التصنيف: اخبار الرياضة

  • برشلونة يبتعد بالصدارة بثمان نقاط مستغلا خسارة ريال مدريد وهذه اهم الأشياء التي يجب معرفتها عن النادي الكتالوني

    برشلونة يبتعد بالصدارة بثمان نقاط مستغلا خسارة ريال مدريد وهذه اهم الأشياء التي يجب معرفتها عن النادي الكتالوني

     

    برشلونة يبتعد بالصدارة بثمان نقاط مستغلا خسارة ريال مدريد وهذه اهم الأشياء التي يجب معرفتها عن النادي الكتالوني

    يدخل برشلونة مواجهة إشبيلية، اليوم الأحد، بمعنويات مرتفعة، بعد خسارة ريال مدريد أمام ريال مايوركا. ويستقبل برشلونة ضيفه إشبيلية، مساء اليوم، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن مباريات الجولة 20 لليجا. وبات بإمكان برشلونة توسيع فارق النقاط مع ريال مدريد، إلى 8 نقاط، حال فوزه على إشبيلية. ويعتبر إشبيلية، من الضحايا المفضلة لبرشلونة، حيث شهدت المواجهات الأخيرة بينهما تفوقا واضحا للفريق الكتالوني. وبحسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات، فإن برشلونة لم يخسر أمام إشبيلية في آخر 14 مباراة بالليجا (فاز في 10 وتعادل في 4). وأشارت الشبكة، إلى أن برشلونة، حافظ على نظافة شباكه أمام إشبيلية في 5 مباريات من أصل آخر 7 مباريات خاضها الفريقان في البطولة. ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الليجا، برصيد 50 نقطة، بفارق 5 نقاط عن ريال مدريد.

    نادي برشلونة لكرة القدم (بالكتلانية: Futbol Club Barcelona)، وغالبًا ما يعرف اختصارًا باسم برشلونة (بالكتلانية: Barcelona) أو كما يسميه مشجعوه بارسا (بالكتلانية: Barça)،[أ] هو ناد رياضي إسباني احترافي، من مدينة برشلونة، يلعب في الدوري الإسباني، وهو أحد ثلاثة أندية لم تهبط إلى الدرجة الثانية، بجانب كل من أتلتيك بيلباو وغريمه التقليدي ريال مدريد.

    تأسيس نادي برشلونة
    تأسس نادي برشلونة لكرة القدم في نوفمبر من عام 1899 على يد مجموعة من اللاعبين من أربع جنسيات سويسرية وإنجليزية وألمانية وإسبانية بقيادة الإسباني ذو الأصول السويسرية خوان غامبر،[3] وقد أصبح النادي رمزًا للثقافة الكاتالونية والقومية الكاتالانية، ولهذا شعاره “Més que un club” (بالعربية: أكثر من مجرد ناد).[4] النشيد الرسمي لبرشلونة هو «لا أحد قادر على قهرنا» الذي كتب كلماته جاومي بيكاس وجوسيب ماريا اسبيناس ولحنه مانويل فالس.[5] على عكس العديد من أندية كرة القدم الأخرى، فإن الأنصار يمتلكون ويديرون برشلونة. وهو من أغنى أندية كرة القدم من حيث الإيرادات، إذ بلغت مجموع إيراداته لموسم 2014-15 مبلغ 560.8 مليون يورو.[6] يحمل النادي منافسة طويلة الأمد مع ريال مدريد، وتسمى مبارياتهم بالمباريات التقليدية، أو «الكلاسيكو».

    برشلونة أحد أكثر الأندية نجاحًا في تاريخ كرة القدم الإسبانية من حيث عدد البطولات المحلية، فقد فاز بستة وعشرين لقب دوري، وبرقم قياسي في كأس إسبانيا بواحدٍ وثلاثين لقبًا، وثلاثة عشر لقبًا في كأس السوبر الإسباني واثنين في كأس الدوري. وهو أيضا من أنجح الأندية في تاريخ كرة القدم الأوروبية على صعيد البطولات الأوروبية إذ حقق 17 لقبًا قاريًا أوروبيا بفوزه ببطولة دوري أبطال أوروبا خمس مرات، و4 مرات بكأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس، و5 مرات بكأس السوبر الأوروبي، إضافة لحصوله على بطولة كأس العالم للأندية ثلاث مرات.[7] وهو النادي الأوروبي الوحيد الذي لعب كرة القدم القارية في كل موسم منذ عام 1955. في عام 2009، أصبح برشلونة أول نادٍ في إسبانيا يفوز بثلاثية الدوري، كأس ملك إسبانيا، ودوري الأبطال، وفي نفس العام، بات أيضا أول نادي كرة قدم يفوز بستة من أصل ست بطولات في عام واحد، ليكتمل الإنجاز بالسداسية، التي تشمل الثلاثية المذكورة بالإضافة إلى كأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وهو أول نادٍ في إسبانيا يحقق ثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا في نفس العام مرتين في 2009 و2015.[8]

    يبلغ عدد أعضاء النادي 180 ألف عضو،[9] ويحظى النادي بقاعدة جماهيرية كبيرة في شتى أنحاء العالم وتعد صفحات النادي الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي الأعلى من حيث المتابعة والإعجاب مقارنة بباقي الأندية العالمية الأخرى.[10] يمارس النادي عدة أنشطة رياضية أخرى غير كرة القدم مثل كرة السلة وكرة اليد وهوكي الجليد وكرة الطائرة وغيرها وإنجازات النادي في تلك الرياضات لا تقل تميزًا عن إنجازات فريق كرة القدم.

    ي 22 أكتوبر من عام 1899، وضع السويسري خوان غامبر إعلانا في لوس ديبورتس معلنا رغبته في تكوين نادي كرة قدم؛ فاستجاب عدد من اللاعبين القدامى لإعلانه، وعقدوا اجتماعًا في جيمناسيو سولي في 29 نوفمبر من نفس العام، بحضور أحد عشر لاعبا من جنسيات متعددة منحت النادي هوية متعددة الثقافات هم: الإنجليز جون بارسونز وويليام بارسونز، السويسريّان والتر وايلد (أول رئيس للنادي) وأوتو كونزل، الألماني أوتو ماير، والإسباني لويس دوسو، بارتيمو تيراداس، إنريك دوكال، بير كابوت، كارليس بجول وجوزيب لوبيت، الذين وضعوا حجر الأساس للنادي، وهكذا ولد نادي برشلونة لكرة القدم.[3][11]

    السويسري والتر وايلد أول زئيس لنادي برشلونة.
    اختير السويسري والتر وايلد لرئاسة النادي كأول رئيس،[12] كانت بداية برشلونة ناجحة في الكؤوس المحلية والوطنية، إذ شارك في بطولة كاتالونيا وكأس ملك إسبانيا. في عام 1902، فاز النادي بأول ألقابه، وهو كأس ماكايا، وشارك في أولى دورات كأس ملك إسبانيا، وخسر بنتيجة 1-2 أمام نادي بزكايا في المباراة النهائية.[13]، في العقد الأول للنادي لعب فريق كرة القدم في ملاعب وساحات عامة؛ في الفترة 1899-1900 لعب في حديقة فندق بونانوفا وخلال عامي 1900-1901 لعب في حديقة فندق كازونوفاس وانتقل للعب بين عامي 1901-1905 إلى ساحة كاريتيرا ثم ساحة مونتانير بين عامي 1905-1909؛ وكان زي الفريق مكونا من فانيله من اللونين الكحلي والأحمر وسروال أبيض طويل،[14] أول مباراة في تاريخ النادي كانت في 9 ديسمبر 1899 في ساحة فندق بونانوفا وكانت مباراة ودية أمام فريق من الهواة الإنجليز ضم عددا من لاعبي برشلونة وكانت عشرة لاعبين ضد عشرة خسرها برشلونة 0/ 1 [15] أما أول مباراة رسمية فكانت في بطولة كأس ملك إسبانيا وشاءت الصدف أن تكون أمام ريال مدريد بتاريخ 13 مايو 1902 وفاز حينها برشلونة 3-1،[16] تولى خوان غامبر مؤسس برشلونة رئاسة النادي لأول مرة في عام 1908، وكان النادي آنذاك واقعًا في ضائقة مالية بعد أن فشل في تحقيق أي بطولة جديدة منذ أن فاز ببطولة كاتالونيا عام 1905، وكان أهم إنجاز حققه في تلك الفترة هو تأمين ملعب خاص بالنادي، الأمر الذي جعله يحقق دخلاً مستقرًا لأول مرة في تاريخه.[17]

    يوم 14 مارس 1909، انتقل الفريق إلى ملعب كامب ديل لا إندوستريا وهو ملعب كبير يتسع لستة آلاف شخص وكان أول ملعب مضاء في إسبانيا،[18] وخلال الفترة الممتدة من عام 1910 إلى عام 1914 شارك برشلونة في بطولة كأس برانس، التي كانت تضم أفضل فرق مقاطعات لانغيدوك، ميدي، أكيتين (جنوب فرنسا)، بلاد الباسك، وكاتالونيا، وكانت تلك البطولة تعتبر آنذاك أفضل المسابقات المفتوحة.[19][20] خلال الفترة نفسها، غير النادي لغته الرسمية من القشتالية إلى الكتالانية وأخذت شعبيته تتزايد تدريجيًا إلى أن أصبح رمزًا مهماً في الهوية الكاتالونية، ويتضح ذلك جليًا من خلال الأنصار، إذ أن كثيرًا منهم، أقدموا على تشجيع النادي كونه كان ناديًا كتالونيًا يمثلهم ويمثل قوميتهم، ولم يكن تشجيعهم له بسبب طريقة اللعب المميزة على الإطلاق.[21]

    تشكيلة الفريق في عام 1903.
    كان الفريق خلال فترة كامب ديل لا إندوستريا 1909-1922 في أوج عطائه وازدهاره وتمكن بفضل عدد من اللاعبين أبرزهم باولينو ألكانتارا صاحب 369 هدف بقميص النادي،[22] الفوز بثمانية ألقاب في بطولة دوري كاتالونيا، وخمسة في بطولة كأس ملك إسبانيا، وأربعة في بطولة كأس برانس، فاعتبرت تلك المرحلة بمثابة «عصر ذهبي» للنادي.[13][17][23]

    عام 1912 عُيِّن لاعب الفريق الإنجليزي بيلي لامبي أول مدرب بأجر للفريق في عهد خوان غامبر خلال فترة رئاستة الثانية،[24] وكان من إنجازات غامبر (تولى رئاسة النادي في خمس مناسبات منفصلة بين عاميّ 1908 و1925) أيضًا زيادته عدد أعضاء النادي، الأمر الذي كان له عدّة آثار إيجابية، فقد أطلق حملة لتعيين المزيد من الأعضاء، وبحلول عام 1922 تمكن النادي من اجتذاب أكثر من 20,000 عضو، فأصبح بإمكانه شراء ملعب جديد، وسرعان ما تم ذلك، إذ اشترى ملعب ليس كورتس، الذي افتتح في العام نفسه، ونُقل المقر الرئيسي إليه،[25] وكان ملعب ليس كورتس يتسع لاثنين وعشرين ألف متفرج، وقد وُسِّع فيما بعد حتى وصلت قدرته الاستيعابية إلى 60,000 متفرج.[26]

    مع امتلاك ملعب كامب ديل لا إندوستريا في العام 1922 ونقل إدارة النادي إليه، دخل النادي في حقبة زمنية جديدة، تزامنت مع حالة القمع والاضطراب التي عانى منها أبناء إقليم كتالونيا والنادي على حد سواء من قبل الحكومة المركزية في مدريد فخلال العام 1925 أُجبِر رئيس النادي حينها ومؤسسه خوان غامبر (الذي مات منتحراً عام 1930) ومجلس الإدارة على الاستقالة بقرار من الجنرال ميغيل بريمو دي ريفيرا بعهد الملك ألفونسو الثالث عشر وأغلق ملعب ليس كورتس مدة ستة أشهر.[27] ورغم ذلك استطاع النادي بفضل بعض لاعبي الفريق أمثال جوسيب ساميتيير وساغيباربا وفرانز بلاتكو وزامورا وغيرهم، تحقيقَ النجاح والتميز في الأداء لهذا الفريق، إذ استطاعوا الفوز بأول بطولة دوري أسباني، وكان ذلك عام 1929.

    اصعب فترات نادي برشلونة
    خلال عقد الثلاثينيات من القرن العشرين دخل النادي في فترة من أصعب فتراته نتيجة عدم الاستقرار السياسي في البلاد وهو ما نجم عنه مشاكل مادية واجتماعية للنادي أدت إلى تقلص عدد أعضاء النادي وغياب النجاح إذ لم يتمكن النادي من تحقيق أية بطولة رسمية إسبانية خلال ذلك العقد سواء بطولة الدوري الإسباني أو الكأس ودخل النادي في أزمة وجود بعد أن تغلبت السياسة على الرياضة وتعرض أبناء إقليم كتالونيا لشتى أنواع العذاب في أوائل عهد الجنرال فرانكو حليف موسوليني خلال الحرب الأهلية.[28]

    في العام 1936 قبض أتباع فرانكو على رئيس النادي جوسب سونال وأعدموه.[29] وفي العام 1938 قُصف مقر النادي من قبل الطيران الفاشي وبذات العام وبدعم من الجنرال فرانكو احتل الفاشيون مقر النادي ونهبوا محتوياته وتقلص عدد أعضاء النادي إلى 3486 عضو فقط،[26] نتيجة الحرب الأهلية توقفت بطولة الدوري بين عامي 1936- 1939 وخلال هذه الفترة كانت إدارة النادي مكونه من لجنة تضم خمسة من موظفي النادي،[30] عام 1940 توقفت بطولة دوري كاتالونيا بقرار فرانكو،[31] في أوائل عقد الأربعينيات من القرن العشرين عُيِّن انريكي بينيرو الموالي لنظام فرانكو رئيسا للنادي وقد عمل خلال فترة رئاسته على منع النشيد الكاتالوني وقلّص عدد الخطوط الحمراء والصفراء التي ترمز إلى الهوية الكاتالونية في شعار النادي واستخدم اسم النادي باللغة الإسبانية بدل من الاسم الأصلي باللغة الكاتالونية.[32][33]

    في أواسط عقد الأربعينيات من القرن العشرين بدأ النادي يتعافى من مشاكله التي كادت أن تؤدي لحله،[26] واستطاع الفوز ببطولة الدوري الإسباني لأول مرة منذ 16 عامًا تحديدًا في العام 1945، وذلك بفضل لاعبين أمثال سيزار الفاريز وماريانو مارتن وفيلساكو. وفي ذلك الوقت كانت الأوضاع السياسية في البلاد تتجه إلى الهدوء بعد انهيار النظم الفاشية التي كانت تدعم نظام فرانكو في إسبانيا، فأدى ذلك إلى تحسن مستوى لعب النادي وازداد عدد الأعضاء إلى 23893 عضو مما جعل مشاكل النادي المادية تتلاشى شيئًا فشيئًا،[26] كما وقّع اللاعب كوبالا عقدا مع النادي عام 1951.

    كان قدوم كوبالا فألًا حسنًا على النادي، فقد استطاع الفريق الفوز بكل بطولة لعبها تقريباً في السنوات الأولى من قدومه (بطولة الدوري مرتين والكأس 3 مرات).[26] حيث قاد المدرب فرديناند داوتشيك بالإضافة إلى لاديسلاو كوبالا الفريق إلى خمسة ألقاب مختلفة بما في ذلك الدوري موسم 1951–52 وكأس القائد العام وكأس لاتينا وكأس إيفا دوارتي وكأس مارتيني روسي في عام 1952. وفي عام 1953، فاز النادي بالدوري الإسباني وكأس القائد العام مرة أخرى.[34]

    في عام 1953 اتفق النادي الكاتلوني مع اللاعب الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو للانضمام إلى التشكيلة، لكن ونظرًا لحالة التضيق على الأقليات التي فرضها نظام فرانشيسكو فرانكو، فقد غُيرت قوانين الاتحاد الإسباني لإفشال تلك الصفقة واجتذاب دي ستيفانو إلى صفوف ريال مدريد وهو ما تم فعلا.[35] شهدت الفترة الممتدة من عام 1945 حتى عام 1957 والبالغة 12 عامًا فوز النادي في اثنى عشر لقب محلي: 5 ألقاب بطولة الدوري، 4 ألقاب كأس، وظفر الفريق في ثلاث مناسبات ببطولة كأس إيفا دوارتي، التي كانت تجمع بطل الدوري مع بطل الكأس على غرار بطولة كأس السوبر الأسباني حاليًا، في كل من أعوام 1948 و1952 و1953،[36] إضافة إلى بطولة الكأس اللاتيني عاميّ 1949 و1952، وحقق بطولة كأس العالم المصغرة للأندية عام 1957، واعتبرت هذه الفترة إحدى الفترات الذهبية كرويًا في تاريخ النادي، الانتعاش على صعيد النتائج والألقاب تزامن معه انتعاش اقتصادي ساهم في تمكن النادي البدء ببناء ملعب جديد كامب نو نتيجة الحاجة لملعب ذي سعة استيعابية أكبر من ليس كورتس،[37] رغم النجاحات التي تحققت خلال هذه الفترة الممتدة من عام 1945 إلى عام 1957 إلا أنها كانت فترة حرجة وحساسة جدًا في ذات الوقت، فقد كاد التضييق الذي مارسه نظام فرانسيسكو فرانكو على النادي أن يوقف مسيرته، لكن النادي الكاتلوني استطاع الحفاظ على كيانه الرياضي، والخروج سليمًا من تلك المرحلة الصعبة.[26]

    افتتاح ملعب الكامب نو وفترة السبات
    في عام 1957 افتتح ملعب النادي الجديد حاملا اسم «الكامب نو»، والذي يعتبر من أكبر ملاعب كرة القدم في العالم، إذ يتسع لأكثر من 90 ألف متفرج.[38] لم يُمثِّل افتتاح ملعب كامب نو فالًا حسنًا للفريق الكاتلوني، فقد شهدت الفترة الممتدة من عام 1958 وحتى عام 1978 غياب النادي عن منصات التتويج المحلية إلا ما ندر، بالرغم من امتلاكه للاعبين مميزين أمثال لويس سواريز ميرامونتيس وغيره، وبالرغم من وضعه المالي المريح، إذ لم يحصل النادي طيلة تلك الفترة البالغة 20 عامًا إلا على 5 بطولات كأس إسبانيا رغم هيمنته على تلك البطولة سابقًا إضافة إلى لقب الدوري الإسباني 3 مرات فقط.

    هذا السبات المحلي رافقته نتائج جيدة إلى حد ما على المستوى الأوروبي، إذ حقق الفريق لقب كأس المعارض الأوروبية في أول نسختين على التوالي في عاميّ 1958 و1960، ووصل إلى النهائي الثالث بذات البطولة لكنه خسر من مواطنه نادي فالنسيا قبل أن يحققها للمرة الثالثة في تاريخه عام 1966، كما وصل إلى المباراة النهائية في دوري أبطال أوروبا بمسماها القديم: «كأس الأندية الأوروبية البطلة»، في نسختها السادسة عام 1961، حيث خسر المباراة النهائية لصالح نادي بنفيكا البرتغالي بنتيجة 3-2، [39] وإلى المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس عام 1969 وخسر المباراة النهائية أمام نادي سلوفان براتيسلافا التشيكي بنتيجة 2-3.[40]

    بداية التورة
    في عام 1973، وقع اللاعب الهولندي يوهان كرويف عقدًا مع النادي الإسباني، [41] وسرعان ما أصبح محبوب الجماهير بفضل أسلوب لعبه المثير والسريع والذكي، حتى أن قيمة عقده التي بلغت حوالي 922 ألف جنيه إسترليني (الأعلى في ذلك الوقت) لم تساو شيئا في أعين مسؤولي النادي ومشجعيه وخاصة بعد الانتصار على ريال مدريد في معقله بخمسة أهداف دون مقابل والظفر بلقب الدوري الإسباني ذاك العام، فابتهجت جماهير النادي ابتهاجًا عظيمًا لا سيما وأن ذلك اللقب بقي غائبًا عن خزائن النادي مدة 14 عاما، ونتيجة لهذا وصل عدد الأعضاء المنتمين إلى النادي إلى 70 ألف عضو في العام التالي.

    رغم تألق برشلونة في عام 1973 وفوزه على ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو بنتيجة 5-0 بنفس العام،[42] إلا أن الوصول لمنصات التتويج غاب عنه الفريق مدة 5 أعوام وتحديدًا حتى سنة 1978، عندما فاز مجددًا بلقب كأس إسبانيا. بهذا يكون الفريق قد حصد خلال الفترة الممتدة 21 عامًا: 8 ألقاب محلية و3 ألقاب أوروبية. وبالرغم من شح الألقاب في تلك الفترة إلا أن القبول الاجتماعي للنادي في كاتلونيا بدأ يزداد كما ازداد المردود المادي له.

    امتدت فترة رئاسة نونيز 22 عامًا، وأثرت تأثيرًا عميقا في صورة برشلونة، فأصبحت سياسات النادي فيما يتعلق بالأجور والانضباط أكثر صرامة، ويتجلّى ذلك بوضوح عندما ترك نونيز لاعبين أمثال دييجو مارادونا، وروماريو، ورونالدو يفلتون من يده، بدلاً من أن يُدخلهم ضمن التشكيلة مقابل ما طلبوه من أجرة.[44][45]

    فاز النادي بأول لقب في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس في 16 مايو 1979، بفوزه على فورتونا دوسيلدورف 4-3 في بازل في النهائي الذي شاهده أكثر من 30.000 من مشجعي البلوغرانا المسافرين،[46] وكان هذا أول لقب أوروبي يحققه الفريق بعهد نونيز. وبعد ثلاثة أعوام ظفر الفريق مجددًا بكأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس أمام نادي ستاندارد لييج البلجيكي في ملعب كامب نو أمام 110 ألف مشجع من أنصار النادي.[47]

    ي يونيو 1982 تم شراء مارادونا بمبلغ قياسي عالمي آنذاك بلغ 5 ملايين جنيه إسترليني، من فريق بوكا جونيورز.[48] في الموسم التالي، وتحت قيادة المدرب مينوتي، فاز برشلونة بكأس إسبانيا، بعد أن هزم ريال مدريد في المبارة النهائية. كانت فترة مارادونا في برشلونة قصيرة جدًا؛ وسرعان ما انتقل لنابولي. في بداية موسم 1984-1985 عُين تيري فينابلز مدربا، وفاز بالدوري الإسباني في عرض ملحوظ من جانب لاعب الوسط الألماني بيرند شوستر. في الموسم التالي قاد فينابلز الفريق إلى ثاني نهائي كأس أوروبا، إلا أنه خسر بركلات الترجيح أمام ستيوا بوخارست خلال الأمسية الكبيرة في مدينة إشبيلية.[44][49]

    بعد بطولة كأس العالم لعام 1986، تعاقد النادي مع الهداف الإنجليزي غاري لينيكر بالإضافة إلى حارس المرمى أندوني زوبيزاريتا، لكن الفريق لم يستطع أن يحقق أي نجاح خلال هذه الفترة، فأقيل فينابلز في بداية موسم 1987-1988 وأُبدِل بلويس أراغونيس. ثار اللاعبون ضد الرئيس نونيز في حدث أصبح يعرف باسم «ثورة هيسبيريا»، لكن ذلك الحدث لم يؤثر على أداء اللاعبين واستطاع الفريق الفوز ببطولة كأس إسبانيا على حساب ريال سوسييداد في المباراة النهائية بنهاية موسم 87-88.[44]

    تدريب يوهان كرويف لبرشلونة
    في بداية موسم 1988–89، عاد يوهان كرويف إلى النادي مدربًا وكوّن ما يسمى بفريق الأحلام (دريم تيم)، فجعله مكونًا من مزيج من اللاعبين الإسبان مثل جوسيب غوارديولا، خوسيه ماري باكيرو، وتكسيكي بيغريستين، والنجوم العالميين الذين تعاقد النادي معهم مثل رونالد كومان، مايكل لاودروب، روماريو، وخريستو ستويتشكوف واعتمد أسلوب تيكي تاكا.[50] في ظل قيادته، فاز برشلونة بالدوري الإسباني أربع مرات متتالية من عام 1991 إلى عام 1994

    تغلب النادي على سامبدوريا في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس سنة 1989 وكأس أوروبا لعام 1992 على ويمبلي. وفاز أيضًا بكأس ملك إسبانيا في عام 1990، وكأس السوبر الأوروبي في عام 1992، وبثلاث بطولات في كأس السوبر الإسباني. لتبلغ حصيلة النادي بقيادتة 11 بطولة، وليصبح كرويف أحد أنجح المدربين في تاريخ النادي.[51] وأصبح أيضا أطول من درب النادي على التوالي، لمدة 8 سنوات.[52] تغير حظ كرويف في آخر موسمين له مع الفريق، عندما أخفق في الفوز بأي لقب، وأدّى خلافه مع الرئيس نونيز إلى رحيله عن النادي.[44]

    بعد فترة قصيرة من رحيل كرويف، حل بوبي روبسون بدلاً منه، الذي تولى مسؤولية النادي لموسم واحد في 1996-1997، وقد ضمّ رونالدو من آيندهوفن وفاز بثلاثة كؤوس: كأس ملك إسبانيا، كأس أبطال الكؤوس، وكأس السوبر الإسباني. على الرغم من نجاحه، فإن تعيين روبسون كان بمثابة حل قصير الأمد ريثما يُصبح بالإمكان تعيين لويس فان غال.[53]

    كما كان حال مارادونا، استمر رونالدو مع النادي لفترة قصيرة فقط، قبل أن يغادر إلى إنتر ميلان. ومع ذلك، ظهر أبطال جدد مثل لويس فيغو، باتريك كلايفرت، لويس إنريكي والبرازيلي ريفالدو واستطاع الفريق أن يحقق الثنائية: الدوري الإسباني والكأس في عام 1998. في عام 1999 احتفل النادي ‘بالذكرى المئوية’، بالظفر بلقب الدوري الإسباني. أصبح ريفالدو رابع لاعب من برشلونة يحصل على جائزة أفضل لاعب أوروبي. رغم هذا النجاح المحلي، إلا أن الإخفاق في منافسة ريال مدريد في دوري ابطال أوروبا أدى إلى استقالة فان خال ونونيز في عام 2000.[53]

    في عام 2000 انتُخب خوان جاسبارت خلفا لخوسيه لويس نونيز، وكان النادي آنذاك قد أصبح في وضع يُرثى له،[54] وخاصة بعد انتقال النجم البرتغالي لويس فيغو إلى ريال مدريد الغريم التقليدي لنادي برشلونة في اليوم التالي للانتخابات. بالرغم من إخفاق الإدارة الجديدة السريع فإنها زادت الطين بلة بسياساتها غير الحكيمة، فقد تسببت مصروفات خوان جاسبارت بمشاكل مادية ضخمة، إذ جُلِب العديد من المدربين ومع كل مدرب مجموعة من اللاعبين فتجمع للنادي لاعبون موهوبون مميزون خلال فترة 3 سنوات لكن قليلاً منهم أتيحت له الفرصة للعب مع الفريق وبقي معه.

    غياب الفريق عن أي لقب محلي أو أوروبي والأداء السيئ للاعبي الفريق وارتفاع ديون النادي لتصل لحوالي 150 مليون يورو، أدت كلها إلى ضغوط اجتماعية غير محتملة على إدارة النادي الأمر الذي أجبرها على الاستقالة. رغم امتلاك برشلونة في تلك السنوات القاحلة على صعيد الألقاب لاعبين مميزين أمثال ريفالدو ومارك أوفرمارس الذي كان حينها الصفقة الأغلى بتاريخ النادي، وباتريك كلايفرت وآخرين، إلا أن التخبط الإداري وما رافقه من تخبط في نتائج وأداء الفريق عزز الخلافات والعداوات الشخصية من قبل بعض المدربين، وخصوصا الهولندي لويس فان غال الذي عاد مجددًا لتدريب برشلونة، تجاه ريفالدو الذي توج من قبل بجائزة الكرة الذهبية ولاعبين آخرين.[56]

    بداية العصر الذهبي لبرشلونة
    قامت انتخابات في النادي فاز على إثرها خوان لابورتا،[57] وما أن تولّى الرئاسة حتى جلب النجم البرازيلي رونالدينيو من نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بعد تنافس مع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي للحصول على النجم البرازيلي، بصفقة بلغت قيمتها 30 مليون يورو.[58] وتم التعاقد مع مدرب المنتخب الهولندي -سابقًا- فرانك ريكارد كمدرب للنادي وأدى ذلك لتحسين أداء النادي بشكل ملحوظ، كما وُضعت خطط اقتصادية للنهوض به، وبيع أغلب لاعبيه. في موسم 2003–2004 حل الفريق في المركز الثاني بعد أن قضى نصف مدة الموسم في قعر ترتيب الدوري العام، وفي الموسم التالي ومع استقدام كل من المهاجم الكميروني صامويل إيتو والبرتغالي ديكو ومع التألق غير العادي للنجم البرازيلي رونالدينيو، تصدر البارسا الدوري الإسباني من بداياته ونال لقب البطولة عن جدارة، ليرفع النادي عدد مرات حصوله عليه لسبع عشرة مرة. وليعتلي مجددًا منصات التتويج بعد غياب دام ست سنوات بلا ألقاب. حصل الفريق بعد ذلك على لقب الدوري الإسباني مرة أخرى في موسم 2005–2006 للمرة الثامنة عشرة في تاريخه والثانية في عهد المدرب فرانك رايكارد، وفي ذات الموسم حقق برشلونة لقبًا طال انتظاره، وهو كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه.[59]

    في أوائل موسم 2006–2007 فشل الفريق في تحقيق بطولة كأس السوبر الأوروبي، إذ خسر المباراة النهائية أمام مواطنه نادي إشبيلية،[60] لكنه عوض ذلك الإخفاق بعدها بأيام عندما حقق لقب كأس السوبر الإسباني للمرة السابعة بتاريخه والثانية على التوالي بعهد فرانك رايكارد. في أواخر عام 2006 شارك النادي في بطولة كأس العالم لأندية كرة القدم، وأخفق بتحقيق البطولة عندما خسر في المباراة النهائية أمام نادي إنترناسيونال البرازيلي بهدف، كما فشل الفريق خلال موسم 2006-2007 في الحفاظ على لقبه الأوروبي فخرج أمام نادي ليفربول في الدور ثمن النهائي من البطولة وفشل الفريق كذلك في الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني بعد أن تعادل مع فريق ريال مدريد بعدد النقاط لكن نادي الريال توج بالبطولة لتفوقه على برشلونة في المواجهات المباشرة.

    في موسم 2007–08 تراجعت نتائج الفريق كثيرًا، فخرج أمام نادي فالنسيا في بطولة كأس إسبانيا في الدور نصف النهائي، وخرج كذلك من بطولة دوري أبطال أوروبا أمام نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بالدور نصف النهائي، وكانت نتائج الفريق في الدوري الإسباني كارثية، وتعالت الأصوات بضرورة إقالة فرانك ريكارد من تدريب الفريق نظرًا لنتائج الفريق المخيبة في موسم 2007-2008، وهو ما حدث فعلًا في صيف العام 2008 وعُيِّن لاعب النادي الأسبق جوسيب غوارديولا خلفًا له وبيع في صيف ذات العام رونالدينيو إلى نادي إيه سي ميلان ليسدل الستار عن فترة كان عنوانَها الأبرز رايكارد ورونالدينيو، ولتبدأ فترة أكثر إشراقًا بقيادة المدرب بيب غوارديولا. إداريًا شهدت ذات الفترة صيف العام 2008 حملة لحجب الثقة قادها كل من ساندرو روسيل وأريول جيرالت،[61] تجاه رئيس النادي خوان لابورتا، ورغم صعوبة وضع لابورتا وشراسة الحملة التي شنها روسيل عليه، إلا أن لابورتا خرج منتصرًا ليكمل فترة رئاسته بالكامل وليستمر عامين آخرين كرئيس للنادي الكاتلوني.

    مع تبوأ بيب غوارديولا دفة الإدارة الفنية لبرشلونة تغيرت أمور كثيرة في الفريق سواء بانضباط اللاعبين أو بأدائهم داخل الملعب. خلال عامه الأول مع برشلونة حقق غوارديولا ما لم يحققه أي مدرب في العالم، ففي تاريخ 2 مايو عام 2009، خاض برشلونة مباراة الكلاسيكو مع غريمه التقليدي ريال مدريد في معقل الأخير، ملعب سانتياغو برنابيو، وحقق برشلونة حينها انتصارًا مدويًا، ففاز بنتيجة 6-2. ضمنت تلك النتيجة إلى حد كبير فوز برشلونة بلقب الليغا، وبعدها بأسبوعين التقى برشلونة مع أتلتيك بلباو في نهائي كأس إسبانيا، وحقق برشلونة اللقب الذي كان غائبا عن خزائنه مدة 13 عامًا، وفي أواخر ذات الشهر حقق برشلونة لقب دوري أبطال أوروبا على حساب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، وليكون ذلك اللقب الثالث للنادي بتلك البطولة.[63]

    في شهر أغسطس من ذلك العام ظفر برشلونة ببطولتي كأس السوبر الإسباني على حساب أتلتيك بيلباو للمرة الثامنة بتاريخه وبطولة كأس السوبر الأوروبي على حساب نادي شاختار دونستيك الأوكراني،[64] وفي أواخر العام ذاته شارك النادي كممثل لقارة أوروبا في بطولة كأس العالم لأندية كرة القدم محققًا لقبها لأول مرة في تاريخه بعد انتصاره في المباراة النهائية على نادي إستوديانتيس دو لا بلاتا الأرجنتيني في نهائي مثير امتد لشوطين إضافيين، ليسدل الفريق الستار عن ذلك العام الاستثنائي بإنجاز غير مسبوق، بلغ 6 ألقاب بعام واحد، ويعرف باسم السداسية التاريخية.[65] من أهم النجوم خلال ذلك العام: ليونيل ميسي، تشافي هيرنانديز، أندريس إنيستا.

    رغم أن الغلة خلال عام 2010 لم تكن كسابقتها إلا أن الإبداع والأداء الراقي ظل مستمرًا. أبرز ما حدث في ذلك العام من انجازات كان الظفر ببطولة الليغا للمرة العشرين بتاريخ النادي، وكأس السوبر الإسباني للمرة التاسعة، وخروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان الإيطالي من الدور نصف النهائي، وخرج كذلك مبكرًا من كأس الملك أمام نادي إشبيلية. أما على صعيد الانتقالات، فقد غادر خلال صيف ذلك العام الفرنسي تيري هنري، وسبقه في الرحيل الكميروني صامويل ايتو في صفقة مبادلة مع نادي الانتر الإيطالي أتى بموجبها اللاعب السويدي إبراهيموفيتش في صفقة تعد الأكبر بتاريخ النادي.[66] لم يمكث ابراهيموفيتش سوى عام واحد أعير بعده إلى لنادي ميلان الإيطالي،[67] وضُم المهاجم الإسباني دافيد فيا من نادي فالنسيا خلال صيف عام 2010.[68]

    إداريًا فقد جرت انتخابات رئاسة للنادي، وصل على أثرها ساندرو روسيل لرئاسة النادي خلفًا للمحامي خوان لابورتا. في افتتاحية موسم 2010-2011 حقق النادي لقب كأس السوبر الإسباني للمرة التاسعة في تاريخه، وشهد ذات الموسم صراعًا محتدمًا بين برشلونة وغريمه ريال مدريد، ولم يقتصر هذا الصراع على بطولة الليغا، التي حافظ عليها الفريق للمرة الثالثة على التوالي والحادية والعشرين في تاريخ النادي، إذ امتد الصراع ليشمل بطولتي كأس الملك ودوري أبطال أوروبا.

