز بكأس إيطاليا عام 1966[70] قبل أن يعود إلى منصة التتويج في المواسم التي تلتها. لم يستغرق الميلان الكثير من الوقت ليُحقق بطولة الدوري التاسعة [71] له في موسم 19671968، وفاز أيضاً ببطولة كأس الكؤوس الأوروبية.[72] وعاد الميلان إلى الفوز بكأس الأندية الأوروبية البطلة للمرة الثانية،[73] وهذه المرة أمام نادي أياكس أمستردام الهولندي في موسم 1969/1968.

    تعتبر فترة السبعينات من تاريخ الميلان من أهدأ الفترات، حيث لم يستطع أن يفوز بالدوري، وحقق بطولة كأس إيطاليا ثلاث مرات، وتلاها فوزه في كأس الكؤوس الأوروبية للمرة الثانية في تاريخه.[74] في بداية عقد السبعينيات، استمر نيريو روكو بحصد الألقاب ففاز بكأس إيطاليا للمرة الثانية في موسم 19711972،[75] وحافظ على هذا اللقب وفاز بالكأس للمرة الرابعة في تاريخ النادي، كما حصل على كأس الكؤوس الأوروبية في الموسم الأخير له، أي في موسم 19721973.[60] لم يستطع نادي إيه سي ميلان الفوز ببطولة الدوري الإيطالي لكنه اكتفى بالحصول على المركز الثاني لثلاثة مواسم متتالية في أعوام 1970، 1971، و1972، [76] إلا أن هذه المراكز لم تثر إعجاب الجماهير التي كانت تطالب الفريق بالفوز بالدوري، فرحل المدرب الشهير «نيريو روكو»[61] عن النادي، فتعاقد الأخير مع أكثر من مدرب، حتى أتى «جوفاني تراباتوني» في نهاية موسم 1975، وهي فترة تُعد من أسوأ الفترات في تاريخ الميلان، حيث انخفض مستوى العديد من اللاعبين، وتقدم «جاني ريفيرا» بالسن ومن ثم اعتزل.[77]

    عاد «نيريو روكو» إلى الفريق في موسم 19761977، وقاده إلى الفوز بكأس إيطاليا على حساب غريمة التقليدي إنتر ميلان بهدفين مقابل لا شيء،[70] ولكنه لم يحقق نتائج طيبة في الدوري. بعد ذلك قاد «غونار نوردال»، الذي كان يشغل منصب مساعد المدرب «نيريو روكو» بعد اعتزاله، قاد الفريق، وفي أول موسم حقق مع ميلان المركز الرابع في الدوري الإيطالي، ومع قدوم لاعبين جدد مثل فابيو كابيلو، وبروز لاعبين شباب مثل الأسطورة فرانكو باريزي،[60] استطاع ميلان الفوز بلقب الدوري للمرة العاشرة في موسم 19781979 بعد غياب طويل،[78] وكانت هذه البطولة هي مسك الختام بالنسبة «لجاني ريفيرا» الذي اعتزل اللعب بعد أن ساعد الميلان للفوز بلقب الدوري العاشر، ولكن بعد هذا الفوز الأخير، وبالتحديد في نهاية موسم 1980/1979، ظهرت فضيحة سُميت بفضيحة «توتونيرو»، وهي فضيحة الرشاوى بين اللاعبين، فأسقط الاتحاد الإيطالي لكرة القدم نادي إي سي ميلان مع نادي لاتسيو إلى الدرجة الثانية بعد اكتشاف تورط بعض لاعبي لاتسيو ورئيس ميلان «فيليس كولومبو» والحارس «إنريكو ألبرتوسي» في الفضيحة.

    عاد إيه سي ميلان إلى الدرجة الأولى سريعاً، ولكن المشاكل لم تبتعد عنه، حيث كان العديد من النجوم قد ابتعد عن الفريق، ولذلك عاد إلى الدرجة الثانية في موسم 1981/1982 بعد حلوله بالمركز الرابع عشر في الدوري الإيطالي،[80] ومما زاد الطين بلة أيضاً، هروب رئيس الميلان «جيوسيبي فارينا» بما تبقى من خزينة النادي. وفي نهاية عام 1985 تقدم رجل الأعمال المشهور «سيلفيو برلسكوني» بعرض لشراء نادي إيه سي ميلان، وقد كان يطمح إلى إعادته إلى مصاف الأندية الكبرى، وفي مارس 1986 أتم برلسكوني شراء النادي بالكامل،[81] وقال بعدها كلمته المشهورة: «سأجعل العالم يعرف إيطاليا على أنها بلد نادي الميلان»،[82] وبدأ بوضع خطط مستقبلية لتحقيق أهدافه، ودعم الفريق بعدد من اللاعبين الشباب، أمثال «روبيرتو دونادوني» من أتالانتا و«كارلو أنشيلوتي» من روما و«فيليبو غالي» من نادي فيورنتينا، ومع وجود «فرانكو باريزي» و«دانييلي مسارو» و«ماورو تاسوتي» و«ألساندرو كوستاكورتا» والشاب «باولو مالديني»، استطاع برلسكوني تشكيل فريق قوي قادر على منافسة الفرق الكبرى.

    توقع الجميع في تلك الفترة أن يكون لإي سي ميلان شكل جديد، ولكن الفريق خيّب الآمال، وحل بالمركز الخامس بالرغم من حصول لاعبه «بييترو باولو فيرديس» على لقب الهداف. وأراد برلسكوني أن يكون فريقه أقوى مما هو عليه، فظفر بالنجم الهولندي «ماركو فان باستن» بعد منافسة عنيفة مع ريال مدريد وبرشلونة، وضم أيضا الهولندي الآخر «رود خوليت»، [84] وعيّن المدرب «أريغو ساكي» بدلا من «نيلس ليدهولم»،[53] وقد كان نتاج ذلك فوز الميلان ببطولة الدوري للمرة الحادية عشر بعد غياب دام لعشر مواسم، وذلك في موسم 19871988.[85] فاز الميلان بعد ذلك بكأس السوبر الإيطالي للمرة الأولى،[86] كما استطاع «رود خوليت» الفوز بجوائز فردية كان أهمها الكرة الذهبية،[87] وجوائز مجلة وورد سوكر.[88]

    شارك الميلان في دوري أبطال أوروبا في موسم 19881989، واستطاع أن يتأهل إلى نهائي البطولة بعد أن سحق ريال مدريد في السان سيرو بخمسة أهداف مقابل لا شيء، والتقى بعدها مع ستيوا بوخارست الروماني الذي خسر بأربعة أهداف مقابل لا شيء، وكان قد سجل الأهدف كل من «ماركو فان باستن» و«رود خوليت» بواقع هدفين لكل منهما،[89] واكمل ميلان مشواره الأوروبي وفاز ببطولة كأس السوبر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على نادي برشلونة بهدفين لواحد،[90] ولم يكتفي الميلان بهذا بل فاز بلقب كأس الإنتركونتيننتال للمرة الثانية في تاريخه بعدما هزمه لأتليتكو ناسيونال الكولمبي بهدف دون رد.[91] وفي الموسم الذي تلا هذا، حافظ الميلان على لقب دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي وهزم بنفيكا بهدف للا شيء سجله الهولندي «فرانك ريكارد»،[92] ولم يمر هذان اللقبان مرور الكرام على «ماركو فان باستن» فقد استطاع حصد الكرة الذهبية مرتين على التوالي في عاميّ 1988 و1989.[93] وبعد هذا العهد، بدأ عصر الميلان الذهبي

    ي بداية التسعينات، لحق الهولندي «فرانك ريكارد» بزميليه الآخرين «ماركو فان باستن» و«رود غوليت» في نادي ميلان،[95] وفي أول موسم له، أي موسم 19901991، قاد الفريق إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي، بعد أن سجل الهدف الوحيد في مرمى نادي بنفيكا ليفوز الميلان ببطولة الدوري المذكور للمرة الرابعة. ولم يكتفي الفريق بهذا، بل فاز أيضا بكأس السوبر الأوروبي بعد الفوز على سامبدوريا، لتكون هذه المرة الثانية في تاريخ النادي التي يفوز فيها بهذا الكأس، وفاز أيضا بكأس الإنتركونتيننتال للمرة الثالثة في تاريخه بعد الفوز على أوليمبيا أسونسيون الباراغواياني.

    وفي عام 1991 ابتعد المدرب «أريغو ساكي» عن تدريب الميلان، فقاد الفريق لاعبه السابق «فابيو كابيلو»، إلى الفوز بالدوري الإيطالي في موسم 19911992[96] وموسمي 19921993[97] و19931994،[98] وفي هذه الفترة ظهر العديد من اللاعبين الشباب الذين بدأوا بتثبيت أنفسهم في الفريق، مثل الإيطالي «ديميتريو ألبرتيني» والفرنسي «مارسيل ديساييه» والكرواتي «زفونيمير بوبان» والمونتينيغري «ديجان سافسيسافيتش». وكان أيضا لكأس السوبر الإيطالي نصيب من ألقاب الميلان ففاز فيها في أعوام 1992، 1993، و1994.

    واصل إيه سي ميلان حضوره الأوروبي،[99] حيث وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لثلاث سنوات متتالية، محققا اللقب في موسم 1993/1994 أمام نادي برشلونة بقيادة الهولندي «يوهان كرويف»، بأربعة أهداف مقابل لا شيء.[100]، صُدم العالم من النتيجة النهائية للمباراة، فأغلب المؤشرات كانت تشير إلى خسارة ميلان للبطولة. خاصة بعد 4 لاعبين أساسيين بسبب الإصابة وهم: هداف الفريق ماركو فان باستن، وجيانلويجي لينتيني صاحب أٌغلى صفق انتقالة بالعالم أنذاك، قائد الفريق فرانكو باريزي والمدافع أليساندرو كوستاكورتا. علاوة على تم إقصاء كل من براين لاودروب، فلورين رادوسيو وجان بيير بابان بسبب قوانين الفيفا آنذاك بعد إشراك أكثر من ثلاث لاعبين أجانب. فكان عدد الغيابات 7 لاعبين منهم خمسة أساسيين. ولم يضيع ميلان فرصة الفوز بكأس السوبر الأوروبي للمرة الثالثة في تاريخه بعدما تغلب على آرسنال بهدفين نظيفين.[101] وفي ظل هذه الإنجازات الجماعية، لم يغب عن الميلان الألقاب الفردية، ففاز «ماركو فان باستن» بعدّة ألقاب بعد الموسم الرائع – موسم 19911992 – أهمها الكرة الذهبية[102] وجائزة أفضل لاعب في العالم،[103] وجائزة مجلة وورد سوكر الإنجليزية.[104]
    وفي موسم 1994/1995 حل الميلان في المركز الرابع، الأمر الذي اعتبر مخيباً للآمال، وفي الموسم الذي تلاه ومع وجود الإيطالي «روبرتو باجيو»، وأفضل لاعب في العالم في عام 1995 الليبيري «جورج وياه»[105] والكرواتي «زفونيمير بوبان» والمدافع الرائع والحاصل على جائزة مجلة وورد سوكر «باولو مالديني»،[106] استطاع الميلان الفوز بلقب الدوري الإيطالي في موسم 1995/96 للمرة الخامسة عشرة في تاريخه،[107] وكانت هذه هي البطولة الأخيرة «لفابيو كابيلو» مع الفريق، حيث تركه، وتوجه إلى ريال مدريد.

    وتولى المدرب «أوسكار تاباريز» تدريب الميلان،[108] إلا أن تراجع الفريق في البطولات المحلية أدى إلى إقالته وإسناد المهمة إلى «أريغو ساكي»، الذي لم يستطع انتشال الفريق من حالة الهوان، [109] فحلّ في المركز الحادي عشر في الدوري، وفي الموسم الذي تلاه عاد «فابيو كابيلو» [110] إلى تدريب الميلان، ولكنه حل في المركز العاشر في الدوري الإيطالي، وفي موسم 1998-1999، تم تعيين «ألبيرتو زاكيروني» لتدريب الفريق، بعدما قدم من أودينيزي، ومعه الهداف الألماني الشهير «أوليفر بيرهوف» هداف الدوري في الموسم السابق،[111] ليُشكّل مع «جورج وياه» والبرازيلي «ليوناردو» مثلث هجومي ممتاز، مما مكن الفريق من أن يفوز بلقب الدوري الإيطالي في ذلك الموسم.