    لم تتوقف إنجازات النادي خلال عام 2011 عند ذلك، ففي مستهل الموسم الكروي 2011- 2012 وتحديدًا في منتصف شهر أغسطس، فاز النادي بكأس السوبر الإسباني عندما تفوق على غريمة التقليدي فريق ريال مدريد،[71] ولم يمض أسبوع بعد تحقيق لقب تلك البطولة حتى حقق النادي كأس السوبر الأوروبي على حساب نادي بورتو البرتغالي،[72] لتزداد غلة النادي من الألقاب ويصبح جوسيب غوارديولا أنجح مدرب في تاريخ النادي من حيث عدد الألقاب، وفي أواخر عام 2011 شارك النادي ببطولة كأس العالم للأندية في اليابان وتمكن من الظفر بلقب تلك البطولة بعد تفوقة في المباراة النهائية على فريق سانتوس البرازيلي بنتيجة 4–0 محققًا اللقب للمرة الثانية في تاريخه.[73]

    الانتكاسة
    شهد موسم 2011–12 نهاية سلسلة انتصارات برشلونة، إذ لم يتمكن النادي من الحفاظ على ألقابة المحليَّة والأوروبيَّة باستثناء كأس ملك إسبانيا. فخلال الدوري نصف النهائي في دوري أبطال أوروبا، خرج الفريق أمام نادي تشيلسي بعدها أعلن جوسيب غوارديولا أنه سيستقيل من منصبه بتاريخ 30 يونيو، وأنَّ مساعده تيتو فيلانوفا سيخلفه.[74] أنهى جوسيب غوارديولا عقده مع برشلونة باحتلال المركز الثاني في الدوري الإسباني والفوز بنهائي كأس إسبانيا، رافعاً بذلك عدد الألقاب التي حصدها مع برشلونة إلى 14 لقبا.

    استهل فيلانوفا مشواره مع الفريق بخسارة كأس السوبر الإسباني أوائل موسم 2012–13، والخروج من بطولة الكأس، وصل أبناء المدرب فيلانوفا لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا وتعرضوا لانتكاسه جديدة بعد الخسارة أمام فريق بايرن ميونخ الألماني بمباراتي الذهاب والإياب بمجموع 0–7،[75] لكن في نهاية الموسم حقق النادي لقب الدوري الإسباني للمرة 22 في تاريخه برصيد 100 نقطة، وأعلن فيلانوفا استقالته من منصبه للتفرغ للعلاج من مرض السرطان (توفي ربيع العام 2014).[76]

    تم التعاقد خلال فترة التعاقدات الصيفية مع اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا بعد شرائة من نادي سانتوس البرازيلي بصفقة أثارت حولها الشبهات قدرت قيمتها 100 مليون يورو،[77] وأعلن النادي عن تعاقده مع المدرب الأرجنتيني جيراردو مارتينو لتدريب الفريق لموسم 2013-14.[78] في بداية عام 2014 أعلن رئيس النادي ساندرو روسيل تنحيه عن منصبه بسبب شبهات في صفقة نيمار وتسلم نائبه جوسيب بارتوميو رئاسة النادي.[79] انتهى موسم 2013–14 دون أي نجاح، فخسر النادي نهائي الكأس وخرج من الدور ربع النهائي في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد وحصل على المركز الثاني في الدوري الإسباني، واكتفى ببطولة السوبر المحلي بداية الموسم، كما استقال المدرب مارتينو من منصبه.[80]

    فترة إنريكي الذهبية
    عين النادي لاعب الفريق السابق لويس إنريكي مدربًا للفريق لموسم 2014–15، ثم تعاقد النادي مع المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز بمبلغ 75 مليون جنيه إسترليني قادماً من ليفربول الإنجليزي.[81] كانت بداية مشوار النادي في الدوري الإسباني متذبذبة، إذ فقد الفريق صدارة الترتيب في منتصف مرحلة الذهاب، وتوترت علاقة نجم الفريق الأول ليونيل ميسي والمدرب لويس إنريكي في حدث كاد أن يعصف بطموحات الفريق لكن سرعان ما احتواه بعض اللاعبين.[82] عاد الفريق مجدداً لتصدر الدوري الإسباني في منتصف مرحلة الإياب وحافظ على صدارته محققًا بذلك اللقب 23 في تاريخ الفريق والسابع لهم خلال السنوات العشرة الأخيرة.[83] ووفي منافسة كأس ملك إسبانيا ووصل للمباراة النهائية وتغلب على أتلتيك بيلباو بنتيجة 3-1 محققاً لقبه السابع والعشرين في البطولة.[84] وفي دوري أبطال أوروبا تجاوز الفريق نظيره الألماني بايرن ميونخ في الدور نصف النهائي،[85] ليبلغ المباراة النهائية للمرة الثامنة بتاريخه والتي جمعته مع نادي يوفنتوس الإيطالي في 6 يونيو على الملعب الأولمبي في برلين. واستطاع خلالها أبناء المدرب لويس أنريكه تحقيق لقبهم الخامس في البطولة بعد الفوز بنتيجة 3-1 محققين الثلاثية للمرة الثانية في تاريخهم،[86][87] بعد الثلاثية الأولى التي حققها الفريق بعهد بيب غوارديولا عام 2009.

    ي 18 يوليو 2015 جرت انتخابات رئاسة النادي وتمكن جوسيب ماريا بارتوميو من الحفاظ على منصبه رئيسًا للنادي لفترة رئاسية مدتها ست سنوات بعد أن حصل على نسبة 54.6% من أصوات الناخبين متجاوزًا خصمه الرئيسي رئيس النادي السابق المحامي خوان لابورتا.[88] في مستهل موسم موسم 2015–16، وتحديدًا في منتصف شهر أغسطس عام 2015 خاض النادي مباراة كأس السوبر الأوروبي والتي جمعته بنادي إشبيلية وتمكن من الفوز في المباراة بنتيجة 5-4 بعد أن امتدت لشوطين إضافيين محققا لقبة الخامس في البطولة.[89] بعدها بأيام خاض النادي مباراتي كأس السوبر الإسباني مع نادي أتلتيك بيلباو وخسر بمجموع كلا المباراتين بنتيجة 1-5،[90] كذلك شارك النادي خلال شهر ديسمبر عام 2015 ببطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في اليابان ووصل المباراة النهائية التي جمعته مع نادي ريفر بليت الأرجنتيني على ملعب يوكوهاما الدولي وتمكن برشلونة من التفوق بنتيجة 3–0 وتحقيق لقبه الثالث في تلك البطولة والخامس خلال موسم 2014–15.[91]

    استكمل النادي مسيرتة الجيدة خلال موسم 2015–16 وحقق لقبيّ الدوري الإسباني وكأس إسبانيا محققاً ثنائية الدوري والكأس للمرة السابعة في تاريخه، واللقب السادس في الدوري الإسباني في ثمانية مواسم،[92] واستطاع كذلك كسر العديد من الأرقام القياسية. فاستطاع النادي خلال عام 2015 من تسجيل 180 هدفًا في جميع المسابقات، وبذلك حطم برشلونة الرقم القياسي لمعظم الأهداف المسجلة في سنة تقويمية واحدة، محطمًا الرقم القياسي السابق المسجحل لريال مدريد والبالغ 178 هدفًا في عام 2014.[93]

    في 10 فبراير 2016 حطم إنريكي الرقم القياسي السابق والمسجل باسم بيب غوارديولا في موسم 2010-11، فاستمر الفريق لـ 28 مباراة متتالية بلا هزيمة في جميع المسابقات.[94][95] وفي 3 مارس 2016 فاز برشلونة على نادي رايو فايكانو بنتيجة 5-1 ليحطم الرقم القياسي لغريمه ريال مدريد بـ 34 مباراة دون هزيمة في جميع المسابقات والذي حققه في موسم 1988–89.[96][97] استمر برشلونة بالفوز ووصل إلى 39 مباراة بلا هزيمة، لكنه تلك المسيرة انتهت مريرة أمام غريمهم اللدود ريال مدريد في ملعبهم الكامب نو، حيث خسر لقاء الديربي الذي أقيم في 2 أبريل 2016 بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني.[98] انهى الثلاثي الذهبي (ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز) ذلك الموسم وقد سجلوا مجتمعين 131 هدفًا، محطمين الرقم القياسي الذي سجلوه في العام السابق لأكبر عدد من الأهداف سجلت من قبل ثلاثي الهجومي في موسم واحد.[99]

    واصل أبناء المدرب إنريكي تألقهم على الصعيد المحلي وحققوا لقب كأس السوبر الإسباني 2016 للمرة الثانية عشر في تاريخ النادي،[92] بعد فوزهم ذهاباً وإياباً على منافسهم نادي إشبيلية 2–0 و3–0 على التوالي في بداية الموسم 2016-2017.[106] لكن الفريق بقيادة إنريكي فشلوا في الحفاظ على لقب الدوري الإسباني، وخرجوا من ربع النهائي في بطولة دوري الأبطال بعدما خسروا من نادي يوفنتوس الإيطالي بنتيجة 3–0 بمجموع المبارتين.[107]، واكتفى أبناء المدرب إنريكي بتحقيق لقب بطولة الكأس وكانت المباراة النهائية في تلك البطولة الأخيرة لإنريكي كمدرب للنادي بعد ثلاث سنوات قضاها مدرباً للفريق حقق خلالها 9 بطولات.[108]

    في 29 مايو 2017، تم تسمية اللاعب السابق إرنستو فالفيردي خلفًا للويس إنريكي حيث وقع عقدًا لمدة عامين مع خيار لمدة عام آخر.[112] بدأ فالفيدري موسمه الأول بشكل ناجح، محلياً على وجه التحديد، على الرغم من بدايته الغير موفقه ضد غريمه ريال مدريد في منافسات كأس السوبر الإسباني، حيث استطاع الريال من الفوز بلقاء الذهاب والإياب بنتيجة 1–3 و 0–2.[113] لكن فالفيردي ولاعبيه عوضوا تلك الخسارة بحصدهم لثنائية الدوري والكأس. فاستطاع برشلونة من الفوز بقب لدوري الإسباني رقم 25 في تاريخه بعدم تصدر ترتيب البطولة من الجولة الثالثة.[114] في 9 مايو 2018 فاز برشلونة على نادي فياريال ليحقق أطول سلسلة متتالية بدون هزيمة (43 مباراة) في تاريخ الدوري الأسباني،[115] بعدها بعدة أيام وتحديداً في 13 مايو 2018 خسر في أول مباراة له، وكانت في الجولة ما قبل الأخيرة أمام نادي ليفانتي بنتيجة 4–5 لينتهي بذلك الرقما لقياسي عند 43 مباراة بلا هزيمة.[116] أما في منافسات كأس الملك فقاد فاز الفريق باللقب رقم 30، بعدما تغلب على نادي إشبيلية بنتيجة 0–5.[117] أوروبياً لم تكن مسيرة الفريق مرضية حيث خرج من من منافسات دوري الأبطال خسارته من نادي روما على الرغم من فوزهم ذهاباَ بفارق مريح،[118] حيث فاز الفريق ذهاباً 4–1 لكنه خسر الإياب بنتيجة 3–0، لتصبح النتيجة النهائية 4–4 ويتأهل روما بعد تطبيق قانون أهداف خارج الديار.[119]

    في موسم 2018–19، استطاع برشلونة الفوز بلقب كأس السوبر الإسباني للمرة 13،[120][121] وكذلك بلقب الدوري للمرة 26 في تاريخه،[122] لكنه خسر نهائي كأس الملك أمام نادي فالنسيا بنتيجة 1–2.[123][124] تلك النجاحات المحلية فقدت قيمتها جراء الخروج المذل من منافسات دوري الأبطال، حيث خيم الحزن على رفاق فالفيردي والمشجعين بعد الخسارة وخالي الوفاض من بطولة دوري أبطال أوروبا، بسب الخسارة من قبل نادي ليفربول على الرغم من فوزهم ذهاباَ بفارق مريح وبنتيجة 3-0، لكنه خسر الإياب بطريقة دراماتيكية بنتيجة 4–0 وليخرج خالي الوفاض من بطولة دوري أبطال أوروبا.[125]

    في 13 يناير 2020، وبعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في كأس السوبر الإسباني، تم إقالة إرنستو فالفيردي واستبداله بمدرب كيكي سيتين مدرباً جديداً. كان برشلونة متصدراً للدوري، ثم توقف الدوري بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا في إسبانيا، وبعد استكمال الدوري تراجع أداء الفريق وخسروا لقب الدوري لغريمهم ريال مدريد.[126][127] وعلى الرغم من خسارة لقب الدوري، كان لا يزال هناك أمل للكتالونيين في إحراز لقب دوري أبطال أوروبا، وقد أبلوا بلاداً حسنا في بادئ الأمر حين تغلبوا على نابولي بنتيجة 3–1.[128] لكن سرعان ما خسر برشلونة خسارة مهينة، حيث خسر بنتيجة 8–2 وهي أكبر نتيجة وأسوأ هزيمة في تاريخ النادي.[129][130][131][132][133][134] هذا الفشل المحلي والقاري بالإضافة إلى موسم النادي الخالي من الألقاب أدى إلى زعزعة إدارة برشلونة؛ فبسببها أقيل مدير الكرة إريك أبيدال من منصبه وأقيل كذلك المدرب كيكي سيتين.[135][136] بعد ذلك بيومين، تم تعيين رونالد كومان مدربًا جديدًا لبرشلونة.[137] وفي 27 أكتوبر 2020 أعلن جوسيب ماريا بارتوميو استقالته من منصب الرئيس واستقالة بقية أعضاء مجلس الإدارة، مما يعني حدوث انتخابات مبكر في مارس 2021.[138]

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • ريال مدريد سيفتقد لخدمات نجمة فنيسوس بسبب الايقاف وهذه اهم المعلومات عن نادي القرن

    ريال مدريد سيفتقد لخدمات نجمة فنيسوس بسبب الايقاف وهذه اهم المعلومات عن نادي القرن

     

    ريال مدريد سيفتقد لخدمات نجمة فنيسوس بسبب الايقاف وهذه اهم المعلومات عن نادي القرن

    حمل البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، حكم مباراة فريقه أمام ريال مايوركا، مسؤولية غيابه عن المباراة المقبلة للميرنجي أمام إلتشي. وخسر ريال مدريد أمام مايوركا، بهدف دون رد، اليوم الأحد، ضمن مباريات الجولة 20 لليجا. وشهدت المباراة تعرض فينيسيوس ل 10 أخطاء، بسبب تدخلات قوية من لاعبي مايوركا، بينما حصل هو على بطاقة صفراء، بعد لعبة مشتركة مع مافيو، مدافع الخصم، ستبعده عن مباراة إلتشي. وعلق فينيسيوس، في تصريحات للصحفيين خلال توجهه لحافلة ريال مدريد، على غيابه عن المواجهة المقبلة أمام إلتشي، وقال: “عليكم أن تسألوا الحكام”. بات بإمكان برشلونة، أن يبتعد بصدارة الليجا، بفارق 8 نقاط عن ريال مدريد، حال فوزه على إشبيلية، مساء اليوم. ويستعد ريال مدريد للسفر إلى المغرب، من أجل خوض منافسات كأس العالم للأندية، حيث يلتقي مع الأهلي المصري، يوم الأربعاء المقبل، في الدور نصف النهائي.

    ريال مدريد (بالإسبانية: Real Madrid Club de Fútbol، وتعني نادي مدريد الملكي لكرة القدم)[1] هو فريق كرة قدم محترف إسباني أُسس عام 1902، مقره العاصمة الإسبانية مدريد. يلعب الفريق في الدوري الإسباني واختير كأفضل فريق كرة قدم في القرن العشرين، وقد فاز بالدوري الإسباني 35 مرة (رقم قياسي)، وتسعة عشر مرة بكأس ملك إسبانيا وأحرز رقمًا قياسيًا بحيازته 14 بطولة في دوري أبطال أوروبا.[6][7] وهو أيضا أحد أعضاء جي–14 للأندية القيادية في أوروبا التي تم إلغاؤها حاليًا واستبدلت بـرابطة الأندية الأوروبية.[8]

    بداية عصر نادي القرن
    ظهر النادي بقوة على ساحة كرة القدم الأوروبية والإسبانية خلال عقد الخمسينيات من القرن العشرين، وبحلول عقد الثمانينيات من القرن سالف الذكر كان هذا النادي يتمتع بإحدى أفضل الفرق الرياضية في أوروبا، المعروفة باسم «خماسي النسر» (بالإسبانية: Quinta del Buitre)‏، الذي فاز بدوري أوروبا – كأس الاتحاد الأوروبي آنذاك – مرتين متتاليتين، وخمس بطولات إسبانية، وكأس إسبانيا مرة واحدة، وثلاثة كؤوس سوبر إسبانية. يُعد واحدًا من ثلاثة أندية إسبانية لم يسبق لها أن هبطت من قمة كرة القدم الإسبانية، إلى جانب أتلتيك بيلباو وبرشلونة، كما أنه أحد أوسع النوادي من حيث القاعدة الشعبية حول العالم.[9] ويشتهر النادي كذلك بمنافسته طويلة الأمد مع ناديا برشلونة وأتلتيكو مدريد، حيث تعرف المنافسة الأولى باسم الكلاسيكو (بالإسبانية: El Clásico)‏، والثانية باسم ديربي مدريد (بالإسبانية: El Derbi madrileño)‏.

    يلعب الفريق جميع مبارياته الرسمية في ملعب سانتياغو بيرنابيو في العاصمة مدريد. ويختلف هذا النادي عن العديد من الأندية الأخرى حول العالم، كونه مملوكًا لأعضاء النادي (socios) الذين يسيرون أمور ناديهم باختيار رئيس ينوب عنهم في هذا، منذ تأسيس النادي عام 1902. وفي 23 ديسمبر 2000، اختارت الفيفا الفريق الإسباني ليكون «أفضل نادي في القرن العشرين»، ثم اختاره الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم بتاريخ 11 مايو 2010 ليكون أفضل ناد أوروبي في القرن العشرين. حصل النادي على وسام الاستحقاق من الفيفا سنة 2004، كما أعاد الاتحاد الدولي سالف الذكر تصنيف ريال مدريد كأفضل ناد في العالم سنة 2015،[10] التي تصدر فيها أيضا قائمة أندية الدوري الأوروبي لكرة القدم.[11]

    يعتبر ريال مدريد أكبر نادٍ من حيث القاعدة الجماهيرية وذلك حسب دراسة لجامعة هارفارد عام 2007.[12] وأيضًا يعتبر حاليًا أغنى نادي في العالم حسب الميزانية السنوية،[13][14] وأعلى النوادي قيمةً، إذ تُقدّر قيمته بحوالي 1.4 مليار يورو، وقد حقق إيرادات هائلة في سنة 2011، قُدّرت بحوالي 438.6 ملايين يورو.[15][16] بلغت إيرادات النادي وفق قائمة ديلويت لموسم 2014–15 مبلغ 577 مليون يورو وفي المرتبة الأولى لأندية كرة القدم.[17][18] وفي سنة 2015 قدرت مجلة فوربس قيمة هذا النادي بحوالي 3.24 مليار يورو، أي ما يعادل 3.65 مليارت دولار، مع ثبات أرباحه السنوية عند 577 مليون يورو تقريبًا.[19]

    تعرفت مدينة مدريد على كرة القدم عن طريق أساتذة وطلاب مركز «مؤسسة التعليم الحرة» التعليمي (بالإسبانية: Institución Libre de Enseñanza)‏، والذين كانوا خريجي جامعتي أوكسفورد وكامبريدج في بريطانيا.[2] أسس هؤلاء الأساتذة والطلاب فريقاً في المدينة عام 1897 وأطلقوا عليه اسم «فريق سكاي لكرة القدم» (بالإنجليزية: Football Club Sky)‏، وكانوا يلعبون الكرة نهار كل يوم أحد في منطقة «مونكلوا» الواقعة في مدريد.[2] وفي عام 1900 انقسم الفريق إلى فريقين مختلفين: أحدهما سمي بفريق «مدريد الجديد لكرة القدم» (بالإنجليزية: New Foot-Ball de Madrid)‏ والآخر سمي بفريق مدريد الإسباني (بالإنجليزية: Club Español de Madrid)‏.[20] وانقسم الفريق الأخير مرة أخرى عام 1902، ليتأسس «فريق مدريد لكرة القدم» (بالإنجليزية: Madrid Football Club)‏ المعروف حاليا بريال مدريد وكان ذلك بتاريخ 6 مارس 1902.[2] وبعد ثلاث سنوات من التأسيس، أي في عام 1905، استطاع الفريق المسمى آنذاك «بنادي مدريد لكرة القدم» الفوز بأول بطولة رسمية محلية وذلك بعد الفوز على أتلتيك بيلباو في نهائي كأس إسبانيا.[2] واستطاع الفريق المحافظة على لقب البطولة لمدة أربعة أعوام متتالية (إذ أن هذه البطولة كانت هي البطولة الوحيدة الرسمية المقامة آنذاك).[2] وكان النادي من الآعضاء المؤسسين للاتحاد الإسباني لكرة القدم في 4 يناير 1909، حيث مثل الفريق رئيسه أدولفو ملينديز للتوقيع على اتفاقية تأسيس الاتحاد.[2] وفي عام 1912، انتقل الفريق لملعبه الجديد المسمى «ميدان أودونيل» (بالإسبانية: Campo de O’Donnell)‏ بعد أن كان يتنقل سابقا من مكان لآخر لعدم توفر ملعب خاص.[21] وفي عام 1920، تم تعديل مسمى الفريق من قبل ملك إسبانيا ألفونسو الثالث عشر ليصبح ريال مدريد حيث منح لقب «ريال» والتي تعني «ملكي» للفريق.[22]

    في عام 1929، انطلق الدوري الإسباني لكرة القدم، وتصدر ريال مدريد الترتيب حتى آخر مباراة في الموسم، ولكنه خسر آخر مباراة أمام أتلتيك بيلباو في سان ماميس وخسر بالتالي صدارته والبطولة. وقد حل وصيفاً للبطل حينها، برشلونة، وبفارق نقطة واحدة.[23] أحرز ريال مدريد أول بطولة دوري في تاريخه بموسم 1931–32، وأتبعه في الموسم التالي بالفوز بالبطولة مرة أخرى، ليصبح أول فريق يحرز بطولة الدوري مرتين على التوالي منذ بدايتها.[24]

    عهد سانتياغو بيرنابيو والنجاح على المستوى الأوروبي (1945–1978)
    ألفريدو دي ستيفانو.

    انتُخب سانتياغو بيرنابيو ليكون رئيساً لريال مدريد في عام 1943.[25] وخلال فترة رئاسته، تمت إعادة بناء الفريق والملعب والمدينة الرياضية التابعة للنادي بعد أن دُمرت بفعل الحرب الأهلية الإسبانية. وبداية من عام 1953، شرع بيرنابيو بتنفيذ إستراتيجية تضمنت استقدام لاعبين من الطراز الرفيع من الخارج ومواهب بارزة من داخل إسبانيا، ولعل أبرز نقطة كانت التوقيع مع ألفريدو دي ستيفانو وجلب الموهبة الإسبانية فرانشيسكو خينتو.[26] وهكذا، تكوّن أول فريق متعدد الجنسيات في فريق واحد.[26] وفي أول مواسم دي ستيفانو حقق الفريق بطولة الدوري الثالثة في تاريخه بعد غياب دام 23 عاماً وحقق دي ستيفانو لقب الهداف بتسجيله 27 هدفاً.[26]

    أمانسيو أمارو، قائد الفريق.
    في عام 1955، برزت فكرة عند الصحفي الفرنسي بجريدة «ليكيب غابريل هانوت» وهي عبارة عن إقامة بطولة أوروبية سميت باسم الكأس اللاتينية (تضم فرق كل من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا والبرتغال)، وتطورت الفكرة بعد اجتماع رئيس ريال مدريد بتلك الفترة سانتياغو بيرنابيو في أحد فنادق باريس مع كل من بيدريغان وغوستاف سابيس لينتج عن الاجتماع تأسيس البطولة الكبرى في أوروبا للأندية التي تعرف حالياً باسم دوري أبطال أوروبا.[27] وتحت رئاسة سانتياغو بيرنابيو، أصبح ريال مدريد الفريق الأفضل سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، حيث استطاع الفوز بدوري أبطال أوروبا بخمس مرّات على التوالي من عام 1955 إلى 1960.[26] والفوز بتلك البطولات الخمس جعل الفريق يحوز الكأس الأصلية وكذلك سُمح لأعضائه بارتداء شعار شرفي يبين عدد البطولات التي أحرزها بالبطولة الأوروبية وتسمى وسام شرف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (بالإنجليزية: UEFA badge of honour)‏.[28] وأتبع تلك الفترة بالفوز بالدوري الإسباني لخمس سنوات متتالية ليكون أول فريق إسباني يحرز هذا الإنجاز، واستطاع الفريق احراز البطولة السادسة في عام 1966 بعد انتصاره في المباراة النهائية على الفريق الصربي بارتيزان بلغراد بنتيجة 2–1، وكان ذلك الفريق أول فريق يحرز اللقب وهو مكون من لاعبين كلهم محليين وسمي ذلك الفريق باسم Ye–yé وذلك نسبة إلى المتعة التي كان يقدمها بتلك الفترة والاسم مأخوذ من أغنية كان لها صيت آنذاك.[29] وصل نفس الفريق أيضاً إلى المباراة النهائية مرتين بالبطولة الأوروبية، في عامي 1962 و1964، ولكنه خسرهما أمام كل من بنفيكا البرتغالي ونادي انتر ميلان الإيطالي على التوالي.[29]

    في فترة السبعينات، فاز ريال مدريد بخمس بطولات محلية وثلاثة كؤوس للملك.[30] ولعب الفريق أول نهائي له في بطولة كأس الكؤوس الأوروبية في عام 1971، ولكنه خسر اللقاء أمام فريق تشلسي الإنكليزي بنتيجة 2–1.[31] وفي 2 تموز/يوليو 1978، توفي رئيس النادي سانتياغو بيرنابيو، وكانت تقام في تلك الفترة فعاليات كأس العالم لعام 1978 في الأرجنتين، فأمر الاتحاد الدولي لكرة القدم بالحداد مدة ثلاثة أيام تكريماً له.[32] وفي العام التالي، أنشأ النادي بطولة باسم كأس سانتياغو بيرنابيو وذلك احياءً لذكرى وفاته.

    خماسي النسر وكأس أوروبا السابع (1980–2000)
    خلال بداية فترة الثمانينات من القرن العشرين، لم يستطع الفريق مواصلة سيطرته على الدوري المحلي والذي توالت عليه ناديي إقليم الباسك «أتلتيك بيلباو» و«ريال سوسيداد» مرتين على التوالي لكل منها، واستمرت هذه الحالة حتى استطاع الفريق العودة للفوز بالبطولات بعد أن تخرج منه نخبة من اللاعبين، كانوا قد استطاعوا الوصول مع الفريق الثاني لريال مدريد، المسمى «ريال مدريد كاستيا»، إلى المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا ومقابلة الفريق الأول بذلك اللقاء لتكون الحادثة الفريدة من نوعها في عالم كرة القدم، وقد أطلق الصحفي «خوليو سيزار إيغاليسياس» اللقب المعروف بالإسبانية “La Quinta del Buitre” أي «خماسي النسر».[33] وهذا اللقب كان يطلق بالأساس على أشهر لاعب من المجموعة قبل أن يعمم على الجميع وهو إيميليو بوتراغينيو. أما بقية أعضاء المجموعة الأربعة فهم مانويل سانشيز هونتييولو ورافائيل مارتن فازكويز وميتشيل وميغيل بارديزا.[34] ورغم مغادرة «بارديزا» الفريق، كان الفريق يضم نخبة من اللاعبين أمثال الحارس الدولي السابق فرانسيسكو بويو والظهير الأيمن الإسباني ميغيل بورلان تشيندو والمهاجم المكسيكي هوغو سانشيز، وكان الفريق قد وُصف بأنه الأفضل في إسبانيا وأوروبا في النصف الثاني من فترة الثمانينات، حيث حقق بطولتين لكأس الاتحاد الأوروبي على التوالي، وخمس بطولات من الدوري الإسباني على التوالي كذلك وبطولة واحدة لكأس ملك إسبانيا وثلاثة كؤوس السوبر الإسبانية وبطولة كأس الدوري مرّة واحدة.[34]

    في بداية التسعينيات، انتهت حقبة «خماسي النسر» بعد مغادرة كل من «مارتين فازكيز»، «اميليو بوتراغينيو» و«ميتشيل» للنادي. في عام 1996، عيّن الرئيس لورينزو سانز المدرب فابيو كابيلو على رأس الجهاز الفني. ومع أنه لم يستمر إلا عاماً واحداً إلا أنه فاز بالدوري الإسباني، وأحضر لاعبين مثل روبيرتو كارلوس، بريدراج مياتوفيتش، دافور سوكر، وكلارنس سيدورف مما زاد من قوّة النادي الذي كان يحوي أصلا لاعبين مثل راؤول وفيرناندو هييرو وإيفان زامورانو وفيرناندو ريدوندو. نتيجة لذلك، أنهى ريال مدريد (مع قدوم فيرناندو موريانتس في عام 1997) انتظار الجماهير طيلة 32 عامًا فوزه ببطولة دوري ابطال أوروبا، بفوزه في عام 1998 تحت قيادة المدرب جوب هينكس على نادي يوفنتوس في النهائي بهدف نظيف قام بتسجيله بريدراج مياتوفيتش.[35]

    في تموز/يوليو من عام 2000، تم انتخاب «فلورونتينو بيريز» كرئيس للنادي.[36] بعد حملة وعد فيها بإيفاء الديون التي أثقلت كاهل النادي وتجديده له. ولكن يُعتقد أن ما جعل فوز «بيريز» ممكناً هو التوقيع مع لويس فيغو الذي كان عضوا في الغريم التقليدي للريال، وهو نادي برشلونة.[37] في العام التالي، قام النادي بتطوير أمور التدريب وقام بإطلاق حقبة الغلاكتيكوس التي من خلالها حضر كل من زين الدين زيدان ورونالدو ولويس فيغو وروبيرتو كارلوس وراؤول وديفيد بيكهام. لم تحقق هذه السياسة الآمال المعقودة في ذلك الوقت، رغم أن النادي فاز في دوري الأبطال موسم 2001–02 وبطولة الدوري الموسم التالي، وكذلك بكأس السوبر الإسباني عام 2004، إلا أنه فشل في حصد الألقاب لثلاث سنوات بعد ذلك.[38]

    في يوليو 2006، تم انتخاب «رامون كالديرون» رئيسا للنادي، فأعاد إحضار «فابيو كابيلو» كمدرب و«بيديا مياتوفيتش» كمدير رياضي. فاز ريال مدريد ببطولة الليغا عام 2007 بعد انقطاع أربعة أعوام، إلا أنه مع هذا فقد تم التخلي عن «فابيو كابيلو».[39] في الموسم التالي حصد الفريق الأبيض بطولة الليغا مرة أخرى، فكانت هذه المرة الحادية والثلاثين التي يفوز فيها بالبطولة، والتي سجلت فوز الريال ببطولتين متتاليتين لأول مرة منذ 18 عاماً.[40]

    عهد بيريز الثاني (2009–الحاضر)
    في مطلع يونيو سنة 2009 أعلنت اللجنة الانتخابية بنادي ريال مدريد أن «فلورنتينو بيريز» نال رسميا مقعد رئاسة النادي.[41][42] وقام «بيريز» بإعادة «خورخي فالدانو» لمنصب المدير الرياضي[43] وحاول الاثنان في البداية التعاقد مع الفرنسي آرسين فينجر المدير الفني لنادي آرسنال، ولكن «فينجر» قرر البقاء مع أرسنال.[44][45] وكان البديل الثاني هو المدرب البرتغالي «جوزيه مورينيو»، المدير الفني لإنتر ميلان الإيطالي، لكنه فضل أيضا تجديد عقده مع النادي سالف الذكر.