    كانت بداية الألفية عكس ما تمنته الجماهير، فبعد الظفر بالنجم الأوكراني «أندريه شيفشينكو»[113] بعد صراع مع عدد من الأندية الأوروبية، فشل المدرب التركي «فاتح تيريم» في قيادة الميلان بنجاح، حيث احتل الفريق المركز السادس، مما أجبر «سيلفيو برلوسكوني» على الدخول في الميركاتو الصيفي بقوة، حيث تعاقد مع كثير من النجوم. فبعد رحيل «أوليفر بيرهوف» و«جورج وياه»، ظفر الميلان بخدمات لاعب نادي يوفنتوس الدولي الإيطالي «فيليبو إنزاغي» والإيطالي «أندريا بيرلو» والهولندي «كلارنس سيدورف» من نادي إنتر ميلان، وضم البرازيلي «ريفالدو» من برشلونة وحصل على خدمات نجم نادي فيورنتينا البرتغالي «روي كوستا»، وضم المدافع الإيطالي ألساندرو نيستا من نادي لاتسيو.[114] عاد الفريق ليصبح من أقوى الفرق مجددا تحت قيادة لاعب الفريق السابق «كارلو أنشيلوتي»، فبعد موسم أول احتل فيه المركز الثالث، استطاع أن يفوز بدوري أبطال أوروبا في موسم 2002/2003 بعد أن تغلب على نادي يوفنتوس في المباراة النهائية،[115]، وتلا ذلك الفوز بـ كأس إيطاليا أمام روما للمرة الخامسة في تاريخه[70] وكأس السوبر الأوروبي بعد الفوز على نادي بورتو البرتغالي.[116] وفي موسم 2003/2004 حصل ميلان على النجم البرازيلي الصاعد كاكا،[117] وفي أول مواسمه قاد الفريق إلى الفوز ببطولة الدوري الإيطالي لموسم 2003-04 للمرة السابعة عشر في تاريخه،[118] ثم الفوز بكأس السوبر الإيطالي للمرة الخامسة.[86] وعلى الصعيد الفردي حصد النجم الأوكراني «أندريه شيفشينكو» على جائزة الكرة الذهبية

    الثانية خلال 3 سنين وواجه نادي ليفربول الإنجليزي، وتقدم عليهم في الشوط الأول بنتيجة 3-0، وسجل الأهداف كل من «باولو مالديني» و«هرنان كريسبو»، الذي سجّل هدفين.[120] ولكن خلال فترة 6 دقائق استطاع نادي ليفربول أن يحول خسارته إلى تعادل بنتيجة 3–3، واتجهت المباراة إلى ركلات الجزاء الترجيحية وخسر نادي إيه سي ميلان فيها بنتيجة 3–2.[121]

    كان عام 2006 كئيباً على الفريق، فبعد أن حل ثانياً في الدوري الإيطالي بثمانية وعشرين فوزاً، اتُهم بضلوعه في فضيحة الكالتشيوبولي، [122] وتم خصم 30 نقطة من رصيده، فأصبح الفريق في المركز الثالث، وتوج نادي إنتر ميلان بلقب بطل الدوري. أما على المستوى الأوروبي، فلم يتجاوز الميلان الدور نصف النهائي بعد أن خسر ضد نادي برشلونة[123] الذي توج بلقب البطولة فيما بعد.

    في موسم 2006/2007، عانى نادي إيه سي ميلان من بداية صعبة في الدوري الإيطالي، وخصوصاً بعد انتقال «أندريه شيفشينكو» إلى نادي تشيلسي الإنجليزي، وبدايته اللعب في الدوري وقد خُصم منه 8 نقاط،[124] وقد وصل ترتيب الفريق في القسم الأول في بعض الأحيان إلى المركز السابع عشر، وفي الانتقالات الشتوية، ظفر النادي بجهود لاعبين كانوا مفيدين له في مثل هذا الوقت وهم: «ماسيمو أودو» من نادي لاتسيو و«رونالدو» من ريال مدريد،[125] وبدأت نتائج الفريق بالتحسن، وفي بطولة دوري أبطال أوروبا استطاع الفريق بلوغ المباراة النهائية، التي جرت أمام نادي ليفربول الإنجليزي، وكأن التاريخ يعيد نفسه، ولكن في هذه المرة استطاع نادي إيه ي سي ميلان أن يفوز بنتيجة 2–1 بفضل هدفي «فيليبو إنزاغي»، ليحصل على بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة السابعة في تاريخه.[126] وبعد ذلك استطاع النادي العريق الفوز على نادي إشبيلية في السوبر الأوروبي بثلاثة اهداف لهدف،[127] الأمر الذي أهله لكأس العالم للأندية ليلاقي بوكا جونيورز في النهائي، حيث فاز عليه بأربع أهداف لهدفين.[128]

    عاد النادي في الموسم التالي بهمة عالية بعد فوز كاكا بالعديد من الجوائز، كجائزة أفضل لاعب في أوروبا،[129]الكرة الذهبية،[130]جائزة أفضل لاعب في العالم،[131] وجائزة مجلة وورد سوكر،[132] الأمر الذي رفع الفريق من المراتب قبل الأخيرة إلى المركز الخامس ومكّنه من منافسة فيورنتينا والتقدم عليه بعد الفوز بمباراة الديربي، لكن فريق فيورنتينا عاد وحصل على المركز الرابع.[133] ومما زاد الطين بلة أن الميلان خرج من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا على يد آرسنال، ليُصبح الأخير أول فريق إنجليزي يفوز على الميلان في عقر داره.[134] تم الاستغناء عن خدمات المدرب «كارلو أنشيلوتي»،[135] بعد مواسم حافلة مليئة بالإنجازات الأوروبية والمحلية. ومر الميلان بسنة أخرى بعيدة عن البطولات يقيادة المدرب الشاب «ليوناردو أرواخو» [136] والذي ما لبث أن أقيل، وعين المدرب ماسيميليانو أليغري بدلاً منه.

    قاد ماسيميليانو أليغري الميلان لثلاثة مواسم، حقق في موسمه الأول بطولة الدوري في موسم 2010–11، وهو القب الثامن عشر للميلان، والأول بعد 7 سنوات بعيدة عن الألقاب المحلية.[137] وفي موسم 2012–13، حل النادي وصيفاً في الدوري وخرج من دور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا بعد خسارته من برشلونة.[138] في موسم 2012–13 لم يتوج ميلان بأي لقب واكتفى بالمركز الثالث في الدوري الإيطالي.[139] بعد 3 مواسم قضاها ماسيميليانو أليغري في الفريق، في موسم 2013–14 تم تعيين كلارنس سيدورف خلفاً له، وتبداً فترة التخباطات الإدارية.[140] خلال 7 مواسم (من موسم 2013–14 ولغاية موسم 2019–20) درب الفريق 7 مدربين مختلفين؛ وهم كلارنس سيدورف وفيليبو إنزاغي[141] وسينيشا ميهايلوفيتش[142] وفينتشينزو مونتيلا[143][144] وكريستيان بروكي[145][146][147] وجنارو غاتوزو[148] وماركو جيامباولو.[149] وخلالها لم يحقق الفريق سوى لقب واحد، وهو لقب كأس السوبر الإيطالي في موسم 2016.[150] كذلك ابتعد الفريق عن بطولة دوري أبطال أوروبا لعدة مواسم، واكتفى بالمشاركتين ف بطولة الدوري الأوروبي في موسمي 2017–18 و2018–19.

    لم تقف التخبطات عند هذا الحد، بل شملت الطاقم الإدارة؛ فبسبب فشل النادي في التأهل للمنافسات الأوروبية منذ موسم 2014–15، فما كان من شركة النادي فينينفيست القابضة إلا أن وقعت عقدًا مبدئيًا مع رجل الأعمال التايلندي بي تايتشبول تبيعه بمقتضاه 48% من أسهم النادي مقابل 480 مليون يورو بحلول سنة 2015،[151] غير أن الاتفاقية تداعت في نهاية المطاف. وفي 13 أبريل 2017 وبعد بضعة أشهر من المفاوضات، قامت مجموعة فينينفيست ببيع جميع الأسهم التي في حوزتها والتي تعادل 99.93٪ من رأس مال الشركة، لشركة روسونيري سبورت للاستثمار (بالإنجليزية: Rossoneri Sport Investment Lux)‏، ويرأسها رجل الأعمال الصيني لي يونغ هونغ، بمبلغ إجمالي قدره 740 مليون يورو.[152][153][154] في اليوم التالي، أختير لي يونغ هونغ في اجتماع المساهمين رئيسًا جديداً للنادي،[155] وهو أول أجنبي يشغل هذا المنصب -بعد المؤسس وأول رئيس للنادي ميلانو حتى عام 1909- الإنجليزي ألفريد إدواردز.[156] عين الرئيس مجلس الإدارة الخاص به وتكون من أوربعة ممثلين من الشركة الصينية، ماركو فاسوني بمنصب المدير العام،[157][157][158] ماسيمليانو ميرابيلي بمنصب المدير الرياضي، وباولو سكاروني وغيرهم.[159][160]

    في صيف موسم 2017–18، وبعد الاستحواذ الصيني على ملكية الفريق، قامت الإدارة الجديدة برئاسة مديرها الجديد ماركو فاسوني بعدة صفقات للفريق، حيث انتدبت الإدارة 11 لاعباً جديداً، كان من ضمنهم القائد الجديد ليوناردو بونوتشي قادماً من يوفنتوس.[161] بلغت فيمة تلك الصفقات حوالي 230 مليون يورو، وهو رقم قياسي كأعلى قيمة صرفت في سوق الانتقالات في الدوري الإيطالي.[162] لكن وبعد سلسة من النتائج المخيبة تحت قيادة مونتيلا، تم تعيين مدرب البيريمفيرا الإيطالي جنارو غاتوزو ليقود تلك المجموعة، وكان هدف الإدارة من تلك الانتدابات هو ضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، من أجل تعويض ما تم صرفه في سوق الإنتقالات.

    لم يتغير حال الفريق، فخرج النادي من الدوري الأوروبي أمام نادي أرسنال بعد ما وصل لدور الـ16، وخسر نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس، إواحتل المركز السادس بدلاً من المراكز الأربعة الأولي المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. تلاشت أحلام الإدارة الجديدة بالتأهل لدوري الأبطال، بل أصبحت مشارركة الفريق في الدوري الأوروبي محل شك، بعدما عاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفريق بسبب كسره لقواعد العب المالي النظيف، منتظرين ما ستعلن عنه محكمة التحكيم الرياضية بخصوص قضيتهم المرفوعة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.[163] في يوليو 2017 حكمت محكمة التحكيم الرياضية ببطلان الحرمان الذي أقره اليويفا على الفريق، وبذلك تمكن ميلان من المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي.[164][165]

    في 10 يوليو 2018، أعلنت شركة «إيليوت ماندجمنت» الأميركية عن سيطرتها على ملكية النادي بعدما قصر المالكون الجدد في في دفع التزاماتهم لصندوق الاستثمار الأمريكي.[166] وفي 21 يوليو اجتمع مجلس الإدارة الجديد، وتم إعفاء ماركو فاسوني منصبع، وتعيين باولو سكاروني بدلاً عنه في رئيس النادي، كذلك تم انتداب البرازيلي ليوناردو أرواجو كمدير للفريق.[167] أنهى ميلان أفضل موسم له منذ 2012-13، خامساً في الدوري الخامس برصيد 68 نقطة، وكان يفصله نقطة واحدة للتأهل لدوري أبطال أوروبا بفارق نقطة واحدة فقط، ولكنه خرج خالي الوفاض من بطولتي كأس إيطاليا والدوري الأوروبي. وفي صيف عام 2019 تم استبعاد النادي من الدوري الأوروبي لانتهاكه قواعد العب المالي النظيف في فترات (2014-2017) و (2015-2018).[168]

    بدأ ميلان موسم 2019-20 وهو مغاير تماما، لما كان عليه سابقا. فيعتبر موسم 2019-20 أكثر مواسم الفريق اضطرابا منذ فترة ما بعد الحرب العالمية في نهاية أربعينات القرن الماضي. حيث استقال البرازيلي ليوناردو أرواجو من منصبه كمديراًِ رياضياً للفريق وتم تعيين فريدريك مسارا بدلاً منه،[169] وتم ترقية باولو مالديني إلى منصب المدير الفني، وعاد زفونيمير بوبان إلى الفريق في منصب المدير العام الرياضي،[170] كذلك تم إقالة جنارو غاتوزو من منصبه وتعيين ماركو جيامباولو بديلاً.[171] هذه التغيرات وعدم الاستقرار الإداري والفني أقر على الغريق بشكل كبير، حيث بدأ الفريق موسمه بأربعة هزائم في أول 6 مباريات؛[172] وهي أسوأ بداية للفريق منذ موسم 1938-39. وعليه تم إقالة ماركو جيامباولو في أكتوبر 2020،[173] واستقدام الإيطالي ستيفانو بيولي بديلاً عنه بشكل مؤقت.[174] مع وصول زلاتان إبراهيموفيتش وسيمون كيير في سوق الانتقالات الشتوية،[175][176][177] وبعد التوقف الاضطراري بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا في إيطاليا، ظهرت ملامح التعافي على الفريق،[178][179][180] وبدأ يعود في لسكة الانتصارات، واستطاع الفوز بـ 9 مبارايات وتعادل في 3 في آخر 12 مباراة، مما أهله لاحتلال المركز السادس والتأهل لبطولة الدوري الأوروبي.