    فتم التعاقد مع المدرب التشيلي، «مانويل بيليغريني»، المدير الفني لفريق فياريال الإسباني، كمدير فني جديد للفريق. وكعادة «بيريز» مع الصفقات المدوية فقد أنهى التعاقد مع البرازيلي «كاكا» من نادي ميلان الإيطالي بمبلغ 65 مليون يورو.[46] وكذلك تم التعاقد مع «راؤول ألبيول» من نادي فالنسيا الإسباني واللاعب كريم بنزيما من نادي أولمبيك ليون الفرنسي وكذلك اللاعب «إستيبان غرانيرو» لاعب نادي خيتافي الإسباني واللاعب «ألفارو أربيلوا» ظهير نادي ليفربول الإنجليزي إضافة إلى الصفقة الأغلى وهو اللاعب البرتغالي كرستيانو رونالدو من نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بمبلغ قياسي وصلت قيمته إلى 94 مليون يورو. تولّى جوزيه مورينيو إدارة النادي في شهر مايو من عام 2010،[47][48] الذي قاد الفريق للفوز بكأس ملك إسبانيا لموسم 2010–11، وتمكن من الوصول إلى الدور نصف النهائي في دوري أبطال أوروبا، وفي الموسم الثاني لمورينيو استطاع انتزاع بطولة الليغا 2011–12 من الغريم التقليدي برشلونة بعد غيابها عن النادي الملكي ثلاث سنوات، وفي نهاية الموسم أعلن النادي الملكي تجديد عقد مدربه جوزيه مورينيو حتى عام 2016 وكذلك تجديد عقود أهم نجوم الفريق في خطوة تؤكد استمرار مشروع مورينيو في النادي لسنوات طويلة قادمة في النادي لسنوات طويلة قادمة لكن في موسم 2012–13 حدثت مشاكل كثيرة في الفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو بدءاً من البداية المتعثرة في الدوري الإسباني والتي جعلت النادي الملكي يفقد الليغا في وقت مبكر من الموسم لصالح غريمه نادي برشلونة ثم دخل جوزيه مورينيو في مشاكل عديدة مع اللاعبين أبرزها مع حارس النادي إيكر كاسياس. وخرج النادي من الدور نصف النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وفي نهاية الموسم فشل نادي ريال مدريد بتحقيق أي لقب عدا كأس السوبر الإسباني ليفضّ النادي شراكته مع المدرب جوزيه مورينيو.[49]

    يوم 25 يونيو 2013، أعلن النادي التعاقد مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدرب السابق لنادي باريس سان جيرمان لمدة ثلاث سنوات خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو،[50] وفي اليوم التالي أعلن أنشيلوتي عن مساعديه وهما الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان والإنجليزي بول كليمنت يوم 1 سبتمبر 2013، تم التعاقد مع عدد من اللاعبين أبرزهم الويلزي غاريث بيل بصفقة قدرت بمائة مليون يورو مُحطما بذلك رقم رونالدو، وتعاقد أيضا مع إيسكو قادما من نادي مالقا[51] وآسير إيارامندي من نادي ريال سوسيداد.[52][53][54] نجح كارلو أنشيلوتي في أول مواسمه إلى قيادة الفريق لتتويج بكأس ملك إسبانيا وأوصل النادي للفوز بالعاشرة في مسابقة دوري أبطال أوروبا معززا رقمه القياسي كأكثر الاندية فوزا بهذه البطولة وحقق أيضا كأس السوبر الأوروبي على حساب نادي إشبيلية.[55] بعد الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا 2014، انضم إلى صفوف الفريق حارس المرمى كيلور نافاس ولاعبا خط الوسط توني كروس وخاميس رودريغيز.[56] ظفر النادي ببطولة كأس السوبر الأوروبي 2014 بعد أن انتصر على نادي إشبيلية بهدفين حققهما كريستيانو رونالدو، ليحصل بذلك على الكأس الرسمية التاسعة والسبعين.[57] خلال الأسبوع الأخير من سنة 2014، أقدم النادي على بيع لاعبين أساسيين من الذين كانوا سببًا في تحقيقه الألقاب في الموسم الفائت، وهما: تشابي ألونسو إلى بايرن ميونخ وأنخيل دي ماريا إلى مانشستر يونايتد. تعرض هذا القرار الذي اتخذته إدارة النادي إلى الكثير من الانتقادات والجدالات، وأشار رونالدو في إحدى تصريحاته: «لو كنت مسؤولًا لكنت قمت بالأمور بشكل مختلف قليلًا»، كما قال أنشيلوتي معترفًا بخسارة النادي للموهبتين: «علينا الآن البدء مجددًا من الصفر».[58][59]

    بعد بداية متعثرة وبطيئة في موسم 2014–15، خسر على أثرها النادي أمام أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد، شرع ريال مدريد بانتزاع الفوز تلو الآخر، فانتصر على برشلونة وليفربول محطمًا بذلك الرقم الذي حققه فرانك ريكارد لبرشلونة في موسم 2005–06 بثمانية عشر فوزًا متتاليًا.[60] وفي ديسمبر 2014 ضاف النادي عدد مبارياته التي فاز بها إلى 22 مباراة بعد أن فاز بنتيجة 2–0 على نادي سان لورينزو في نهائي كأس العالم للأندية 2014، منهيًا سنته بأربعة ألقاب.[61] انقطعت سلسلة الفوز هذه في أول مباراة للنادي في سنة 2015 بعد أن خسر أمام نادي فالنسيا، الأمر الذي حال دون تحقيقه الرقم القياسي العالمي لمرات الفوز في مباريات كرة القدم، وهو 24 مرة.[62] فشل النادي كذلك في الاحتفاظ بلقب بطل دوري أبطال أوروبا بعد أن خسر في الدور النصف نهائي أمام يوفنتوس بنتيجة 3–2، وكذلك بكأس الملك بعد أن خسر أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 4–2، كما حل في المرتبة الثانية بعد برشلونة في الدوري الإسباني.[63]

    يوم 3 يونيو 2015 أعلن عن تولي رافاييل بينيتيز تدريب النادي بعد أن وقع عقدًا مع النادي لمدة ثلاث سنوات.[64] استمر ريال مدريد في رحلة الفوز حتى هزم على يد نادي إشبيلية بنتيجة 3–2 في المباراة الحادية عشر. تلا هذا خسارة أخرى بنتيجة 0–4 في أول كلاسيكو من الموسم ضد نادي برشلونة. أيضًا لاعب ريال مدريد نادي قادش في كأس ملك إسبانيا بالدورة الثانية والثلاثين، وفاز بنتيجة 1–3 في الشوط الأول، ولكن بعد أن استخدم الفريق اللاعب الروسي دينيس تشيريشيف في المباراة على الرغم من أنه كان ممنوعًا من اللعب، ألغي الشوط الثاني وطُرد النادي من المنافسة. في غضون ذلك الوقت، تصدر الريال مجموعتهم في دوري أبطال أوروبا بستة عشر نقطة. في 4 يناير 2016 استغنى النادي عن خدمات بينيتيز بسبب كثرة الادعاءات القائلة بعدم شعبيته بين المشجعين وامتعاض اللاعبين ولفشله في الحصول على نتائج جيدة ضد النوادي المنافسة.[65] وفي الوقت الذي خرج فيه بينيتيز حل الريال ثالثًا في ترتيب فرق الدوري الإسباني متأخرًا أربع نقاط عن أتلتيكو مدريد المتصدر، ونقتطين عن برشلونة.[66]

    في تاريخ 4 يناير 2016 أعلن عن تولي زين الدين زيدان منصب مدرب الفريق ليكون ذلك أول منصب تدريبي له بعد انتهاء مسيرته الكروية (في فريق صف أول)[67] كان زيدان قد عمل سابقًا مستشارًا لكارلو أنشيلوتي قبيل مجيء بينيتيز،[67] وخاض تجربة تدريبية قصيرة مع مع فريق ريال مدريد كاستيا. وفي أولى مباريات النادي تحت إشراف زيدان، فازوا بنتيجة 5–0 على نادي ديبورتيفو لاكورونيا يوم 9 يناير 2016.[68] وفي 28 مايو فاز النادي ببطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الحادية عشر، عندما سجل كريستيانو رونالدو هدف الفوز عبر ركلة ترجيح، ضد أتلتيكو مدريد.[69]

    وفي الموسم الموالي 2016–17 افتتح الفريق مشواره بالفوز ببطولة كأس السوبر الأوروبي على حساب مواطنه إشبيلية بنتيجة 3–2 بعد التمديد،[70] ثمّ حقق الفريق بطولة كأس العالم للإندية في نهاية العام 2017 على فريق كاشيما أنتلرز الياباني بأربعة أهداف لهدفين بعد التمديد،[71] منهياً النصف الأول من الموسم من دون خسارة في كل المسابقات ليُحطّم زيدان الرقم القياسي الذي كان مُسجّلاً باسم الهولندي ليو بينهاكير كأثر مدرب يحافظ على سجلّه خالياً من الهزائم في تاريخ ريال مدريد والذي بلغ 34 مباراة متتالية (من أكتوبر 1988 إلى أبريل 1989) حيث كسره الفرنسي في العاشر من ديسمبر 2016 بفوزه على نادي ديبورتيفو لاكورونيا في الدوري،[72] وعزز رقمه في مونديال للأندية ليصل إلى 37 مباراة، منهياً سنة 2016 بثلاثة ألقاب قارية دوري أبطال أوروبا، كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، وتصدّره لترتيب الدوري بفارق أربع نقاط عن أقرب المنافسين، وسِجلّ رائع لم تتخلّله سوى خسارتان طوال عام كامل، لينهي زيدان عامه الأول بنجاح كبير مع الفريق.[73]

    ومع مطلع 2017 كان الفريق يتأهّب لمقارعة نادي إشبيلية وصيفه في الدوري ثلاث مرات في أول أربع لقاءات له في العام، اثنان منهما على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في إشبيلية، في اللقاء الأول له في العام تغلّب الريال على إشبيلية في ذهاب ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا بنتيجة 3–0،[74] ثمّ اكتسح غرناطة في الدوري بنتيجة 5–0 ليُعادل الرقم القياسي الإسباني في عدد اللقاءات المتتالية من دون خسارة في جميع المسابقات، والذي كان مُسَجّلاً باسم الغريم برشلونة باسم 39 مباراة (السلسلة التي أوقفها الريال مع زيدان بالذات في أبريل 2016)،[75] ثمّ حطّم الريال الرقم بتعادله مع إشبيلية في إياب كأس الملك في مباراة مُثيرة انتهت بنتيجة 3–3،[76] ليصل للمبارة الأربعين على التوالي، ويحرمه إشبيلية بالذات من تعزيز الرقم بفوزه عليه في الدوري الإسباني بنتيجة 2–1 في آخر الدقائق.

    وبعد أخذٍ وردٍّ ومدٍّ وجزرٍ في القسم الثاني من الدوري لعب الفريق آخر مبارياته يوم 21 مايو 2017 ضد نادي ملقا حيث كانت تنقصه نقطة واحدة للتتويج بلقب الليغا رسمياً، وأفلح نجمه كريستيانو رونالدو في تسجيل هدفٍ مبكرٍ، ثم سجّل كريم بنزيما في الشوط الثاني ما مكّن ريال مدريد من التتويج باللقب للمرة رقم 33 في تاريخه (قياسي) ولأول مرة منذ 5 مواسم وتحديداً منذ موسم 2011–12.[78]

    وبعد ذلك بأقلّ من أسبوعين أضاف «ريال زيدان» لقب دوري أبطال أوروبا لخزائنه بعد أن فاز ضد نادي يوفينتوس الإيطالي في النهائي بنتيجة 4–1 (سجل منها رونالدو ثنائية، وهدف لكاسيميرو وآخر لليافع ماركو أسينسيو ليُحطّم فريق زيدان بذلك جملة من الأرقام القياسة بعد موسم ونصف فقط.[79] ومع أنطلاقة موسم 2017–18 أستمر الفريق بنفس الأداء الذي أنهى به الموسم السابق وأستطاع حصد لقب كأس السوبر الأوروبي 2017 من أمام مانشستر يونايتد بهدفي كاسيميرو وإيسكو.[80] وفي نهاية الموسم توج الفريق بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة عشر في التاريخ والثالثة توالياً «رقم قياسي».[81]

    في 31 مايو، بعد خمسة أيام فقط من الفوز بدوري أبطال أوروبا، أعلن زيدان استقالته كمدير فني لريال مدريد، مشيرا إلى أن النادي «بحاجة التغيير» كمبرر منطقي للمغادرة.[82][83] في 12 يونيو، عين ريال مدريد جولين لوبيتيغي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، كمدرب جديد له. تم الإعلان عن أنه سيصبح مدرب رسميًا بعد كأس العالم 2018، إلا أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم قام بإقالة لوبيتيغي، مشيرًا إلى أنه تفاوض مع النادي دون إبلاغهم.[84][85][86]

    حقبة زيدان الثانية (2019–2021)
    في 11 مارس 2019 أعلن نادي ريال مدريد الإسباني عن فسخ عقد مدربه سانتياغو سولاري، وتعيين الفرنسي زين الدين زيدان خلفا له.[87] في 12 يناير 2020، فاز ريال مدريد على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح للفوز باللقب الحادي عشر لبطولة كأس السوبر الأسباني.[88] بعد توقف دام ثلاثة أشهر بسبب جائحة كوفيد–19 عاد الدوري الاسباني في 11 يونيو 2020.[89] في 17 يوليو 2020 توج زين الدين زيدان باللقب الثاني في الدوري الإسباني كمدرب لـ ريال مدريد، بعد الفوز بثنائية مقابل هدف، والبطولة رقم 11 مع النادي الملكي.[90] ريال مدريد وصل للنقطة 86 ووسع الفارق إلى 7 نقاط عن برشلونة، صاحب المركز الثاني، قبل جولة واحدة من نهاية الدوري الإسباني، ليحسم ريال مدريد بطولة الدوري رقم 34 له.

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • أهم تصريحات سيميوني بخصوص النجمان الأرجنتينيان وهذه أهم المعلومات عن نادي اتليتكو مدريد

    أهم تصريحات سيميوني بخصوص النجمان الأرجنتينيان وهذه أهم المعلومات عن نادي اتليتكو مدريد

     

    أهم تصريحات سيميوني بخصوص النجمان الأرجنتينيان وهذه أهم المعلومات عن نادي اتليتكو مدريد

    أكد المدير الفني لأتلتيكو مدريد، دييجو سيميوني، اليوم الجمعة، أن رودريجو دي بول لاعب “استثنائي”، وعندما يكون في مستواه “يرى أكثر من الآخرين ويقرأ المباراة بأفضل طريقة”. وقال سيميوني “إنه لاعب استثنائي، وأظهر ذلك بالفعل مع المنتخب الأرجنتيني.. عندما ظهرت هذه الصعوبات في الموسم الماضي، خلال المباريات الـ14 (الأخيرة في الموسم)، كان له أيضا دور كبير فيما حدث للفريق، ويعود الآن للعب مجددا في هذا المركز”. وأضاف “عندما يلعب بهذه الطريقة، يرى أكثر من الآخرين، ويقرأ المباراة بأفضل طريقة.. وأتمنى بشكل واضح أن يكون لديه تواصل أفضل مع جمهورنا، لأنه سيكون مفيدا للجميع”. وتحدث أيضا عن لاعبه الآخر، ناويل مولينا، قائلا: “يسعدني للغاية ما يقدمه مولينا حاليا.. لقد تعرض لانتقادات شديدة في البداية، غالبا ما يحدث ذلك.. نحن في نادٍ يطالب اللاعبين بالكثير”.

    وتابع “لقد ذهب إلى كأس العالم، وقدم أداءً استثنائيًا هناك.. كان بلا شك أحد أفضل المدافعين في البطولة، وعاد بهدوء؛ بنفس الإيقاع الهجومي الذي لديه، وتحسن دفاعيا… أنا سعيد للغاية من أجله”. وعن موقف فريقه هذ الموسم، قال سيميوني “نحن نشعر بالحزن، لأننا كنا نود الاستمرار كثيرا في دوري الأبطال، وكذلك في كأس الملك”. وأردف “ليس هناك أي شك في ذلك.. لكني لدي حماس شديد.. أنا أشعر بسلام داخلي، لأني منذ أن جئت للنادي، أعطيت كل شيء، وسأعطي كل شيء حتى اليوم الأخير”. واستكمل “علينا أن نخوض كل مباراة على حدة بحماس” مطالبًا اللاعبين والجماهير بالاتحاد في المباريات المقبلة. وحول مواجهة خيتافي المرتقبة غدا السبت في الليجا، قال المدرب الأرجنتيني: “سنواجه فريقًا مر بفترة صعبة، ونافس بشكل جيد في آخر مباريات خاضها، ولديه مدرب يعرف جيدًا ما يريده”.

    نادي مدريد الرياضي (بالإسبانية: Club Atlético de Madrid, S.A.D.)‏ ويعرف باسم أتلتيكو مدريد هو نادي كرة قدم إسباني تأسس في 26 أبريل 1903 ويتمركز في العاصمة الإسبانية مدريد. ينشط الفريق حالياً في الدوري الإسباني وملعبه الأساسي هو الواندا ميتروبوليتانو الذي يتسع حالياً لـ67 الف متفرج أكبر من ملعب فيسينتي كالديرون السابق ب 15 الف متفرج وملعب فيسينتي كالديرون سيتم هدمه في عام 2017 وسيلعب أتلتيكو مدريد على ملعبه الجديد واندا ميتروبوليتانو في الجولة الرابعة أمام مالقا ضمن إطار منافسات الليغا لعام 2017–18.[5][6] حصل أتلتيكو مدريد على لقب الدوري الإسباني في 11 مناسبة، وعلى كأس ملك إسبانيا 10 مرات أيضًا كما أنه فاز بثنائية الدوري والكأس مرة واحدة عام 1996، و‌كأس السوبر الإسباني في مناسبتين. على الصعيد الأوروبي فاز الفريق بكأس الكؤوس الأوربية عام 1962، وكان وصيف بطل دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات أعوام 1974 و2014 و2016،[7] كما فاز 3 مرات بثنائية الدوري الأوروبي وكأس السوبر الأوروبية أعوام 2010 و2012 و2018.[8] كذلك فاز أتليتيكو بلقب الدوري الأوروبي 3 مرات أعوام 2010 و2012 و2018. بينما فاز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس مرة واحدة في عام 1962.

    يعدّ أتليتيكو مدريد ثالث أكثر أندية كرة القدم شعبيةً في إسبانيا بعد ريال مدريد وبرشلونة.[9] ألوان النادي عندما يلعب على أرضه هي الأحمر والأبيض المخطط للقمصان مع سروايل زرقاء اللون وقد تم استعمال هذه الألوان من عام 1911، وحالياً فشركة نايكي هي المصنع الرسمي لملابس النادي وأذربيجان هي الراعي الأساسي للفريق.[10]

    خلال تاريخ النادي عرف الأتلتيكو بعدد من الألقاب منها «لوس كولتشونيروس» أو صانعي الوسائد بسبب ألوان القميص المخططة بالأحمر والأبيض والتي تشابه ألوان الوسائد القديمة. في السبعينات عُرف النادي باسم «لوس إنديوس» أي الهنود ويقال أن سبب هذه التسمية كان تعاقدات النادي مع لاعبين كثيرين من أمريكا الجنوبية بعد رفع الحظر عن اللاعبين الأجانب. إلاّ أن هناك عدد من النظريات المضادة التي تدّعي بأنّهم سمّوا بهذا الاسم لأن ملعبهم يتخذ شكل خيمة على ضفاف النهر أو لأن الـ«لوس إنديوس»(الهنود) كانوا العدو التقليدي لـ«لوس بلانكوس»(البيض) وهو لقب غريم الأتليتيكو التاريخي ريال مدريد

    قام ثلاثة طلبة باسكيين بتأسيس النادي عام 1903، وهم غورتازار، أزتورتشا، وأبدون. وكان اسم النادي Athletic Club de Madrid (نادي مدريد الرياضي). كان جزء من أتلتيك بيلباو. في عام 1904 انضم مؤسسو النادي للأعضاء المعارضين لنادي مدريد لكرة القدم. بدأ الفريق باللعب بالزي الأزرق والأبيض، كما كان نادي أتلتيك بيلباو، ولكن في عام 1911 أصبح الفريق يلعب بنفس الزي الحالي له. استقل الفريق عن أتلتيك بيلباو في عام 1923، وتم بناء ملعب خاص بالنادي. كان الفريق من أوائل من لعب بالدوري الإسباني. في 1939 دمج النادي مع أفياسيون ناسيونال من سرقسطة وتم تغيير اسم النادي إلى أتلتيك أفياسيون مدريد. تأسس أفياسيون ناسيونال في 1939 بواسطة القوة الجوية الإسبانية. في 1947 تم تغيير اسم النادي إلى مسماه الحالي وهو أتلتيكو مدريد.

    تحت قيادة هيلينيو هيريرا وبمساعدة العربي بن مبارك، ربح أتلتيكو الليغا ثانية في 1950–51. بعد مغادرة هيريرا في 1953، بدأ الأتلتيكو مع ريال مدريد، برشلونة وأتلتيك بيلباو ولبقيّة فترة الخمسينات صراعاً على اللقب الثالث في الدوري الإسباني.

    في الستّينات والسبعينات، تصارع أتلتيكو مدريد مع برشلونة بجدية لحجز المركز الثاني. في 1957–58 قاد فرناندو داوسيك الأتلتيكو لنيل المركز الثاني في الليغا. هذه النتيجة جعلت الأتلتيكو يتأهّل لكأس أبطال أوروبا عام 1958–59. بجهود قلب الهجوم البرازيلي فافا وإنريكي كويار، وصل الأتلتيكو إلى الدور نصف النهائي بعد أن هزموا نادي درومكوندرا، سيسكا صوفيا وشالكه.[13] في النصف النهائي قابلوا ريال مدريد، وفاز ريال مدريد على أرضه 2–1 في ملعب سانتياغو بيرنابيو بينما فاز الأتلتيكو 1–0 في ملعب ميتروبوليتانو. التعادل أجبر الفريقين على لعب مباراة فاصلة وفاز بها ريال مدريد 2–1 في سرقسطة.[14][15]

    على أية حال، أتلتيكو انتقم لنفسه عندما قادهم مدرب ريال مدريد السابق خوسيه فيلالونغا للفوز بكأس إسبانيا بعد أن دحروا ريال مدريد في سنتين متتاليتين 1960 و1961. في 1962 ربح الأتلتيكو كأس الكؤوس الأوربية بعد فوزهم 3–0 على فيورنتيناالإيطالي.[16] في عام 1963 وصلوا لنهائي نفس المسابقة مرة ثانية، لكن هذه المرة خسروا أمام توتنهام هوتسبر الإنجليزي بنتيجة 5–1.[17] واستمر إنريكي كويار في لعبه دوراً مؤثراً في الفريق وانضم إليه لاعب الوسط ميغيل خونيز وصانع الألعاب أديلاردو.[18][19]

    لسوء حظ الفريق تزامنت الفترة الثانية من عصر أتلتيكو الذهبي مع أعظم فترة في تاريخ ريال مدريد بين 1961 و1980، حيث سيطر ريال مدريد على الليغا واستطاع الفوز بها في هذه الفترة 14 مرة. وطوال هذه المدة كان الأتلتيكو هو المنافس الوحيد الحقيقي لريال مدريد وربح الليغا أعوام 1966، 1970، 1973 و1977. الأتلتيكو كان أيضاً منافساً في كأس إسبانيا 1961، 1963 و1965 وربحوا كأس الجنرال ثانية في 1965، 1972 و1976. وقد استطاع أتلتيكو عام 1965 أن ينهي الليغا كبطل حقيقي بعد صراع قوي مع ريال مدريد وأصبح وقتها الفريق الأول الذي يهزم ريال مدريد في ملعب سانتياغو بيرنابيو منذ 8 سنوات متتالية.

    تواجد في هذه الحقبة من عمر النادي الكثير من اللاعبين المميزين وكان أبرزهم المخضرم ألديرادو والهداف لويس أراغونيس بالإضافة إلى كل من خافيير إيراروتا وخوسيه إيلاجيو غاراتي الذي فاز بجائزة هداف الدوري الإسباني (البيشيشي) في ثلاث سنوات متتالية (1970,1969 و1971). في السبعينات قام الأتلتيكو بالاستعانة بخدمات العديد من اللاعبين الأرجنتينيين كروبن أيالا، بيناديرو دياز ورامون هيريديا، كما تعاقد الفريق مع المدرب الأرجنتيني خوان كارلوس لورنزو الذي كان يحبذ طريقة اللعب التي تتمثل بالانضباط الشديد، الحذر الدفاعي وإرباك الخصوم من خلال إيقاف مفاتيحهم وطريقة لعبهم، وبالرغم من بعض الجدل الذي دار حول هذه الطريقة إلا أنها أثبتت نجاحها بأكثر من مناسبة حيث استطاع الفريق وبعد فوزه باللقب المحلي عام 1973 الوصول لنهائي كأس أوروبا (دوري الأبطال حالياً) عام 1974،[20] وفي طريقه إلى النهائي أخرج الفريق العاصمي الإسباني كل من غالاطسراي، دينامو بوخارست، ريد ستار بلغراد والسلتيك.[21] وقد واجه أتليتيو في النهائي الذي أقيم في ملعب الهايسل فريق بايرن ميونخ الألماني الذي كان يمر في ذلك الوقت بأحد أفضل مراحله التاريخية ويضم نجوم من نوعية فرانز بيكنباور، سيب ماير، غيرد مولر، بول برايتنر وأولي هونيس. لكن رغم قوة البايرن إلا أن اتليتيكو قدم مباراة نهائية كبيرة واستطاع انتزاع التعادل في المباراة الأولى قبل أن يخسر في مباراة الإعادة بنتيجة 4–0 حيث أحرز كل من مولر وهونيس هدفين.[22

    تغيرت أحوال النادي مع وصول المدرب كيكي فلوريس، فعلى الرغم من التأخر بالدوري في موسم 2009–10 إلا أن النادي استطاع الفوز بلقب الدوري الأوروبي لعام 2010 بعد تغلبه على ناديين إنجليزيين هما ليفربول في نصف النهائي ومن ثم على فولهام في النهائي الذي أقيم في النوردبانك أرينا في هامبورغ حيث سجل نجم الفريق وقتها المهاجم الأوروغواياني دييغو فورلان هدفين ليقود الأتلتيكو للفوز بالمباراة والبطولة بنتيجة 2–1.[23][24][25]

    هذا الفوز الأوروبي كان الأول لأتلتيكو مدريد منذ فوزهم بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1962، كما استطاعوا بلوغ نهائي كأس الملك الإسباني في التاسع عشر من مايو 2010 ليواجهوا إشبيلية الذي استطاع هزيمتهم بنتيجة 2–0 في المباراة التي أقيمت على ملعب الكامب نو في برشلونة.[26] بعد الفوز بالدوري الأوروبي تأهل الفريق ليلعب مباراة السوبر الأوروبية لعام 2010 حيث استطاع الحصول على الكأس إثر فوزه على نادي الإنتر الإيطالي بواقع 2–0 حيث سجل الهدفين كلٌ من خوسيه أنطونيو رييس وسيرخيو أغويرو. موسم 2010–11 لم يكن موسماً موفقاً للفريق الإسباني العاصمي حيث أنهى الدوري بالمركز السابع وخرج من ربع نهائي كأس إسبانيا ومن مرحلة المجموعات في الدوري الأوروبي مما أدى لإقالة المدرب كيكي سانشيز فلوريس قبل مراحل قليلة من نهاية الموسم واستبداله بمدرب إشبيلية السابق غريغوريو مانزانو الذي استطاع تأمين حصول النادي على آخر المراكز الإسبانية المؤهلة للدوري الأوروبي، لكن وبعد بداية ضعيفة لمانزانو في موسم 2011–12 تم في شهر ديسمبر 2011 استقدام الأرجنتيني دييغو سيميوني ليحل محله كمدير فني للنادي.

    استطاع سيميوني قيادة النادي لثاني لقب في الدوري الأوروبي خلال ثلاث سنوات فقط، حيث تغلب الفريق في النهائي الذي لعب في بوخارست في 9 مايو 2012 على مواطنه أتلتيك بيلباو بنتيجة 3–0 حيث سجل الكولومبي رادوميل فالكاو هدفين والبرازيلي دييغو ريباس هدف،[27][28] ليتأهل النادي تلقائياً لخوض نهائي كأس السوبر الأوروبية لعام 2012 حيث تمكن الأتلتيكو من الإطاحة بتشيلسي الإنجليزي بنتجة 4–1 سجل منها راداميل فالكاو 3 أهداف كاملة في شوط المباراة الأول، في الموسم التالي استطاع النادي الفوز بلقب كأس الملك الإسباني إثر فوزه على ريال مدريد في النهائي بنتيجة 2–1 بعد مباراة ساخنة جداً شهدت طرد لاعب من كل فريق، وبهذا الفوز تمكن أتلتيكو من إنهاء سلسلة من عدم الفوز على الريال في ديربي مدريد كانت قد امتدت لـ14 عاماً و25 مباراة، وتعتبر الفترة الزمنية الممتدة من مايو 2012 لغاية مايو 2013 من أفضل سنوات الأتلتيكو في الألفية الجديدة حيث استطاع الفوز بثلاث كؤوس خلال حوالي السنة (كأس الدوري الأوروبي، السوبر الأوروبي وكأس الملك الإسباني).

    في 17 مايو 2014، تعادل 1–1 في كامب نو ضد برشلونة ليضمن لقب الدوري الإسباني لأتلتيكو، وهو الأول منذ عام 1996، وأول لقب منذ 2003–04 لم يفز به برشلونة أو ريال مدريد.[29] بعد أسبوع واحد، واجه أتلتيكو منافسه في العاصمة ريال مدريد في أول نهائي دوري أبطال أوروبا له منذ عام 1974، وكان النهائي الأول بين فريقين من نفس المدينة. تقدموا في الشوط الأول عن طريق دييغو غودين وتقدموا حتى الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما سجل سيرخيو راموس هدف التعادل من ركلة ركنية. ذهبت المباراة إلى الوقت الإضافي، وفاز الريال في النهاية بنتيجة 4–1. وصل أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في ثلاثة مواسم في 2015–16، وواجه ريال مدريد مرة أخرى، وخسر بركلات الترجيح بعد التعادل 1–1.[30] في عام 2018، فازوا بلقب الدوري الأوروبي للمرة الثالثة في تسع سنوات بفوزهم على مارسيليا 3–0 في المباراة النهائية على بارك أولمبيك ليون في ليون، بفضل ثنائية أنطوان غريزمان وهدف من قائد النادي غابي في المباراة التي كانت الأخيرة له مع النادي. كما فاز أتليتكو بكأس السوبر الأوروبي مرة أخرى بعد فوزهم على ريال مدريد 4–2 في بداية الموسم التالي في أ. لي كوك أرينا في تالين. في 22 مايو 2021، حقق الفوز 1–2 على ملعب خوسيه زوريلا ضد بلد الوليد ليحققوا لقب الدوري الإسباني لأتلتيكو، بعد سبع سنوات من فوزهم الأخير.[31]

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • موسيالا يواصل التألق مع بايرن ميونخ وهذه أهم المعلومات عن النادي البافاري

    موسيالا يواصل التألق مع بايرن ميونخ وهذه أهم المعلومات عن النادي البافاري

     

    موسيالا يواصل التألق مع بايرن ميونخ وهذه أهم المعلومات عن النادي البافاري

    أسهم جمال موسيالا في انتصار بايرن ميونخ الأول في الدوري الألماني منذ بداية عام 2023، والذي حققه على حساب فولفسبورج بأربعة أهداف مقابل هدفين، اليوم الأحد، في الجولة 19. الدولي الألماني الشاب تلاعب بدفاع الذئاب قبل أن يسجل هدف فريقه الرابع في الدقيقة 73. وذكرت شبكة “أوبتا” للإحصائيات أن موسيالا أسهم في 23 هدفا خلال 27 مباراة هذا الموسم، إذ سجل 14 هدفا وصنع 9 أخرى لزملائه. وأضافت “لا يوجد لاعب في البوندسليجا شارك في أهداف أكثر من موسيالا، الذي تساوى مع راندال كولو مواني لاعب آينتراخت فرانكفورت”. يذكر أن فوز بايرن ميونخ أعاده لصدارة جدول ترتيب البوندسليجا بوصوله للنقطة 40، متقدما بفارق نقطة عن ملاحقه يونيون برلين.

    نادي بايرن ميونيخ لكرة القدم (بالألمانية: Der Fußball-Club Bayern München)، غالباً ما يعرف اختصاراً باسم بايرن ميونيخ (بالألمانية: Bayern München)، هو نادي رياضي ألماني يقع مقره في مدينة ميونيخ بولاية بافاريا، وقد اشتهر النادي عبر تاريخه بفريقه لكرة القدم الذي يعتبر أقوى وأكثر فرق كرة القدم الألمانية تتويجاً بالألقاب حتى يومنا هذا، حيث نجح النادي في الفوز بالدوري المحلي 32 مرة (عشرة منها متتالية في المواسم العشر الأخيرة)، وبكأس ألمانيا في 20 مناسبة، كما استطاع الحصول على 6 ألقاب لدوري أبطال أوروبا، كما أن بايرن يمتلك أكبر قاعدة جماهيرية في ألمانيا.[3]

    تأسس بايرن ميونخ في 27 فبراير 1900 على أيدي 11 لاعب كرة قدم بقيادة فرانز جون، [4] وعلى الرغم من فوزه ببطولة الدوري 1932،[5] لم يتم اختيار البايرن ليلعب في أول مواسم البوندسليغا بحلته الجديدة في عام 1963.[6] شهد النادي حقبته الذهبية في منتصف السبعينات من القرن الماضي بقيادة نجمه التاريخي فرانتز بيكنباور حيث استطاع أن يفوز ثلاث مرات متتالية ببطولة كأس أوروبا بين عامي 1974-1976، واستمر تألق الفريق منذ ذلك الوقت؛ وهو يعتبر حالياً أنجح الأندية الألمانية في العقد الماضي، إذ أحرز 5 بطولات للدوري الألماني في أخر عشر سنوات. إجمالاً، حقق بايرن دوري أبطال أوروبا 6 مرات (رقم قياسي ألماني)، أخرها يعود لعام 2020 عندما تغلبوا على باريس سان جيرمان الفرنسي كجزء من الثلاثية، ليصبح ثاني فريق يحقق هذا الإنجاز مرتين. فاز بايرن أيضًا بكأس الاتحاد الأوروبي مرة واحدة، وكأس الكؤوس الأوروبية مرة واحدة، وكأس السوبر الأوروبي مرتين، بالإضافة لكأس العالم للأندية مرتين ومثلهما في كأس اإنتركونتنتال. أما أبرز المنافسين والغرماء التقليديين للبايرن فهم أندية بوروسيا دورتموند وميونيخ 1860 ونادي نورنبرغ على المستوى المحلي، وريال مدريد، مانشستر يونايتد وآي سي ميلان على المستوى الأوروبي.