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • انتر ميلان يتطلع لعودة مستوى لوكاكو أمام الجار ميلان وأهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن نادي انتر ميلان

     

    انتر ميلان يتطلع لعودة مستوى لوكاكو أمام الجار ميلان وأهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن نادي انتر ميلان

    تتجه أنظار عشاق الكالتشيو نحو ملعب جوزيبي مياتزا، الذي سيستضيف ديربي الغضب بين إنتر وغريمه ميلان، مساء غد الأحد، في قمة الجولة الـ21 من الدوري الإيطالي ، تضع جماهير إنتر آمالا كبيرة على هجوم الفريق، من أجل تخطي عقبة الروسونيري ، كما تتمنى أن يكون الديربي بمثابة ميلاد جديد لمهاجم النيراتزوري، روميلو لوكاكو، الذي يقدم مستويات ضعيفة منذ رحيله إلى تشيلسي، قبل أن يعود مرة أخرى لقلعة إنتر ميلان ، رغم أنه كان بعيدا عن الإصابات في السابق، أصبح النجم البلجيكي يعاني باستمرار على المستوى البدني، وهو ما جعله حبيسا لمقاعد البدلاء في معظم اللقاءات، ليبدو كشبح للمهاجم الفتاك صاحب الصولات والجولات في الملاعب الإيطالية ، ولم يخض لوكاكو سوى 10 مباريات فقط مع النيراتزوري، هذا الموسم في جميع المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرة حاسمة واحدة.

    كما كان عبئًا على الفريق في بعض المباريات، بسبب استلامه الكرة بشكل خاطئ، وعدم قدرته على الاحتفاظ بها، وإهداره للفرص ، وهو ما أتاح الفرصة لثنائية لاوتارو مارتينيز وإيدين دجيكو، للهيمنة على هجوم إنتر ميلان ، ويسعى لوكاكو لإعادة اكتشاف نفسه، في حال مشاركته بالديربي، حيث يعطي التألق في المباريات الكبرى زخمًا قويًا للاعبين ، كان الدولي البلجيكي قد ظهر بشكل جيد نسبيا، خلال مواجهة أتالانتا الأخيرة في ربع نهائي كأس إيطاليا، لكنه لم ينجح في هز الشباك، وهو الأمر الذي لن يجد مباراة أفضل من ديربي ميلانو لتحقيقه.

    نادي إنترناسيونالي ميلانو لكرة القدم (بالإيطالية: Football Club Internazionale Milano)‏ أو كما يعرف بـ إنترناسيونالي ميلانو (بالإيطالية: Internazionale Milano)‏، واختصاراً يسمى باسم الإنتر (بالإيطالية: Inter)‏ ويعرف كذلك في خارج إيطاليا باسم إنتر ميلان (بالإيطالية: Inter Milan)‏،[11][12][13] هو نادي كرة قدم محترف مشهور تأسس سنة 1908 بمدينة ميلانو في إقليم لومبارديا في إيطاليا. يعرف الفريق بلونيه الأسود والأزرق،[12] ويشتهر في إيطاليا بلقب «النيراتزوري» (بالإيطالية: Nerazzuri) (بالعربية: الأسود والأزرق). يشارك الفريق في الدوري الإيطالي الدرجة الأول منذ تأسيسه سنة 1908 وقد فاز بثلاثة وثلاثين بطولة محلية، بما فيها 19 لقب للدوري الإيطالي،[14] وكأس إيطاليا ثمان مرات،[15] وكأس السوبر الإيطالي 6 مرات،[16] وبذلك يعتبر النادي الأكثر نجاحًا في إيطاليا بعد نادي يوفنتوس، والوحيد الذي لم يسقط إلى دوري الدرجة الثانية منذ انضمامه سنة 1908.[17]

    أما دولياً، فاز الفريق بـدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، اثنتان منها في الستينيات من القرن الماضي وبالتحديد عامي 1964[18] و1965.[19] وانتظر 45 عاما ليفوز بها في النظام الجديد سنة 2010 بعد نجاحه في تحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بخمسة بطولات من أصل ست ممكنة.ويملك أيضا ثلاث كؤوس اتحاد أوروبي بنظامها القديم أعوام 1990[20] و1994[21] و1998.[22] وكأسي إنتركونتيننتال في عام 1964[23] و1965[24]، وكأس العالم للأندية مرة واحدة في عام 2010.[25] في عام 2010، أصبح نادي إنتر ميلانو أول نادي في إيطاليا يفوز بالثلاثية والتي تتكون من الكالتشيو، كأس إيطاليا، دوري أبطال أوروبا.[26] في ذلك العام نفسه، بات أيضا أول ناد إيطالي لكرة القدم يفوز بخمسة من أصل ست بطولات في عام واحد، وتشمل خماسية الموسم الثلاثية المذكورة سابقا وكأس السوبر الإيطالي وكأس العالم للأندية.[27]

    ومن ناحية أخرى يُعتبر إنتر ميلان عضواً مؤسساً في مجموعة جي–14 للأندية القيادية الأوروبية،[28] التي تم إلغاؤها حاليّا واستبدلت برابطة الأندية الأوروبية.[29] بحسب تقرير مجلة فوربس يُعتبر إنتر ميلان من أغنى أندية العالم،[30] الثالث في إيطاليا، حيث بلغت قيمته السوقية لسنة 2015 مبلغ 439 مليون دولار،[31] وهو ضمن أندية كرة القدم العشرون الأكثر تحقيقاً للإيرادات خلال الموسم 2014–15 إذ بلغت قيمة إيراداتة نحو 165 مليون يورو.[32] وفي عام 2010، احتل الإنتر المركز الثاني في ترتيب أكثر الفرق الإيطالية جماهيريةً،[33] والثامن أوروبياً.[34]

    يلعب نادي إنتر ميلانو كل مبارياته الرسمية في ملعب جوزيبي مياتزا (سان سيرو) الذي يتسع لـ 85,443 متفرج،[35] ويشاركه في نفس الملعب قطب ميلانو الآخر نادي ميلان والذي يجمع بينهما أشهر ديربي في العالم يسمى بـديربي ميلانو.[36] يرأس النادي رجل الأعمال الأندونيسي الشهير إيريك توهير منذ أكتوبر 2013، بعدما اشترى 70% من حصة النادي بصفقة بلغت 501 مليون يورو،[37] تاركاً 30% من نصيب الرئيس السابق ماسيمو موراتي والذي عين كرئيس شرفي للنادي،[38][39] وهو ابن أنجلو موراتي رئيس النادي الذي قاد فريق الستينيات المعروف باسم «القراندي إنتر» أي الإنتر الكبير، منذ 2014 يدرب الفريق المدرب الإيطالي لوتشانو سباليتي.[40] وفي يونيو من عام 2016 قامت مجموعة سونينغ القابضة والمملوكة من قبل مجموعة سونينغ الاستثمارية،[3][41][42][43][44] بالإستحواذ على أغلب أسم النادي (68.55%) بعدما تخلى ماسيمو موراتي عن حصته في ملكية النادي والتي بلغت 30%،[4] وشرت جزء من حصة انترناشيونال سبورتس كابيتال المملوكة لرجل الأعمال الإندونيسي ايريك توهير، بصفقة قُدرت قيمتها بما يتراوح بين 600 مليون يورو.[45][46]

    الفريق الفائز بأول دوري إيطالي سنة 1910
    تأسس نادي إنتر ميلان في ليلة 9 مارس 1908 بمطعم كان آنذاك ملتقى نخبة المدينة من المثقفين والفنانين بمدينة ميلانو، وذلك عندما رفضت العديد من الأندية الإيطالية مشاركة اللاعبين الأجانب في مباريات الدوري، ووافق الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على هذا،[47] الأمر الذي جعل أقوى الأندية آنذاك (إيه سي ميلان وتورينو وجنوة)، تُقدم على مقاطعة الدوري، إلا أن جماعة من إدارة الميلان كانت موافقة على قرار الاتحاد، فانشقت عن نادي ميلان لكرة القدم والكريكيت أربعة من لاعبيه،[48][49][50] الذين أبدوا حزنهم لعنصرية الإيطالين في فريق أي سي ميلان حين ذاك وبالتالي قرروا الانفصال.[51]

    فتجمع عدداً من اللاعين أغلبهم من غير الإيطاليين،[52] وكوّنوا نادي إنترناسيونالي (لم تضف كلمة ميلانو إلا في 1967).[53] وكانت الكنية الأصلية للفريق في ميلانو “La Beneamata” أي المحبوب. وكان من بين مؤسسي النادي وسكرتيره بعد ذلك الفنان والرسام جيورجيو موجياني الذي استوحى من تلك الليلة ألوان النادي وشعار الفريق.[54] الأحرف الأولى “FCIM” مضفرة بدائرتين ذهبيتين، واللون الأسود والأزرق المستوحاة من ألوان الليل والسماء.[55] ولأن النادي اسمه مشتق من رغبة أعضاؤه المؤسسين في قبول اللاعبين الأجانب مع الإيطاليين، فقد كان أول قائد للنادي هو السويسري هيرنست مانكتل.[52]

    وكان أول رئيس للنادي هو جيوفاني باراميتيوتي، وأول قائد هو السويسري هيرنست مانكتل، بينما أول مدرب كان فيرجيليو فوساتي.وفي ثاني مواسم الفريق في الدوري تمكن الإنتر من ربح أول بطولة في الدوري له في عام 1910 بقيادة الكابتن فيرجيليو فوساتي ولكن لسوء الحظ مات القائد فيرجيليو فوساتي في الحرب العالمية الأولى في الجبهة الشرقية.وبعد هذه الحادثة فاز الإنتر باللقب الثاني له بعد عشر سنوات من اللقب الأول سنة 1920.[56]

    القائد جوزيبي مياتسا ضمن إحدى مباريات ديربي إيطاليا.
    بعدما فاز الإنتر بلقبه الأول في بطولة الدوري الإيطالي، تلى ذلك الموسم مواسم مخيبة للآمال. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى توقفت منافسات كرة القدم، ثم ما لبت أن عادت للحياة في عام 1920 بعد انتهاء الحرب، وفاز بلقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية. ومع بداية الفاشية في إيطاليا، وفي عام 1928 أُجبِرَ نادي الإنتر إلى تغيير اسمه إلى أمبروزيانا إنتر (بالإيطالية: Ambrosiana Inter)‏ بعد دمجه مع نادي الاتحاد الرياضي بميلانو (بالإيطالية: Milanese Unione Sportiva)‏،[57] خوفاً من نظام بينيتو موسوليني المتشدد والمتسمك بالعنصرية الإيطالية.[58]

    ورغم هذا القرار تمكن النادي المدمج من كسب بطولة ثالثة في الدوري الإيطالي الجديد في عام 1930 ساهم فيها جوسيبي مياتزا بشكل كبير بعدما سجل 31 هدفا حاصدآً جائزة الهداف (كابوكانونييري). وبعد ذلك تمكن الإنتر مرة رابعة من تحقيق البطولة عام 1938.[59] ومن ثم حصد أول كأس إيطاليا في عام 1940 بعدما فاز على نادي نوفارا في المباراة النهائية.[60][61] وفي نفس العام حقق الانتر البطولة الخامسة.[62] ومن عام 1942 تم إعادة اسم الإنتر إلى ماهو عليه الآن.[63] بعد الحرب العالمية الثانية ربح الانتر البطولة السادسة عام 1953 والسابعة في عام 1954 وبعد تلك البطولات دخل الانتر أفضل السنوات في تاريخه المعروفة بعصره “La Grande Inter” «الإنتر العظيم».

    تعتبر فترة الستينات والسبعينات هي أفضل الفترات في تاريخ الإنتر حيث أطلق على الفريق بذاك الوقت بالـ «القراندي إنتر» (بالإيطالية: Grande Inter)‏ والتي تعني الإنتر الكبير.[64] إذ حقق فيها العديد من البطولات بقيادة رئيس النادي الإيطالي أنجلو موراتي الذي أحضر المدرب الأرجنتيني هيلينيو هيريرا من نادي برشلونة،[65] مع استقدام كوكبة رائعة من اللاعبين أمثال الإيطاليين فاكيتي وماتسولا والإسباني لويس سواريز.[64] تبنى الأرجنتيني هيلينيو هيريرا خطة الكاتيناتشو مع تعديل بسيط، حيث لعب بخطة 5–3–2 بوجود قلبي دفاع وخلفهم ليبرو، والذي تقتضي مهتمه التعامل مع أي مهاجم ينجح في تخطي قلبي الدفاع، كما أن له دور في توزيع الكرة بعد الاستحواذ عليها، وبداية الهجمات المضادة.[66]

    بهذه الخطة الجديدة، استطاع فريق الإنتر أن ينهي في الموسم الأول مع المدرب في المركز الثالث، وفي الموسم الذي تلاه أصبح وصيفاً، وفي الموسم الذي تلاه وهو موسم 1962–63 استطاع الفوز باللقب بعد صيام دام 9 سنوات.[67] وقد حقق النادي في تلك الفترة 3 بطولات للدوري الإيطالي أعوام 1963[68] و1965[69] و1966[70]، والأخير هو الدوري الإيطالي العاشر الذي سمح للنادي بارتداء نجمة ذهبية واحدة على قمصانهم.[71]

    تلت تلك الانتصارات المحلية، انتصارات أوروبية حيث استطاع الإنتر الفوز بـدوري أبطال أوروبا بمسماها القديم لموسمين متتالين، ففي موسم 1963–64 حصد اللقب بعدما فاز على ريال مدريد بقيادة مهاجمه الخطير ألفريدو دي ستيفانو بنتيجة 3–1 بعدما سجل ماتسولا هدفي الفوز،[72] وفاز باللقب الثاني في موسم 1964–65 بعدما فاز في المباراة النهائية بينتحة 1–0 على نادي بنفيكا بقيادة أوزيبيو.[73] الفوز بلقبي دوري أبطال أوروبا سمح للإنتر بلعب منافسات كأس الإنتركونتيننتال مرتين، كلا القائين كان أمام نادي إنديبندينتي الآرجنتيني، وانتهوا بفوز الإنتر.

    بعدها حاول أنجلو موراتي –والد ماسيمو موراتي– إحضار المزيد من اللاعبين المميزين أمثال أوزيبيو وبيليه ولكنه قوبل بالسياسات الاستبدادية فلم يقبل في البرازيل ومنع في البرتغال، ولهذا توقف العصر الذهبي الأول في سنة 1967 بعد الوصول من جديد إلى النهائي دوري أبطال أوروبا، وخسر أمام سلتيك بهدف نظيف،[76] بعدما تم إيقاف ماتسولا، وبعدما أصيب لويس سواريز وغاب عن المباراة النهائية.

    فترة ما بعد هيلينيو هيريرا (1968–1990)
    أليساندرو ألتوبيلي نجم الإنتر في الثمانينات.
    رحل هيلينيو هيريرا عن الإنتر، بعدما حقق 7 بطولات مع الفريق الأزرق، ويخلفه المدرب ذو النزعة الهجومية أليفريدو فوني، ليمر الفريق خلال هذه الفترة من 1968 إلى 1990 بفترة هدوء على مستوى البطولات المحلية، وفترة جفاف على صعيد البطولات الأوروبية. في 1970 تم تعيين المدرب جيوفاني إنفرنزي،[78][79] الذي استطاع الفور بلقب الدوري الإيطالي للمرة الحادية عشر في تاريخه في موسم 1970–71.[80]

    جوفاني تراباتوني، مدرب الفريق في موسم 1988–89.
    مرت الأعوام الستة التي تلت الفوز باللقب سريعاً وبعيداً عن الألقاب، لم يحقق الفريق أي بطولة كبيرة وأصابت الجماهير خيبة أمل طويلة خاصة بعد خسارة فريقها لبطولة دوري أبطال أوروبا[81] أمام نادي أياكس أمستردام في 1972،[82] إلى أن جاء موسم 1977–78، عندما فاز الإنتر بلقب كأس إيطاليا للمرة الثانية في تاريخه بعدما فاز على نادي نابولي بنتيجة 2–1 في مباراة سجل فيها كل من غرازيانو بيني وأليساندرو ألتوبيلي.[83]

    وفي موسم 1979–80 استطاع الفريق بقيادة هدافه أليساندرو ألتوبيلي صاحب 15 هدفاً وبوجود مجموعة من اللاعبين المميزين مثل غابرييلي أوريالي[84] وجوزيبي بيرغومي[85] وإيفانو بوردون وريكاردو فيري، بالفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية عشر في تاريخه.[86] وفي الموسم الذي تلاه، استمر النجاح المحلي بعدما احرز الفريق اللقب الثالث له في بطولة كأس إيطاليا بعدما تغلب على نادي تورينو بنتيجة 2–1 بمجموع المبارتين،[87] وبتوقيع كل من ألدو سيرينا وأليساندرو ألتوبيلي.

    ومن ثم مر الإنتر بفترة عجاف جديدة، لم يستطع خلالها الفريق إضافة أي لقب في خزانته، لكن التعاقدات الجديدة مثل أندرياس بريمه[88] ولوثار ماثيوس[89] ورامون دياز[90] وبوبجود والتر زينغا[91] وجوزيبي باريزي[92] وبقيادة الإيطالي جوزيبي بيرغومي، وضعت حداً لتلك الفترة، في عام موسم 1988–89 عندما فاز بالبطولة الثالثة عشر في الدوري الإيطالي بقيادة مدربه المحنك جوفاني تراباتوني[93] وبقيادة هدافه ألدو سيرينا صاحب 22 هدفاً.[94] ثم استطاع الفريق الفوز بإول لقب له في بطولة كأس السوبر الإيطالي عندما تغلب على بطل كأس إيطاليا آنذاك نادي سامبدوريا بنتيجة 2–0.[95]

    فترة الجفاف (1990–2004)
    كانت فترة التسعينات من القرن الماضي فترة جفاف وانحسار في تاريخ النادي، حيث اكتفى الإنتر في أغلب مشاركاته بالمراكز المتوسطة في الدوري الإيطالي،[96] وظل يشاهد الصراع الكبير الحاصل بين غريميه إيه سي ميلان ويوفنتوس على المستوي المحلي والأوروبي. ففي موسم 1993–94 انهى الإنتر الدوري بفارق نقطة وحيدة عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية.[97] لكن وعلى الرغم من تلك النتائج المتواضعة، استطاع الإنتر الفوز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي لثلاث مرات أعوام 1991 ضد نادي روما[98][99][100] و1994 أمام نادي زلازبورج النمساوي[101][102][103] و1998 ضد نادي لاتسيو.[104] وهذه البطولات لم تكن كافية لرد الجميل ولو جزء بسيط، منما تم دفعه من قبل رئيس النادي وقتها ماسيمو موراتي ابن أنجلو موراتي رئيس النادي في الفترة الذهبية، حيث أصيب بخيبة أمل كبيرة بعد أن صرف قرابة 500 مليون دولار في فترة رئاسته لجلب كل ماهو مميز للفريق.إضافة إلى معاناته المستمرة مع التحكيم الذي حرمه من بطولتين إيطالتين حسب رأي جماهير الإنتر.

    فبعد استيلاء ماسيمو موراتي لرئاسة النادي من ارنستو بيليجريني في عام 1995،[105] قام الإنتر بعقد العديد من الصفقات المدوية، بعدما أتى بالمدرب القدير بوبي روبسون،[106] وتعاقد مع رونالدو وكريستيان فييري وإيفان زامورانو،[107] فاستطاع الانتر كسر رقم القياسي لأعلى انتقال للاعبين في تلك الفترة، لمرتين بعدما انتقل كل من رونالدو من نادي برشلونة في صيف 1997 بمبلغ 19.5 مليون يورو[108]، وكريستيان فييري من نادي لاتسيو في صيف عام 1999 بمبلغ 31 مليون يورو.[109]

    وعلى الرغم من تلك التعاقدات تعاقد الإنتر أيضاً مع ألفارو ريكوبا[110]، رغم هذا لم يستطع الإنتر تلبية طموح مشجعيه والفوز بلقب الدوري الإيطالي،[111][112] مما أدى إلى توتر ساد العلاقة بين رئيس النادي ماسيمو موراتي وأنصار الفريق. هذه التوتر أصبح جلياً عندما أقال ماسيمو موراتي المدرب المحبوب من قبل الجماهير لويجي سيموني بعدما قاد الفريق في بضع مباريات،[113] وعلى الرغم من فوزه بلقب مدرب العام في مسابقة الدوري الإيطالي. وفي موسم موسم 1998–99 فشل إنتر في التأهل لأي منافسة أوروبية للمرة الأولى منذ نحو 10 أعوام على الرغم من تعاقدهم مع النجم روبيرتو باجيو،[114] واكتفى بالمركز الثامن في مسابقة الدوري الإيطالي

    في موسم 1999–2000 قام ماسيمو موراتي ببعض التغييرات الرئيسية في الفريق، فقام بتعيين مدرب يوفنتوس السابق مارتشيلو ليبي مدرباً للفريق،[116] وتعاقد مع بعض الاعبين المميزين على صعيد الكرة الفرنسية والإيطالية، مثل الإيطالي انجيلو بيروتزي[117] والفرنسي لوران بلان[118] لكي يلعبوا جنباً إلى جنب مع غيرهم من الاعبين أمثال كريستيان فييري وفلاديمير يوجوفيتش. وتنباً العديد بفوزهم هذه المرة باللقب الأوروبي، لكن مرة أخرى، خرج الإنتر خالي الوفاض من البطولة،[119] بل فشلوا مرة أخرى في الفوز بلقب الدوري الإيطالي.

    وفي الموسم الذي تلاه وهو موسم موسم 2000–01 تعرض الأنتر لنكسة أخرى، فبعدما كانوا متقدمين في النتيجة على نادي لاتسيو في نهائي كأس السوبر الإيطالي بهدفين من توقيع اللاعبين الجدد الذي تعاقد معهم في الصيف، وهم روبي كين[121] وهاكان شوكور،[122] لم يستطع لاعبوا الإنتر المحافظة على التقدم وخسروا 4–3.[123] أراد الإنتر أن يبدأ بداية طيبة بعد تلك البداية السيئة، لكته تعرض لإحراج آخر عندما خرج من المنافسة الأوروبية من نادي هلسينغبورغ السويدي،[124] بعدما أعطيت الفرصة لألفارو ريكوبا لمعادلة النتيحة من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، إلا أن حارس سفين أندرسون أبعد الكرة، ليجد لاعبو الإنتر أنفسهم مجدداً خارج المنافسة الأوروبية.[125] طوال هذه الفترة، عانى إنتر من سخرية جيرانهم إيه سي ميلان؛ الناجح على الصعيدين المحلي وأوروبا. فخسر الإنتر ديربي ميلانو بنتيجة قوامها 6–0 في منافسات الدوري الإيطالي لموسم 2000–01.[126] ثم تم تعيين ماركو تارديلي خلفاً لمارتشيلو ليبي، لكنه فشل في تحسين النتائج، وأنهى الإنتر موسمه محتلاِ المركز الخامس في سلم الترتيب.