    اقتصادياً، يعد البايرن النادي الأول على صعيد الإيرادات في ألمانيا والرابع على المستوى العالمي وفقاً لتقرير ديلويت لأغنى أندية العالم المقدم من قبل مجموعة ديلويت لخدمات الأعمال، حيث وصلت إيراداته موسم 2014-15 لـ474 مليون يورو، [7] وملكية النادي تعود لأعضائه الذي يبلغ عددهم 185 ألفاً، ويمتلك البايرن 3202 نادي رسمي للمعجبين حول العالم حيث تضم هذه الأتدية حوالي 230 ألف مشترك.[8][9] يخوض البايرن مبارياته الرسمية منذ موسم 2005-06 على ملعبه الأليانز أرينا والذي يتسع لـ 71,137 ألف متفرج [10]، وكان النادي يستخدم ملعب ميونخ الأولمبي منذ عام 1972. أما ألوان الفريق فهي الحمراء والبيضاء، ويتميز النادي أيضاً بشعاره الذي يحتوي على الألوان الرسمية لمقاطعة بافاريا.[11] ولا تقتصر نشاطات البايرن على كرة القدم فهو يمتلك فروعاً رياضية أخرى هي الشطرنج، كرة اليد، كرة السلة، الجمباز، البولينغ وكرة الطاولة.[12] يحتل بايرن المركز الأول حالياً في ترتيب الأندية الأوروبية الصادر من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، [13] وأولاً في في ترتيب الأندية الأوروبية الصادر من قبل الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم.[14]

    تأسس بايرن ميونيخ على أيدي أعضاء من نادي ميونيخ 1879 للرياضة البدنية، حينما اتخذت إدارة النادي في 27 فبراير من عام 1900 قراراً يمنع لاعبي كرة القدم التابعين لها بالالتحاق بالاتحاد الألماني لكرة القدم، [15] عندها ترك 11 لاعباً نادي ميونيخ 1879، وقاموا بنفس اليوم بتأسيس نادي بايرن ميونيخ لكرة القدم (تحت اسم أف-سي بايرن ميونيخ)، ولعب مباراته الأولى أمام نادي نورمبرغ في عام 1909. وخلال شهور قليلة استطاع النادي الحديث تسجيل انتصارات كبيرة على كل الخصوم المحليين ونجح في الوصول لنصف نهائي دورة جنوب ألمانيا لموسم 1900-1901، وفي الموسم اللاحق استطاع الفريق الفوز بلقب الدورة. موسم 1910-1911 التحق البايرن بدوري الكريسليغا المؤسس حديثاً كأول دوري محلي بافاري لكرة القدم ونجحوا بالظفر باللقب في ذلك الموسم ولكن لم ينجحوا بحمل هذا اللقب مجدداً حتى أتت الحرب العالمية الأولى وأوقفت كامل النشاطات الكروية في ألمانيا.[16][17]

    بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى استطاع البايرن الفوز بالعديد من البطولات المحلية، قبل أن يفوز بطولة جنوب ألمانيا عام 1926 وهو انجاز استطاع الفريق تكراره بعدها بعامين، أما بطولة الفريق الوطنية الأولى فقد أتت عام 1932 بقيادة المدرب ريشارد كون عنما هزم البايرن نادي فرانكفورت في النهائي بنتيجة 2-0.[18] أدى وصول النازيين إلى الحكم في ألمانيا إلى وضع حد لتطور البايرن حيث ترك رئيس النادي والمدرب اليهوديان البلاد، واتُّهم النادي بأنه نادي اليهود وتأثر الفريق نصف الاحترافي وقتها بالقوانين الجديدة التي نصَت على أن يكون كل اللاعبين هواة بالكامل، وفي السنوات اللاحقة تراجع مستوى النادي حيث ابتعد عن المنافسة على الألقاب.[19]

    بعد الحرب العالمية الثانية أصبح البايرن عضواً في الأوبيرليغا سود وهي المجموعة الجنوبية لدوري الدرجة الأولى الألمانية، وعانى البايرن في تلك الفترة حيث طُرد منه 13 مدرب في الفترة الممتدة بين عامي 1945 و1955 وهبط الفريق للدرجة الثانية، ولكنه استطاع العودة سريعاً في العام التالي الذي فاز به البايرن أيضاً بكأس ألمانيا للمرة الأولى في تاريخه بعد أن هزم فورتونا دوسيلدورف بنتيجة 1-0 في النهائي، [20][21] لكن على الرغم من هذه النجاحات فالنادي كان يعاني على الصعيد المالي حيث أوشك على الإفلاس في أواخر الخمسينات قبل أن يؤمن الصناعي رولاند أندلير التمويل الكافي للنادي وتمت مكافئته بتعيينه كرئيس للنادي لمدة أربع سنوات، [22] عام 1963 تم تحويل الأوبيرليغاس إلى بطولة وطنية جامعة أطلق عليها لقب البوندسليغا، وتمَ قبول 5 فرق من الأوبرليغا سود في البوندسليغا وكان البايرن وقتها قد احتل المركز الثالث في الأوبرليغا سود، لكن فريق ميونيخ 1860 كان الفائز بالبطولة مما جعل الاتحاد الألماني يستبعد البايرن عن الموسم الأول للبوندسليغا حيث أنه لم يريد أن يؤهل فريقين من نفس المدينة. لكن بعد موسمين فقط استطاع البايرن التأهل للبوندسليغا عبر فريق مليء بالمواهب الشابة كفرانتز بيكنباور وغيرد مولر وسيب ماير، الثلاثي الذي سميَ فيما بعد باسم المحور (ذا أكسيس).[21]

    نهى البايرن موسمه الأول في البوندسليغا بالمركز الثالث وفاز بكأس ألمانيا وهو الأمر الذي أهلَهم لمسابقة كأس حاملي الكؤوس الأووربية(ما يعادل الدوري الأوروبي الآن) الذي فازوا به في الموسم التالي بعد انتصار دراماتيكي على رانجيرز السكوتلندي بنتيجة 1-0 عبر هدف سجله فانتز روث في الوقت الإضافي، [21] عام 1967 احتفظ البايرن بالكأس ولكن تطور الفريق البطيء جعل النادي يتعاقد مع المدرب برانكو زيبيك الذي استبدل النمط الهجومي للبايرن بنط أكثر تحفظاً، واستطاع عبر هذا التكتيك قيادة البايرن لتحقيق ثنائية الدوري والكأس الأولى بتاريخ البوندسليغا عام 1969، والبايرن يعتبر الآن بالإضافة إلى دورتموند، كولن وفيردير بريمين أحد الفرق الأربعة الوحيدة التي استطاعت تحقيق هذا الإنجاز (الفوز بالثنائية).[23]

    استلم يودو لاتيك الكفة التدريبية للفريق عام 1970 واستطاع الفوز بالكأس الأمانية في موسمه الأول مع الفريق ومن ثم الحصول على لقب البوندسليغا الثالثة في تاريخ البايرن، وسنة 1972 انتقل الفريق للملعب الأولمبي حيث خاض أول مباراة له عليه بمواجهة مهمة أمام شالكه وكانت هذه المباراة الأولى في تاريخ البوندسليغا التي تبث مباشرةً على التلفاز، واستطاع خلالها البايرن الفوز بنتيجة 5-1 وبالتالي تأمين لقب الدوري لذلك العام، وقد حقق الفريق في هذا الموسم العديد من الأرقام القياسية من ضمنها عدد النقاط وعدد الأهداف المسجلة، وستكمل البايرن بعدها سيطرته المحلية فحصد لقبي الدوري في الموسمين التاليين، لكن أكبر انجازات النادي كانت عندما استطاع الحصول على لقب كأس أوروبا (دوري أبطال أوروبا الآن) بفوز عريض على اتليتيكو مدريد الإسباني في في مباراة الإعادة للنهائي بنتيجة 4-0.[24]

    في المواسم المقبلة لم بنجح الفريق على المستوى المحلي لكنه استطاع الدفاع عن لقبه الأوروبي عام 1975 بعد فوزه على ليدز يونايتد الإنجليزي بهدفين متأخرى ن من روث ومولر، وصرح القيصر بيكنباور بعد المباراة قائلاً «لقد عدنا لأجواء المباراة وكنا محظوظين بتسجيل هدفين متأخرين ولكن في النهاية كنا نحن الأبطال، لكننا كنا محظوظين جداً»، وبيلي بريمنير اعتبر أن الحكم الفرنسي كانت قراراته ملتبسة، وبعد انتهاء المباراة قامت جماهير ليدز بالتظاهر وافتعال أعمال الشغب في باريس وتمَ معاقبتهم من قبل الاتحاد الأوروبي بالإيقاف لمدة ثلاث سنوات عن المشاركة في المسابقات الأوروبية، في العام التالي هزم البايرن هذه المرة سانت إتيان الفرنسي في النهائي الأوروبي بهدف من روث وأصبح البايرن ثالث فريق في التاريخ يتمكن من الفوز بالبطولة الأوروبية الأهم على صعيد الأندية لثلاث مواسم متتالية، وكان آخر لقب للبايرن في هذه الحقبة هو لقب كأس الانتركونتنونتال بعد فوزه على كروزيرو البرازيلي في نهائي مؤلف من جولتين.[25]

    السنوات الأخيرة من السبعينات شهدت فترة تغييرات في البايرن حيث ترك بيكنباور الفريق عام 1977 متوجهاً لنادي نيويورك كوزمو الأميركي وعام 1979 أعلن كلٌ من سيب ماير وأولي هونيس اعتزالهم اللعب بينما التحق غيرد مولر بفريق فورت لوديردال، ولم يتمكن الفريق في هذه الفترة من الفوز بأي بطولة.

    الثمانينات كانت فترة مليئة بالفوضى والاضطرابات في صفوف الجهاز الإداري الخاص ببايرن ميونيخ، حيث حدثت العديد من التغييرات الإدارية وتعرض النادي لبعض الأزمات المالية، أما على الصعيد الكروي شكَل بول برايتنر وكارل-هاينز رومينيغيه ثنائيًا مرعبًا لقب بـ«برايتينيغي» وقاد النجمان النادي للفوز بلقب البوندسليغا عامي 1980 و1981، لكن في الموسمين التاليين فشل الفريق في الفوز بأكثر من كأس ألمانيا عام 1982، ليعلن برايتنر اعتزاله ويعود مدرب الفريق السابق أودو لوتيك لقيادة الفريق الذي أحرز معه لقب الكأس عام 1984، ومن ثم استطاع البايرن الفوز بـ5 بطولات للدوري خلال 6 مواسم فقط من ضمنهم ثنائية الدوري والكأس عام 1986، وعلى الرغم من السيطرة المحلية فالنادي لم يحقق أي لقب أوروبي حيث اكتفى بوصافة دوري الأبطال عامي 1982 و1987.[26]

    عام 1987 تمَ تعيين يوب هاينكس على رأس الجهاز الفني للنادي واستطاع النادي بعدها إحراز لقب الدوري المحلي موسمي 1988-1989 و1989-1990، لكن مستوى الفريق تراجع بعدها فحل في المركز الثاني موسم 1990-1991 ليخوض بعدها موسماً كارثياً حيث كان البايرن بعيداً 5 نقاط فقط عن مناطق الهبوط موسم 1991-1992، وموسم 1993-1994 خسر الفريق في الدور الثاني من مسابق كأس الاتحاد الأوروبي(الدوري الأوروبي حالياً) أمام نورويتش سيتي الذي أصبح الفريق الإنجليزي الوحيد الذي استطاع إلحاق الهزيمة بالبايرن على ملعبه القديم أولمبيا شتاديون، بعد هذه الفترة الصعبة عادت الألقاب للنادي مع استلام فرانتز بيكنباور لدفة التدريب في النصف الثاني من موسم 1993-1994، حيث فاز البايرن بالبوندسليغا بعد غياب استمر لأربع سنوات وتم تعيين بيكنبارو بعدها كرئيس للنادي.[27]

    استلم جيوفاني تراباتوني وأوتو ريهاغل تدريب الفريق بعدها ولم يتمكن أي منهما من إحراز الألقاب في الموسم الذي قضاه مع البايرن، [28] وفي هذه الفترة كانت أخبار الفريق تنتشر في مجلات الفضائح أكثر من المجلات الرياضية مما جعل المتابعين يطلقون عليه لقب أف-سي هوليوود، بعد هذه الفترة عاد بيكنباور لقيادة الفريق لمرحلة قصيرة في نهاية موسم 1995-1996 وأحرز مع النادي لقب كأس الويفا بعدما هزم بوردو الفرنسي في النهائي، ومع مطلع الموسم التالي عاد جيوفاني تراباتوني ليقود البايرن هذه المرة إلى إحراز لقب الدوري لموسم 1996-1997، لكن في العام التالي فشل الفريق في الحفاظ على لقبه أمام كايزرسلاوترن المتأهل حديثاً من الدرجة الثانية مما أدى لمغادرة تراباتوني للنادي للمرة الثانية.[29]

    على ضوء إنجازاته مع بوروسيا دورتموند تعاقد البايرن مع المدرب أوتمار هيتسفيلد ليقود الفريق في الفترة الممتدة بين عامي 1998 و2004، واستطاع هيتسفيلد خلال موسمه الأول مع النادي الفوز بلقب البوندسليغا وكان قريباً جداً من الفوز بدوري أبطال أوروبا عندما خسر النهائي بنتيجة 2-1 بعد هدفين سجلهما مانشستر يونايتد في الوقت بدل الضائع من المباراة التي شهدت تقدم الفريق الألماني في معظم فتراتها، أما في موسم 1999-2000 فقد استطاع النادي البافاري الفوز بثالث ثنائية دوري وكأس محليتين في تاريخه، ليحقق هيتسفيلد بعدها أفضل مواسمه مع البايرن حيث استطاع موسم 2000-2001 الفوز بثالث لقب دوري على التوالي، [30][31] ليأتي الإنجاز الأهم بعدها بأيام حيث استطاع هيتسفيلد قيادة الفريق وبعد غياب استمر لـ25 عاماً للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الرابع في تاريخه بعدما تفوق على فالنسيا الإسباني في النهائي عبر ركلات الجزاء الترجيحية. موسم 2001-2002 بدأ بفوز النادي بلقب كأس الإنتركونتيننتال لكن الموسم انتهى بعدها من دون أن يستطيع البايرن الفوز بأي لقب آخر، في الموسم التالي تمكن البايرن من الفوز برابع ثنائية دوري وكأس محليتين في تاريخه وأنهى الموسم بأكبر فارق نقاط في تاريخ البوندسليغا. سنة 2004 انتهى عقد أوتمار هيتسفيلد مع النادي وأخفق المدرب في آخر مواسمه مع البايرن في قيادة النادي للتألق وحتى أنه خسر أمام فريق أليمانيا أشن من الدرجة الثانية في مسابقة الكأس.[32]

    بعد رحيل هيتسفيلد عيَن النادي فيليكس ماغاث على رأس جهازه التدريبي ونجح المدرب الجديد في قيادة البايرن للفوز بثنائيتين متتاليتين للدوري والكأس موسمي 2004-2005 و2005-2006، وكان النادي قد انتقل ابتداءً من موسم 2005-2006 لملعب الأليانز أرينا الذي يتشاركه مع ميونيخ 1860، وبعد تألق الفريق بأول موسمين تحت قيادة ماغاث أتى موسم 2006-2007 الذي كان كارثياً بالنسبة للبايرن حيث تأخر الفريق في الدوري وخسر أمام أليمانيا أشن مجدداً في الكأس لتتم إقالة فيليكس ماغاث بعد فترة قصيرة من العطلة الشتوية.[33]

    روبيري – روبن وريبيري (2007-2019)[عدل]
    عاد أوتمار هيتسفيلد لقيادة الفريق في شهر يناير من عام 2007، لكن النادي أنهى ذلك موسم 2006–07 في المركز الرابع فقط، وفشل بالتأهل لدوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ أكثر من عقد، كما لم يتمكن من الفوز بأي لقب بعد خسارته في بطولتي كأس ألمانيا وكأس الدوري. بعد الموسمين المخيبين للآمال قام البايرن في موسم 2007–08 بعملية تغيير كبيرة في صفوفه حيث تعاقد مع ثمانية لاعبين جدد وتخلَى عن تسعة آخرين عبر البيع والإعارة، [34] من بين هذه التعاقدات الجديدة كان الألماني ميروسلاف كلوزه والإيطالي لوكا توني والفرنسي فرانك ريبيري، بعد هذه التغييرات تمكن الفريق من الفوز بالدوري بعد تصدره لكامل مراحل البطولة، ومن ثم حصل على الثنائية بعد فوزه على بوروسيا دورتموند في نهائي الكأس بهدفين مقابل هدف، سجلها لوكا توني.[35]

    بعد موسم 2007–08، إعتزل حارس مرمى بايرن أوليفر كان اللعب ليترك النادي بدون حارس من الطراز الرفيع بعد عدة مواسم قضاها معهم. وفي 11 يناير من عام 2008 تمً الإعلان عن أن يورغن كلينسمان سيكون خليفة -المُعتزِل- أوتمار هيتسفيلد على رأس الجهاز التدريبي للفريق بعقد يمتد لموسمين، [36] وقد استلم اللاعب السابق مهامه مع انتهاء الموسم في 1 يوليو 2008، وخسر البايرن في أول اختباراته مع مدربه الجديد لقب كأس السوبر الألماني أمام بوروسيا دورتموند في بداية موسم 2008-2009،[37] ومن ثم أقصيَ من مسابقة الكأس المحلية على أيدي باير ليفركوزن، أما على الصعيد الأوروبي فقد وصل الفريق بقيادة كلينسمان لربع نهائي دوري الأبطال بعد تصدره لمجموعته وسحقه لسبورتينغ البرتغالي في الدور الاقصائي الأول بنتيجة قياسية هي 12-1 في مجموع المبارتين[38]، في 27 أبريل وبعد يومين فقط من الخسارة أمام شالكه التي جعلت البايرن يهبط للمركز الثالث ويبتعد عن فولفسبورغ في الترتيب العام للبوندسليغا تمَت إقالة كلينسمان، وتولى بعدها مدرب الفريق السابق يوب هاينكس الإشراف المؤقت على النادي حتى نهاية الموسم، [39] لينهي الفريق موسمه باحتلال المركز الثاني في البوندسليغا مما أهلّه للعب في دوري الأبطال المقبل.

    مع انطلاقة موسم 2009-2010 وقع البايرن مع المدرب الهولندي لويس فان غال، والمهاجم الهولندي آريين روبن. نجح الثنائي روبن وريبيري في تشكيل أسلوب لعب جديد يعتمد على الجناحين (الجناح الأيمن روبن والجناح الأيسر ريبيري) ليمتد لعقد من الزمن، كما سارعت الصحافة في تسمية الثنائي بـ«روبيري – Robbery»[40]، بالإضافة إلى تصعيد توماس مولر ودافيد ألابا للفريق الأول.[41] إستطاع الفريق في ذلك الموسم أن يفوز بثنائية الدوري والكأس المحليتين، [42] كما استطاع الفريق الوصول لنهائي دوري الأبطال الأوروبي الذي خسره بنتيجة 2-0 أمام الانتر الإيطالي، [43] في موسم 2010-2011 خرج البايرن من الدور الـ16 من بطولة دوري الأبطال الأوروبي بعد تعادله أمام الإنتر في مجموع المبارتين (3-3)، كذلك عانى بايرن من نتائج سلبية في الدوري الألماني لتتم إقالة فان غال.[44] ليتولى أندرياس يونكر منصب المدرب مؤقتا والذي حل معه الفريق في المركز الثالث في البوندسليغا.

    عاد المدرب يوب هاينكس لبدأ ولاية جديدة موسم 2011-2012، وعلى الرغم من التعاقد مع الحارس مانويل نوير الذي أنهى مشكلة الحراسة في الفريق بعد إعتزال كان، والتعاقد مع المدافع جيروم بواتينغ، إلا أن بايرن حل وصيفاً في البطولات الثلاث التي شارك بها، فأنهوا في المركز الثاني خلف بوروسيا دورتموند في البوندسليغا، كما خسروا نهائي الكأس أيضاً أمام نفس الفريق، كما وصل النادي البافاري لنهائي دوري أبطال أوروبا الذي لعب على أرضه في الالينز أرينا ليخسر عبر ضربات الجزاء الترجيحية أمام تشيلسي الذي أصبح ثاني فريق إنجليزي يهزم البايرن على أرضه والأول (بين الإنجليز) منذ انتقال البايرن إلى الأليانز أرينا.[45][46]

    بدء البايرن 2012-2013 بالفوز في كأس السوبر الألمانية بعد تغلبه على غريمه بوروسيا دورتموند بنتيجة 2-1 [47]، كما وبعد انطلاقة نارية أصبح البايرن أول فريق في التاريخ يحقق الفوز في أول 8 مباريات له في البوندسليغا وذلك على إثر فوزه خارج أرضه على فورتونا دوسلدورف بنتيجة 5-0،[48][49] ليعود البايرن بعدها ويحسم لقب البوندسليغا في السادس من أبريل 2013 بعد فوزه على إنتراخت فرانكفورت بنتيجة 1-0 وذلك قبل 6 جولات من نهاية الدوري ليصبح العملاق البافاري أسرع فريق يحسم لقب البوندسليغا.[50] كما سجل البايرن العديد من الأرقام القياسية الجديدة للدوري الألماني في هذا الموسم التاريخي وأبرزها أكبر عدد نقاط (91 نقطة)، أكبر فارق نقاط بين الفائز والوصيف (25 نقطة)، أكبر عدد انتصارات في موسم واحد وأقل عدد خسائر (1 خسارة وحيدة). في نهاية الموسم استطاع البايرن الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة بآخر أربع سنوات، واستطاع الفريق هذه المرة الفوز بلقبه الخامس في المسابقة بعد فوزه على مواطنه بوروسيا دورتموند بنتيجة 2-1 في المباراة التي جرت على إستاد ويمبلاي في لندن، [51] حيث سجل آرين روبين هدف الفوز للفريق البافاري في الدقيقة 87 من عمر المباراة. في الأول من يونيو 2013 أصبح البايرن أول فريق ألماني يفوز بثلاثية الدوري، دوري الأبطال وكأس ألمانيا وذلك بعد فوزه على شتوتغارت بنتيجة 3-2 في نهائي كأس ألمانيا.[52]

    في الأول من يوليو من عام 2013 تسلم بيب غوارديولا دفة القيادة في الفريق البافاري وذلك قبيل انطلاقة موسم 2013-14،[53] كما تعاقد البايرن مع ماريو غوتسه من بوروسيا دورتموند في صفقة قدرت بـ37 مليون يورو، ما جعلها أغلى انتقال للاعب ألماني وقتها (فيما بعد تخطتها قيمة صفقة انتقال أوزيل من ريال مدريد لأرسنال البالغة 50 مليون يورو [54])، في 24 يوليو 2013 خسر البايرن نهائي السوبر الألماني بمواجهة غريمه بوروسيا دورتموند بنتيجة 4-2 في ملعب الأخير، [55] ليعود الفريق ويتوج بلقب السوبر الأوروبي في الـ30 من نفس الشهر بتغلبه علىتشيلسي الإنجليزي عبر ركلات الجزاء الترجيحية.[56] في 9 نوفومبر 2013 استطاع البايرن كسر رقم هامبورغ القياسي لأكثر عدد من المباريات المتتالية من دون هزيمة في البوندسليغا (36 مباراة).[57] في 27 من نوفمبر 2013 وبعد فوزه على سسكا موسكو الروسي بنتيجة 3-1 أصبح البايرن الفريق الأول الذي يفوز بـ10 مباريات متتالية في دوري الأبطال الأوروبي، [58] وفي 21 ديسمبر 2013 توج العملاق البافاري بلقب كأس العالم للأندية بعد تغلبه على الرجاء البيضاوي المغربي بنتيجة 2-0 في النهائي الذي لعبت على أرضية ملعب استاد ماراكش في المغرب.[59] في موسم 2014–15 دافع بايرن ميونخ عن لقبه ونجح في الاحتفاظ به، [60] وفي الموسم التالي نجح في الاحتفاظ بلقبه ليحقق رقمًا قياسيًا بالفوز به أربع مرات متتاليات دون انقطاع.[61][62] وفي نهاية موسم 2015–16 غادر غوارديولا الفريق ليتولى تدريب مانشستر سيتي، وخلفه كارلو أنشيلوتي.[63]

    انضم هانز ديتر فليك لبايرن ميونخ يوم 1 يوليو 2019 كمدرب مساعد.[64] تحت قيادة كوفاتش كانت بداية بايرن في الدوري غير مرضية، وبعد الخسارة بنتيجة 5-1 أمام آينتراخت فرانكفورت، إتفقت إدارة بايرن مع المدرب كوفاتش على إنهاء العقد القائم بينهما يوم 3 نوفمبر 2019 ليتم بعدها ترقية فليك إلى مدرب مؤقت.[65] إستلم فليك زمام تدريب الفريق ليحقق نتائج إيجابية بداية من حسمه التأهل إلى دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا 2020 مبكرًا قبل جولتين من نهاية دور المجموعات بعد تغلبه على أولمبياكوس (0-2)[66]، والفوز على بوروسيا دورتموند (0-4) ضمن منافسات البوندسليغا[67]، وبعد تحقيق الفوز على فولفسبورغ (0-2) أعلنت إدارة بايرن عن إستمرارية فليك كمدرب للفريق حتى نهاية الموسم[68]، مع توالي النتائج الإيجابية وتحسن آداء البافاري بشكل ملحوظ على أرضية الملعب، توصلت إدارة بايرن إلى إتفاق مع فليك يستمر بموجبه كمدرب للفريق حتى 30 يونيو 2023.[69]

    تحت قيادة فليك، فاز النادي بالدوري الألماني للمرة 30 في تاريخه بفارق 13 نقطة عن صاحب المركز الثاني، ليفوز بعدها بكأس ألمانيا ويكمل الثنائية المحلية الـ 13 في تاريخ البافاري. في بطولة دوري أبطال أوروبا، وصل بايرن لأول نهائي له منذ 2013، بعد سحقه لبرشلونة في ربع النهائي بنتيجة 8–2 [70] والفوز على أولمبيك ليون بنتيجة 3–0 في نصف النهائي.[71] في النهائي، الذي أقيم في مدينة لشبونة خلف أبواب مغلقة بسبب جائحة فيروس كورونا، فاز بايرن على باريس سان جيرمان بهدف لصفر (1–0) من توقيع الفرنسي كينغسلي كومان ليحقق سادس ألقابه في المسابقة[72] وبهذا الإنتصار أصبح بايرن ثاني فريق أوروبي يحقق الثلاثية القارية لمرتين.[73] بعد استراحة قصيرة، بدأ الفريق الموسم الجديد بالفوز بكأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه، بعد انتصار صعب لبايرن على إشبيلية بنتيجة (2–1) بعد وقت إضافي، وقد سجل هدف الفوز خافي مارتينيز.[74] في فبراير 2021، فاز الفريق بكأس العالم للأندية 2020 (المؤجلة من ديسمبر 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا) على حساب تيغريس أونال المكسيكي بنتيجة (1–0)، ليصبح ثاني نادي يحقق السداسية، بعد برشلونة موسم 2009.[75][76] فشل بايرن في المحافظة على لقبه القاري في النسخة التالية، بعد خروجه من ربع نهائي أمام باريس سان جيرمان بفضل قانون الأهداف خارج الديار، بعد التعادل في مجموع المبارتين بنتيجة 3–3.[77] محليًا، حصل الفريق على لقب الدوري للموسم التاسع تواليًا. أعلن بايرن ميونخ يوم 27 أبريل 2021، عن مغادرة فليك للفريق في نهاية الموسم، بطلب منه، وتعيين يوليان ناغلسمان خليفة له بدءًا من الموسم المقبل.[79]

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • سباستيان هالر يسجل أول أهدافه مع بروسيا دورتموند وهذه أهم الاشياء التي يجب عليك معرفتها عن نادي بروسيا دورتموند

    سباستيان هالر يسجل أول أهدافه مع بروسيا دورتموند وهذه أهم الاشياء التي يجب عليك معرفتها عن نادي بروسيا دورتموند

     

    سباستيان هالر يسجل أول أهدافه مع بروسيا دورتموند وهذه أهم الاشياء التي يجب عليك معرفتها عن نادي بروسيا دورتموند

    افتتح المهاجم الإيفواري سيباستيان هالر، رصيده التهديفي مع فريقه بوروسيا دورتموند بعد 3 أسابيع من تعافيه من سرطان الخصيتين. وسجل هالر الهدف الثالث لفريقه في شباك الضيف فرايبورج في الدقيقة 51، اليوم السبت، ليفوز دورتموند (5-1) في الجولة 19 من الدوري الألماني “بوندسليجا”. ولعب هالر أساسيا للمباراة الثانية تواليا، في رابع ظهور له رسميا مع فريقه، بعدما لعب احتياطيا ضد أوجسبورج وماينز، ثم استهل المباراتين ضد باير ليفركوزن وفرايبورج اليوم. وتم تشخيص هالر بعد أيام فقط من التوقيع مع دورتموند في صيف 2022، قادما من أياكس أمستردام الهولندي وقضى بقية العام في تلقي العلاج، بما في ذلك 4 جولات من العلاج الكيميائي وعمليتان جراحيتان. وعاد هالر إلى الملاعب مطلع العام الحالي وخاض مع دورتموند دقائق قليلة في مباراة ودية ضد فورتونا دوسلدورف (5-1) في ماربيا الإسبانية في العاشر من الشهر الجاري، دون أن ينجح في هز الشباك. لكن الأمور اختلفت في المباراة الودية الثانية بعد 3 أيام بتسجيله ثلاثية في 8 دقائق في فوز فريقه على بازل السويسري (6-0) في ماربيا أيضا.

    نادي بوروسيا دورتموند لكرة القدم 09 (بالألمانية: Ballspielverein Borussia 09 e.V. Dortmund) ويعرف اختصارًا باسم بوروسيا دورتموند (بالألمانية: Borussia Dortmund) وأحيانًا دورتموند (بالألمانية: Dortmund) هو نادي كرة قدم ألماني تأسس في عام 1909، ويقع مقره في مدينة دورتموند في ولاية شمال الراين-وستفاليا في ألمانيا. يعرف نادي دورتموند بكثرة مشجعيه، حيث يمتلك النادي أكثر من 100 ألف عضوية، مما يجعله الأكبر في ألمانيا.[3] وهو صاحب أكبر معدل للحضور الجماهيري في أوروبا.[4]

    يعد نادي دورتموند أحد أنجح الأندية في تاريخ الكرة الألمانية بسبب إنجازاته على الصعيد المحلي والقاري.[5][6] محليًا استطاع دورتموند الفوز بثمانية عشر بطولة محلية موزعة كالتالي؛ لقب الدوري الألماني 8 مرات، ولقب كأس ألمانيا 5 مرات، بالإضافة إلى لقب كأس السوبر الألماني 6 مرات. بينما على الصعيد القاري والأوروبي، حصد الفريق 3 بطولات، وهي دوري أبطال أوروبا في موسم 1996–97 وكأس الكؤوس الأوروبية في عام 1966، وكأس الإنتركونتيننتال في 1997.
    يلعب بوروسيا دورتموند في الدوري الألماني، ويخوض كل مباراياته الرسمية على الملعب الفيستفالي والمعروف باسم سيغنال إيدونا بارك، والذي يتسع لعدد 81.365 متفرجًا. ألوان الفريق الرسمية هي الأسود والأصفر، ولهذا أطلقوا على أنفسهم اسم (بالألمانية: die Schwarzgelben) والتي تعني الأصفر والأسود.[7][8] يعد بوروسيا الغريم التقليدي لنادي بايرن ميونخ، ولهذا تُعرف مبارياتهما باسم «الكلاسيكو».[9][10] بحسب تقرير ديلويت لأغنى أندية العالم والذي يصدر سنويًا بواسطة شركة ديلويت توش توهماتسو يُعتبر نادي دورتموند ثاني أغنى نادي في ألمانيا بعد بايرن ميونخ، ويعتبر من أغنى الأندية في أوروبا.

    تأسس النادي في 19 ديسمبر 1909 في شمال شرق دورتموند من قبل مجموعة من الشباب الذين غادروا النادي الكاثوليكي المقدس الذي ترعاه الكنيسة. وهم فرانز وبول براون، هنري كليف، هانز ديبست، بول ديزينديزيل، يوليوس وويلهيلم جاكوبي، هانز كان، غوستاف مولر، فرانز ريس، فريتز شولت، هانز سيبولد، أوغست تونسمان، هاينريش وروبرت أنجر، فريتز ويبر وفرانز ويندت، لقد اتخذوا هذا القرار في حانة محلية. وتم أخذ اسم النادي من جعة «بوروسيا» المنتجة في مصنع بوروسيا للجعة. وتأخذ بوروسيا من اللغة اللاتينية. بدأ الفريق باللعب بقميص ازرق مخطط بالابيض بشريط أحمر وسروال أسود، في عام 1913 قام بوروسيا دورتموند بتغيير ألوانه إلى الأصفر والأسود. على مدار العقود المقبلة، حقق النادي نجاحًا متواضعًا في الدوريات المحلية فقط.[12]

    ملعب فايس فيز 1924
    كان فايس فيز في الأصل ملعب كرة قدم للبلدة مع مسارات للجري وحفرة للقفز. في البداية كان المرمى والعارضة مصنوعة من الأخشاب ويتم إزالتها دائمًا بعد الأنتهاء، مما يحول دون تعرضها للسرقة ويفترض أن اسم المكان، فايس فيز، نشأ من الزهور البيضاء التي سقطت من أشجار الحور المجاورة في الربيع، والتي حولت الملعب إلى حقل أبيض (بالألمانية: Weiße Wiese) وتعني المروج البيضاء.[13]

    ونظرًا لعدم استيفاءه لقواعد الاتحاد لدوري برزيكليجا، خضع إلى بناء واسع النطاق في صيف عام 1924 وأصبح المبنى يتكون من جدار طوله 450 مترًا وارتفاعه 1.8 متر، وتم بناء غرف ومقصورة بيع التذاكر، بالإضافة إلى المدرج في المقدمة، وتوسيع قدرة الملعب إلى 18.000، بلغت التكلفة الإجمالية للبناء 50.000 مارك ألماني وتم افتتاح بوروسيا سبورتباتك الجديد من قبل العمدة إيتشوف في 14 أغسطس 1924.[14]

    كان النادي قريب من الإفلاس في عام 1929، عندما فشلت محاولة لتعزيز ثروات النادي من خلال التوقيع على بعض لاعبي كرة القدم المحترفين وفشل فشلًا ذريعًا وتُرك الفريق في الديون وتخطوها من خلال كرم أحد الأنصار المحليين الذي غطى النقص المادي للفريق من جيبه الخاص وشهدت ثلاثينيات القرن العشرين بروز ألمانيا النازية، الذي أعاد هيكلة المنظمات الرياضية وكرة القدم في جميع أنحاء البلاد لتلائم أهداف النظام. تم استبدال رئيس بوروسيا دورتموند عندما رفض الانضمام إلى الحزب النازي، وتم إعدام اثنين من الأعضاء الذين استخدموا مكاتب النادي بشكل خفي لإنتاج كتيبات مناهضة للنازية في الأيام الأخيرة من الحرب وحقق النادي نجاحًا أكبر في بطولة دوري منطقة ويستفالين التي تم تأسيسها حديثًا، ولكن توقفت البطولات وتوجب الانتظار حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية، خلال هذه الفترة، طورت بوروسيا منافستها الشديدة مع شالكه 04 من ضاحية غلزنكيرشن لمتسمى المنافسة بينهم ديربي الرور ومثل كل المنظمات الأخرى في ألمانيا، تم حل بوروسيا من قبل سلطات الاحتلال المتحالفة بعد الحرب في محاولة لإبعاد مؤسسات البلاد عن ماضيها النازي. كانت هناك محاولة لم تدم طويلًا لدمج برورسيا دورتموند مع ناديين آخرين وهم نادي هيش وفاير 98. ليصبحوا (المنظمة الرياضية بوروسيا 1898). لكنها فشلت وأكمل النادي باسم «بوروسيا دورتموند لكرة القدم 09» ووصل حينها لأول مرة لنهائي البطولة الوطنية في عام 1949، حيث خسر 2-3 ضد فالدهوف مانهايم.[15][16]

    بين عامي 1946 و1963، ظهر بوروسيا في الأوبرليجا الغربية، وهو دوري الدرجة الأولى والتي سيطرت على كرة القدم الألمانية في أواخر الخمسينيات.