    في موسم 2001–02، شارك الإنتر ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي لكنه خرج في الدور الربع النهائي.[128] وكانوا أيضاً على بعد 45 دقيقة فقط بعيداً من الفوز بلقب الدوري الإيطالي، ففي مباراته الأخيرة في الدوري، واجهة الإنتر نادي لاتسيو في الاستاد الأولمبي في العاصمة روما، وكان يحتاج للتعادل ليضمن اللقب،[129] فعلى الرغم من تقدم الإنتر بهدف مبكر في الدقيقة 12 بتوقيع كريستيان فييري وفي الدقيقة 24 أصبحت النتيجة 2–1 للإنتر، لكن لاتسيو سجل هدف التعادل في الوقت الضائع من الشوط ثم سجل هدفين في الشوط الثاني، ليفوز لاتسيو بنتيجة عريضة قوامها 4–2 بتوقيع كل من سيموني إنزاغي ودييغو سيميوني وكارل بوبورسكي،[130] حارماً الإنتر من التتويج بلقب البطولة، ويُتوَّج يوفنتوس بطلاً بعد فوزه 2–0 على مضيفه نادي أودينيزي، ونادي روما وصيفاً له، بينما احتل الإنتر المركز الثالث.[131] حاول الإنتر مجدداً الفوز بلقب الدوري في موسم 2002–03 بعدما تعاقد مع هيرنان كريسبو خلفاً لرونالدو الذي رحل لنادي ريال مدريد،[132][133] لكنه انهى الدوري بالمركز الثاني بعد البطل يوفنتوس.[134] وفي مسيرته الأوروبية اصطدم الإنتر بغريمه إي سي ميلان في الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا،[135] حيث خرج بعدها بقانون أهداف خارج الديار بعد تعادلهما 1–1 في مجموع المبارتين.[136]

    مرة أخرى، تملك عدم الصبر مالك النادي ماسيمو موراتي، ففي بداية موسم 2003–04 قام ببيع هيرنان كريسبو بعد موسم واحد من شراءه، وطرد المدرب هيكتور كوبر بعد فترة وجيزة قضاها مع الفريق،[137] ويتعاقد مع البديل وهو ألبيرتو زاكيروني المسؤول عن ضياع اللقب في موسم 2001–02 بعدما خسر الإنتر 4–2 أمام نادي لاتسيو. لم يضف ألبيرتو زاكيروني أي جديد للفريق، بصرف النظر عن فوزه على يوفنتوس ذهاباً في تورينو بنتيجة 3–1،[138] وفي ميلان إياباً بنتيجة 3–2 غير ذلك لم يقدم أي شيء،[139][140] فقد خرج الإنتر بشكل مخزي من بطولة دوري أبطال أوروبا بعدما حل ثالثاً في مجموعته.[141] ولولا تعزيزات الفريق التي حدثت في يناير 2004 بالتعاقد مع ديان ستانكوفيتش[142][143] وأدريانو،[144] بعد بيع كل من هيرنان كريسبو[145] وكلارنس سيدورف،[146] لما استطاع الإنتر أن يتأهل لتصفيات دوري أبطال أوروبا، بعدما أنهى الموسم بالمركز الرابع وبفارق نقطة فقط عن نادي بارما صاحب المركز الخامس.

    وسط هذه الضغوطات من قبل الجماهير، تخلى ماسيمو موراتي عن الرئاسة عام 2004 لصالح أسطورة النادي جاشينتو فاكيتي والذي بدوره أعلن في 1 يوليو 2004 عن توكيل مهمة التدريب للمدرب الشاب لنادي لاتسيو الإيطالي روبيرتو مانشيني. في أول موسم له حصد النادي بقيادة مانشيني 72 نقطة جراء الفوز بـ 18 مباراة، وتعادل بـ 18 وخسر مرتتين فقط.[148] محتلاِ المركز الثالث في الترتيب العام خلف نادي يوفنتوس وأي سي ميلان. أما في مسابقة دوري أبطال أوروبا فقد خرج الإنتر من الدور نصف النهائي من قبل عدوه اللدود نادي إيه سي ميلان بعدما خسر مباراة الذهاب 2–0،[149] ومن ثم انسحب من مباراة الإياب لتنتهي النتيحة 3–0 لمصلحة الفريق اللومباردي.[150] وفي 15 يونيو 2005 عوض مانشيني فقدانه للقب الدوري بفوزه بلقب كأس إيطاليا بعدما فاز على نادي روما بـنتيجة (3–0)،[151] وأتبعه بـكأس السوبر الإيطالي بعدما فاز على نادي يوفنتوس بطل الدوري قبل أن يتم سحبه منه، بنتيجة 1–0.[152] وكان هذا اللقب هو الثاني للإنتر في كأس السوبر للنادي بعد نسخة عام 1989.[95]

    في موسم 2005–06 احتل الإنتر المركز الثالث إيضاً، لكنه توج باللقب بعد غياب طويل دام 17 سنة من الفشل، بعدما منحت المحكمة الرياضية بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2005–06 لنادي إنتر ميلان،[153] إثر فضيحة التلاعب والتي تعرف باسم فضيحة الكالتشيوبولي، والتي شملت ناديي يوفنتوس وميلان الأول والثاني وغيرهم في موسم 2006.[154][155][156][157] وبذلك عادت نغمة الانتصارات والأفراح لجماهير النيراتزوري. أيضاً عاود نادي إنتر ميلان المحافظة على لقب كأس إيطاليا مجددا بعدما تغلب على نفس المنافس وهو نادي روما بنتيجة (4–1).[158] أما على الصعيد الأوروبي، فقد خرج الإنتر من دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا من قبل نادي فياريال بقانون أهداف خارج الديار بعد تعادلهما 2–2 في مجموع المبارتين.

    إدارة الرئيس جاشينتو فاكيتي لم تكتف باللقب الممنوح للإنتر، بل علمت جاهدة لاستقطاب أبرز النجوم العالمية والصاعدة فأحضرت كل من ماكسويل من أياكس أمستردام الهولندي،[160] ومايكون من نادي موناكو الفرنسي،[161] وكريسبو من نادي تشيلسي الأنجليزي،[162] وضم من نادي يوفنتوس كل من الفرنسي باتريك فييرا[163] ونجم الفريق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.[164] وبينت هذه الأسماء عن جودتها في مباراة نهائي كأس السوبر الإيطالي أمام نادي روما بعد أن كانو متخلفين بثلاثية، فسجل كل من هيرنان كريسبو وباتريك فييرا وفيغو الرباعية بعد التمديد ليحصلوا على لقب السوبر الإيطالي الثالث لهم.[165][166] بعدها توفي رئيس النادي فاكيتي صيف 2006.[167] وعلى إثر وفاة أسطورة النادي، عاد موراتي مرة أخرى لرئاسة النادي على أمل أن يكون وجه خير هذه المرة.

    خلال موسم 2006–07، بدأت حقبة جميلة لنادي إنتر ميلان بعد حصولهم على لقب الدوري المجرد من النادي العجوز بموسم التلاعبات والمحاكم، فسجل النادي أرقاما قياسية في هذا الموسم بتسجيله 17 فوزا متتالي، بدأها من 25 سبتمبر 2006 بعد فوزه في ملعبه على نادي ليفورنو، وانتهت تلك الفترة بمباراة أودينيزي بالتعادل بـ (1–1) يوم 28 فبراير 2007. ويعد هذا إنجازا كبيراً، فهو في المركز الثاني أكثر بعد بايرن ميونيخ الألماني بـ19 فوز متتالي.[168][169] ويعتبر الأفضل بعد 29 انتصارا لنادي بنفيكا البرتغالي وسلتيك الأسكتلندي (25 انتصارا) وآيندهوفن الهولندي (22 انتصارا). لم ينتهي الموسم عند هذا الرقم، بل استطاع الإنتر الفوز بلقب الدوري الإيطالي للموسم الثاني على التوالي، وللمرة الأولى منذ سنة 1989،[170] بعد فوزه على ملعب ملعب أرتيميو فرانتشي الخاص بنادي سيينا بنتيجة (2–1) من توقيع الإيطالي العملاق ماركو ماتيراتسي،[171] محققاً لقبه الخامس عشر في الدوري الإيطالي قبل نهاية الدوري بـ 5 مباريات، بعد أن حقق 26 فوز و6 تعادلات وهزيمة واحدة من 33 مباراة. وأصبح روبيرتو مانشيني المدرب الثالث في تاريخ النادي الذي يفوز بلقب الدوري مرتين متتاليين بعد ألفريدو فوني 1953/1952 و1954/1953، وهيلينيو هيريرا 1965/1964 و1966/1965.[172] لم يكتفي الإنتر بهذا، بل استطاع الوصول إلى نهائي كأس إيطاليا، لكنه خسر فرصة تحقيق الثنائية بعدما أخذ نادي روما بثأرة وهزم الإنتر بنتيجة 7–4 في مجموع المبارتين.[173] لم يكن حظ الإنتر في دوري أبطال أوروبا أفضل من حظه في كأس إيطاليا، فخرج مرة أخرى من دور الستة عشر من قبل نادي فالنسيا بقانون أهداف خارج الديار بعد تعادلهما 2–2 في مجموع المبارتين.[174] لم يستطع الإنتر تعويض إخفاقه في كأس إيطاليا وخسر مرة أخرى لقب كأس السوبر الإيطالي لصالح نادي روما بعدما هُزِمَ بنتيجة 1–0.[175]

    في موسم 2007–08 استمرت المنافسة بين الإنتر ونادي روما، مستغليين هبوط يوفنتوس للدرجة الثانية وهبوط مستوى إيه سي ميلان، فاستطاع الإنتر تحقيق لقب الدوري الإيطالي للمرة السادسة في تاريخه، بصعوبة وبفارق 3 نقاط فقط عن الوصيف نادي روما.[176] لكن نادي روما لم يقف مكتوف الأيدي، بل استطاع التغلب على الإنتر في نهائي كأس إيطاليا بنتيجة 2–1.[177] ومن ثم تغلب عليه وحقق لقب كأس السوبر الإيطالي بعدما فاز بهدف وحيد من ضربة جزاء.[178] أما على الصعيد، فلا جديد يذكر، خروج آخر من دور الستة عشر لكن هذه المرة من قبل نادي ليفربول الإنجليزي، الذي هزم الإنتر ذهاباً 2–0 وإياباً 1–0.[179] هذا الفشل الأوروبي المستمر وضع حداً لمسيرة المدرب الإيطالي روبيرتو مانشيني، لتتم إقالته من قبل إدارة النادي.[180][181] بعدما حقق مع الفريق 7 بطولات خلال 4 سنوات (3 بطولات دوري، بطولتين كأس إيطاليا وبطولتين كأس السوبر الإيطالي)، مما جعله ثاني أنجح مدرب في تاريخ النادي.

    صنفت هذه المرحلة على أنها مرحلة العصر الذهبي الجديد للإنتر من جديد بعد عصر هيريرا، ففاز الإنتر بجميع الألقاب وسميت بالثلاثية الشهيرة، بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، والذي تم التعاقد معه في 2 يوليو 2008 كمدرياً للفريق خلفاً للمقال روبيرتو مانشيني،[182][183] وتم تعيين جوزيبي باريزي مساعداً له.[182][183][184] وتم تعزيز الفريق بعدة صفقات أهمها مانسيني[185] وسولي علي مونتاري[186] وريكاردو كواريسما.[187] ففي أول لقاء له مع الفريق في موسم 2008–09، استطاع مورينيو الفوز بلقب كأس السوبر الإيطالي بعدما تغلب الإنتر على نادي روما بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل بنتيجة 2–2.[188] ثم استطاع مورينيو الفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة السابعة عشر في تاريخ النادي،[189] تاركاً الوصافة والمركز الثالث لنادي يوفنتوس وإيه سي ميلان. أما في بطولة كأس إيطاليا لم يستطع الإنتر التأهل للنهائي كما كان متوقعاً منه، فقد خرج من الدور نصف النهائي بعدما خسر بنتيجة 3–1 في مجموع المبارتين من قبل نادي سامبدوريا.[190] لم يتغير الحال كثيراً على الصعيد الأوروبي، فخرج الإنتر كالعادة من دور الستة عشر بعدما خسر من مانشستر يونايتد بنتيجة 2–0 في مجموع المباريتين.

    في موسم 2009–10، عزم الإنتر هذه المرة على تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا الذي غاب عنه لأكثر من 40 سنة، فتم الإستغناء عن زلاتان إبراهيموفيتش وأدريانو،[192][193] وتم تعزيز الفريق بالعديد من اللاعبين المميزين مثل المهاجم الأرجنتيني دييغو ميليتو ولاعب الوسط تياغو موتا من نادي جنوى،[194][195][196] والمدافع البرازيلي لوسيو من بايرن ميونخ،[197] وصامويل إيتو من نادي برشلونة.[192][198] بدأ الإنتر مشوار الثلاثية التاريخية بفوزه بكأس إيطاليا بعدما تغلب على روما في النهائي بهدف لميليتو،[199] بعد إخراجه لكل من ناديي جوفنتوس وفيورنتينا، محققاً بذلك اللقب السادس للإنتر في بطولات الكأس.[200] ثم توج بلقب الدوري الإيطالي بصعوبة بالغة بعد تجرعه الهزيمة من روما في ملعب الأولمبيكو (2–1) مما فتح الدوري على مصراعيه لنادي روما للحصول عليه بعد سيطرة واضحة للإنتر، ولكن الإنتر استغل خسارة روما في ملعبه أمام سمبدوريا، وعاد إلى الصدارة بفارق نقطتين وبقي الصراع حتى المرحلة الأخيرة والذي ختمها الأنتر بفوز أمام سيينا بهدف لميليتو.

    لم يكن الأنتر في رأي النقاد والمحللين مرشحا للفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا، فبدأ مشواره الأوروبي في المجموعة السادسة مع كل من فريقي روبين كازان الروسي ودينامو كييف الأوكراني ونادي برشلونة الإسباني، وكان مشوارا صعبا لأنه أنهى مباراياته الثلاث متعادلا في كل منها،[202][203][204] وخسارته للمباراة الرابعة أمام برشلونة،[205] ولكنه استطاع العودة والفوز على دينامو كييف بنتيجة (2–1)[206] وروبين كازان بنتيجة (2–0) ليتأهل في المركز الثاني مع برشلونة المتصدر.[207] في الدور 16 أبان الإنتر أنه من الكبار بعد أن فاز على تشيلسي بنجومه الكبار يتقدمهم العاجي دروغبا، ذهابا (2–1)،[208] وإيابا (0–1) ليتأهل للدور الثمانية،[209] ويلتقي بفريق روسي طامح لأول مرة ألا وهو سيسكا موسكو، ولكن الأنتر فاز في الذهاب بـملعب جوزيبي مياتسا بنتيجة (1–0) وإيابا بنفس النتيجة بهدفي الهولندي ويسلي شنايدر، ليتأهل إلى دور الربع النهائي ليلاقي نادي برشلونة الإسباني.[210]

    في الدور الربع النهائي، جميع التوقعات كانت تصب لصالح الفريق الذي حقق السداسية التاريخية، نادي برشلونة، لكن الأنتر فاجأهم بفوز صعب في معقلة الـسان سيرو بـنتيجة (3–1) بتوقيع كل من شنايدر ومايكون وميليتو[212][213]، والعودة من معقل الكامب نو بخسارة (0–1) بعد تطبيق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو لخطة الكاتيناشيو،[214] ويضمن التأهل بنتيجة المبارتين (3–2). التقى إنتر ميلان في نهائي مدريد في معقل المدريدين ملعب سانتياغو برنابيو بفريق بايرن ميونخ الألماني وفاز عليه أداءً ونتيجةً بهدفي دييغو ميليتو في الدقيقة 39 والدقيقة 70،[215][216] ليعود اللقب للأنتر بعد 45 سنة من المعاناة وبواسطة المدرب البرتغالي القدير جوزيه مورينهو الذي أعاد البسمة لرئيس الإنتر ماسيمو موراتي وجماهير النيراتزوري.

    اللدود روما وفاز عليه بـ (3–1) بتوقيع غوران بانديف وثنائية صامويل إيتو.[219] وطمع الإنتر على تحقيق السداسية مثل برشلونة الإسباني،[220] فواجه في نهائي كأس السوبر الأوروبي نادي أتليتكو مدريد الذي فاز في الدوري الأوروبي 2009–2010، وأقيم اللقاء على ملعب لويس الثاني في موناكو يوم 27 أغسطس 2010، وانتهى بخسارة الإنتر بنتيجة (2–0).[221] وفي أواخر عام 2010 تمكن الإنتر من تحقيق كأس العالم للأندية في مدينة أبوظبي الإماراتية بعدما قاد أفضل لاعب في البطولة الأسد الكاميروني صامويل إيتو الفريق للفوز في المباراة النهائية على نادي تي بي مازيمبي الكونغولي بنتيجة (3–0) بأداء أكثر من رائع. وتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخ بعدما فاز بنفس النتيجة (3–0) على بطلي آسيا وأفريقيا،

    في صيف 2010 وبعد رحيل المدرب جوزيه مورينيو لتدريب نادي ريال مدريد الأسباني،[224] قام الإنتر بالتعاقد مع المدرب الإسباني رافائيل بينيتيز بديلاِ له،[225] لكن وسبب النتائج السلبية، تم إِنهاء العلاقة بين النادي ورافائيل بينيتيز في 23 ديسمبر 2010، بعد ما ألغى المدرب الإسباني عقده بالتراضي مع الإنتر.[226] في 29 من ديسمبر 2010، وقع مدرب أي سي ميلان السابق ليوناردو أرواخو على عقد مع الأنتر حتى عام 2012.[227] لكنه لم يستمر إلا لموسم واحد حقق خلالة لقب وحيد، وهو لقب كأس إيطاليا.[228]

    في مباراة نابولي المتأخرة، كشف نادي إنتر ميلان عن الكؤوس الخمسة بالإضافة حصل رئيس النادي ماسيمو موراتي وقائد الفريق خافيير زانيتي على شارة أبطال كأس العالم للأندية، تكريماً لنجاح الفريق عام 2010. وبدءاً من مباراة التي واجه فيها الإنتر نادي نابولي، سيحمل كل لاعبي النيرازوري شارة أبطال الفيفا على قمصانهم في كل لقاء يخوضونه حتى نهاية بطولة كأس العالم للأندية الفيفا 2011 التي استضافتها اليابان.[229] تعاقب على خلافة ليوناردو أرواخو كل من أندريا ستراماتشوني وكلاوديو رانييري لكنهم لم يحققوا أي شيء يذكر وتم إقالتهم في نهاية الموسم. وفي موسم 2013–14 تم التعاقد مع مدرب نادي نابولي المدرب والتر ماتزاري.

    وفي أكتوبر 2013، أعلن الرئيس ماسيمو موراتي عن توصله لاتفاق مع رجل الأعمال الإندونيسي ايريك توهير يقتضي ببيع 70% من أسهم النادي بصفقة بلغت 501 مليون يورو.[230] كذلك عُين فاسوني مديراً تنفيذياً في 30 مايو 2012 لنادي إنتر ميلان،[231] خلفاٍ لسلفه إرنستو باوليلو. بعدها بسنتين فقط، وفي 18 سبتمبر 2015، أصدر نادي إنتر ميلان بياناً رسميا عبر موقعه على شبكة الإنترنت، اكد خلاله رحيل المدير العام ماركو فاسوني عقب انهيار العلاقة مع رئيس النادي ايريك توهير.[232]، ليخلفهه بذلك المديو التنفيذي السابق لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي مايكل بولينجبروك.[233][234][235][236][237] وبتاريخ 6 أغسطس 2016، أقدمت شركة سانينغ سبورتس على شراء أغلب أسهم الميلان من ايريك توهير ومن شركة موراتي العائلية مقابل حوالي 270 مليون يورو وفق ما ورد على مدونتهم الرسمية.[238] افتتح الموسم الأول من عهد المالكين الجدد افتتح بأداء ضعيف في المباريات الودية السابقة للمباريات الفعلية.

    في 8 أغسطس 2016 غادر المدرب روبيرتو مانشيني الفريق وحل مكانه فرانك دي بور.[239] اللي لم يستمر طويلاً ليقدم استقالته هو والمدير التنفيذي الإنجليزي مايكل بولينجبروك. ثم يعين الإيطالي بيولي مدرباً للفريق، ويتم الاستعانة بصفة مؤقتة بنائب رئيس مجموعة سونينج يون ليو ليحل محل المدير التنفسذس المستقيل.[240] ومن ثم مع نهاية موسم 2016–17 أقيل بيولي وتم التعاقد مع المدرب الإيطالي القادم من روما لوسيانو سباليتي، استمر سباليتي في قيادة الفريق لموسمين وأعاد فيهما الإنتر للمشاركة الأوروبية بعد غياب طويل، فقد تمكن في إنهاء موسمه الأول في المركز الرابع خلف يوفنتوس البطل ونابولي وروما بعد صراع طويل على المقعد الأوروبي الرابع فلم يحسم تأهله لدوري الأبطال الا في الجولة الأخيرة أمام لاتسيو خصمه المباشر آنذاك، أما في الموسم الثاني بعد العودة لدوري الأبطال انصاعت الإدارة لأوامره فأحضرت له طلباته في الميركاتو وكان على رأسها نجم روما البلجيكي رادجا ناينغولان، لكن الفرحة لم تدم طويلاً فالنادي خرج من البطولة من دور المجموعات حين وقع في أصعب مجموعة مع برشلونة الإسباني وتوتنهام الإنجليزي وبي آس في الهولندي، فتحصل على المركز الثالث خلف برشلونة وتوتنهام، مشواره في الدوري الأوروبي أيضاً لم يدم طويلاً فخرج من دور ال16 من آينتراخت فرانكفورت الألماني بعد التعادل سلبياً في ألمانيا ذهاباً والخسارة”1.0″ في إيطاليا إياباً، وعلى الصعيد المحلي أتم موسمه في نفس المركز الرابع وبعد صراع آخر مع ميلان ولاتسيو وروما واتلانتا لم يُحسم إلا في الجولة الأخيرة حين ضمن الإنتر التأهل لدوري الأبطال بعد الفوز على إمبولي “2.1” بهدفي كيتا بالدي ورادجا ناينغولان، بعد نهاية الموسم وفي يونيو 2019 أعلن الإنتر عن إقالة المدرب لوتشيانو سباليتي والتوقيع مع مدرب تشيلسي السابق أنطونيو كونتي لخلافته.

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • موعد مباراة مانشستر سيتي وبيرنلي 2021/10/16 في الدوري الإنجليزي الممتاز والقنوات الناقلة

    موعد مباراة مانشستر سيتي وبيرنلي 2021/10/16 في الدوري الإنجليزي الممتاز والقنوات الناقلة

    نرصد لكم عبر موقعكم المفضل كورة لايف koora live موعد مباراة مانشستر سيتي وبيرنلي التي تأتي في إطار مباريات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021 ، وما هي القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع لمباراة مانشستر سيتي وبيرنلي.

    يستأنف فريق مانشستر سيتي مشواره في بطولة الدوري الانجليزي هذا الموسم بعد فترة التوقف الدولي حيث يستضيف نظيره فريق بيرنلي في المباراة التي ستجمع بين الفريقين ضمن منافسات الأسبوع الثامن من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، والتي من المقرر لها أن تقام على أرضية ملعب الاتحاد.

    فريق مانشستر سيتي ضد بيرنلي يطمح في استغلال إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره من أجل تقديم أداء قوي للغاية لتحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط الهامة التي تعيده على صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في حال تعثر كلًا من فريق تشيلي وفريق ليفربول في نفس الجولة.

    كما يطمح لاعبي مانشستر سيتي أيضًا إلى العودة إلى طريق الانتصارات مجددًا بعد التعادل المخيب لآمال وطموحات جماهير السيتي في الجولة الماضية ضد ليفربول بهدفين لكل فريق.

    بينما في الجهة المقابلة، فريق بيرنلي يطمح في تقديم أداء قوي ضد مانشستر سيتي للخروج من ملعب الاتحاد بنتيجة إيجابية، ونذكر بأن فريق بيرنلي في الجولة الماضية تعادل سلبيًا بدون أهداف مع ضيفه نورويتش سيتي.

    وخلال السطور القادمة القليلة القادمة سنستعرض معكم موعد مباراة مانشستر سيتي وبيرنلي في ثامن جولات الفريقين في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021 والقنوات الناقلة للمباراة، كما سنستعرض معكم التشكيل المتوقع لمباراة مانشستر سيتي ضد بيرنلي.

    ما هو موعد مباراة مانشستر سيتي وبيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021؟

    موعد مباراة مانشستر سيتي وبيرنلي في الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021 هو يوم السبت المقبل الموافق 2021/10/16 والتي من المقرر لها أن تقام على أرضية ملعب الاتحاد بمدينة مانشستر الإنجليزية.