    في عام 1949، وصل بوروسيا إلى المباراة النهائية في شتوتغارت ضد فالدهوف مانهايم، والتي خسرها دورتموند 2-3 بعد الوقت إضافي.[16] وحصل النادي على أول لقب وطني له في عام 1956 بفوزه بنتيجة 4-2 على كارلسروه، بعد عام واحد، هزم بوروسيا دورتموند خصمه هامبورغ 4-1 ليفوز بلقبه الوطني الثاني، وكانوا ألفريدوس الثلاثة (ألفريد بريسلر، ألفريد كيلباسا وألفريد نيبيكلو) أساطير في بوروسيا دورتموند ذلك الوقت.[17] في عام 1963 فاز بوروسيا بالنسخة الأخيرة من بطولة كرة القدم الألمانية (قبل تقديم الدوري الألماني الجديد) لتأمين لقبه الوطني الثالث.[18]

    في عام 1962، التقى الاتحاد الألماني لكرة القدم في مدينة دورتموند وصوت لإقامة دوري احترافي لكرة القدم في ألمانيا، ليبدأ في أغسطس 1963 باسم البوندسليغا. حصل بوروسيا دورتموند على مركز بين أول ستة عشر ناديًا يلعبون في الدوري بالفوز بآخر بطولة وطنية قبل الدوري الألماني والوصيف كولن حصل على مركز أيضًا.[18]

    سجل فريدهيلم كونيتزكا لاعب فريق بوروسيا دورتموند أول هدف للدوري الألماني في الدقيقة الأولى من المباراة، والتي خسرها دورتموند في النهاية أمام فيردر بريمن.[19]

    في عام 1965، لعب دورتموند أول مباراة في كأس ألمانيا.[20]

    في عام 1966، فاز دورتموند بكأس الكؤوس الأوروبية بنتيجة 2-1 ضد ليفربول في الوقت الإضافي، سجل الأهداف كلًا من سيغفريد هيلت راينهارت ليبودا ومع ذلك، في نفس العام، وخسر الفريق الدوري بخسارته لأربع مباريات من آخر خمس مباريات وأحتل المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط عن بطل الدوري ميونخ 1860 ومن المفارقات أن الكثير من النجاح الذي حققه ميونخ 1860 جاء بسبب المدرب فريدهيلم كونيتزكا، الذي انتقل مؤخرًا من دورتموند إلى ميونخ 1860.[18]

    اتسمت السبعينيات بمشاكل مالية، والهبوط من الدوري الألماني عام 1972. ثم شهد النادي افتتاح الملعب الفيستفالي، والذي سمي على اسم إقليم وستفاليا عام 1974. وعاد النادي إلى الدوري الألماني في عام 1976.[21] استمر دورتموند في مواجهة مشاكل مالية خلال الثمانينات وتجنب دورتموند الهبوط عام 1986 من خلال الفوز في مباراة فاصلة حاسمة ثالثة ضد فورتونا كولن بعد الانتهاء من الموسم في المركز السادس عشر، لم يحظى دورتموند بأي نجاح كبير مرة أخرى حتى فاز بنتيجة 4-1 بكأس ألمانيا عام 1989 ضد فيردر بريمن. كانت أول كأس يحققه المدرب هورست كوبل، ثم فاز دورتموند في نفس العام بنتيجة 4-3 في كأس السوبر الألماني ضد غريمه بايرن ميونخ.[22]

    بعد الانتهاء من المركز العاشر في الدوري الألماني عام 1991،[23] خرج المدرب هورست كوبل وتم تعيين المدرب أوتمار هيتسفيلد عام 1992، قاد أوتمار هيتسفيلد بوروسيا دورتموند إلى المركز الثاني في الدوري الألماني وكاد أن يفوز دورتموند باللقب لو لم يفز نادي شتوتغارت بمباراته الأخيرة ليصبح هو بطل الدوري.[24]

    في عام 1993 إلى جانب الحصول على المركز الرابع في الدوري الألماني،[25] تمكن دورتموند من الوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي، الذي خسره دورتموند بنتيجة 6-1 في مجموع المباراتين أمام يوفنتوس وعلى الرغم من هذه النتيجة،[26] ابتعد بوروسيا عن 25 مليون مارك ألماني في ظل نظام جمع الجوائز المالية المعمول به في ذلك الوقت للأطراف الألمانية المشاركة في البطولة وكان لدى دورتموند تدفق نقدي واصبح النادي قادرًا على التوقيع مع لاعبين جلبوا لهم لاحقًا العديد من الجوائز في التسعينيات وتحت قيادة أفضل لاعب كرة قدم في العالم عام 1996 ماتياس زامر،[27] فاز بوروسيا دورتموند بلقب الدوري الألماني في موسمي 1995 و1996.[28][29] كما فاز دورتموند في كأس السوبر الألماني ضد بوروسيا مونشنغلادباخ بنتيجة في 1-0 عام 1995.[30] وأنتصر مرة أخرى في عام 1996 ضد كايزرسلاوترن بركلات الجزاء.[31]

    في عام 1997 وصل بوروسيا دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 1996–97 التي لا تنسى في الملعب الأولمبي في ميونخ، واجه دورتموند حامل اللقب السابق يوفنتوس، وضع كارل-هاينتس ريدله دورتموند في المقدمة بالتسجيل على حارس المرمى أنجلو بيروتزي من كرة عرضية من بول لامبيرت ثم سجل ريدله هدف أخر بالرأس من ضربة ركنية وفي الشوط الثاني، سجل أليساندرو دل بييرو هدفًا واحدًا ليوفنتوس بكعب خلفي بعد ذلك دخل البديل لارس ريكن والبالغ من العمر 20 عامًا حصل على تمريرة من أندرياس مولر وقام لارس ريكن بالتسجيل بعد 16 ثانية فقط من دخوله إلى أرض الملعب من أكثر من 20 ياردة مع أول لمسة له للكرة مع عدم تمكن زين الدين زيدان من إحداث فرق ليوفنتوس أمام بول لامبيرت ورفع دورتموند الكأس بفوزه بنتيجة 1-3.[32]

    ثم فاز دورتموند على نادي كروزيرو البرازيلي 2-0 في نهائي كأس الإنتركونتيننتال لعام 1997 ليصبح بطلًا لأندية العالم.[33] كان بوروسيا دورتموند ثاني نادي ألماني يفوز بها، بعد بايرن ميونخ في عام 1976.[34] كما وصل حامل اللقب دورتموند إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا في عام 1998.[35] وكان الفريق فاقد للعديد من اللاعبين المهمين منذ بداية الموسم عندما لعبوا ضد ريال مدريد في 1998.[36] تأثرت مسيرة ماتياس زامر بالإصابة ولم يلعب سوى ثلاث مباريات للفريق الأول بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا.[37] وكان بول لامبيرت قد غادر في نوفمبر للعودة للعب في اسكتلندا[38] وغاب أندرياس مولر عن مباراة الذهاب[39] كما فعل يورغن كوهلر الذي غاب عن كلتا المباراتين[40]، فاز ريال مدريد في مباراة الذهاب 2-0 في أرض دورتموند ولعب دورتموند بشكل أفضل في مباراة الإياب لكنه فشل في استغلال الفرصة واقصي دورتموند بنتيجة 2-0 في مجموع المباراتين.[41]

    في أكتوبر 2000، قاد مايكل ماير وجيرد نيبوم فريق بوروسيا دورتموند ليصبح بوروسيا دورتموند أول نادٍ – حتى الآن – في سوق الأسهم الألمانية وضعت الشركة 13.5 مليون سهم، والتي حققت صافي عائدات 130 مليون يورو.[42]

    وفي عام 2002، فاز بوروسيا دورتموند بلقب الدوري الألماني للمرة الثالث، قدم دورتموند شوطًا رائعًا في نهاية الموسم لتجاوز نادي باير 04 ليفركوزن، حيث حصل على اللقب في الجولة الأخيرة وأصبح المدرب ماتياس زامر أول شخص في تاريخ بوروسيا دورتموند يفوز ببطولة الدوري الألماني كلاعب وكمدرب.[43]

    في نفس الموسم، خسر بوروسيا نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم 2001-02 أمام فايندورد الهولندي.[44] وبعدها انخفضت ثورات دورتموند بشكل متكرر لعدة سنوات وأدى سوء الإدارة المالية إلى عبء ثقيل من الديون وبيع أراضي الملعب الفيستفالي الخاصة بهم،[45] تفاقم الوضع بسبب الفشل في التقدم إلى دوري أبطال أوروبا 2003-04، عندما تم استبعاد الفريق بركلات الترجيح في جولات التصفيات من قبل كلوب بروج.[46]

    في عام 2003، أقرض بايرن ميونخ مليوني يورو لدورتموند لعدة أشهر لدفع رواتبهم، عاد بوروسيا مرة أخرى إلى حافة الإفلاس في عام 2005، حيث انخفضت القيمة الأصلية البالغة 11 يورو لأسهمها بأكثر من 80٪ في سوق فرانكفورت للأوراق المالية، شملت الاستجابة للأزمة تخفيض رواتب 20٪ لجميع اللاعبين.[47][48]

    في عام 2006، من أجل خفض الديون، تم تغيير اسم الملعب الفيستفالي إلى «سيغنال إيدونا بارك» بعقد مع شركة تأمين محلية وتستمر اتفاقية حقوق التسمية حتى عام 2021.[49]

    عانى دورتموند بداية بائسة لموسم 2005-06، لكنه احتل المركز السابع في الدوري وفشل النادي في الحصول على مكان في الدوري الأوروبي عبر قرعة اللعب النظيف.[50] أشارت إدارة النادي إلى أن النادي حقق ربحًا مرة أخرى؛ كان هذا مرتبطًا إلى حد كبير ببيع ديفيد أودونكور إلى ريال بيتيس وتوماش روسيتسكي إلى أرسنال.[51]

    في موسم 2006-07، واجه دورتموند بشكل غير متوقع مشكلة خطيرة في الهبوط لأول مرة منذ سنوات. ومر على دورتموند في هذا الموسم ثلاثة مدربين ومنهم توماس دول الذي عين في 13 مارس 2007. بعد نزول النادي إلى نقطة واحدة فقط فوق منطقة الهبوط.[52][53] وفي نفس السنة غادر كريستوف ميتزيلدر بوروسيا دورتموند في صفقة انتقال حر.[54]

    في موسم 2007-08، خسر دورتموند أمام العديد من أندية الدوري الألماني الأصغر، على الرغم من حصوله على المركز الثالث عشر في جدول الدوري الألماني[55]، فقد وصل دورتموند إلى نهائي كأس ألمانيا ضد بايرن ميونخ، حيث خسر بنتيجة 1-2 في الوقت الإضافي.[56] وتأهل دورتموند للدوري الأوروبي[57]، واستقال المدرب توماس دول في 19 مايو 2008 وحل محله يورغن كلوب.[58] في موسم 2009-10، تحسن مستوى دورتموند مع يورغن كلوب وحصل على الترتيب الخامس في الدوري وتأهل للدوري الأوروبي.[59]

    في 30 أبريل 2011، انتصر دورتموند بنتيجة 2-0 على نورنبورغ في أرض دورتموند، ثم أنتصر على باير ليفركوزن، وهذا جعل دورتموند يصل إلى ثماني نقاط وقدم دورتموند مباريات ناجحة في الدفاع عن الدوري الالماني وحصل على رقمًا قياسيا جديدا مع أكبر عدد من النقاط -81- أكثر من التي قد اكتسبتها أي ناد في إحدى مواسم الدوري الالماني بتاريخه.[60][61] ولكن تجاوز هذا الرقم بايرن ميونخ الموسم التالي بعدد 91 نقطة[62]، وأصبح الآن دورتموند يضع اثنين من نجوم أعلى شعار النادي بحصوله على الدوري الخامس.[63] أبرز أسماء اللاعبين في هذا الوقت تشمل لوكاس باريوس، ماريو قوتزه، نيفين سوبوتيتش، ماتس هوميلز، روبرت ليفاندوفيسكي، شينجي كاغاوا، لوكاس بيتشيك، ياكوب بواشتشيكوفسكي، كيفن غروسكرويتس، إيفان بيرزيتش وإلكاي قاندوقان.[64]

    لنادي توج بالدوري في موسم 2011-12 وأيضًا أنتصر بوروسيا دورتموند على هوليشتاين كيل بنتيجة 4-0 في نصف النهائي مباراة كأس ألمانيا ومع فوز بايرن ميونخ على بوروسيا مونشيغلادباخ تواجه دورتموند وبايرن في نهائي كأس ألمانيا، وأنتصر دورتموند بنتيجة 5-2.[65][66][67]

    بوروسيا دورتموند هو واحدة من أربع أندية ألمانية فازت بثنائية البوندسليغا وكأس ألمانيا في موسم واحد، جنبا إلى جنب مع بايرن ميونخ وكولن وفيردر بريمن.[68]

    بوروسيا دورتموند انهى موسم 2012-13 في المركز الثاني في الدوري الألماني. دورتموند لعب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد وانتصر بنتيجة 4-3 بمجموع نتيجة المبارتين[69] ولعب النهائي ضد بايرن ميونخ وهي المرة الأولى التي يكون فيها طرفا المرحلة النهائية أندية ألمانية ولعب النهائي في استاد ويمبلي، وخسر فيها دورتموند بنتيجة 2-1. في الدقائق الاخيرة بتسجيل روبين للهدف[70]

    في موسم 2013-14، فاز بوروسيا دورتموند فاز بالسوبر الألماني 2013 بنتيجة 4-2 ضد بايرن ميونخ.[71] وبدأ دورتموند في الدوري بخمس أنتصارات متتالية، وبذل اللاعبين قصارى جهدهم. على الرغم من نقص اللاعبين في بداية موسم غير واعد ابدأ، وعرقل الفريق مع إصابة العديد من اللاعبين الأساسيين، ونزول الفريق إلى المركز الرابع في ترتيب الدوري الألماني، ووصل الفريق فقط إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بخسارة بنتيجة 3-2 على ذهابًا وإيابًا ضد ريال مدريد. ومع ذلك، استطاع دورتموند من الوصول إلى الترتيب الثاني في نهاية الدوري الألماني والوصول إلى نهائي كأس المانيا 2014، ولكن خسر بنتيجة 0-2 ضد بايرن في الوقت الاضافي[72]

    ثم مع بداية موسم 2014-15 فاز على بايرن ميونخ في السوبر الألماني 2014 بنتيجة 2-0.[73] ومع ذلك، فإن هذا النصر لن يكون كافيًا لإلهام الفريق لتقديم أداء جيد في بداية هذا الموسم بعد ماحدث في الموسم السابق.

    بدأ دورتموند بداية سيئة في بداية الدوري بخسارة ضد باير ليفركوزن وماينتس ثم تعادل بنتيجة 2-2 ضد شتوتغارت في الجولة الخامسة، نزل دورتموند إلى الجزء السفلي من الترتيب في عدة مناسبات، ولكن تمكن من الابتعاد عن منطقة الهبوط بعد أربعة أنتصارات على التوالي في شهر فبراير[74]، وفوزه بالديربي ضد شالكه 3-0.[75]

    في 15 أبريل 2015، يورغن كلوب بعد سبع سنوات من تدريب بوروسيا دورتموند، أعلن عن مغادرة دورتموند.[76] بعد ذلك بأربعة أيام، دورتموند أعلن عن المدرب الجديد توماس توخيل الذي سيحل محل كلوب في نهاية الموسم الحالي.[77] ومع مغادرة كلوب، أستمر دورتموند في الأرتفاع بجدول الترتيب حتى أنهى الموسم في المرتبة السابعة بعد الابتعاد عن الهبوط[78]، ووصل دورتموند إلى نهائي كأس ألمانيا بعد الفوز على بايرن ميونخ في الاشواط الإضافية بنتيجة 3-1 في نصف النهائي.[79] ولعب النهائي ضد فولفسبورغ وخسر دورتموند بنتيجة 4-0.[80] ولم يتأهل دورتموند في موسم 2015-16 لدوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي بسبب مركزه غير المؤهل لهما.[78]

    في 2015-16 الموسم، دورتموند بدأ بداية جيدة بفوز كبير، بنتيجة 4-0 ضد بوروسيا مونشنغلادباخ في يوم أفتتاح الدوري وتليها خمس أنتصارات جعلت دورتموند متصدر الدوري، بقي اداء دورتموند جيدًا بالفوز في 24 مباراة من أصل 34 في الدوري وأصبح وأفضل وصيف في الدوري الألماني أكثر من أي وقت مضى.[81][82]

    ووصل في دوري أبطال أوروبا إلى ربع النهائي، والخروج من قبل يورغن كلوب بقيادته لليفربول في الدقائق الاخيرة، حيث سجل هدف الفوز المدافع ديان لوفرين لتصبح النتيجة 4-3 إيابًا ونتيجة 5-4 إجماليًا.[83]

    ي 11 أبريل 2017، تعرضت حافلة فريق بوروسيا دورتموند للهجوم بثلاث قنابل أنبوبية الصنع بينما كانت في طريقها إلى الملعب الفيستفالي في دورتموند. كانت القنابل مخبأة في السياج العشبي على جانب الطريق وفجرت في حوالي الساعة (17:15 بالتوقيت العالمي).[85] كانت معبأة بكور معدنية صغيرة الحجم وكان مداها يصل إلى حوالي 100 متر (109 ياردة). بناءً على نوع المتفجرات المستخدمة، تفترض السلطات الألمانية «تورط إرهابي» في هذا التفجير[86]، استخدمت بالقنابل صواعق عسكرية وربما تكون المتفجرات قد أتت من مخزونات عسكرية خاصة بالجيش الألماني[87]، أصيب لاعب كرة القدم الإسباني وعضو فريق دورتموند مارك بارترا بشظايا الزجاج من نافذة الحافلة المحطمة. تم نقله إلى مستشفى قريب حيث أجريت عملية جراحية لمعصمه الأيمن على الفور. عانى رجل الشرطة من الانفجار والصدمة. كان يرافق الحافلة على دراجة نارية، من المحتمل جدًا أنه بدون قوة الحافلة والنوافذ المعززة لكانت هناك خسائر كبيرة، تم بناء الحافلة المستخدمة من قبل بوروسيا دورتموند بشكل أقوى من الحافلات التقليدية المستخدمة وبسبب قوة الحافلة أصبح هناك خسائر أقل مما كان يمكن أن يكون إذا كانت الحافلة بالشكل التقليدي.[88]

    في ذلك الوقت، كانت الحافلة في طريقها إلى المحطة الأولى من ربع نهائي بوروسيا دورتموند مع موناكو في دور الثمانية 2016/17 دوري أبطال أوروبا في الملعب الفيستفالي، تم إعادة جدولة المباراة لليوم التالي، حيث خسرها بوروسيا دورتموند 3-2.

    يُزعم بأن مدرب نادي بوروسيا دورتموند توماس توخل وقت الهجوم على الحافلة انتقد عقلية اللاعبين بعد المباراة ومهاجمتهم بسبب عدم استعدادهم للعب في اليوم التالي للهجوم، هناك اعتقاد بأن هذا الخلاف كان بداية نهاية فترة توماس توخل كمدرب لبوروسيا دورتموند واتحد مشجعو موناكو وبوروسيا دورتموند في صداقة بعد التفجير، قدم العديد من محبي بوروسيا دورتموند والألمان والفنادق المحلية لعشاق موناكو طعامًا مجانيًا وأماكن للإقامة، أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن ردة فعلها الرهيبة للهجوم. انتقد فريق بوروسيا بوروسيا دورتموند ولاعب كرة القدم السابق لوتار ماتيوس التخطيط على المدى القصير لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.[89]

    سبب هذا الانفجار خلاف بين المدير التنفيدي يواخيم فاتسكه ومدرب النادي توماس توخيل على لعب المباراة في اليوم التالي من الانفجار الذي استهدف الحافلة وأبرزت صحيفة فوسبال بيلد شهادة توماس توخيل على الخلاف قائلًا: «كنت سأبقى مدربا لدورتموند لولا حادثة التفجير».[90]

    ودورتموند هزم من بايرن ميونخ بركلات الترجيح في كأس السوبر الألماني 2017، وكانت المرة الرابعة لدورتموند في الحصول على الوصافة مع حصوله 5 مرات على البطولة.

    في موسم 2018-19، بدأ دورتموند الموسم بشكل جيد، بقدوم بعض اللاعبين المهمين مثل أكسيل فيتسل وأشرف حكيمي وتوماس ديلايني وعبدو ديالو[92]، وفي النصف الأول من الموسم حصل دورتموند على صدارة الدوري بفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيه وفي بداية النصف الثاني أصيب قائد الفريق ماركو رويس وأستمر دورتموند في الخسارة حتى خسر الصدارة ونافس في الجولات الاخيرة مع بايرن ميونخ على لقب الدوري حتى أنهى الموسم بخسارة الدوري بفارق نقطتين.[93][94]

    وفي شهر واحد خسر دورتموند دوري أبطال أوروبا ضد توتنهام بنتيجة 4-0 ذهابًا وإيابًا[95]، وكأس ألمانيا ضد فيردر بريمن بركلات الترجيح في دور16.[96] وفي عام 2019-20، قبل بداية الدوري الألماني واجه دورتموند فريق بايرن ميونخ في السوبر الألماني، بصفته وصيف الدوري بعد فوز بايرن بالدوري وكأس ألمانيا، وأنتصر دورتموند بنتيجة 2-0 بتسجيل الهدف الأول من باكو ألكاسير والثاني من جيدون سانشو.[97]

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • ارقام قياسية كارثية لليفربول وهل سنشاهد كلوب يغادر ليفربول وهذه أهم المعلومات التي تخص نادي ليفربول

    ارقام قياسية كارثية لليفربول وهل سنشاهد كلوب يغادر ليفربول وهذه أهم المعلومات التي تخص نادي ليفربول

     

    ارقام قياسية كارثية لليفربول وهل سنشاهد كلوب يغادر ليفربول وهذه أهم المعلومات التي تخص نادي ليفربول

    تلقى ليفربول خسارته السابعة في البريميرليج هذا الموسم، بعدما سقط أمام مضيفه وولفرهامبتون، بثلاثية نظيفة، مساء اليوم السبت، على ملعب مولينيو، ضمن الجولة 22 للبريميرليج. وأحرز أهداف اللقاء كل من مدافع ليفربول جويل ماتيب (5 بالخطأ في مرماه) وكريج داوسون (12) وروبن نيفيس (71). وبحسب شبكة “سكواكا” للإحصائيات، فقد خسر ليفربول 7 مباريات في البريميرليج هذا الموسم حتى الآن، وهو عدد هزائم يفوق ما تعرض له في 3 مواسم كاملة (2018/19 و2019/20 و2021/22″. كما تلقى ليفربول هزيمته الثالثة على التوالي، خارج أرضه في البريميرليج هذا الموسم، وذلك للمرة الأولى تحت قيادة مدربه يورجن كلوب. وأضافت الشبكة، أن شباك ليفربول اهتزت بنفس عدد الأهداف، التي اهتزت بها شباك إيفرتون، الذي يحتل المركز الثامن عشر. وارتفع رصيد وولفرهامبتون بهذا الفوز، إلى 20 نقطة في المركز الخامس عشر، فيما استقر ليفربول في المركز العاشر برصيد 29 نقطة.

    نادي ليفربول لكرة القدم (بالإنجليزية: Liverpool Football Club)‏ وغالباً ما يعرف اختصاراً باسم ليفربول (بالإنجليزية: Liverpool)‏ هو نادي كرة قدم إنجليزي محترف، تأسس بتاريخ 15 مارس 1892، بمدينة ليفربول، في إقليم الميرسيسايد بإنجلترا، على يد رجل الأعمال الإنجليزي جون هولدينغ. يَشتَهر الفريق بألوانه الحمراء، لهذا يكنى بلقب «الريدز» (بالإنجليزية: The Reds) (بالعربية: الُحمرْ). ويلعب الفريق حاليّاً في الدوري الإنجليزي الممتاز.

    نادي ليفربول حصد 14 لقبًا على مستوى القارة الأوروبية، حيث فاز بألقاب أوروبية أكثر من أي نادي إنجليزي آخر، بعدما حقق لقب دوري أبطال أوروبا 6 مرات آخرها عام 2019، متأخراً عن ريال مدريد بثمانية ألقاب وعن إيه سي ميلان بلقب واحد، وفاز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي 3 مرات، وفاز أيضاً بلقب كأس السوبر الأوروبي 4 مرات، وفاز بلقب كأس العالم للأندية مرة واحدة. أما من ناحية التصنيف الأوربي فيحتل المرتبة 42 على مستوى الفرق الأوروبية، وفقاً لتصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اعتماداً على النتائج التي حققها في المسابقات الأوروبية في السنوات الخمس الأخيرة.[3]

    محلياً، ليفربول هو ثاني أكثر الأندية الإنجليزية فوزاً بلقب الدوري بـ19 بطولة، متأخراً عن مانشستر يونايتد ببطولة واحدة والذي فاز بلقب بالدوري 20 مرة. أيضاً حصل ليفربول على بطولة دوري لانكشاير وحيدة في عام 1892، وفاز بلقب دوري الدرجة الثانية 4 مرات. أما على مستوى الكؤوس فقد حصل الفريق على 16 لقباً في درع الاتحاد الإنجليزي، و 8 ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، و9 ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية. ليصبح بذلك مجموع بطولاته المحلية حوالي 56 لقباً. بعد تأسيس نادي ليفربول في عام 1892، شارك في دوري كرة القدم في السنة التي تلتها. وتعتبر الفترة الأكثر نجاحاً لليفربول هي فترة السبعينيات والثمانينيات، عندما قاد بيل شانكلي وبوب بيزلي النادي لتحقيق أحد عشر لقب دوري وسبع كؤوس أوربية. ليفربول لديه منافسات طويلة مع جاره إيفرتون ومانشستر يونايتد. يلعب الفريق بالملابس الحمراء منذ عام 1964 عندما غيّر بيل شانكلي ملابس الفريق من القميص الأحمر والسروال الأبيض إلى اللون الأحمر. نشيد النادي هو «لن تسير لوحدك أبدا» والتي يقوم الجمهور بغنائها قبل بداية كل مباراة على أرضه. يلعب النادي في ملعبه الأنفيلد منذ تأسيسه.

    يلعب نادي ليفربول كل مبارياته الرسمية في ملعب الأنفيلد (بالإنجليزية: Anfield)‏، والذي يتسع لحضور 54,074 متفرج. يعتبر نادي إيفرتون الغريم التاريخي لنادي ليفربول، حيث يجمع بينهما مباراة ديربي شهيرة تعرف بديربي الميرسيسايد، والذي يمثل ديربي بين أفضل فريقين في مدينة ليفربول. من جهة أخرى، يعتبر نادي مانشستر يونايتد العدو اللدود لنادي ليفربول، فتلك المواجهات تعتبر من أهم المنافسات الرياضية في كرة القدم الإنجليزية، حيث تجمع أكثر ناديين تحقيقاً للألقاب، حيث حقق مانشستر يونايتد 62، بينما حقق ليفربول 59 بطولة، وقيل عنها أنها «المباراة الأكثر شهرة في كرة القدم الإنجليزية». جماهير النادي كانت طرف في كارثتين، الأولى كانت كارثة ملعب هيسل في عام 1985، عندما انهار جدار تحت ضغط الجمهور الهارب في ملعب هيسل، نتيجة لأعمال شغب قبل بداية مباراة نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة 1985 بين نادي ليفربول الإنجليزي ونادي يوفنتوس الإيطالي. مما تسبب في وفاة 39 شخصاً وإصابة 600 شخصاً. أما الثانية فكانت كارثة هيلزبره في عام 1989 في ملعب هيلزبرة، ملعب نادي شيفيلد وينزداي، خلال مباراة كرة قدم بين نوتينغهام فورست ونادي ليفربول ضمن الدور قبل النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. مما تسبب في وفاة 96 شخصاً وإصابة العديد من الأشخاص.

    اقتصادياً، وبحسب تقرير مجلة فوربس المعروف باسم قائمة فوربس لأغنى أندية كرة القدم في العالم، يُعتبر نادي ليفربول عاشر أغنى نادي في العالم والخامس في إنجلترا، حيث بلغت قيمته السوقية في عام 2014: 691 مليون دولار أمريكي. أيضا يحتل النادي المركز الثامن في ترتيب قائمة أغلى 10 علامات في كرة القدم بقيمه تبلغ 280 مليون يورو. واحتل النادي المركز الثاني عشر في الإحصائية السنوية المعروفة باسم قائمة ديلويت لأغنى أندية كرة القدم في العالم التي تنشرها شركة ديلويت توش توهماتسو، بعدما بلغت قيمة دخل النادي حوالي 240.6 مليون يورو. منذ 15 أكتوبر 2010، أصبح النادي ملكاً لمجموعة فينواي الرياضية، بعدما اشترت ملكية النادي مقابل 300 مليون جنيه إسترليني £. ومن ناحية أخرى يُعتبر نادي ليفربول عضواً مؤسساً في مجموعة جي-14 للأندية القيادية الأوروبية،[4] التي أُلغيت حاليّا واستبدلت برابطة الأندية الأوروبية.[5]

    تأسس نادي ليفربول لكرة القدم بعد خلاف بين إدارة نادي إيفرتون ورئيس النادي ومالك أرض الأنفيلد جون هولدينغ. بعد ثماني سنوات في الملعب انتقل نادي إيفرتون إلى الغوديسون بارك في 1892 وأسس جون هولدينغ نادي ليفربول ليلعب على أرض الأنفيلد.[6] في البداية سُمي النادي “نادي إيفرتون لكرة القدم والأراضي الرياضية المحدودة (بالإنجليزية: Everton F.C. and Athletic Grounds Ltd)‏” أو إيفرتون الرياضي اختصاراً. تغير اسم النادي إلى ليفربول لكرة القدم (بالإنجليزية: Liverpool F.C.)‏ بعد رفض اتحاد كرة القدم الاعتراف باسم إيفرتون.[7] الفريق فاز بدوري لانكشر في أول موسم، وانضم لدوري كرة القدم الدرجة الثانية في موسم 1893–94. بعد أن أنهى الموسم في المركز الأول انتقل النادي إلى الدرجة الأولى، التي فاز بها في 1901 ومرة أخرى في 1906.[8]

    وصل ليفربول لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة في 1914، وخسر 1-0 من نادي بيرنلي. فاز ليفربول ببطولة الدوري على التوالي في 1922 و 1923، لكن لم يفز بأي بطولة أخرى حتى موسم 1946-1947، عندما فاز النادي ببطولة دوري الدرجة الأولى للمرة الخامسة تحت قيادة لاعب وست هام يونايتد السابق جورج كاي.[9] تعرض ليفربول لخسارة ثانية في نهائي كأس الاتحاد في 1950 من نادي أرسنال.[10] هبط النادي للدرجة الثانية في موسم 1953-1954.[11] بعد فترة وجيزة خسر ليفربول من نادي وورسستر سيتي الذي لا يلعب في دوري في كأس الاتحاد الإنجليزي، وعين بيل شانكلي مدرباً. عند وصوله سرح 24 لاعباً وحول غرفة تخزين أحذية في الأنفيلد إلى غرفة يجتمع فيها المدربون ويناقشون الإستراتيجية، هنا بدأ شانكلي بالاجتماع مع أعضاء «غرفة الأحذية» الآخرون جوي فاغان وروبن بينيت وبوب بيزلي في تشكيل الفريق.[12]

    صعد النادي للدرجة الأولى مرة أخرى عام 1962 وفاز بها في 1964، لأول مرة خلال 17 سنة. في 1965، فاز النادي بكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة. في 1966، فاز النادي بالدرجة الأولى لكن خسر لصالح بروسيا دورتموند في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس.[13] ليفربول فاز بالدوري وكأس الاتحاد الأوربي في موسم 1972–73، وكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم التالي. بعد ذلك اعتزل شانكلي وحل محله مساعده بوب بيزلي.[14] في 1976، موسم بينزي الثاني كمدرب، فاز ليفربول بثنائية الدوري وكأس الاتحاد الأوروبي مرة أخرى. وفي الموسم الذي يليه حافظ النادي على الدوري وفاز بكأس أوروبا لأول مرة، لكن خسر في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 1977. ليفربول احتفظ بلقب كأس أوروبا في 1978 والدرجة الأولى في 1979.[15] خلال موسم بيزلي التاسع كمدرب كان ليفربول قد فاز 21 بطولة، تشمل 3 كؤوس أوروبا، بطولة كأس اتحاد أوروبي، ستة بطولات دوري، وثلاث بطولات كأس الرابطة متتالية. البطولة المحلية الوحيدة التي لم يفز بها هي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.[16]

    اعتزل بيزلي في 1983 وحل محله مساعده جو فاغان.[17] ليفربول فاز بالدوري وكأس الرابطة وكأس أوروبا في موسم فاغان الأول، وأصبح أول نادي إنجليزي يفوز بثلاث بطولات في موسم واحد.[18] ليفربول وصل لنهائي كأس أوروبا مرة أخرى في 1985، ضد يوفنتوس في ملعب هيسل. قبل بداية المباراة، جماهير ليفربول كسرت السياج الفاصل بين جماهير الناديين، واتهموا جماهير يوفنتوس. الوزن الناتج من الناس تسبب في انهيار الجدار، مما تسبب في مقتل 39 من الجماهير معظمهم إيطاليون. الحادثة باتت معروفة بـكارثة ملعب هيسل. المباراة لُعِبت بالرغم من احتجاجات كلا المدربين، ليفربول خسر بنتيجة 1-0. كنتيجة للحادثة، حُرمت الأندية الإنجليزية من المشاركة الأوروبية لخمس سنوات، حصل ليفربول على منع لعشر سنوات، لكن خُفف في ما بعد لستة سنوات. أربعة عشر من جماهير ليفربول تحصلوا على إدانات بالقتل غير المتعمد.[19]

    فاغان أعلن اعتزاله قبيل الكارثة وعيّن كيني دالغليش كلاعب ومدرب.[20] خلال هذه الفترة، الفريق فاز بثلاثة ألقاب دوري وكأسي اتحاد، منها ثنائية كأس الاتحاد وكأس الرابطة في موسم 1985–86. كارثة هيلزبرة عتمت على نجاح ليفربول، في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد نوتينغهام فورست في 15 أبريل 1989، مئات من جماهير ليفربول سُحِقوا على السياج المحيط بالملعب.[21] أربعة وتسعون شخصاُ لقوا حتفهم ذلك اليوم، الضحية الخامسة والتسعون تُوفي في المستشفى متأثراً بإصاباته بعد أربعة أيام والضحية السادسة والتسعون تُوفي بعد أربع سنوات تقريباً، دون أن يستعيد وعيه.[22] بعد كارثة هيلزبرة كان هناك مراجعة حكومية لأمان الملعب. تقرير تايلور الناتج عن المراجعة مهد الطريق لتشريعات تطلب من جميع فرق الدرجة الأولى أن يكون في ملاعبها مقعد لكل متفرج. بيّن التقرير أن السبب الرئيسي للكارثة هو الاكتظاظ الناتج عن فشل سيطرة الشرطة.[23]

    ليفربول كان طرفاً في نهاية الدوري الأكثر تقارباً في الدوري موسم 1988–89. ليفربول أنهى الموسم متساوياً مع نادي آرسنال بالنقاط وفارق الأهداف، لكن خسر اللقب بمجموع الأهداف المسجلة عندما سجل أرسنال الهدف الأخير في آخر دقيقة من الموسم.[24]

    دالغليش بين أن كارثة هيلزبرة وتداعياتها هي السبب في استقالته في 1991، وحل محله اللاعب السابق غرايم سونيس.[25] تحت قيادته ليفربول فاز بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 1992، لكن أداء الفريق في الدوري تراجع، حيث حل في المركز السادس مرتين متتاليتين، مما تسبب في إقالته في 1994. روي إيفانز حل محل سونيس، وفاز ليفربول بنهائي كأس الرابطة في 1995. في حين نافسوا على لقب الدوري تحت قيادة إيفانز، المركز الثالث هو أفضل ما وصل له الفريق في 1996 و1998، وعُين جيرارد هولييه كمدرب مساعد، وأصبح المدرب في نوفمبر 1998 بعد استقالة إيفانز.[26] في 2001، ثاني موسم كامل لهولييه، فاز ليفربول بالثلاثية: كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي.[27] هولييه خضع لعملية جراحية في القلب خلال موسم 2001–02 وليفربول أنهى الموسم ثانياً في الدوري خلف أرسنال.[28] فاز الفريق بكأس الرابطة في 2003، لكن فشل في المنافسة على لقب في الموسمين التاليين.

    عند نهاية موسم 2003–04 عُين رافاييل بينيتز مكان هولييه، رغم إنهاء الموسم في المركز الخامس في أول موسم لبينيتز، ليفربول فاز بدوري أبطال أوروبا 2004-05 بعد أن هزم ميلان 3–2 في الركلات الترجيحية بعد أن انتهت المباراة بنتيجة 3-3.[29] في الموسم التالي، ليفربول أنهى في المركز الثالث في الدوري، وفاز بكأس الاتحاد الإنجليزي، بعد فوزه على وست هام يونايتد بالركلات الترجيحية بعد نهاية المباراة بنتيجة 3–3.[30] رجال الأعمال الأمريكيون جورج جيليت وتوم هيكس أصبحوا ملّاك النادي في موسم 2006–07، في صفقة قيمت النادي وديونه غير المسددة بـ£218.9 مليون.[31] النادي وصل لنهائي دوري أبطال أوروبا 2007 ضد ميلان، كما كان في عام 2005، لكن هذه المرة ليفربول خسر 2-1.[32] في موسم 2008–09، ليفربول حصل على 86 نقطة، أعلى عدد نقاط جمعه النادي في البريميرليغ، وأنهى وصيفاً لمانشستر يونايتد.[33]

    في موسم 2009–10، ليفربول حصل على المركز السابع وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا. وبالتالي بينيتز ترك النادي بالتراضي[34] وحل محله مدرب نادي فولهام روي هدجسون.[35] عند بداية موسم 2010–11 ليفربول كان على وشك الإفلاس ودائنو النادي طلبوا من المحكمة العليا السماح ببيع النادي، على عكس رغبات هيكس وجيليت. قُبل عرض جون دبليو هينري، مالك بوسطن ريد سوكس ومجموعة فينواي الرياضية، وحصل على ملكية النادي في أكتوبر 2010.[36] تواضع النتائج في بداية الموسم أدى لمغادرة هدجسون النادي بالتراضي ليحل محله المدرب السابق كيني دالغليش.[37] بعد أن أنهى الفريق في المركز الثامن في موسم 2011–12، أسوء مركز للفريق في 18 سنة،[38] أُقيل دالغليش.[39] جاء مكانه بريندان رودجرز.[40] في موسم رودجرز الأول، أنهى ليفربول الدوري في المركز السابع[41] ووصل لدور الـ32 في دوري أوروبا.[42] في موسم 2013-14، كان ليفربول طرفاً في منافسة على لقب الدوري رغم عدم ترشيحه وأنهى الموسم ثانياً خلف البطل مانشستر سيتي، مسجلاً 101 هدف.[43]

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • ايفرتون يوقف سلسلة إنتصارات ارسنال وهذه أهم الأشياء التي يجب معرفتها بخصوص نادي ارسنال

    ايفرتون يوقف سلسلة إنتصارات ارسنال وهذه أهم الأشياء التي يجب معرفتها بخصوص نادي ارسنال

     

    ايفرتون يوقف سلسلة إنتصارات ارسنال وهذه أهم الأشياء التي يجب معرفتها بخصوص نادي ارسنال

    استعاد إيفرتون نغمة الانتصارات، اليوم السبت، بالفوز على آرسنال (1-0)، في اللقاء الذي أقيم على ملعب جوديسون بارك، ضمن مباريات الجولة 22 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وسجل هدف إيفرتون جيمس تاركوفسكي في الدقيقة (60) من عمر المباراة.. ليتجمد رصيد “الجانرز” عند 50 نقطة في صدارة جدول الترتيب، بينما رفع “التوفيز” رصيده إلى 18 نقطة في المركز الـ17 (المركز 20 قبل المباراة). بدأت المباراة بريتم بطيء.. إذ جاءت المحاولة الأولى في المباراة لصالح آرسنال، بتسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء عبر بارتي في الدقيقة 11، أمسك بها بيكفورد.

    وظهر إيفرتون هجوميًا في الدقيقة 22، بارتقاء من تاركوفسكي لعرضية من ركلة ركنية، مسددًا رأسية اصطدمت بساليبا ومرت بجوار القائم، وتبعه ليوين بالارتقاء لعرضية أخرى من ركلة ركنية في الدقيقة 23، مسددًا رأسية ذهبت أعلى العارضة.وعاد ليوين للمحاولة من جديد في الدقيقة 25، بتسديدة أرضية من داخل المنطقة أمسك بها رامسدايل، وبعدها أخطأ الحارس في تمرير الكرة ليفتكها أونانا ويحاول تسديد كرة ساقطة من خارج المنطقة، إلا أنها ذهبت ضعيفة في يد الحارس الإنجليزي.وأهدر متصدر ترتيب جدول الدوري فرصة افتتاح التسجيل في الدقيقة 30، بعدما تلقى نكيتياه بينية من ساكا داخل المنطقة، ليسدد كرة قوية ذهبت بعيدًا عن المرمى.

    وهدد إيفرتون مرمى آرسنال في الدقيقة 34، بارتقاء من دوكوري لعرضية من مكنيل، مسددًا رأسية مرت إلى جوار القائم.. فيما أنقذ كوادي فريقه من الهدف الأول في الدقيقة 40، بعدما تابع ساكا عرضية داخل المنطقة، مسددًا كرة أرضية على الطائر، أبعدها مدافع إيفرتون من على خط المرمى. وفي الدقيقة 45+3، ارتقى ليوين لعرضية مسددًا رأسية مرت بقليل إلى جوار القائم، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، سدد ميكولينكو كرة من خارج المنطقة في الدقيقة 57، ذهبت بعيدًا عن المرمى. وتوغل نكيتياه في الجانب الأيسر متلاعبًا بجانا وكولمان في الدقيقة 59، ممررًا بعدها الكرة إلى أوديجارد داخل المنطقة، الذي سدد كرة مباشرة ذهبت أعلى العارضة. وافتتح إيفرتون التسجيل في الدقيقة 60، بمتابعة تاركوفسكي عرضية من ركلة ركنية، مسددًا رأسية قوية سكنت الشباك. وغابت المحاولات الهجومية في الـ15 دقيقة التالية، حتى ظهر البديل تروسارد بتسديدة قوية من الجانب الأيسر لمنطقة في الجزاء في الدقيقة 78، تصدى لها بيكفورد. ىواستفاق آرسنال بعدها باستقبال ساكا لعرضية داخل المنطقة من تشاكا في الدقيقة 79، مسددًا كرة قوية ذهبت أعلى العارضة. وعاد تروسارد للمحاولة في الدقيقة 82، بتسديدة مقوسة من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء، مرت إلى جوار القائم. وحاول زينشينكو تسجيل التعادل لآرسنال في الدقيقة 90+2، بمتابعة كرة مبعدة من دفاع إيفرتون، مسددًا من على حدود المنطقة كرة قوية ذهبت أعلى العارضة، لينتهي اللقاء بفوز التوفيز (1-0).

    نادي أرسنال لكرة القدم (بالإنجليزية: Arsenal Football Club)‏ هو نادي كرة قدم إنجليزي محترف يقع في هولوواي شمال لندن. يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ويُعد أحد الأندية الأربعة الكبار في إنجلترا. حصل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز 13 مرة، وعلى كأس الاتحاد الإنجليزي 14 مرة، ومرة واحدة على كأس الكؤوس الأوروبية التي غُير اسمها فيما بعد إلى كأس الاتحاد الأوروبي.

    تأسس نادي أرسنال عام 1886 في مدينة وولويتش جنوب غرب لندن لينتقل عام 1913 شمالاً إلى ملعب الهايبري. ثم إلى ملعبهم الجديد استاد الإمارات في مايو 2006 بالقرب من آشبرتون جروف في هولوواي وهو لا يبعُد كثيراً عن الملعب السابق. يُعد المدرب الفرنسي آرسين فينجر والذي أشرف على تدريب الفريق منذُ سبتمبر 1996 لغاية صيف موسم 2018، المدرب الأسطوري لأرسنال ومن أعظم المدربيين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بحكم الفترة الطويلة التي قضاها مع الفريق لأكثر من عقدين من الزمن، وقيادته المدفعجية لتحقيق العديد من البطولات والإنجازات حيث أصبح في عام 2006 أول نادي لندني يصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

    لأرسنال قاعدة جماهيرية كبيرة، تقف معه في سلسلة من العداوات الطويلة الأمد مع عدة أندية أخرى؛ أبرزها مع جارهم نادي توتنهام هوتسبير، الذي تربطهم به عداوة شديدة حيث تجري بينهم مباراة تعتبر الأشهر في ديربيات لندن ويطلق عليها ديربي شمال لندن. أرسنال هو أحد أغنى أندية كرة القدم الإنجليزية (تزيد قيمته عن 600 مليون جنيه إسترليني حسب إحصائيات 2007)، وقد برز بانتظام في رسم صورة كرة القدم في الثقافة البريطانية، وفي عام 2010 استحال أغنى أندية كرة القدم على الإطلاق، إذ بلغت قيمته حوالي 1.2 مليار دولار.[4] وفي سنة 2014 احتل النادي المركز الخامس ضمن قائمة فوربس لأغنى أندية كرة القدم في العالم، إذ قدرت قيمته بحوالي 1.3 مليار دولار، وفي سنة 2015 هبط إلى المركز السابع مع احتفاظه بذات القيمة.[5] وفي سنة 2016 أشارت فوربس إلى أن النادي كان ثاني أغلى النوادي في إنجلترا بعد أن وصلت قيمته إلى 2.0 مليار دولار.[6] وإلى جانب ذلك، فهو من بين أعلى النوادي تحقيقًا للإيرادات، ومن بين أكثرها شعبية حول العالم.[7][8] لدى أرسنال أيضاً نادي للسيدات يعد أكثر الأندية الإنجليزية نجاحاً في كرة القدم النسائية.

    انخرط نادي أرسنال في الأنشطة الاجتماعية منذ سنة 1985 وقام بعدة مشاريع رياضية وتثقيفية وخيرية مختلفة. كما ظهر في عدة برامج إعلامية وأفلام وبرامج وثائقية بعد أن أصبح يشكل جزءاً لا يتجزأ من الهوية الإنجليزية خصوصاً والبريطانية عموماً. يمتلك النادي شركة أرسنال القابضة ذات الأسهم المحدودة التي قلما تعرضها للمداولة. أما على المستوى الفردي، فقد كان مالكوا النادي عبر التاريخ أشخاص يتحدرون من عائلتي بريسويل – سميث وهيل – وود. لكن النادي جذب انتباه أصحاب الملايين الأجانب منذ سنة 2009، فاستحصل الملياردير الأمريكي إينوس ستان كروينك على 66.64% من الأسهم، بينما استحصل منافسه الروسي الأوزبكي عليشر عثمانوف على 29.11% من الأسهم (راجع قائمة ملاك الأندية الإنجليزية).

    تأسس النادي في عام 1886 تحت مسمى “Dial Square” من قبل مجموعة من العمال الذين كانوا يعملوا في سكة الحديد المعروفة باسم «تحت الأرض» (بالإنجليزية: Underground)‏ لكنه لم يلبث طويلاً حتى تغير بعدها بفترة قصيرة ليصبح «أرسنال الملكي»[9] (بالإنجليزية: Royal Arsenal)‏. وبعد مرور 10 سنوات على تأسيسه انتقل الفريق إلى عالم الاحتراف في عام 1896 وحينها وبأوامر ملكية من حكومة بريطانيا العظمى تغير اسمه ليصبح «ولويتش آرسنال»،[10] (بالإنجليزية: Woolwich Arsenal)‏ لكن أنصار الفريق لم يعجبهم الاسم كثيراً حيث قاموا بحذف المقطع الأول ليصبح أرسنال فقط.[11] والتي تعني الترسانة في اللغة العربية وتم اعتماده رسمياً وهو الاسم المعمول به حالياً. استحال النادي أوّل عضو جنوبي في دوري كرة القدم سنة 1893، وبدأ يلعب مبارياته في دوري الدرجة الثانية قبل أن يتأهل لدوري الدرجة الأولى سنة 1904. تسببت العزلة الجغرافية النسبية للنادي في انخفاض نسبة مشاهدي مبارياته عن نسبة مشاهدي مباريات نواد أخرى، الأمر الذي جعله يغرق بالمشاكل المالية ويعلن إفلاسه رسميًا في سنة 1910، أي في ذات السنة التي اشتراه فيها رجلا الأعمال هنري نوريس ووليام هول.[12] عزم نوريس بعد شرائه النادي على نقل موقعه الجغرافي إلى مكان آخر، وفي سنة 1913، بعد أن أُُنزل إلى دوري الدرجة الثانية، انتقل أرسنال إلى ملعب جديد في هايبري، شمال لندن؛ حيث تخلّوا عن اسم «ولويتش» في السنة التالية.[13] حلّ أرسنال خامسًا بين الفرق الإنجليزية في سنة 1919، لكن على الرغم من ذلك أعيد إدراجه في دوري الدرجة الأولى على حساب منافسه اللدود توتنهام هوتسبر، وقد أشيع أن ذلك تم بأساليب مريبة.[14]

    عيّن النادي هيربرت تشابمان مدربًا للفريق في سنة 1925. وكان تشابمان قد فاز ببطولة الدوري مرتين مع نادي هدرسفيلد تاون خلال موسميّ 1923–24 و 1924–25، فنهض بأرسنال نهضة جبّارة تعتبر اليوم مرحلة النجاحات الكبرى الأولى في تاريخ النادي. فقد أدّى تضافر تدريب تشابمان وتكتيكاته الثورية مع بروز لاعبين موهوبين مثل ألكس جايمس وكلف باستين، إلى إرساء قواعد هيمنة النادي على كرة القدم الإنجليزية خلال عقد الثلاثينيات من القرن العشرين
    فترة الازدهار الحقيقية للأرسنال كانت في الثلاثينات من القرن العشرين حيث فاز أرسنال في هذه الفترة بخمس بطولات للدوري الإنجليزي وبطولتين للكأس في مدة تسع سنوات فقط تحت قيادة رئيس النادي هيربرت تشابمان. فاز النادي بأولى ألقابه في نهائي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لعام 1930، وتبعها بفوزه بلقب الدوري مرتين في موسميّ 1930–31 و 1932–33. بالإضافة إلى ذلك، سعى تشابمان حتى تمكن من تغيير اسم المحطة المحلية لمترو أنفاق لندن من «درب غيليسبي» (بالإنجليزية: Gillespie Road)‏ إلى «آرسنال»، الأمر الذي جعلها محطة قطار الأنفاق الوحيدة المسماة على اسم نادي كرة قدم.[16] توفي تشابمان بذات الرئة في بداية عام 1934، فخلفه جوي شو وجورج أليسون، وتحت رعايتهما فاز النادي بثلاثة ألقاب جديدة، في مواسم 1933–34، 1934–35 و 1937–38 على التوالي، وبكأس الاتحاد الإنجليزي لسنة 1936. أخذ نجم أرسنال بالأفول شيئاً فشيئًا مع نهاية عقد الثلاثينيات، أي خلال الفترة التي تقاعد فيها عدد من اللاعبين الأساسيين، ومن ثم اندلعت الحرب العالمية الثانية، فعُلّقت جميع مباريات كرة القدم في البلاد، وتوقف نشاط كل الأندية الرياضية.[17][18]

    صام الفريق عن البطولات حتى آواخر الأربعينيات وبداية الخمسينيات حيث فاز الفريق ببطولتين للدوري وبطولة للكأس الإنجليزي.[19] ففي فترة ما بعد الحرب، خلف طوم وايتكير جورج أليسون في تدريب الفريق، ففاز في بطولة الدوري في موسميّ 1947–48 و 1952–53، وبكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1950. لكن حظوظ النادي تضاءلت بعد ذلك، فلم يستطع اجتذاب لاعبين من نفس عيار لاعبي عقد الثلاثينيات، فأمضى معظم العقدين اللاحقين دون أن يحقق أي لقب، ولم يستطع قائد فريق إنجلترا السابق، بيلي رايت، عندما تولى إدارة النادي، أن يحقق معه أي نجاح يُذكر، فاستمر ركوده من سنة 1962 حتى سنة 1966

    كان عام 1970 عام مميز لأرسنال حيث تمكن بعد تغلبه بنتيجة 4-3 على نادي آندرلخت من الفوز بأول بطولة أوروبية غير رسمية في تاريخه وهي بطولة كأس المعارض (بالإنجليزية: Inter-Cities Fairs Cup)‏ والتي دمجت مع كأس الاتحاد الأوروبي فيما بعد.[22] وقد تبع هذا الفوز فوز كبير آخر، هو الفوز بكأس بطولتيّ الدوري والاتحاد في ذات الوقت، في موسم 1970–71.[23] لازم الحظ السيئ أرسنال في الأعوام 1978، 1979 و1980 حيث أنه تأهل لنهائي الكأس الإنجليزي ثلاث مرات على التوالي لكنه خسرها كلها. حقق الفريق نجاحًا وحيدًا فقط خلال هذه الفترة، كان فوزه في الدقيقة الأخيرة على نادي مانشستر يونايتد بنتيجة 3–2، في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لعام 1979، بمباراة كثيرًا ما يعدّها المعجبون مباراة كلاسيكية.[24][25]

    عاد لاعب الفريق الأسبق جورج غراهام إلى النادي عام 1986، بصفته مدربًا هذه المرة، ففتحت بمجيئه فترة ازدهار ثالثة في تاريخ آرسنال، ففاز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية في موسم 1986–87، وهو موسم غراهام الأول، وأتبع هذا الفوز بلقب آخر من الرابطة في موسم 1988–89. كان عام 1989 عامًا لم ينساه عشاق الدوري الإنجليزي بصفة عامة وعشاق أرسنال وليفربول بصفة خاصة والسبب في ذلك أن ليفربول كان متقدمًا حتى آخر مباراة في الدوري بثلاث نقاط عن أرسنال وبفارق ثلاثة أهداف أيضا وكانت المباراة الأخيرة في الدوري تجمع بينهما في ملعب الأنفيلد رود معقل ليفربول ويتوجب على أرسنال الفوز بفارق هدفين إن أراد الفوز باللقب الإنجليزي أما ليفربول فيكفيه التعادل وحتى الهزيمة بهدف للفوز باللقب لكن الأرسنال تمكن من الفوز بهدفين مقابل لا شيء في معقل ليفربول وأمام جماهيره ليخطفوا لقب الدوري بفارق هدف واحد وبطريقه دراماتيكية لم تشهد الملاعب الإنجليزية لها مثيلاً، ومازاد من الإثارة أن هدف الأرسنال الثاني جاء في الوقت الضائع من الشوط الثاني وفي الدقيقة 94 عن طريق اللاعب مايكل توماس الذي أصبح فيما بعد أحد لاعبي ليفربول

    في عام 1991 عاود الأرسنال الفوز بالدوري مرة أخرى لكن هذه المرة حسمها منذ البداية مغردًا خارج السرب حيث لم يدخل مرماه سوى 18 هدف في 38 مباراة وهي أقل نسبة تدخل في مرمى فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي. عاود الأرسنال في في عام 1993 دخول التاريخ، فأصبح أول نادي إنجليزي يجمع بين كأس إنجلترا وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ولم يكتفي بهذا فحسب بل فاز بكأس الكؤوس الاوروبيه في عام 1994 بعد فوزه على بارما الإيطالي بهدف سجله اللاعب الآن سميث.[28] تلطخت سمعة غراهام بعد أن ثبت أنه حصل على عمولات من العميل الرياضي النرويجي «رون هوج» مقابل تخليه عن بعض اللاعبين،[29] فأقيل من منصبه في سنة 1995، وخلفه بروس ريوتش لموسم واحد قبل أن يغادر النادي بسبب خلاف مع مجلس الإدارة.[30]

    يُعزى نجاح النادي في السنوات الأخيرة من القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، إلى تعيين الفرنسي آرسين فينجر مدربًا في سنة 1996، فقد استقدم الأخير تكتيكات لعب جديدة، واستحدث نظام تدريب حديث، وأحضر عدد من اللاعبين الأجانب تمموا المواهب الإنجليزية الموجودة. في موسم 1998 جمع أرسنال بين بطولتي الدوري والكأس للمرة الثانية في تاريخه بعد أن كان متخلفًا بفارق 13 نقطة في منتصف الدوري عن المتصدر مانتشستر يونايتد ليعود ويفوز بالدوري قبل نهايته بأربعة جولات. وأيضًا لم يدخل مرماه أي هدف في اثنتا عشر مباراة على التوالي أي في ألف وثمانين دقيقة (1080 دقيقة). في عام 1999 خسر أرسنال الدوري بطريق دراماتيكية وبفارق نقطة واحدة وأيضا خرج من دور الأربعة من الكأس بسبب إضاعة دينيس بيركامب لركلة جزاء في الوقت الضائع.

    في عام 2000 تأهل الفريق لنهائي اليوفا لكن الحظ عانده مرة أخرى فخسر البطولة بضربات الجزاء أمام غلطة سراي التركي بعد أن تأهل للمباراة النهائية. وفي عام 2004 استطاع أرسنال أن يحقق لقب الدوري الإنجليزي دون أن يتعرض لأي هزيمة، مما منحه لقب «الفريق الذي لا يُقهر» (بالإنجليزية: The Invincibles)‏.[31] واستمر سجله خاليًا من الهزائم في الموسم الذي تلاه موسم 2005/2004 مسجل بذالك رقمًا قياسًا في كرة القدم الإنجليزية وصل إلى 49 مباراة دون أي هزيمة.[32]

    شهد عام 2006 نجاحا للأرسنال على المستوى الأوروبي حيث تأهل للمرة الأولى في تاريخيه إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس وجمعت الأرسنال مع نادي برشلونة الإسباني وكان الأرسنال قريبا من تحقيق لقبه الأوروبي الأول بعد أن أنهى الشوط الأول بتقدمه بهدف سجله مدافعه الإنجليزي سول كامبل. لكن أحلامهم في الحصول على اللقب تبددت بعد أن تمكن النادي الإسباني من قلب النتيجة لصالحه بتسجيله هدفين في الربع الأخير من المباراة ليتوج بذلك بطل لأوروبا على حساب الآرسنال.[33] وفي يوليو 2006، انتقل النادي إلى ملعبه الجديد ملعب الإمارات بعد 93 سنة في قضاها في معلب الهايبري.[34] وصل أرسنال إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين في موسم 2010–11، وخسر بنتيجة 2-1 لصالح برمنغهام سيتي،[35] وأصبح منذ بداية شهر مارس من عام 2011، أحد الأندية الأربعة (الثلاثة الأخرى هي: مانشستر يونايتد، بلاكبيرن روفرز، وتشيلسي) التي فازت بكأس بطولة الدوري الإنجليزي، منذ تأسيسها عام 1992.[36] لم يظفر أرسنال بأي بطولة مهمة حتى 17 مايو 2014، عندما هزم نادي هال سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنتيجة 3–2 بعد أن كان متراجعاً في بداية المباراة بنتيجة 2–0،[37] فتأهل نتيجة لذلك إلى بطولة درع الاتحاد الإنجليزي لسنة 2014، حيث نافس بطل الدوري الممتاز مانشستر سيتي، وفاز عليه بنتيجة 3–0 ليحرز بطولة ثانية خلال ثلاثة أشهر فقط.[38] وبعد حوالي تسعة شهور من الفوز بدرع الاتحاد الإنجليزي، عاود أرسنال الظهور في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي للسنة الثانية على التوالي، ليهزم نادي أستون فيلا في النهائي بنتيجة 4–0 ويُصبح بالتالي أنجح النوادي في تاريخ هذه اليطولة، بعد أن ظفر بها 12 مرة خلال تاريخه.[39] وبتاريخ 2 أغسطس 2015 هزم أرسنال نادي تشيلسي بنتيجة 1–0 في ملعب ومبرلي ليحتفظ بلقبه كبطل درع الاتحاد، للمرة الرابعة عشر.

    في عام 2000 تأهل الفريق لنهائي اليوفا لكن الحظ عانده مرة أخرى فخسر البطولة بضربات الجزاء أمام غلطة سراي التركي بعد أن تأهل للمباراة النهائية. وفي عام 2004 استطاع أرسنال أن يحقق لقب الدوري الإنجليزي دون أن يتعرض لأي هزيمة، مما منحه لقب «الفريق الذي لا يُقهر» (بالإنجليزية: The Invincibles)‏.[31] واستمر سجله خاليًا من الهزائم في الموسم الذي تلاه موسم 2005/2004 مسجل بذالك رقمًا قياسًا في كرة القدم الإنجليزية وصل إلى 49 مباراة دون أي هزيمة.[32]

    شهد عام 2006 نجاحا للأرسنال على المستوى الأوروبي حيث تأهل للمرة الأولى في تاريخيه إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس وجمعت الأرسنال مع نادي برشلونة الإسباني وكان الأرسنال قريبا من تحقيق لقبه الأوروبي الأول بعد أن أنهى الشوط الأول بتقدمه بهدف سجله مدافعه الإنجليزي سول كامبل. لكن أحلامهم في الحصول على اللقب تبددت بعد أن تمكن النادي الإسباني من قلب النتيجة لصالحه بتسجيله هدفين في الربع الأخير من المباراة ليتوج بذلك بطل لأوروبا على حساب الآرسنال.[33] وفي يوليو 2006، انتقل النادي إلى ملعبه الجديد ملعب الإمارات بعد 93 سنة في قضاها في معلب الهايبري.[34] وصل أرسنال إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين في موسم 2010–11، وخسر بنتيجة 2-1 لصالح برمنغهام سيتي،[35] وأصبح منذ بداية شهر مارس من عام 2011، أحد الأندية الأربعة (الثلاثة الأخرى هي: مانشستر يونايتد، بلاكبيرن روفرز، وتشيلسي) التي فازت بكأس بطولة الدوري الإنجليزي، منذ تأسيسها عام 1992.[36] لم يظفر أرسنال بأي بطولة مهمة حتى 17 مايو 2014، عندما هزم نادي هال سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنتيجة 3–2 بعد أن كان متراجعاً في بداية المباراة بنتيجة 2–0،[37] فتأهل نتيجة لذلك إلى بطولة درع الاتحاد الإنجليزي لسنة 2014، حيث نافس بطل الدوري الممتاز مانشستر سيتي، وفاز عليه بنتيجة 3–0 ليحرز بطولة ثانية خلال ثلاثة أشهر فقط.[38] وبعد حوالي تسعة شهور من الفوز بدرع الاتحاد الإنجليزي، عاود أرسنال الظهور في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي للسنة الثانية على التوالي، ليهزم نادي أستون فيلا في النهائي بنتيجة 4–0 ويُصبح بالتالي أنجح النوادي في تاريخ هذه اليطولة، بعد أن ظفر بها 12 مرة خلال تاريخه.[39] وبتاريخ 2 أغسطس 2015 هزم أرسنال نادي تشيلسي بنتيجة 1–0 في ملعب ومبرلي ليحتفظ بلقبه كبطل درع الاتحاد، للمرة الرابعة عشر.

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • اوباميانج لا يجد مكان له في تشيلسي هذه أهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن نادي العاصمة لندن

    اوباميانج لا يجد مكان له في تشيلسي هذه أهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن نادي العاصمة لندن

     

    اوباميانج لا يجد مكان له في تشيلسي هذه أهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن نادي العاصمة لندن

    قال جراهام بوتر، مدرب تشيلسي، إن بيير إيمريك أوباميانج “لم يفعل شيئا خاطئا”، تعليقا على استبعاده من قائمة الفريق لدوري أبطال أوروبا حتى نهاية الموسم. وسافر المهاجم الجابوني أوباميانج، إلى ميلانو بعدما جرى إبلاغه بأنه ليس ضمن قائمة تشيلسي للمباراة أمام فولهام بالدوري الإنجليزي، التي انتهت بالتعادل السلبي مساء الجمعة في المرحلة ال22 من المسابقة. وشهدت مباراة أمس المشاركة الأولى للأرجنتيني إنزو فيرنانديز بقميص تشيلسي، بعد أيام من التعاقد معه من بنفيكا في صفقة قياسية لأندية بريطانيا. كان فيرنانديز، المتوج مع منتخب بلاده بكأس العالم 2022 في قطر، واحدا من 3 وافدين جدد اختارهم بوتر ضمن قائم الفريق لدوري أبطال أوروبا. ويأتي ذلك خلال استعدادات تشيلسي لمواجهة بوروسيا دورتموند يوم 15 شباط/فبراير الجاري في ثمن نهائي دوري الأبطال. وأكد بوتر أن استبعاد أوباميانج، المنضم للفريق قادما من برشلونة الصيف الماضي، من القائمة الأوروبية، كان ببساطة قرار يتعلق بالأرقام. وقال بوتر عن أوباميانج: “هو لاعب محترف. أتفهم أنه سيشعر بخيبة أمل. فهو قرار صعب. هو مجرد سوء حظ لبيير (أوباميانج) وسيكافح من أجل مكانه بالفريق حتى نهاية الموسم”.

    وأضاف بوتر: “أي قرار نتخذه. دائما ما يثار الجدل حوله. كان قراري. ويجب اتخاذ مثل هذه القرارات. أما هو، فلم يفعل شيئا خاطئا. أتحمل مسؤولية الإفصاح للاعب عن هذه القرارات. لقد تعامل مع الأمر بشكل جيد للغاية، وتدرب بشكل رائع مع الفريق”. وتحدث بوتر عن المشاركة الأولى لفيرنانديز ضمن صفوف تشيلسي قائلا: “أعتقد أنه تعامل بشكل رائع”. وأضاف “يمكن أن تروا كفاءته، وما سيقدمه للفريق. لم يكن الأمر سهلا بالنسبة له أو لنا لأنه ليس معنا منذ وقت طويل. لكنني متحمس بشأنه. أعتقد أن لدينا الكثير من الإيجابية والشعور الجيد، وكان ذلك حاضرا منذ بداية المباراة، والجمهور ساعد في ذلك. الفريق يشهد مشاعر جيدة”. وأضاف “أتفق مع أننا لم نقدم ما يكفي في الجانب الهجومي لصنع المزيد من الفرص، وهو ما نحتاج للعمل عليه”.

    نادي تشيلسي لكرة القدم (بالإنجليزية: Chelsea Football Club)‏، هو فريق كرة قدم إنجليزي يقع في منطقة فولهام في مدينة لندن. تأسس النادي بتاريخ 10 مارس 1905م، ويلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. يلعب الفريق منذ تأسيسه على ملعب ستامفورد بريدج الذي يستوعب 41,837 متفرج.[3]

    حقق النادي نجاحه الأول عام 1955 بإحرازه بطولة الدوري، تبعه بإحراز لقب الكأس عدة مرات في خلال الستينيات والسبعينيات والتسعينيات من القرن الماضي وكذلك في مطلع القرن الحالي. وتمتع الفريق بفترة نجاح مزدهرة خلال العقدين الأخيرين بإحرازه خمسة عشر لقبًا منذ عام [4] 1997. فعلى الصعيد المحلي، أحرز الفريق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات، ولقب كأس الاتحاد الإنجليزي 7 مرات، ولقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة 5 مرات، ولقب درع الاتحاد الإنجليزي 4 مرات. أما على الصعيد القاري، فقد أحرز الفريق لقب كأس الكؤوس الأوروبية مرتين، ولقب كأس السوبر الأوروبي مرتين، ولقب الدوري الأوروبي مرتين، وكذلك لقب دوري أبطال أوروبا مرتين. ويعد تشيلسي هو النادي اللندني الوحيد الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا[5]، كما أنه أحد الفرق الأربعة والفريق البريطاني الوحيد الذي أحرز ألقاب البطولات الأوروبية الثلاث الكبرى، بالإضافة إلى كونه أول فريق يحرز لقبي البطولتين الأوروبيتين الكبرتين معًا.[6][7]

    يرتدي الفريق زيًا رسميًا ذو لون أزرق غامق وجوارب بيضاء، وقد تغير شعار الفريق عدة مرات في محاولةٍ لتحسين صورته ومواكبتة للعصر الحديث، حيث إن الشعار الحالي الذي يُظهر أسدًا واقفًا يحمل عصا هو نسخة معدلة من الشعار الذي ظهر في الخمسينيات.[8] وقد حافظ تشيلسي على موقعه من حيث كونه الفريق الخامس الأكثر حضورا للجمهور في الكرة الإنجليزية[9]، فقد كان معدل الحضور في موسم 2012-2013 هو 41,462 وهو سادس أعلى معدل في الدوري الإنجليزي الممتاز.[10]

    أًصبح نادي تشيلسي ملكًا للملياردير الروسي رومان أبراموفيتش[11] منذ يوليو/تموز 2003.[12] وفي شهر أبريل/ نيسان 2013 صنفته مجلة فوركس في المركز السابع في قائمة أغنى نادٍ في العالم بقيمة 588 مليون يورو (901 مليون دولار) وبزيادة 18% عن العام السابق.[13][14] توج بطلا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه في المباراة النهائية على مانشستر سيتي في نهائي بطولة موسم 2020/2021

    في عام 1904، حصل غاس ميرز على ملعب ستامفورد بريدج للألعاب الرياضية وعزم على تحويله إلى ملعب كرة قدم. وقد عرض تأجيره على نادي فولهام لكن عرضه قوبل بالرفض فاختار أن يؤسس الفريق الخاص به ليستخدم الملعب. وبما أن المنطقة احتوت على نادٍ باسم فولهام، فقد تقرر تسمية الفريق الجديد باسم تشيلسي بعد أن اقتُرحت أسماء أخرى مثل نادي ستامفورد بريدج، ونادي لندن، ونادي كينسينجتون.[15] تأسس تشيلسي في العاشر من مارس/آذار عام 1905 في حانة ذا رايسينغ سن (المسماة الآن ذا بوتشر هوك)[16] المقابلة للمدخل الرئيسي لطريق فولهام حاليًا. وقد اختير بعدها مباشرةً للمشاركة في دوري كرة القدم.

    صعد الفريق إلى دوري الدرجة الأولى في موسمه الثاني، وتأرجح بين الدرجتين الأولى والثانية خلال أعوامه الأولى. وقد وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1915 حيث خسر أمام فريق شيفيلد يونايتد على ملعب الأولد ترافورد، كما أنهى موسم 1920 في المركز الثالث بدوري الدرجة الأولى حيث كان أفضل مواسم الفريق حتى ذلك الوقت.[17] اجتذب تشيلسي حشودًا من الجماهير[18] وذاع صيته لشرائه لاعبين كبار،[19] ولكن النجاح تملص منه في الفترة المحصورة ما بين الحربين العالميتين.

    عُين المهاجم السابق بنادي أرسنال والمنتخب الإنجليزي تيد دريك مديرًا لتشيلسي عام 1952 وتابع تحديث الفريق. فقد أزال الشعار السابق للنادي وطوّر نظام إعداد وتدريب الشباب، وأعاد بناء الفريق بعقد صفقات ذكية من الدرجات الدنيا ودوريات الهواة، وقاد تشيلسي إلى نجاحه الأول على مستوى البطولات وهي بطولة الدوري في موسم 1954-1955. في الموسم التالي أنشأ الاتحاد الأوروبي بطولة دوري أبطال أوروبا ولكن تشيلسي اُقنع بالانسحاب من المسابقة قبل أن تبدأ[20] بعد اعتراضات من دوري كرة القدم والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. وقد فشل تشيلسي في الحفاظ على هذا النجاح وأمضى باقي الخمسينيات في منتصف الترتيب. ترك دريك الفريق عام 1961 وحل مكانه المدرب واللاعب السابق تومي دوكيرتي.

    بنى دوكيرتي فريقًا جديدًا من اللاعبين الموهوبين الصاعدين من فريق الشباب، ونافس تشيلسي على عدة بطولات خلال الستينيات. وقد كان الفريق في طريقه لتحقيق ثلاثية: الدوري، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية، وكأس الاتحاد الإنجليزي بوصوله إلى المراحل النهائية في موسم 1964-1965 فأحرز لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكنه تعثر في تحقيق لقبي البطولتين الأخرتين.[21] وقد هُزم تشيلسي في ثلاثة مواسم في نصف نهائي ثلاث بطولات كبرى، كما حصل على لقب الوصيف في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي. كما حقق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1970 تحت قيادة ديف سيكستون خليفة دوكيرتي بعد تغلبه على ليدز يونايتد 2-1 في المباراة النهائية. وفي الموسم التالي حقق الفريق أولى نجاحاته الأوروبية بحصوله على لقب كأس الكؤوس الأوروبية بعد فوزه على ريال مدريد في إياب النهائي في أثينا.

    كانت فترة نهاية السبعينيات ومطلع الثمانينيات فترة عصيبة على نادي تشيلسي. فقد أدى التوق إلى تطوير ملعب ستامفورد بريدج إلى تهديد الاستقرار المالي للفريق[22] فباع أبرز نجومه مما أدى إلى هبوطه إلى الدرجة الثانية. وقد عانى النادي من مشاكل أكبر سببها عنصر متعصب من المشجعين عُرف بالتعصب الرياضي مما أزعج الفريق خلال هذ العقد.[23] وفي عام 1981 وصل تشيلسي إلى حضيض حالته المالية حيث اشتراه رجل الأعمال كين بايتس مقابل جنيهًا استرلينيًا واحدًا بالرغم من أن الفريق كان قد خسر ملكية ملعب ستامفورد بريدج لصالح المطورين العقاريين وبهذا فقد خسر أرضه.[24][24] أما على أرض الملعب، فقد اقترب الفريق من الهبوط إلى الدرجة الثالثة للمرة الأولى في تاريخه، لكن جون نيل مدير النادي في ذلك الوقت شكل فريقًا جديدًا بأدنى نفقات فحقق بطولة دوري الدرجة الثانية وصعد إلى الدرجة الأولى في موسم 1983-1984 قبل أن يهبط مجددًا عام 1988 لكنه سرعان ما نهض ليحقق لقب الدرجة الثانية في نفس الموسم.