    وذلك على أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الرابعة مساًء بتوقيت جمهورية مصر العربية، الساعة الخامسة مساًء بتوقيت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، الساعة السادسة مساًء بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

    ما هي القنوات الناقلة لمباراة مانشستر سيتي وبيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021؟

    من المقرر أن تقوم مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية القطرية بنقل كافة أحداث مباراة مانشستر سيتي ضد بيرنلي بشكل مباشر وحصري، ونذكر بأن مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية تمتلك الحقوق الحصرية لنقل كافة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021 في كافة دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    وقد أعلنت إدارة مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية أن مباراة مانشستر سيتي وبيرنلي في الجولة الثامنة عشر من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز سوف يتم نقلها بشكل مباشر وحصري عبر قناة بين سبورت اتش دي بريميوم 1 (beIN sport premium 1).

    الجدير بالذكر أن فريق مانشستر سيتي يدخل مباراة الجولة الثامنة من بطولة الدوري الانجليزي 2022/2021 ضد بيرنلي وهو يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 14 نقطة وبفارق نقطتين عن فريق تشيلسي متصدر جدول ترتيب البريميرليج برصيد 16 نقطة، بينما يحتل فريق بيرنلي المركز الثامن عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 3 نقاط.

  • موعد مباراة ليفربول وواتفورد 2021/10/16 في الدوري الإنجليزي الممتاز والقنوات الناقلة

    موعد مباراة ليفربول وواتفورد 2021/10/16 في الدوري الإنجليزي الممتاز والقنوات الناقلة

    نرصد لكم عبر موقعكم المفضل كورة لايف koora live موعد مباراة ليفربول وواتفورد التي تأتي في إطار مباريات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021 ، وما هي القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع لمباراة ليفربول وواتفورد.

    يستأنف فريق ليفربول مشواره في بطولة الدوري الانجليزي هذا الموسم بعد فترة التوقف الدولي حيث يحل ضيفًا ثقيلًا للغاية على نظيره فريق واتفورد في المباراة التي ستجمع بين الفريقين ضمن منافسات الأسبوع الثامن من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

    فريق ليفربول ضد واتفورد يطمح في تقديم أداء قوي للغاية لتحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط الهامة التي تعيده على صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في حال تعثر فريق تشيلي في نفس الجولة، كما يطمح لاعبي ليفربول أيضًا إلى العودة إلى طريق الانتصارات مجددًا بعد التعادل المخيب لآمال وطموحات جماهير الريدز في الجولة الماضية ضد مانشستر سيتي بهدفين لكل فريق.

    بينما في الجهة المقابلة، فريق واتفورد يطمح في استغلال إقامة المباراة على أرضه ووسطه جماهيره لتقديم أداء قوي وتحقيق الفوز ضد ليفربول وحصد الثلاث نقاط الهامة، وذلك للعودة إلى طريق الانتصارات مجددًا بعد الهزيمة في الجولة الماضية ضد ليدز يونايتد بهدف دون رد.

    وخلال السطور القادمة سنستعرض معكم موعد مباراة ليفربول وواتفورد في ثامن جولات الفريقين في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021 والقنوات الناقلة للمباراة، كما سنستعرض معكم التشكيل المتوقع لمباراة ليفربول ضد واتفورد.

    ما هو موعد مباراة ليفربول وواتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021؟

    موعد مباراة ليفربول وواتفورد في الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021 هو يوم السبت المقبل الموافق 2021/10/16.

    وذلك على أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرًا بتوقيت جمهورية مصر العربية، الساعة الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، الساعة الثالثة والنصف عصرًا بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

    ما هي القنوات الناقلة لمباراة ليفربول وواتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021؟

    من المقرر أن تقوم مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية القطرية بنقل كافة أحداث مباراة ليفربول ضد واتفورد بشكل مباشر وحصري، ونذكر بأن مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية تمتلك الحقوق الحصرية لنقل كافة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز 2022/2021 في كافة دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    وقد أعلنت إدارة مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية أن مباراة ليفربول وواتفورد في الجولة الثامنة عشر من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز سوف يتم نقلها بشكل مباشر وحصري عبر قناة بين سبورت اتش دي بريميوم 1 (beIN sport premium 1).

    الجدير بالذكر أن فريق ليفربول يدخل مباراة الجولة الثامنة من بطولة الدوري الانجليزي 2022/2021 ضد واتفورد وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 15 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن فريق تشيلسي متصدر جدول ترتيب البريميرليج برصيد 16 نقطة، بينما يحتل فريق واتفورد المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 7 نقاط.

  • موعد مباراة ليل وكليرمونت 2021/10/16 في الدوري الفرنسي والقنوات الناقلة

    موعد مباراة ليل وكليرمونت 2021/10/16 في الدوري الفرنسي والقنوات الناقلة

    نرصد لكم عبر موقعكم المفضل كورة لايف koora live موعد مباراة ليل وكليرمونت التي تأتي في إطار مباريات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 ، وما هي القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع لمباراة ليل وكليرمونت.

    يستأنف فريق ليل مشواره في بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم بعد فترة التوقف الدولي حيث يستضيف نظيره فريق كليرمونت في المباراة التي ستجمع بين الفريقين ضمن منافسات الأسبوع العاشر من بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم.

    بالرغم من أن فريق ليل تمكن من حصد لقب الدوري الفرنسي الموسم الماضي إلا أن بدايته هذا الموسم لم تكن على المستوى المتوقع منه من قبل الجماهير، ولذلك نجد أن فريق ليل ضد كليرمونت يطمح في تقديم أداء قوي يمكنه من تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط التي تساعده على الارتقاء في جدول ترتيب الدوري الفرنسي هذا الموسم.

    أيضًا يسعى لاعبي فريق ليل ضد كليرمونت لمواصلة تحقيق الانتصارات على صعيد بطولة الدوري الفرنسي بعد الفوز الكبير والهام للغاية في الجولة الماضية ضد نظيره فريق مارسيليا بهدفين دون رد.

    بينما في الجهة المقابلة، فريق كليرمونت يطمح في استغلال إقامة المباراة على أرضه ووسطه جماهيره لتقديم أداء قوي وتحقيق الفوز ضد ليل وحصد الثلاث نقاط الهامة، وذلك للعودة إلى طريق الانتصارات مجددًا بعد التعادل في الجولة الماضية ضد فريق لوريان بهدف لكلًا منهما.

    وخلال السطور القليلة القادمة سنستعرض معكم موعد مباراة ليل وكليرمونت في عاشر جولات الفريقين في بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 والقنوات الناقلة للمباراة، كما سنستعرض معكم التشكيل المتوقع لمباراة ليل ضد كليرمونت.

    ما هو موعد مباراة ليل وكليرمونت في الدوري الفرنسي 2021/2022؟

    موعد مباراة ليل وكليرمونت في الجولة العاشرة من بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 هو يوم السبت المقبل الموافق 2021/10/16.

    وذلك على أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الخامسة مساًء بتوقيت جمهورية مصر العربية، الساعة السادسة مساًء بتوقيت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، الساعة السابعة مساًء بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

    ما هي القنوات الناقلة لمباراة ليل وكليرمونت في الدوري الفرنسي؟

    من المقرر أن تقوم مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية القطرية بنقل كافة أحداث مباراة ليل ضد كليرمونت بشكل مباشر وحصري، ونذكر بأن مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية تمتلك الحقوق الحصرية لنقل كافة مباريات الدوري الفرنسي 2022/2021.

    وقد أعلنت إدارة مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية أن مباراة ليل وكليرمونت في الجولة العاشرة عشر من بطولة الدوري الفرنسي سوف يتم نقلها بشكل مباشر وحصري عبر قناة بين سبورت اتش دي 2 (beIN sport HD 2).

    الجدير بالذكر أن فريق ليل يدخل مباراة الجولة العاشرة من بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 ضد كليرمونت وهو يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 14 نقطة، بينما يحتل فريق كليرمونت المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 10 نقاط.

  • موعد مباراة ليون وموناكو 2021/10/16 في الدوري الفرنسي والقنوات الناقلة

    موعد مباراة ليون وموناكو 2021/10/16 في الدوري الفرنسي والقنوات الناقلة

    نرصد لكم عبر موقعكم المفضل كورة لايف koora live موعد مباراة ليون وموناكو التي تأتي في إطار مباريات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 ، وما هي القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع لمباراة ليون وموناكو.

    يستأنف فريق ليون مشواره في بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم بعد فترة التوقف الدولي حيث يستضيف نظيره فريق موناكو في المباراة التي ستجمع بين الفريقين ضمن منافسات الأسبوع العاشر من بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم.

    فريق ليون ضد موناكو يطمح في استغلال إقامة اللقاء على ارضه ووسط جماهيره من أجل تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط التي تمكنه من الارتقاء في جدول ترتيب الدوري الفرنسي هذا الموسم

    كما يسعى ليون أيضًا ضد موناكو إلى مصالحة الجماهير الغاضبة بشدة بعد التعادل المخيب للآمال في الجولة الماضية ضد مضيفه فريق سانت إتيان بهدف لكلًا منهما.

    وفي الجهة المقابلة، فريق موناكو ضد ليون يسعى لتقديم عرض قوي يمكنه من تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط التي تمكنه من بلوغ المربع الذهبي للدوري الفرنسي هذا الموسم، وذلك لمواصلة تحقيق النتائج الجيدة على الصعيد المحلي بعد الفوز الكبير في الجولة الماضية ضد فريق بوردو بثلاثة أهداف دون رد.

    وخلال السطور القليلة القادمة سنستعرض معكم موعد مباراة ليون وموناكو في عاشر جولات الفريقين في بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 والقنوات الناقلة للمباراة، كما سنستعرض معكم التشكيل المتوقع لمباراة ليون ضد موناكو.

    ما هو موعد مباراة ليون وموناكو في الدوري الفرنسي 2021/2022؟

    موعد مباراة ليون وموناكو في الجولة العاشرة من بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 هو يوم السبت المقبل الموافق 2021/10/16.

    وذلك على أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة التاسعة مساًء بتوقيت جمهورية مصر العربية، الساعة العاشرة مساًء بتوقيت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، الساعة الحادية عشر قبل منتصف الليل بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

    ما هي القنوات الناقلة لمباراة ليون وموناكو في الدوري الفرنسي؟

    من المقرر أن تقوم مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية القطرية بنقل كافة أحداث مباراة ليون ضد موناكو بشكل مباشر وحصري، ونذكر بأن مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية تمتلك الحقوق الحصرية لنقل كافة مباريات الدوري الفرنسي 2022/2021.

    وقد أعلنت إدارة مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية أن مباراة ليون وموناكو في الجولة العاشرة عشر من بطولة الدوري الفرنسي سوف يتم نقلها بشكل مباشر وحصري عبر قناة بين سبورت اتش دي 2 (beIN sport HD 2).

    الجدير بالذكر أن فريق ليون يدخل مباراة الجولة العاشرة من بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 ضد موناكو وهو يحتل المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 13 نقطة، بينما يحتل فريق موناكو المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 14 نقطة.

  • موعد مباراة باريس سان جيرمان وأنجيه 2021/10/15 في الدوري الفرنسي والقنوات الناقلة

    موعد مباراة باريس سان جيرمان وأنجيه 2021/10/15 في الدوري الفرنسي والقنوات الناقلة

    نرصد لكم عبر موقعكم المفضل كورة لايف koora live موعد مباراة باريس سان جيرمان وأنجيه التي تأتي في إطار مباريات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 ، وما هي القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع لمباراة باريس سان جيرمان وأنجيه.

    يستأنف فريق باريس سان جيرمان مشواره في بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم بعد فترة التوقف الدولي حيث يستضيف نظيره فريق أنجيه في المباراة التي ستجمع بين الفريقين ضمن منافسات الأسبوع العاشر من بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم.

    فريق باريس سان جيرمان ضد أنجيه يطمح في استغلال إقامة اللقاء على ارضه ووسط جماهيره من أجل تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط التي تمكنه من الابتعاد أكثر وأكثر بصدارة جدول ترتيب الدوري الفرنسي.

    كما يسعى باريس سان جيرمان أيضًا ضد أنجيه إلى مصالحة الجماهير الباريسية الغاضبة بشدة بعد الهزيمة التي تلقاها فريق العاصمة الفرنسية الجولة الماضية ضد نظيره فريق رين بهدفين دون رد.

    وفي الجهة المقابلة، فريق أنجيه ضد باريس سان جيرمان يسعى لتقديم عرض قوي يمكنه من الخروج بنتيجة إيجابية، وذلك لمواصلة تحقيق النتائج الجيدة على الصعيد المحلي بعد الفوز في الجولة الماضية ضد فريق ميتز بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

    وخلال السطور القليلة القادمة سنستعرض معكم موعد مباراة باريس سان جيرمان وأنجيه في عاشر جولات الفريقين في بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 والقنوات الناقلة للمباراة، كما سنستعرض معكم التشكيل المتوقع لمباراة باريس سان جيرمان ضد أنجيه.

    ما هو موعد مباراة باريس سان جيرمان وأنجيه في الدوري الفرنسي 2021/2022؟

    موعد مباراة باريس سان جيرمان وأنجيه في الجولة العارشة من بطولة الدوري الفرنسي 2021/2022 هو يوم الجمعة المقبل الموافق 2021/10/15.

    وذلك على أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة التاسعة مساًء بتوقيت جمهورية مصر العربية، الساعة العاشرة مساًء بتوقيت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، الساعة الحادية عشر قبل منتصف الليل بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

    ما هي القنوات الناقلة لمباراة باريس سان جيرمان وأنجيه في الدوري الفرنسي؟

    من المقرر أن تقوم مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية القطرية بنقل كافة أحداث مباراة باريس سان جيرمان ضد أنجيه بشكل مباشر وحصري، ونذكر بأن مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية تمتلك الحقوق الحصرية لنقل كافة مباريات الدوري الفرنسي 2022/2021.

    وقد أعلنت إدارة مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية أن مباراة باريس سان جيرمان وأنجيه في الجولة العاشرة عشر من بطولة الدوري الفرنسي سوف يتم نقلها بشكل مباشر وحصري عبر قناة بين سبورت اتش دي 2 (beIN sport HD 2).

    الجدير بالذكر أن فريق باريس سان جيرمان يدخل مباراة الجولة العاشرة من بطولة الدوري الفرنسي 2022/2021 ضد أنجيه وهو يحتل صدارة جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 24 نقطة، بينما يحتل فريق أنجيه المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 16 نقطة.

  • موعد مباراة البرازيل واوروجواي 2021/10/15 في تصفيات كأس العالم 2022 – أمريكا الجنوبية والقنوات الناقلة

    موعد مباراة البرازيل واوروجواي 2021/10/15 في تصفيات كأس العالم 2022 – أمريكا الجنوبية والقنوات الناقلة

    نرصد لكم عبر موقعكم المفضل كورة لايف koora live موعد مباراة البرازيل واوروجواي التي تأتي في إطار مباريات الجولة الثانية عشر من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر ، وما هي القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع لمباراة البرازيل واوروجواي.

    يستضيف منتخب البرازيل نظيره منتخب اوروجواي في اللقاء الذي سوف يجمع بين المنتخبين في إطار منافسات الجولة الثانية عشر من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كاس العالم 2022 قطر.

    منتخب البرازيل ضد اوروجواي يطمح في استغلال إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره من أجل تقديم أداء في منتهى القوة يمكنه من تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط وذلك للعودة مجددًا إلى طريق الانتصارات وتحقيق النتائج الجيدة وأيضًا لمصالحة جماهير السامبا الغاضبة بشدة بعد التعادل السلبي بدون أهداف في الجولة الماضية ضد مضيفه منتخب كولومبيا.

    وعلى الجهة المقابلة، منتخب اوروجواي ضد البرازيل يطمح استغلال قدراته وتقديم أداء أكثر من رائع يمكنه من تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط الهامة للغاية في مشواره في تصفيات قارة امريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 قطر، كما أنه يسعى أيضًا للعودة إلى طريق الانتصارات مجددًا بعد الهزيمة المذلة في الجولة الماضية ضد منتخب الأرجنتين بثلاثية دون رد.

    وخلال السطور القليلة القادمة سنستعرض معكم موعد مباراة البرازيل واوروجواي في تصفيات كأس العالم 2022 قطر والقنوات الناقلة للمباراة، كما سنستعرض معكم التشكيل المتوقع لمباراة البرازيل ضد اوروجواي.

    ما هو موعد مباراة البرازيل واوروجواي في تصفيات كأس العالم 2022 – امريكا الجنوبية؟

    موعد مباراة البرازيل واوروجواي في تصفيات كأس العالم 2022 بقطر هو يوم الجمعة المقبل الموافق 2021/10/15.

    وذلك على أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الثانية والنصف صباحًا بعد منتصف الليل بتوقيت جمهورية مصر العربية، الساعة الثالثة والنصف صباحًا بتوقيت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، الساعة الرابعة والنصف فجرًا بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

    ما هي القنوات الناقلة لمباراة البرازيل واوروجواي في تصفيات كأس العالم 2022 قطر؟

    من المقرر أن تقوم مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية القطرية بنقل كافة أحداث مباراة البرازيل ضد اوروجواي بشكل مباشر وحصري، ونذكر بأن مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية تمتلك الحقوق الحصرية لنقل كافة مباريات تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كاس العالم 2022 قطر.

    وقد أعلنت إدارة مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية أن مباراة البرازيل واوروجواي في الجولة الثانية عشر من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 قطر سوف يتم نقلها بشكل مباشر وحصري عبر قناة بين سبورت بريميوم 2 (beIN sport HD premium 2).

    الجدير بالذكر أن منتخب البرازيل يدخل مباراة الجولة الثانية عشر في تصفيات كأس العالم 2022 قطر ضد اوروجواي وهو يحتل صدارة جدول الترتيب برصيد 28 نقطة، بينما يحتل منتخب اوروجواي المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 16 نقطة.

  • موعد مباراة تشيلي وفنزويلا 2021/10/15 في تصفيات كأس العالم 2022 – أمريكا الجنوبية والقنوات الناقلة

    موعد مباراة تشيلي وفنزويلا 2021/10/15 في تصفيات كأس العالم 2022 – أمريكا الجنوبية والقنوات الناقلة

    نرصد لكم عبر موقعكم المفضل كورة لايف koora live موعد مباراة تشيلي وفنزويلا التي تأتي في إطار مباريات الجولة الثانية عشر من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر ، وما هي القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع لمباراة تشيلي وفنزويلا.

    يستضيف منتخب تشيلي نظيره منتخب فنزويلا في اللقاء الذي سوف يجمع بين المنتخبين في إطار منافسات الجولة الثانية عشر من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كاس العالم 2022 قطر.

    منتخب تشيلي ضد فنزويلا يطمح في استغلال إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره من أجل تقديم أداء في منتهى القوة يمكنه من تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط وذلك لمواصلة طريق الانتصارات وتحقيق النتائج الجيدة بعد الفوز الكبير في الجولة الماضية ضد منتخب باراجواي بهدفين دون رد.

    وعلى الجهة المقابلة، منتخب فنزويلا ضد تشيلي يطمح استغلال قدراته وتقديم أداء أكثر من رائع يمكنه من تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط الهامة للغاية في مشواره في تصفيات قارة امريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 قطر، كما أنه يسعى أيضًا لمواصلة سلسلة الانتصارات بعد الفوز في الجولة الماضية ضد منتخب الاكوادور بهدفين مقابل هدف.

    وخلال السطور القليلة القادمة سنستعرض معكم موعد مباراة تشيلي وفنزويلا في تصفيات كأس العالم 2022 قطر والقنوات الناقلة للمباراة، كما سنستعرض معكم التشكيل المتوقع لمباراة تشيلي ضد فنزويلا.

    ما هو موعد مباراة تشيلي وفنزويلا في تصفيات كأس العالم 2022 – امريكا الجنوبية؟

    موعد مباراة تشيلي وفنزويلا في تصفيات كأس العالم 2022 بقطر هو يوم الجمعة المقبل الموافق 2021/10/15.

    وذلك على أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الثانية صباحًا بعد منتصف الليل بتوقيت جمهورية مصر العربية، الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، الساعة الرابعة فجرًا بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

    ما هي القنوات الناقلة لمباراة تشيلي وفنزويلا في تصفيات كأس العالم 2022 قطر؟

    من المقرر أن تقوم مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية القطرية بنقل كافة أحداث مباراة تشيلي ضد فنزويلا بشكل مباشر وحصري، ونذكر بأن مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية تمتلك الحقوق الحصرية لنقل كافة مباريات تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كاس العالم 2022 قطر.

    وقد أعلنت إدارة مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية أن مباراة تشيلي وفنزويلا في الجولة الثانية عشر من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 قطر سوف يتم نقلها بشكل مباشر وحصري عبر قناة بين سبورت بريميوم 3 (beIN sport HD premium 3).

    الجدير بالذكر أن منتخب تشيلي يدخل مباراة الجولة الثانية عشر في تصفيات كأس العالم 2022 قطر ضد فنزويلا وهو يحتل المركز الثامن في جدول الترتيب برصيد 10 نقاط، بينما يحتل منتخب فنزويلا المركز العاشر والأخير في جدول الترتيب برصيد 7 نقاط.

  • موعد مباراة الارجنتين وبيرو 2021/10/15 في تصفيات كأس العالم 2022 – أمريكا الجنوبية والقنوات الناقلة

    موعد مباراة الارجنتين وبيرو 2021/10/15 في تصفيات كأس العالم 2022 – أمريكا الجنوبية والقنوات الناقلة

    نرصد لكم عبر موقعكم المفضل كورة لايف koora live موعد مباراة الارجنتين وبيرو التي تأتي في إطار مباريات الجولة الثانية عشر من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر ، وما هي القنوات الناقلة والتشكيل المتوقع لمباراة الارجنتين وبيرو.

    يستضيف منتخب الارجنتين نظيره منتخب بيرو في اللقاء الذي سوف يجمع بين المنتخبين في إطار منافسات الجولة الثانية عشر من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كاس العالم 2022 قطر.

    منتخب الارجنتين ضد بيرو يطمح في استغلال إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره من أجل تقديم أداء في منتهى القوة يمكنه من تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط وذلك لمواصلة طريق الانتصارات وتحقيق النتائج الجيدة بعد الفوز الكبير في الجولة الماضية ضد منتخب اوروجواي بثلاثية دون رد.

    وعلى الجهة المقابلة، منتخب بيرو ضد الارجنتين يطمح استغلال قدراته وتقديم أداء أكثر من رائع يمكنه من تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط الهامة للغاية في مشواره في تصفيات قارة امريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 قطر، كما أنه يسعى أيضًا للعودة إلى طريق الانتصارات مجددًا ومحاولة مصالحة الجماهير الغاضبة بشدة بعد الهزيمة في الجولة الماضية ضد منتخب بوليفيا بهدف دون رد.

    وخلال السطور القليلة القادمة سنستعرض معكم موعد مباراة الارجنتين وبيرو في تصفيات كأس العالم 2022 قطر والقنوات الناقلة للمباراة، كما سنستعرض معكم التشكيل المتوقع لمباراة الارجنتين ضد بيرو.

    ما هو موعد مباراة الارجنتين وبيرو في تصفيات كأس العالم 2022 – امريكا الجنوبية؟

    موعد مباراة الارجنتين وبيرو في تصفيات كأس العالم 2022 بقطر هو يوم الجمعة المقبل الموافق 2021/10/15.

    وذلك على أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الواحدة والنصف صباحًا بعد منتصف الليل بتوقيت جمهورية مصر العربية، الساعة الثانية والنصف صباحًا بتوقيت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، الساعة الثالثة والنصف فجرًا بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

    ما هي القنوات الناقلة لمباراة الارجنتين وبيرو في تصفيات كأس العالم 2022 قطر؟

    من المقرر أن تقوم مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية القطرية بنقل كافة أحداث مباراة الارجنتين ضد بيرو بشكل مباشر وحصري، ونذكر بأن مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية تمتلك الحقوق الحصرية لنقل كافة مباريات تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كاس العالم 2022 قطر.

    وقد أعلنت إدارة مجموعة قنوات بين سبورت الرياضية أن مباراة الارجنتين وبيرو في الجولة الثانية عشر من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 قطر سوف يتم نقلها بشكل مباشر وحصري عبر قناة بين سبورت بريميوم 1 (beIN sport HD premium 1).

    الجدير بالذكر أن منتخب الارجنتين يدخل مباراة الجولة الثانية عشر في تصفيات كأس العالم 2022 قطر ضد بيرو وهو يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 22 نقطة، بينما يحتل منتخب بيرو المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 11 نقطة.