    تمكن بيتس من إعادة ملكية ملعب ستامفورد بريدج إلى النادي عام 1992 بعد صراعات قانونية طويلة، حيث عقد صفقة مع بنوك المطورين العقاريين الذيت أفلسوا بعد انهيار السوق.[25] لكن أداء تشيلسي في البريمير ليغ لم يكن مقنعًا بالرغم من وصوله إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1994 بقيادة غلين هودل. ولم يتغير حظ تشيلسي حتى عام 1996 حيث عُين رود خوليت مديرًا فنيًا للنادي فضم عدة لاعبين دوليين إلى الفريق فربح كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1997 وعاد أحد أكبر الأندية الإنجليزية مجددًا.[26] بعد ذلك اُستبدل خوليت بجانلوكا فيالي الذي قاد الفريق إلى الفوز بدوري كرة القدم، وكأس الكؤوس الأوروبية، وكأس السوبر الأوروبية عام 1998؛ كما حقق كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2000 بالإضافة إلى الظهور الأول للفريق في دوري أبطال أوروبا. أقيل بعدها فيالي من أجل تعيين كلاوديو رانييري الذي قاد الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2002 والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا موسم 2002-2003.

    في عام 2003، باع بيتس نادي تشيلسي إلى الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مقابل 140 مليون جنيهًا استرلينيًا.[12] وقد أنفق أكثر من 100 مليون جنيهًا استرلينيًا لجلب لاعبين جدد ولكن رانييري لم يتكمن من إحراز أي ألقاب[27] فاستُبدل بجوزيه مورينيو. [28] وتحت قيادة مورينيو أصبح تشيلسي الفريق الخامس الذي يحرز لقب الدوري مرتين متتاليتين منذ الحرب العالمية الثانية وذلك موسمي 2004-2005 و 2005-2006،[29] بالإضافة إلى تحقيق كأس الاتحادد الإنجليزي عام 2007 ودوريا كرة قدم عامي 2005 و2007. استُبدل بعدها مورينيو بأفرام غرانت[30] الذي قاد الفريق للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى حيث خسر أمام مانشستر يونايتد بضربات الترجيح.

    عام 2009 قاد غوس هيدينك نادي تشيلسي إلى نجاح آخر في كأس الاتحاد الإنجليزي،[31] خلفه كارلو أنشيلوتي واستطاع أن يحقق الثنائية الأولى للفريق بإحراز لقب الدوري الممتاز وكأس الاتحاد في موسم 2009-2010 ليصبح بذلك أول فريق إنجليزي من الكبار يحرز مئة هدف في موسم واحد منذ 1963.[32] وفي عام 2012 عُين روبيرتو دي ماتيو مدربًا مؤقتًا؛ وقاد تشيلسي لتحقيق كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة السابعة،[33] كما حقق بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى ليصبح أول فريق لندني يفوز بالبطولة بعد أن تغلب على بايرن ميونخ 4-3 بركلات الترجيح.[34] وبعدها بعام واحد، تمكن تشيلسي من تحقيق بطولة دوري أوروبا[35] ليصبح أول فريق يحقق بطولتين أوروبيتين كبرتين معًا، ويصبح أحد أربعة فرق والفريق البريطاني الوحيد الذي يحقق البطولات الأوروبية الثلاث الكبرى.

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • هل سيضم نادي مانشستر يونايتد فالفيردي من ريال مدريد في الميركاتو الصيفي وهذه أهم الاشياء التي يجب عليك معرفتها عن مانشستر يونايتد

    هل سيضم نادي مانشستر يونايتد فالفيردي من ريال مدريد في الميركاتو الصيفي وهذه أهم الاشياء التي يجب عليك معرفتها عن مانشستر يونايتد

     

    هل سيضم نادي مانشستر يونايتد فالفيردي من ريال مدريد في الميركاتو الصيفي وهذه أهم الاشياء التي يجب عليك معرفتها عن مانشستر يونايتد

    يخطط مانشستر يونايتد للتعاقد مع أحد اللاعبين البارزين في صفوف ريال مدريد خلال الميركاتو الصيفي المقبل. ووفقا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن ريال مدريد رفض محاولات مانشستر يونايتد للتعاقد مع الأوروجوائي فيدي فالفيردي في الصيف الماضي. وأشارت الصحيفة إلى أن مانشستر يونايتد لم يستسلم، وسيقدم عرضا جديدا بقيمة 80 مليون يورو لضم فالفيردي في الصيف الميركاتو الصيفي المقبل. وأوضحت أن ريال مدريد يرى أن هذا الرقم أقل مما يستحقه فيدي فالفيردي، كما أن النادي الملكي لا يرغب في بيع اللاعب خلال الصيف المقبل. ويرتبط فالفيردي صاحب ال24 عاما بعقد مع ريال مدريد حتى 2027، ولديه شرط جزائي في ارتباطه بالميرنجي يبلغ مليار يورو.

    نادي مانشستر يونايتد لكرة القدم (بالإنجليزية: Manchester United Football Club)‏ ويعرف رسمياً باسم مانشستر يونايتد (بالإنجليزية: Manchester United F.C)‏ هو نادي كرة قدم إنجليزي يعد من أعرق أندية العالم وأميزها وواحداً من أنجح الفرق الإنجليزية والعالمية على مر التاريخ، ملعبه هو ملعب أولد ترافورد (مسرح الأحلام) بمدينة مانشستر إنجلترا. فاز بالعديد من الكؤوس في الكرة الإنجليزية وهذا يشمل الرقم القياسي لعدد ألقاب الدوري الإنجليزي وهو 20 لقباً و12 لقباً من كأس الاتحاد الإنجليزي و5 ألقاب من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكذلك 21 لقباً في منافسة درع الاتحاد الإنجليزي. فاز النادي أيضاً ب3 ألقاب من دوري أبطال أوروبا و1 من كلٍ من هذه الكؤوس: الدوري الأوروبي، كأس الكؤوس الأوروبية، كأس السوبر الأوروبي، كأس الإنتركونتيننتال وكأس العالم للأندية، مالكه الحالي هو مالكوم جليزر.

    تأسس مانشستر يونايتد في 1 مارس من عام 1878، وكان يسمى النادي آنذاك باسم نويتن هيث سكة حديد لانكشاير ويوركشاير وتم تأسيسه من قبل مجموعة من عمال سكة حديد في مانشستر وتم اختصار الاسم بعد ذلك إلى نيوتن هيث وإنضموا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في 1892 واجه النادي الإفلاس عام 1902 ولكن جون هنري ديفيز أنقذ النادي ودفع الديون وغير الاسم إلى مانشستر يونايتد وغير ألوان الفريق من الذهبي والأخضر إلى الأحمر والأبيض وفاز النادي بالدوري عام 1908 وبالمعونة المالية من ديفيز إنتقل النادي إلى الملعب الجديد ملعب أولد ترافورد في 1909 وعين اليونايتد السير مات بسبي كمدرب للفريق بعد الحرب العالمية الثانية وكانت سياسته التي تعتمد على لاعبين من نادي الشباب جلبت نجاحاً عظيماً للنادي وفاز الفريق بالدوري عامين 1956 و1957 لكن هذا النجاح تأثر بعد كارثة ميونخ الجوية عام 1958 ومات 8 من لاعبين الفريق لكن عندما تعافى السير بسبي من إصابته جراء حادثة ميونخ بنى فريقاً عظيماً آخر استطاع الفوز بالدوري عامين 1965 و1967 ومن ثم أصبح مانشستر يونايتد أول نادي إنجليزي يفوز كأس أوروبا 1967–68 بعدما فاز على نادي بنفيكا في النهائي، ولم يرى النادي نجاح عظيم مرة أخرى حتى التسعينيات عندما قاد السير أليكس فيرغسون الفريق إلى 8 بطولات دوري في إحدى عشرة سنة. وفي 1999 أصبح مانشستر يونايتد أول فريق يفوز بالدوري وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا في موسم واحد.

    يعد النادي من أشهر وأفضل أندية العالم حيث لديه حوالي 660 مليون مشجع حول العالم وهو رقم مؤقت قابل للزيادة وهذا الرقم يجعل اليونايتد يمتلك ضعف شعبية ريال مدريد وبرشلونة. إنضم إلى بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز عام 1891 وهي السنة التي تأسست وإنطلقت فيها هذه البطولة ولعب اليونايتد بدوري الدرجة الأولى بشكل متتالي منذ عام 1938 بإستثناء عام 1975 وقد كانت معدلات حضور الجمهور الأعلى بإنجلترا بإستثناء بضعة سنوات منذ أواخر التسعينات أصبح الفريق من أغنى أندية العالم حيث يحصل على أفضل عائد على مستوى جميع أندية كرة القدم، بالإضافة إلى أنه يعد أغلى نادي بجميع المستويات على كل اللعبات حول العالم بملبغ قدره 532 مليون جنيه إسترليني وفقاً لتصنيف 2012. مانشستر اليونايتد هو أحد الفرق المؤسسة لمجموعة الأندية الأوروبية الكبيرة والتي تعرف باسم G14. يعد المدرب الإسكتلندي أليكس فيرغسون من أنجح المدربين في تاريخ الفريق إذ تمكن من إحراز 38 بطولة خلال المدة التي مكثها في النادى حتى اعتزل التدريب في نهاية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز 2012–13 وبعد أن إمتلك النادي الأمريكي الثري جليرز بنسبة 70% عام 2005 أصبح النادي من أثرى أندية العالم وهو من أكثر الأندية تسويقاً في العالم وتبلغ إيراداته 180 مليون يورو سنوياً.

    تأسس نادي مانشستر يونايتد عام 1878 وكان يسمى النادي آنذاك باسم نويتن هيث سكة حديد لانكشاير ويوركشاير وتم تأسيسه من قبل إدارة العربات والناقلات لمحطة سكة حديد لانكشاير ويوركشاير (LYR) في حي نيوتن هيث. لعب النادي في البداية مباريات ضد إدارات وشركات خطوط أخرى، لكنهم لعبوا أول مباراة مسجلة في 2 نوفمبر 1880 لهم، لابسين الذهبي والأخضر وهما لونيّ الشركة، وقد واجهوا بولتون واندررز، وهُزموا بنتيجة 6-0. صار النادي عضو مؤسس في عام 1888 لكومبينايشن، وهو دوري كرة قدم. لكن بعد موسم واحد فقط، انتهى هذا الدوري، وانضم نيوتن هيث لتحالف كرة القدم، وهو دوري كرة القدم الجديد المؤَسّس، وجرى هذا الدوري لثلاث مواسم قبل أن يدمج مع دوري كرة القدم. لعب النادي في الدرجة الأولى، وبمرور الوقت استقل النادي عن الشركة وحذف (LYR) من اسمه ليصبح فقط نيوتن هيث. بعد موسمين، هبط النادي للدرجة الثانية.

    في يناير 1902 ومع ديون قيمتها 2670 جنيهاً -تساوي 210,000 جنيه في 2013، جاء للنادي أمر بالتصفية. وجد الكابتن هاري ستافورد أربعة رجال أعمال، من ضمنهم جون هنري ديفيز (الذي أصبح رئيس النادي)، كل واحد منهم تطوع ليستثمر 500 جنيهاً للمصلحة المباشرة في الاهتمام بالنادي الذي بعد ذلك غير اسمه، حيث أن مانشستر يونايتد في 24 أبريل 1902 قد «وُلد» رسمياً. تحت إشراف المدرب إرنست مانغنال، الذي تولى مهمة التدريب في 1903، أكمل الفريق في دوري الدرجة الثانية في عام 1906 كوصيف، وبذلك تمكن للصعود إلى الدرجة الأولى حيث نجح في عام 1908 بالفوز بلقب الدوري الأول. بدأ النادي الموسم الذي تلاه بالفوز بأول لقب درع الاتحاد الإنجليزي، وأكمله بالفوز بأول لقب كأس اتحاد إنجليزي. فاز مانشستر يونايتد بلقب الدوري للمرة الثانية في تاريخه في 1911، لكن في نهاية الموسم رحل المدرب وتولى مهمة تدريب مانشستر سيتي.

    في 1922 أي بعد 3 سنوات من إعادة لعب كرة القدم في إنجلترا بعد الحرب العالمية الأولى، هبط النادي للدرجة الثانية، وبقي فيها حتى 1925 حيث صعد، لكنه هبط مرة أخرى في 1931، وبهذا أصبح مانشستر يونايتد «نادي يويو» أي يهبط ويصعد بين درجات الدوري كثيراً، وحقق ذلك كونه يحصل على المراكز المنخفضة العشرينية في الدرجة الثانية في 1934. بعد موت جون ديفيز في أكتوبر 1927، تدهورت الأمور المالية كثيراً للنادي لدرجة أن مانشستر يونايتد قد يُفلس لولا جايمس غيبسون، حيث سيطر وتحكم بالأمور بواسطة استثماره 2000 جنيهاً في في ديسمبر 1931. في موسم 1938-39، آخر سنة قبل قيام الحرب العالمية الثانية، أنهى الفريق موسمه في المركز الرابع عشر.

    في أكتوبر 1945، العودة الوشيكة لكرة القدم أدت إلى تولي مات بسبي التدريب، الذي احتاج لمستوى جديد للسيطرة على الفريق وانتقالاته والمواسم التدريبية. قاد بسبي الفريق ليكون وصيفاً للدوري في عام 1947 و1948 و1949 وقاد الفريق للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في عام 1948. في عام 1952 فاز النادي بدوري الدرجة الأولى منذ 41 سنة. وصفت وسائل الإعلام انتصارات الفريق المتتالية في 1956 «أطفال بسبي»، لإيمان بسبي بلاعبيه الشباب الذين يبلغ متوسط أعمارهم 22. صار مانشستر يونايتد في 1957 أول نادي ينافس في الكأس الأوروبية بالرغم من معارضة الدوري، التي قد رفضت فرصة تشيلسي في الموسم الماضي. خسر النادي في النصف نهائي أمام ريال مدريد، لكنه حقق رقماً قيايسياً في البطولة بأكبر انتصار في تاريخ النادي حيث فاز على البطل البلجيكي أندرلخت بنتيجة 10-0، وهو إلى الآن أكبر انتصار في تاريخ النادي.

    في الموسم الذي بعده، عندما كانت طائرة تقل لاعبي مانشستر يونايتد وإدارييّ النادي والصحافيين، وكانوا راجعين إلى ديارهم بعد انتصار في الكأس الأوروبية على ريد ستار بلغراد في الربع النهائي، تحطمت الطائرة أثناء محاولتها للصعود بعد أن أُتم تعبئتها بالوقود في ميونيخ في ألمانيا. هذه الكارثة الجوية التي حدثت في 6 فبراير 1958 كلفت حياة 23 شخص، منهم 8 لاعبين وهم: جيف بنت، روجر بيرن، إدي كولمان، دانكن إدواردز، مارك جونس، ديفيد بيغ، بيلي ويلان، تومي تايلور، وأُصاب العديد من الأشخاص الآخرين.

    صار مساعد المدرب جيمي ميرفي مدرباً بدلاً من بسبي حتى يُشفى من إصاباته ووصل بالفريق المؤقت إلى نهائي كأس الاتحاد لكنهم خسروا أمام بولتون واندررز. دعا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مانشستر للمنافسة في بطولة 1958-59 إلى جانب بطل الدوري وولفرهامبتون واندررز تقديراً لمأساة النادي. وبالرغم من موافقة اتحاد كرة القدم، إلا أن الدوري رفض دخول النادي المنافسة في حال أن النادي لم يتأهل. أعاد بسبي بناء الفريق بالتعاقد مع لاعبين جدد مثل دينيس لو وبات كريرناد، اللذان لعبا إلى جانب الجيل التالي من اللاعبين الشباب -ومن ضمنهم جورج بيست- وفازوا بكأس الاتحاد عام 1963. الموسم الذي بعده حلوا ثانياً في الدوري، وبعدها فازوا به في 1965 و1967. في 1968، صار نادي مانشستر يونايتد أول نادي إنجليزي (وثاني نادي بريطاني) يفوز بالكأس الأوروبية بعد أن فازوا على بنفيكا في النهائي بنتيجة 4-1. مع فريق يتضمن ثلاث لاعبين حصلوا على لقب اللاعب الأوروبي لهذه السنة: وهم جورج بست ودينيس لو وبوبي تشارلتون، أعاد مات بسبي التوقيع لتدريب النادي في عام 1969 واستُبدل بالمدرب واللاعب السابق لمانشستر ويلف ماكغوينس.

    بعد أن أكمل النادي موسم 1969-70 بالمركز الثامن وبدأ بداية ضعيفة في الموسم الذي بعده، اقتنع بسبي بإعادة استئناف التدريب، ورجع ماكغوينس كمدرب مساعد. في 1971، وُضع فرانك أوفاريل كمدرب، لكنه بقي 18 شهر قبل أن يستبدل بتومي دوكيرتي في ديسمبر 1972. أنقذ دوكيرتي النادي من الهبوط في ذلك الموسم حتى رآه يهبط في 1974، وفي ذلك الوقت رحل الثلاثي لو وبيست وتشارلتون من النادي. نجح النادي الصعود مرة أخرى من أول محاولة، ووصلوا نهائي كأس الاتحاد في 1976 لكنهم غُلبوا بواسطة ساوثهامبتون. ووصلوا للنهائي مرة أخرى في 1977 وفازوا على ليفربول بنتيجة 2-1. أُقيل دوكيرتي بعدها بقليل، بسبب تورطه في علاقة غرامية مع زوجة المعالج الطبيعي.

    صار دايف سكستون مدرب للفريق في صيف 1977. وبالرغم من أن الفريق أجرى تعاقدات وصفقات كبيرة، مثل جو جوردان، غوردون مكوين، غاري بيلي وراي ويلكينز، إلا أن الفريق لم يحصل على نتائج ذات أهمية، حيث أنهم حققوا المركز الثاني في الدوري في موسم 1979-1980 وخسروا أمام أرسنال في نهائي كأس الاتحاد 1979. أُقيل سكستون في 1981 وُوضع مكانه رون أتكينسون الذي مباشرةً كسر الرقم البريطاني لمبالغ الصفقات بتوقيعه مع براين روبسون الذي قدم من وست برومتش ألبيون. فاز مانشستر يونايتد مع أتكسينسون كأس الاتحاد الإنجليزي مرتين في ثلاثة سنين، في 1983 و1985. وفي موسم 1985-1986 بعد 13 فوز وتعادلين في أول 15 مباراة في الدوري، فضل النادي ليأخذ الدوري، لكنه أكمل الموسم في المركز الرابع. وفي الموسم الذي بعده، كان النادي متورط في خطر الهبوط في نوفمبر، لذا أُقيل أتكينسون.

    وصل أليكس فيرغسون ومساعده أرتشي نوكس من أبردين في اليوم الذي أُقيل فيه أتكينسون، وقاد النادي ليكمل موسمه في المركز الإحدى عشرة في الدوري. وبالرغم من أنه أنهى موسم 1987-88 وصيفاً، إلا أنه في الموسم الذي بعده احتل المركز الحادي عشر مجدداً. وكان فيرغسون قريباً من الإقالة بحسب الإشاعات، لكن الفوز على كريستال بالاس في إعادة نهائي كأس الاتحاد 1990 (بعد تعادل 3-3) وتحقيق أول بطولة له، أنقذ مهنة فيرغسون كمدرب في مانشستر. فاز مانشستر في الموسم الذي بعده بكأس أبطال الكؤوس الأوروبية، وفاز بكأس السوبر الأوروبية بعد فوزه على ريد ستار بلغراد حامل لقب دوري الأبطال 1991 بنتيجة 1-0 في الأولد ترافورد. وصل النادي في 1992 إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الثانية على التوالي ليفوز على نوتينغهام فورست بنتيجة 1-0 في ملعب ويمبلي. في 1993 فاز مانشستر يونايتد بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 1967، وفي الموسم الذي بعده وللمرة الأولى منذ 1957 فاز باللقب الثاني على التوالي، وقد فاز بهذا اللقب إلى جانب كأس الاتحاد، ليفوز النادي بأول ثنائية تاريخية في تاريخه.

    في موسم 1998-99 صار مانشستر يونايتد أول نادي يحصل على كأس الاتحاد، ولقب الدوري، ولقب دوري الأبطال (الثلاثية) في نفس الموسم. وقد فازوا بدوري الأبطال في تلك السنة بصعوبة، حيث كانوا خاسرين بنتيجة 1-0 في النهائي، حتى دخلوا في الوقت البدل الضائع، ليسجل تيدي شيرنغهام وسولشاير في هذا الوقت المتأخر، وحققوا انتصاراً دراماتيكياً على بايرن ميونيخ، وتعد قلب النتيجة هذه من أفضل محاولات قلب نتيجة في التاريخ. فاز النادي أيضاً ببطولة كأس الإنتركونتيننتال بعد انتصاره بنتيجة 1-0 في مباراة أمام بالميراس في طوكيو. بعد ذلك، حصل فيرغسون على لقب السير ووسام الفروسية للخدمات التي قدمها لكرة القدم.

    فاز مانشستر بلقب الدوري مرة أخرى في موسم 1999-00 و2000-01. وأنهى الموسم الذي بعده في المركز الثالث، ليعود في 2002-03 ويفوز باللقب مرة أخرى. فاز بكأس الاتحاد في 2004 أمام ميلويل في ملعب الألفية في كارديف. فشل مانشستر يونايتد في موسم 2005-06 بالتأهل لدور خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ أكثر من عقد، لكنه عوض عن ذلك باحتلاله المركز الثاني في الدوري والفوز بكأس رابطة الأندية على ويغان أتلتيك. استرجع مانشستر لقب البريمير ليغ في 2006-07 و2007-08 ليكمل الثنائية مع الفوز على تشيلسي بنتيجة 6-5 بالضربات الترجيحية بعد التعادل في الوقت الأصلي 1-1 بنهائي دوري أبطال أوروبا 2008 في ملعب لوجنيكي في موسكو. حطم راين غيغز في هذه المباراة الرقم القياسي لعدد مرات الظهور في مانشستر وكان الرقم لبوبي تشارلتون، وقد حطمه بلعبه المباراة 759. فاز بعدها في ديسمبر 2008 بكأس العالم للأندية. بعدها في 2009 حققوا لقب كأس رابطة الأندية ولقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي. في صيف 2009، بيع كريستيانو رونالدو بسعر قياسي في العالم وهو 80 مليون جنيهاً لريال مدريد. هزم مانشستر يونايتد أستون فيلا بنتيجة 2-1 في 2010 في ويمبلي ليأخذوا كأس رابطة الأندية، ونجحوا بتحقيق أول دفاع عن بطولة نظامها خروج المغلوب. بعد أن أنهى مانشستر في 2010 موسمه في الدوري وصيفاً لتشيلسي، فاز باللقب التاسع عشر في 2011 وحطم رقم نادي ليفربول القياسي في عدد مرات كسب لقب الدوري، وفاز به بتعادله مع بلاكبيرن روفرز 1-1 في 14 مايو 2011.

    وبعد احتلاله المركز الثاني مجدداً في 2012 وراء مانشستر سيتي، استطاع مانشستر الفوز باللقب العشرين في موسم 2012-13، استطاعوا حسمه بالفوز على أستون فيلا بثلاثية نظيفة في 22 أبريل 2013.

    أعلن السير فيرغسون في 8 مايو 2013 اعتزاله كمدرب في نهاية الموسم، لكنه سيبقى مديراً للنادي وسفيره. أعلن النادي في اليوم الذي يليه أن ديفيد مويس مدرب إيفرتون السابق سيخلف فيرغسون من 1 يوليو، وقد وقع عقداً التزم فيه بتدريب النادي لستة سنين. وعهد ديفيد مويس حتى الآن يعد الأسوأ في تاريخ اليونايتد في الأربعين سنة الأخيرة، وكانت بداية الموسم الأول له هي أسوأ بداية في تاريخ مانشستر يونايتد في الدوري. بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال والخروج بموسم خالي الوفاض من أي بطولة «الدوري الإنجليزي؛ كأس إنجلترا؛ دوري أبطال أوروبا» وكذلك الوصول للمركز السابع في جدول الترتيب «الغير مؤهل لدوري الأبطال الموسم القادم». ثم قامت إدارة النادي بإعلان إقالة «ديفيد مويس» في 21 أبريل 2014 وتعيين اللاعب المخضرم «ريان غيغز» مديراً فنياً مؤقتاً لنهاية الموسم وبذلك أصبح ريان غيغز أول مدرب ولاعب ومساعد مدرب في موسم واحد في مانشستر يونايتد.

    مباشرة وبعد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2014، أعلنت إدارة مانشستر يونايتد تعيين لويس فان خال لخلافة ديفيد مويس، وبعد ذلك تمت بعض الصفقات التي كان يحتاجها الفريق، خصوصاً بعد خيبات الموسم الماضي. فقام بانتداب كل من أنخيل دي ماريا وفالكاو وماركوس روخو ودالي بليند وأندير هيريرا ولوك شاو لكنه في موسمه الأول لم يحقق الطموح لادارة النادي ففشل في تحقيق أي بطولة عدا تأهله إلى دوري ابطال أوروبا، واستمر فشله في الموسم الثاني له مع النادي 2015-2016 وخرج من دوري أبطال أوروبا والتحق بالدوري الأوروبي بكثالث مجموعته في دوري الأبطال لكنه خرج على يد غريمه نادي ليفربول وتأهل إلى نهائي كأس إنجلترا في مواجهة كريستال بالاس. أنهى لويس فان خال موسمه الثاني بالمركز الخامس والفشل في الوصول إلى دوري أبطال أوروبا ونجح في تحقيق أول بطولاته مع النادى بفوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي بعد فوزه على كريستال بالاس 2 – 1 بهدف جيسي لينغارد في الوقت الإضافي، لكن هذا لم يكن كافيًا لاستمراره وتم إقالته بعدها بيومين واستبداله بتلميذه البرتغالي جوزيه مورينيو.

    في صيف علم 2016 عُيِّنَ البرتغالي جوزيه مورينيو بمنصب المدير الفني وذلك خلفا للمقال لويس فان خال، وبعقد نافذ المفعول حتى العام 2020. بدأ مورينيو مشواره مع اليونايتد بإجراء بعض التغييرات ضم زلاتان ابراهيموفيتش مجانًا بعد انتهاء عقده مع ناديه السابق باريس سان جيرمان، ثم أقدم على جلب مدافع للفريق وهو اللاعب الايفواري إريك بايلي قادماً من صفوف فريق فياريال، ويتبعها التوقيع مع الدولي الارميني هنريخ مخيتاريان قادماً من نادي دورتموند. بينما المفاجأة الكبرى تمثلت بالتوقيع مع بول بوغبا مقابل 110 ملايين يورو قادماً من فريقه السابق يوفنتوس الإيطالي. لكنه في المقابل قد تخلى عن عدة لاعبين أمثال فيكتور فالديز في الانتقالات الصيفية، ومورغان شنيدرلين لصالح ايفرتون ثم أتبعه الدولي الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر مغادرا النادي بعد موسم ونصف مع الفريق متجها نحو الدوري الأمريكي تحديدا مع نادي شيكاغو فاير وذلك في فترة الانتقالات الشتوية.

    أنهى مانشستر يونايتد الموسم كسادس الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 69 نقطة. لكنه استطاع الوصول لدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي وخرج على يد نادي تشيلسي. واستطاع كذلك مورينيو الفوز بأول لقب له مع مانشستر عندما حقق لقب الدرع الخيرية على حساب نادي ليستر سيتي بالفوز 2-1. ومن ثم فاز بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعدما تغلب على نادي ساوثهامبتون بنتيجة 3-2. على الرغم من الإخفاق المحلي بعدم التأهل لدوري أبطال أوروبا، استطاع مانشستر يونايتد تعريض هذا الإخفاق في مسابقة الدوري الاوروبي، بعدما حقق كأس البطولة في اللقاء النهائي الذي جرى بالعاصمة السويدية ستوكهولم، فقد فاز باللقب على حساب نادي اياكس امستردام بنتيجة 0-2 سجلها كل من بوغبا وهنريخ مخيتاريان. بهذا الفوز تأهل مانشستر يونايتد رسمياً لمنافسات دوري أبطال أوروبا بطريقة غير مباشرة. ليحقق جوزيه مورينيو في موسمه الأول مع نادي مان يونايتد ثلاث كؤوس وهي الدرع الخيرية والدوري الاوروبي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. في العام الثاني لجوزيه مورينيو كمدرب لفريق مانشستر يونايتد خرج من ربع نهائي كأس الرابطة على يد بريستول سيتي الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى. أما في دوري أبطال أوروبا كانت مجموعة الفريق مكوّنة من بازل سيسكا موسكو وبنفيكا ونجح الفريق بإنهاء دور المجموعات متصدرًا. تأهل الفريق إلى ثمن النهائي ولعب أمام نادي إشبيلية ولكن ودّع البطولة من هذا الدور بعد تعادله في الذهاب 0-0 على ملعب رامون سانشيز بيزخوان وخسارته 2-1 في الإياب على ملعب أولد ترافورد. في كأس الاتحاد الإنجليزي نجح الفريق بالوصول إلى نهائي البطولة بعد تغلبه على توتنهام بهدفين لهدف.

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • الجزائري رياض محرز لاعب الشهر في مانشستر سيتي وهذه أهم  الاشياء  التي يجب أن تعرفها عن مانشستر سيتي

    الجزائري رياض محرز لاعب الشهر في مانشستر سيتي وهذه أهم الاشياء التي يجب أن تعرفها عن مانشستر سيتي

     

    الجزائري رياض محرز لاعب الشهر في مانشستر سيتي وهذه أهم  الاشياء  التي يجب أن تعرفها عن مانشستر سيتي

    حصد الجزائري رياض محرز، نجم مانشستر سيتي، جائزة لاعب الشهر مع فريقه للمرة الثانية تواليا، بعد تفوقه على كل من جاك جريليش، والهولندي ناثان أكي ، وأشاد السيتيزنز في بيان عبر موقعه الرسمي، اليوم الجمعة، بنجمه الجزائري الذي حصد كذلك جائزة أفضل هدف عن شهر يناير/كانون الثاني، مشيرا إلى أنها “أحسن بداية يمكن للاعب أن يحققها في 2023” ، وقاد محرز فريقه لتجاوز عقبة تشيلسي في كأس الاتحاد الإنجليزي، كما كان له الفضل الأكبر في الفوز على توتنهام بالدوري، بعدما كان الفريق الأزرق متأخرا بهدفين، قبل أن يسجل هدفين، ويقدم تمريرتين حاسمتين ، يذكر أن محرز كان مرشحا لجائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي، والتي حسمها نجم مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد.

    مانشستر سيتي (بالإنجليزية: .Manchester City F.C)‏ هو نادي كرة قدم إنجليزي من مدينة مانشستر. تأسس النادي في عام 1880 باسم سينت ماركس (بالإنجليزية: St. Mark’s)‏ ثم غير الاسم إلى نادي أدرويك (بالإنجليزية: Ardwick Association Football Club)‏، في عام 1887. أطلق على النادي اسمه الحالي في 16 أبريل 1894. انتقل النادي إلى ملعب مدينة مانشستر في أغسطس 2003، تاركأ ملعب ملعب ماين رود الذي كان يلعب به منذ 1913. كانت الفترة الأكثر نجاحا للنادي أواخر الستينيات وبداية السبعينيات بفوزه ب دوري الدرجة الأولى الأنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الكؤوس الأوروبية وكان مدربي الفريق حينها جو ميرسر ومالكوم أليسون.

    عاش النادي أبهى عصوره خلال فترة أواخر الستينيات وأواخر السبعينيات من القرن العشرين، ففاز بدوري الدرجة الأولى وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الكؤوس الأوروبية، وذلك تحت قيادة جو ميرسر ومالكوم أليسون. بعد خسارته عام 1981 نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بدء النادي بألتراجع، وبلغ ذروة هبوطه إلى دوري الدرجة الثالثة الأنكليزي للمرة الأولى في تاريخه عام 1998. وبعد ذلك أستعاد النادي وضعه في الدوري الممتاز، اشترى النادي (مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار) وأصبح النادي من أغنى الأندية في العالم.

    في عام 2011، تأهل مانشستر سيتي لدوري أبطال أوروبا وفاز بكأس الاتحاد الإنجليزي. في السنة التالية، فاز في الدوري الممتاز، أول لقب له في الدوري منذ 44 عاما في الدوري. وفي عام 2014، فاز بكأس رابطة الاندية الإنجليزية واللقب الثاني للسنة كان الدوري الممتاز. حاز النادي خلال موسم 2014–15 على المرتبة السادسة ضمن قائمة ديلويت لأغنى أندية كرة القدم في العالم، حيث بلغت إيراداته السنوية حوالي 463.5 مليون يورو،[3] كما احتل المرتبة السادسة ضمن قائمة فوربس لأغنى أندية كرة القدم في العالم، إذ قدرت مجلة فوربس قيمته بحوالي 1.375 مليار دولار.[4]

    في موسم 2018–19، استطاع مانشستر سيتي الفوز بجميع الألقاب المحلية الثلاث (الدوري الممتاز وكأس الرابطة المحترفة وكأس الاتحاد الإنجليزي).[5] ليصبح بذلك أول فريق إنجليزي يحقق الثلاثية التاريخية خلال موسم واحد في تاريخ الكرة الإنجليزية.[6]

    اللقب الأول للنادي كان عندما فاز بدوري الدرجة الثانية عام 1899؛ ارتقى السيتي إلى دوري الدرجة الأولى. فاز السيتي بأول لقب من البطولات الكبرى في 23 أبريل 1904، بفوزه على بولتون واندررز 1-0 في ملعب كريستال بالاس واللقب كان كأس الاتحاد الإنجليزي؛ في الدوري حصل السيتي على المركز الثاني بشق الأنفس أما في الكأس حصل السيتي على المركز الأول ليكون أول نادي لمانشستر يفوز بهذا الشرف.[8] في الموسم التالي فاز السيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي، وقد لاحقت النادي إتهامات بمخالفات مالية، وبلغت ذروت إيقاف اللاعبين في عام 1906 عندما أوقف 17 لاعبأ، بما في ذلك قائد الفريق بيلي ميريديث الذي انتقل في وقت لاحق إلى نادي مانشستر يونايتد.[9] حدث حريق في ملعب السيتي هايد راود عام 1920 مدمرأ المنصة الرئيسية للملعب، وفي عام 1923 انتقل النادي إلى ملعب جديد اسمه ملعب ماين رود الذي يقع في موس سايد.[10]

    فريق مانشستر سيتي الذي فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي في عام 1904
    في الثلاثينيات، وصل مانشستر سيتي إلى مبارتين نهائيتين متتاليتين في كأس الاتحاد الإنجليزي، الأولى خسرها أمام ايفرتون في عام 1933، قبل أن يفوز بألنهائي على بورتسموث في عام 1934.[11] خلال كأس الاتحاد عام 1934، حقق ملعب مانشستر سيتي رقمأ قياسيأ لأعلى حضور جمهور في مباراة واحدة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، عدد الحضور كان 84569 مشجع وكان الملعب مكتظاً، وهو رقم قياسي لا يزال قائمأ حتى يومنا هذا،[12] في الجولة السادسة من كأس الاتحاد الإنجليزي تعادل مانشستر سيتي مع ستوك سيتي في عام 1934، فاز النادي بلقب دوري الدرجة الأولى للمرة الأولى في عام 1937، ولكن هبط في الموسم التالي، على الرغم من تسجيله أهدافا أكثر من أي فريق آخر في الدوري.[13] وبعد عشرين عاما، رفع السيتي من نظام التكتيكية المعروفة باسم خطة رفي التي ساعدته على التأهل إلى نهائيات كأس الاتحاد الإنجليزي على التوالي مرة أخرى، في عام 1955 و1956؛ تماما كما في الثلاثينيات، خسر السيتي أول مباراة له ضد نيوكاسل يونايتد، وفاز في الثانية. المباراة النهائية من عام 1956، والتي فاز مانشستر سيتي بها على برمنغهام سيتي 3-1، هي واحدة من أشهر نهائيات كأس الاتحاد الإنجليزي في كل العصور، وهي ذكرت حارس السيتي بيرت تراوتمان بأستمراريته في اللعب بعد اصابته بكسر في عنقه.[14]

    بعد الهبوط إلى الدرجة الثانية في عام 1963، بدا المستقبل قاتمأ للسيتي مع سجل أدنى حضور له في ملعبه وهو 8015 ضد سويندون تاون في يناير عام 1965.[15] في صيف عام 1965، تم تعيين مدربين جديدين هما جو ميرسر ومالكوم أليسون. في الموسم الأول تحت قيادة جو ميرسر، فاز السيتي بلقب دوري الدرجة الثانية وأثبت التعاقد مع اللاعبين مايك سمربي وكولن بل نجاحأ.[16] بعد موسمين، في الموسم 1967-1968، فاز مانشستر سيتي في بطولة الدوري الممتاز للمرة الثانية، اللقب حسمه في اليوم الاخير من الموسم بعد فوزه 4-3 على نيوكاسل يونايتد وجعل جيرانهم مانشستر يونايتد يحصلون المركز الثاني[17] وعلاوة على ذلك الإنجازات التي بعضها: فاز السيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي في عام 1969، قبل تحقيق النجاح الأوروبي بالفوز بكأس الكؤوس الأوروبية في عام 1970، بفوزه على كورنيك زابرزي 2-1 في فيينا، كما فاز[18] السيتي بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة هذا الموسم، ليصبح ثاني فريق إنجليزي يفوز باللقب الأوروبي والكأس المحلية في نفس الموسم.

    واصل النادي المنافسة على كل البطولات في السبعينيات، وأخذ المركز الثاني في الدوري مرتين بفارق نقطة عن الأول وبعدها وصل إلى نهائي كأس الدوري الأنكليزي عام 1974.[19] واحدة من المباريات الذي يضل أنصار السيتي يتذكرونها بأعتزاز هي المباراة النهائية للموسم 1973-1974 ضد غريمه التقليدي مانشستر يونايتد، كان اليونايتد بها بحاجة للفوز لتجنب الهبوط. سجل هدف السيتي لاعب اليونايتد السابق دينيس لو عن خطى هذا الهدف أعطى الفوز للسيتي بنتيجة 1-0 على ملعب أولد ترافورد هابطأ بأليونايتد إلى الدرجة الأولى.[20] النهائي الأخير للفترة الأكثر نجاحأ للنادي عام 1976، هو عندما فازو على نيوكاسل يونايتد 2-1 في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

    بعد فترة الستينيات والسبعينيات الناجحة. مالكوم أليسون عاد ليصبح مدرب النادي للمرة الثانية في عام 1979، وبعدها أهدر السيتي مبالغ كبيرة من المال على تعاقدات غير الناجحة، مثل ستيف دالي.[21] في الثمانينات درب السيتي 7 مدربين. تحت جون بوند، وصل السيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 1981 لكنه خسر في النهائي أمام توتنهام هوتسبير.

    هبط النادي مرتين من دوري الدرجة الأولى في الثمانينات (في عام 1983 و1987)، لكنه عاد لدوري الدرجة الأولى مرة أخرى في عام 1989 واحتل المركز الخامس في عامي 1991 و1992 تحت إدارة بيتر ريد.[22] ومع ذلك كانت تلك الفترة فترة راحة مؤقتة، وبعد رحيل بيتر ريد أصبحت حظوظ مانشستر سيتي تتلاشى. كان السيتي من الأندية التي شاركت في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما أنشئ عام 1992، في الموسم الأول حصل السيتي على المركز التاسع وبعد البقاء بصعوبة لثلاث أعوام في الدرجة الممتازة هبط السيتي إلى الدرجة الأولى عام 1996. بعد موسمين في الدرجة الأولى، هبط السيتي إلى أدنى مرتبة في تاريخه، ليصبح ثاني فريق يفوز بكأس الكؤوس الأوروبية ويهبط إلى الدرجة الثالثة، بعد نادي ماغديبورغ من ألمانيا.

    بعد الهبوط، تلقي النادي احتجاجات الجمهور خارج الملعب، تم تعيين رئيس جديد للنادي اسمه ديفيد بيرنشتاين، وفي تلك الفترة دخل النادي إلى أكبر انضباط مالي في تاريخه.[23] تحت قيادة المدرب جو رويل، تم الترويج للنادي في المحاولة الأولى، حقق بطريقة دراماتيكية في المباراة الفاصلة ضد غيلينغهام وصعد النادي بعدها إلى الدرجة الثانية. روج السيتي ترويجأ ثانيأ ساعد النادي في الصعود إلى دوري الدرجة الأولى، ولكن تبين أن هذه كانت خطوة بعيدة جدأ لتعافي النادي، وفي عام 2001 هبط السيتي مرة أخرى. كيفن كيغان أصبح مدرب الفريق بدل جو رويل في نهاية الموسم، عاد بعدها النادي إلى الدرجة الأولى وبعدها أخذ المركز الأول في دوري الدرجة الأولى صاعدأ إلى الدرجة الممتازة، حطم النادي الرقم القياسي لعدد الأهداف والنقاط المكتسبة في موسم واحد.[24] كان موسم 2002-03 آخر موسم تكون به مباريات السيتي على ملعب ماين رود، المباراة الأخيرة كانت مع مانشستر يونايتد فاز بها السيتي 3-1، وبذلك تنتهي سلسلة من 13 (توضيح) عاما دون الفوز بألدربي.[25] تأهل السيتي إلى المنافسات الأوروبية التي كان غائبأ عليها ل25 عامأ. في نهاية الموسم 2003 انتقل السيتي إلى ملعب جديد اسمه ملعب مدينة مانشستر. المواسم الأربعة الأولى على ملعب أنهاها السيتي في منتصف الدوري. أصبح مدرب منتخب انكلترا السابق السويدي سفين غوران إريكسون المدرب الأول للنادي من خارج انكلترا بتعينه عام 2007.[26] تلاشت البداية الجيدة للسيتي التي كانت في النصف الأول للدوري في النصف الثاني من الموسم، وأقيل بعدها سفين غوران إريكسون في يونيو 2008.[27] وتم استبداله بمارك هيوز بعد يومين من أقالة المدرب السابق في 4 (عدد) يونيو 2008.[28] بحلول عام 2008، كان النادي في موقف حرج ماليأ. وكان تاكسين شيناواترا مالك النادي قبل عام، وورطته السياسية جعلت أمواله تنجمد.[29] ثم بعدها، في أغسطس 2008، تم شراء النادي من قبل مجموعة أبوظبي الاتحاد للتنمية والاستثمار. وأعقب شراء النادي سلسلة من العروض للاعبين البارزين؛ سجل النادي أعلى صفقة شراء إنكليزية عندما قام بشراء اللاعب البرازيلي روبينيو من ريال مدريد الأسباني مقابل 32.5 مليون جنيه استرليني.[30] لم تأتي العروض بتحسن كثير على الموسم حيث رغم تدفق الأموال أنهى السيتي الموسم في المركز العاشر، في الدوري الأوروبي وصل السيتي إلى ربع النهائي لكنه خسر أمام هامبورغ. خلال صيف عام 2009، أنفق النادي مبلغأ كبيرأ لم يسبق أن أنفق النادي مثله في موسم واحد، المبلغ كان 100 مليون جنيه استرليني واللاعبين كانو غاريث باري، روكي سانتا كروز، كولو توريه، إيمانويل أديبايور، كارلوس تيفيز، جوليون ليسكوت.[31] في ديسمبر 2009، تم أستبدال المدرب مارك هيوز بروبيرتو مانشيني.[32] وبعدها أنهى السيتي الدوري في المركز الخامس باعجوبة، وتأهل للتنافس في الدوري الأوروبي للموسم 2010-11.

    في الموسمين التاليين واصل النادي استثماراته في اللاعبين، وبدأت النتائج تتحسن. وصل السيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لعام 2011، أول نهائي لبطولة كبرى منذ أكثر من ثلاثين عاما، بعد فوزه في الدربي على مانشستر يونايتد في الدور نصف النهائي،[33] وهذه البطولة هي المرة الأولى التي يصل فيها السيتي إلى نهائي كأس الأتحاد منذ عام 1975. هزم السيتي ستوك سيتي 1-0 في المباراة النهائية، وهذا اللقب الخامس في كأس الاتحاد الإنجليزي، وهي أول بطولة كبرى للنادي منذ فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 1976. في نفس الأسبوع، تأهل النادي لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 1968 بعد فوزه على توتنهام هوتسبر 1-0.[34] في اليوم الأخير من موسم 2010-11، سبق السيتي آرسنال صاعدأ إلى المركز الثالث في الدوري الممتاز، وبألتالي ضمن التأهل مباشرة إلى دور المجموعات دوري ابطال أوروبا. استمر الأداء القوي للسيتي في موسم 2011-12، حيث فاز على توتنهام هوتسبر 5-1 على ملعب وايت هارت لين والفوز القاسي على مانشستر يونايتد 6-1 في ملعب اليونايتد. على الرغم من أن القوة التي أراها السيتي في بداية الدوري تضاءلت في منتصف الطريق، وتأخر السيتي ثمان نقاط عن المتصدر مانشستر يونايتد وتبقي 6 مباريات للعب فقط، بعدها هبط اليونايتد هبوط لم يسبق له مثيل ليتعادل مع السيتي في النقاط لكن مع تفوق السيتي في فارق الأهداف.

    على الرغم من أن السيتي احتاج فقط للفوز بملعبه ليتوج بالدوري، إلا أنه إلى نهاية الوقت الاصلي كان السيتي متأخرا بهدفين مقابل هدف، مما دفع بعض لاعبين اليونايتد بألأحتفال أعتقادأ أنهم فازو في الدوري. ليسجل السيتي بعدها هدفين في الوقت الأضافي وأسفر الهدفين عن تتويج السيتي بالدوري. ليكون بذلك أول لقب دوري للسيتي منذ 44 سنوات، ليصبح السيتي خامس نادي يفوز بألدوري منذ إنشائها عام 1992. وبعد ذلك، وصف هذا الحدث من قبل مصادر إعلامية من المملكة المتحدة وحول العالم باعتباره أعظم لحظة في تاريخ الدوري الممتاز.[35][36]

    بعد نهاية هذا الموسم أتى تحفيز كثير للسيتي، في الموسم التالي، فشل النادي من الاستفادة من أي مكاسب في أول موسمين من تدريب روبيرتو مانشيني. لم تشهد فترة الانتقالات أنضمام أي لاعب حتى اليوم الأخير من الموسم، عندما أنضم 4 (عدد) لاعبين في غضون 10 (عدد) ساعات. كانت الكرة الجميلة للنادي في الموسم السابق قد ندرت، وكان على الأرجح أن ينزل إلى مركز أقل من الثاني، وكانت منافسة السيتي للدوري في فترة قصيرة للموسم. في دوري أبطال أوروبا، خرج النادي من دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي، وسمعة روبيرتو مانشيني محليأ كانت أكثر من أوروبيا، وصل النادي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكنه خسر أمام نادي هبط إلى الدرجة الأولى هو ويغان أتلتيك بنتيجة 1-0 بعد تعميم الشائعات للمدرب روبيرتو مانشيني قال أنه سيستقيل.[37] بعد يومين استقال روبيرتو مانشيني، نظرأ لفشله في الوصول إلى أهدافه لهذا الموسم[38] الكثير من الصحف أشارت أن العلاقة بين مانشيني واللاعبين إنهارت[39] وإنهارت علاقته أيضأ بين الإيطاليين ومجلس إدارة النادي،[40] رفض مانشيني بعدها عرض النادي لتدريب نادي الشباب.[41] بعد استقالة مانشيني تم تعيين التشيلي مانويل بيليجريني مدربأ للنادي،[42] في الموسم الأول من تدريب بيليجريني فاز النادي بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة[43] واستعاد لقب الدوري الممتاز في اليوم الأخير من الموسم.[44]

    ألوان النادي هي الزرقاء والبيضاء. الزي التقليدي للنادي هو الماروني منذ الستينيات والأحمر والأسود؛ وفي السنوات الأخيرة أستخدم النادي عدة ألوان مختلفة. أصل لون الفريق يبقى مجهولاً، رغم أن هناك دلائل تشير إلى ارتداء الفريق الأزرق السماوي منذ 1892، وكلها انعكست على شعارات النادي المتعددة. كتاب بعنوان أشهر نوادي كرة القدم – نشر في الأربعينيات مانشستر سيتي أن النادي لعب بلونين القرمزي والأسود، وتقارير أخرى يرجع تاريخها إلى عام 1884 أن النادي كان يرتدي قمصان سوداء بها صليب أبيض، وتبين أن مقر النادي كان جنب الكنيسة.[45] اللونين الأحمر والأسود هما فكرة المدرب السابق للنادي مالكوم أليسون، الذي كان يعتقد أن ألوان نادي إيه سي ميلان سيزيد من شعبية النادي.[46] عندما أعتمد النادي اللونين الأحمر والأسود بدل الزرقاء، فاز النادي ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لعام 1969 وفاز ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 1970 وفاز بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1970.

    اعتمد الشعار الحالي للنادي في عام 1997 لأن الشارة السابقة لم تكن مؤهلة للتسجيل كعلامة تجارية. ويتكون الشعار من النبالة من مدينة مانشستر، ويتكون من درع أمام عقاب ذهبية. العقاب هو رمز الشعار القديم لمدينة مانشستر؛ تمت إضافة عقاب ذهبية لشعار النادي في عام 1958 (ولم يتم إزالته منذ ذلك الحين)، التي تمثل صناعة الطيران المتنامية. يوجد في الدرع سفينة في النصف العلوي تمثل قناة مانشستر الملاحية، ويوجد ثلاث خطوط بيضاء في النصف السفلي ترمز إلى الثلاث أنهار في المدينة – إيرول وإيرك ومدلوك. الجزء السفلي من الشعار يحمل Superbia in Proelio، ومعناه كما الكبرياء في المعركة اللاتينية. فوق النسر والدرع يوجد ثلاثة نجوم، والتي هي مجرد زخرفة.

    السيتي أرتدى شعارين سابقأ. الأول، كان في عام 1970، والتصميم أستند على وثائق النادي الرسمية منذ منتصف السيتينيات. الشارة كانت مدورة وكانت تحوي نفس الدرع المستخدم في الشارة الحالية، داخل الدائرة يوجد اسم النادي. في عام 1972، تم استبدال الشعار ذلك لوجود خلاف على النصف السفلي من الدرع مع وردة حمراء لانكشاير. عندما كان يلعب النادي في نهائيات الكؤس، لا يستخدم الشارة المعتادة؛ بدلا من ذلك يستخدم القمصان التي تحمل شعار أسلحة من مدينة مانشستر، باعتباره رمزا للفخر في تمثيل مدينة مانشستر في الحدث الكبير. هذه الممارسة تنبع من وقت قمصان اللاعبين لم تحمل عادة شارة من أي نوع، ولكن استمر طوال تاريخ النادي.[47] في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011، أستخدم النادي الشعار المعتاد مع أسطورة خاص، أدرج النادي الأسلحة كشعار أحادية اللون صغيرة في الأرقام على الجزء الخلفي من قمصان اللاعبين.

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • ماهي أسباب صعود نيوكاسل ومنافسته عن المراكز المتقدمة في البطولة وهذه أهم المعلومات عن نادي نيوكاسل يونايتد

     

    ماهي أسباب صعود نيوكاسل ومنافسته عن المراكز المتقدمة في البطولة وهذه أهم المعلومات عن نادي نيوكاسل يونايتد

    أقرّ إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، اليوم الجمعة، بأن مكانة الفريق الجديدة كمنافس شرس في البريميرليج، ستصعّب من قدرته على التعاقد مع لاعبين من المنافسين المباشرين ، وتعاقد نيوكاسل، خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، مع المهاجم أنتوني جوردون من إيفرتون، والمدافع هاريسون آشبي من وست هام. لكن رغبته في ضم لاعب الوسط، كونور جالاجر، قوبلت بالرفض من تشيلسي، الذي لم يرد إرسال لاعبه إلى فريق منافس على مراكز دوري أبطال أوروبا. ويحتل نيوكاسل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يخسر سوى مباراة واحدة في المسابقة، هذا الموسم. وردًا على سؤال اليوم الجمعة، خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة ضيفه وست هام، غدا، عمّا إذا كانت الأندية الأخرى ترى نيوكاسل منافسًا قويًا الآن، قال هاو: “أعتقد أنه أمر صعب بالنسبة لنا”. وتابع: “هذا يعتمد على اللاعب والنادي.. لكنني أعتقد أننا على الأرجح، ندرك أنه بات يُنظر إلينا بطريقة مختلفة هذا الموسم مقارنةً بالسابق.. يُنظر إلينا بطريقة مختلفة من بعض الأندية، وعلينا أن نتعامل مع الأمر”.

    نادي نيوكاسل يونايتد لكرة القدم (بالإنجليزية: Newcastle United Football Club)‏ هو نادي كرة قدم إنجليزي من نيوكاسل أبون تاين.[3][4][5] يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز وهو سابع أكثر الأندية الإنجليزية تحقيقاً للبطولات. تأسس في عام 1892 بدمج ناديي نيوكاسل إيست إند مع نيوكاسل وست إند ومنذ ذلك الوقت حتى الآن يلعب في ملعبه الخاص سانت جيمس بارك، وهو أحد أكبر ملاعب إنجلترا. المنافس المحلي التقليدي للنادي هو نادي سندرلاند، بالإضافة إلى ميدلزبره. في عام 1904 ارتدى لاعبو الفريق زي نيوكاسل المعروف الأبيض والأسود لأول مرة بعد أن كانت ألوان الفريق هي الأحمر والأبيض. من أشهر من لعب لصالحه آلان شيرر الذي يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد أهداف سجلت في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 260 هدفاً.

    كان النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز طوال جميع سنوات تاريخ المسابقة باستثناء ثلاث سنوات، وقضى 89 موسمًا في دوري الدرجة الأولى اعتبارًا من مايو 2021، ولم يهبط أبدًا إلى ما دون الدرجة الثانية في كرة القدم الإنجليزية منذ انضمامه إلى دوري كرة القدم عام 1893. نيوكاسل فازت بأربعة ألقاب في الدوري وستة كؤوس الاتحاد الإنجليزي ودرع الاتحاد الخيري، وكأس إنترتوتو لكرة القدم 2006، وهو تاسع أعلى عدد من الألقاب فاز بها نادٍ إنجليزي.[6] كانت الفترة الأكثر نجاحًا للنادي بين عامي 1904 و 1910، عندما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي وثلاثة ألقاب في الدوري. هبط نيوكاسل إلى الدرجة الثانية في عام 2009، ومرة أخرى في عام 2016. وصعد للدوري الإنجليزي الممتاز في عامي 2010 و 2017.

    كان النادي مملوكًا لرجل الأعمال مايك أشلي من 2007 وحتى 2021، وفي 7 أكتوبر 2021 أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن إكمال مجموعةٍ استثماريّة بقيادة الصندوق الاستحواذ على النادي بنسبة 100%، وعُيّن محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر بن عثمان الرميان، رئيسًا غير تنفيذيٍّ لمجلس إدارة “نيوكاسل يونايتد”.[7]

    في نوفمبر / 1881 قرر فريق الكريكت المعروف بنادي ستانلي للكريكيت ببايكر تشكيل فريق كرة قدم بالنادي، لعب هذا الفريق أولى مبارياتهم ضد نادي Elswick Leather Works وفازوا بنتيجة 5 – 0، وبعد عام واحد، وفي أكتوبر/ 1882 غيّر النادي اسمه إلى إيست إند والتي تعني الطرف الشرقي وذلك لتفادي الخلط بين النادي ونادي ستانلي للكريكت ببلدة أخرى. بعد هذا بفترة قصيرة انضم نادي روزوود إلى فريق إيست إند. في نفس الوقت، وفي الجانب الآخر من المدينة أبدى نادي كريكت آخر اهتمامه بكرة القدم، وفي أغسطس من عام 1882 تأسس فريق الطرف الغربي ويست إند، والذي لعب مبارياته الأولى في ملعب الكريكت الخاص به، ثم انتقل بعدها للعب في ملعب سانت جيمس بارك.[8]

    و سرعان ما أصبح الطرف الغربي من المدينة هو الأقوى والأفضل في المدينة، ولكن في نفس الوقت لم يلعب الطرف الآخر بالمدينة دور المتفرج، حيث وصل رجل طموح هو السيد Tom Watson إلى مركز سكرتير النادي ومدربه أيضًا وذلك في الـ 1888 وقام توم واتسون بعمل عدة تعاقدات وأصبح النادي لا يكاد ينهي صفقة حتى يبدأ في الأخرى ! وكان معظم اللاعبين قادمين من اسكتلندا، على أي حال فقد زادت قوة نادي شرق المدينة بقوة في حين انخفض مستوى الجانب الغربي كثيرًا.[9] انطلقت أولى المنافسات المحلية في العام 1889، وفي ذات الوقت، بدأت منافسة كاس إنجلترا تلقى اهتمامًا كبيرًا في إنجلترا، وفي نفس العام وهو 1889 تحول فريق الطرف الشرقي إلى فريق محترف في خطوة عملاقة لنادي محلي، وفي مارس / 1890 قاموا بخطوة أكثر جراة بتحويل النادي إلى شركة رأسمالية رأس مالها هو 1000 باوند على أسهم الواحد منها بقيمة 10 شلنات، وفي أثناء ربيع عام 1892 كانت معظم نتائج الفريق سلبية، وفي ذات الوقت وجد الجار المحلي الآخر وهو الطرف الغربي نفسه في أزمة حقيقية بعد خسارته لـ 5 مباريات أمام جاره، وفي النهاية تم عقد اجتماع بين المدراء كانت نتيجته النهائية أن النادي “الطرف الغربي” لن يستطيع الاستمرار.

    مع وجود نادٍ كبير وحيد في المدينة يدعمه المعجبون، كان تطوير النادي أسرع بكثير. على الرغم من رفض دخولهم الدوري الإنجليزي الممتاز آنذاك والدرجة الأولى في بداية موسم 1892-93، تمت دعوتهم للعب في دوريهم الجديد دوري الدرجة الثانية. ومع ذلك، مع عدم وجود أسماء كبيرة تلعب في الدرجة الثانية، رفضوا العرض وظلوا في رابطة الشمال، مشيرين إلى أن “البوابات لن تفي بالمصاريف الثقيلة المترتبة على السفر”..[8][9] في محاولة للبدء في جذب حشود أكبر، قررت نيوكاسل إيست إند اعتماد اسم جديد تمهيدا للاندماج.[8]

    و لكن الحقيقة أن النادي تمت تصفيته، حيث انتقل عدد من لاعبي الفريق إلى النادي الآخر بالمدينة بالطرف الشرقي، وكذلك سيطر الأخير على ملعب سانت جيمس بارك، وبحلول سبتمبر / 1892 قرر المسؤولون إعطاء النادي اسم جديد وشعار جديد، وفي اجتماع علني تم اقتراح عدة أسماء للنادي من بينها حراس نيوكاسل ” نيوكاسل رينجرز ” ونيوكاسل سيتي “، ولكن جاءت الموافقة على اسم نيوكاسل يونايتد، ووافق الاتحاد الإنجليزي على التغيير، ومن هنا بدأت قصة نادي نيوكاسل يونايتد.

    في بداية موسم 1893-94، تم رفض نيوكاسل يونايتد مرة أخرى للانضمام إلى الدرجة الأولى، وهكذا انضم إلى الدرجة الثانية، جنباً إلى جنب مع ليفربول وآرسنال.[8] لعبوا أول مباراة تنافسية لهم في الدوري في سبتمبر ضد وولويتش آرسنال والتي انتهت بنتيجة 2-2.

    وكانت أرقام الحضور لا تزال منخفضة، ونشر النادي الغاضب بيانا قال فيه “إن جمهور نيوكاسل لا يستحق أن يلبي احتياجات كرة القدم الاحترافية”. ومع ذلك، في نهاية المطاف التقطت الأرقام عام 1895-96، عندما شاهد المباراة 14000 مشجع أمام نادي بوري. في ذلك الموسم أصبح فرانك وات سكرتيراً للنادي، وكان له دور أساسي في الصعود إلى الدرجة الأولى لموسم 1898-99. لكنهم خسروا مباراتهم الأولى 4-2 على أرضهم أمام وولفرهامبتون واندررز وأنهوا موسمهم الأول في المركز الثالث عشر.

    في موسم 1903-04، بنى النادي تشكيلة واعدة من اللاعبين، وواصل سيطرته على كرة القدم الإنجليزية لمدة ما يقرب من عقد من الزمان، وهو الفريق المعروف بـ “اللعب الفني، الذي يجمع بين العمل الجماعي والفريق السريع القصير”. بعد فترة طويلة من تقاعده، قال بيتر ماك ويليام، مدافع الفريق في ذلك الوقت، “إن فريق نيوكاسل من القرن العشرين سيعطي أي فريق حديث هدفين ويضربهم، وأكثر من ذلك، يضربونهم في خبث.” ذهب نيوكاسل يونايتد للفوز بالدوري في ثلاث مناسبات خلال 1900 ؛ 1904–05، 1906–07 و 1908-09.[9][10] في 1904-05، كاد الفريق أن يحقق الثنائية لولا خسارته أمام أستون فيلا في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. وخسروا أيضا في السنة اللاحقة في النهائي أمام نادي إيفرتون. وفي عام 1908 وصلوا مرة أخرى إلى نهائي الكأس وخسروه أمام الوولفز. استطاعوا أخيرا الحصول على اللقب في عام 1910 بعدما تغلبوا على نادي بارنسلي في النهائي. وفي السنة اللاحقة وصلوا أيضا إلى نهائي الكأس ولكنهم خسروه أمام برادفورد سيتي.[9]

    وصل الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مرة أخرى، وفي المباراة النهائية الثانية التي أقيمت في ذلك الحين على استاد ويمبلي. استطاعوا هزمو أستون فيلا، ليحصلوا على اللقب الثاني للنادي.[9] بعد ثلاث سنوات فازوا ببطولة الدرجة الأولى للمرة الرابعة في 1926-27، مع هيوغي جالاتشر، أحد أكثر الهدافين غزارة في تاريخ النادي، وقيادة الفريق. اللاعبون الرئيسيون الآخرون في هذه الفترة كانوا نيل هاريس، ستان سيمور وفرانك هودسبث. في عام 1930، اقترب نيوكاسل يونايتد من الهبوط، وفي نهاية الموسم غادر غالاشر النادي متجها إلى تشيلسي، وفي نفس الوقت أصبح أندي كوننغهام مدرب الفريق الأول للنادي. في 1931-32 حصل النادي على اللقب الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي. ومع ذلك، بعد عامين، في نهاية موسم 1933-34، هبط الفريق إلى الدرجة الثانية بعد 35 موسم في القمة. ترك كوننغهام الفريق وتولى توم ماثر منصبه.[9]

    هارفي اشترى اللاعب مالكوم ماكدونالد في صيف عام 1971، مقابل مبلغ قياسي آنذاك بلغ 180,000 جنيه استرليني (يساوي 2334880 جنيه إسترليني في 2016)..[9][11] كان مالكوم هداف مميز، وساهم بشكل كبير في وصول نيوكاسل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 1974 والذي خسرها أمام ليفربول.[9] كذلك وصل الفريق إلى انتصارات متتالية في كأس تيكساكو في عام 1974 و 1975.[12] هارفي غادر النادي في 1975، وقدم غوردون لي بديلا له. وصل النادي مع لي إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 1976 مع مانشستر سيتي، ولكنه خسرها وفشل في إعادة اللقب إلى المدينة مرة أخرى. على الرغم من ذلك، باع ماكدونالد في نهاية الموسم إلى أرسنال، وقال ماكدونالد بعد خروجه “أحببت نيوكاسل إلى أن جاء غوردون لي”.

    هبط نيوكاسل مجددا إلى دوري الدرجة الثانية في 1977. تم استبدال دينيس ببيل ماكغري والذي تم استبداله لاحقا بآرثر كوكس. كوكس أعاد الفريق مجددا إلى دوري الدرجة الأولى في عام 1984 مع لاعبين مثل بيتر بيردسلي وكريس وادل وكابتن منتخب إنجلترا لكرة القدم كيفن كيغان. بسبب نقص الأموال غادر كوكس إلى ديربي كاونتي واعتزل كيغان. مع مدربين مثل جاك تشارلتون وويلي مكفاول، بقى نيوكاسل في دوري الأضواء. إلى أن بيع لاعبين أساسيين مثل وادل وبيردسلي وبول غاسكوين هبط نيوكاسل مرة أخرى إلى الدرجة الثانية في 1989. مكفاول غادر مهمته التدريبية وحل جيم سميث محله. غادر سميث في بداية موسم 1991 وعينت الإدارة أوزفالدو أرديليس كبديل له.

    أصبح السير جون هول رئيسا للنادي في 1992، واستبدل المدرب أرديليس بكيغان، والذي استطاع البقاء مع الفريق في الدرجة الثانية. حصل كيغان على المزيد من التمويل لجلب اللاعبين، فتعاقد مع روب لي وبول بريسول وباري فينيسون، ليحقق دوري البطولة الإنجليزية في نهاية موسم 1992–93، ويحصل على بطاقة العبور للدوري الإنجليزي الممتاز. مع نهاية موسم 1993–94، أنهى الفريق الدوري في المركز الثالث، وهو أعلى مركز يصل له منذ 1927.[9] أدت فلسفة كيغان الهجومية إلى تسمية الفريق الفنانين من قبل سكاي سبورتس.[13]

    وصل كيغان في الموسمين التاليين 1994–95 و 1995–96 إلى المركز الثاني وكان قريبا جدا من تحقيق اللقب. هذا النجاح كان أحد أسبابه الرئيسية اللاعبين الموهوبين الذين لعبوا مع الفريق وأبرزهم دافيد جينولا وليس فيرديناند وآلان شيرر الذي تعاقد معه الفريق مقابل صفقة قياسية عالمية آنذاك تصل ل15 مليون جنيه استرليني.

    غادر كيغان الفريق في يناير 1997، وتم استبداله بكيني دالغليش الذي قدم موسما سيئا بحلوله في المركز الثالث عشر في الدوري وعدم اجتيازه لدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا على الرغم من الفوز ضد برشلونة ودينامو كييف أبطال المجموعة. كما خسر الفريق في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 1998 ليتم التعاقد مع رود خوليت كبديل لدالغليش.[14][15]

    حلّ الفريق مرة أخرى في المركز الثالث عشر في الدوري وخسر نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 1999. وقع خوليت في خلافات مع الفريق والرئيس فريدي شيبارد، ليغارد بعدها خوليت والفريق في المركز الأخير بعد أربع مباريات واستبدل ببوبي روبسون. استطاع الفريق البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز والوصول لنصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

    على الرغم من إنهاء موسم 2005-06 في المركز السابع، تغيرت حظوظ غلين رويدرفي موسم 2006-07، غادر النادي بالتراضي في 6 مايو 2007.[17] بعد موسم 2006-07، وخلال حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز، كان نيوكاسل يونايتد خامس أنجح فريق في الدوري الإنجليزي من حيث النقاط المكتسبة.

    تم تعيين سام ألارديس بديلاً عن رويدر كمدير في 15 مايو 2007.[18] في 7 يونيو، تم بيع أسهم فريدي شيبرد النهائية في النادي لمايك آشلي وتم تعيين كريس مورت كرئيس لمجلس الإدارة في 25 يوليو.[19][20] ثم أعلن آشلي أنه سيشطب النادي من بورصة لندن عند إتمام عملية الاستحواذ. توقف النادي رسميًا عن التداول في البورصة اعتبارًا من الساعة 8 صباحًا في 18 يوليو 2007 بسعر 5 بنسات للسهم.[21]

    غادر ألارديس النادي في يناير 2008 بالتراضي بعد بداية سيئة لموسم 2007-08، [22] وأعيد تعيين كيفن كيجان مدربًا لنيوكاسل.[23] تنحى مورت عن منصبه كرئيس في يونيو وحل محله ديريك لامبياز، وهو شريك طويل الأمد لآشلي.[24] أنهى نيوكاسل موسم 2007-08 في المركز الثاني عشر، ولكن مع اقتراب الموسم من نهايته، انتقد كيغان مجلس الإدارة علنًا، مشيرًا إلى أنهم لم يقدموا الفريق الدعم المالي الكافي.[25]

    في سبتمبر 2008، استقال كيغان من منصبه كمدرب، قائلاً: [26]

    تم تعيين جوي كينيار مدرب ويمبلدون السابق كبديل له،[27] ولكن في فبراير 2009، بسبب إجراءه لجراحة قلب، تم تعيين آلان شيرر مدرباً مؤقتًا في غيابه.[28] تحت قيادة شيرر، هبط النادي إلى دوري البطولة الإنجليزية في نهاية موسم 2008-09، وهي المرة الأولى التي يهبط فيها النادي خلال حقبة الدوي الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه إليه في عام 1993.[29]

    بعد هبوط النادي، تم طرح النادي للبيع في يونيو 2009، بسعر 100 مليون جنيه إسترليني.[30] تم منح كريس هويتون وظيفة المدرب بشكل مؤقت قبل تعيينه بشكل رسمي في 27 أكتوبر 2009.[31] في نفس اليوم، أعلن آشلي أن النادي لم يعد معروضًا للبيع.[32]

    قاد هيوتون نيوكاسل للفوز بالدوري الإنجليزي الدرجة الأولى 2009–10، وصعد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في 5 أبريل 2010 مع تبقي خمس مباريات علي نهاية البطولة، وحصل على اللقب في 19 أبريل. صعد نيوكاسل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد موسم واحد فقط في الدرجة الأولي.[33][34]

    تحت قيادة هيوتون، تمتع نيوكاسل ببداية قوية لموسم 2010-11، لكنه أُقيل في 6 ديسمبر 2010. بعد ثلاثة أيام، تم تعيين آلان باردو كمدرب بعقد مدته خمس سنوات ونصف.[35] على الرغم من بعض الاضطرابات، تمكن نيوكاسل من احتلال المركز 12 في نهاية الموسم، مع تسليط الضوء بشكل خاص على التعادل 4-4 على أرضه ضد آرسنال الذي شهد تعادل نيوكاسل بعد تأخره بأربعة أهداف للحصول على نقطة. [36]

    كانت بداية موسم 2011-12 ناجحة للغاية، حيث لعبوا 11 مباراة متتالية بدون هزيمة.[37] حصل نيوكاسل في النهاية على مكان في الدوري الأوروبي 2012-13 مع إحتلاله المركز الخامس في الترتيب، وهو أعلى مركز له في الدوري منذ أيام بوبي روبسون. في الموسم التالي، قام نيوكاسل بصفقات قليلة في الصيف وعانى من الإصابات خلال الموسم. ونتيجة لذلك، شاب النصف الأول من الموسم 10 هزائم في 13 مباراة، مما أدى إلى تواجد النادي بالقرب من منطقة الهبوط. كانت نتائج الفريق في الدوري الأوروبي ناجحة إلى حد كبير حيث وصل الفريق إلى ربع النهائي قبل أن يخرج من بنفيكا.[38] على الصعيد المحلي، عانى نيوكاسل حتي المباراة قبل الأخيرة من الموسم

    شهد موسم 2014-2015 فشل نيوكاسل في الفوز بأي من مبارياته السبع الأولى، مما دفع المشجعين لبدء حملة لإقالة باردو من منصبه كمدرب قبل أن يؤدي تحسن المستوى إلى صعوده إلى المركز الخامس في الجدول. غادر بارديو متوجهاً إلى كريستال بالاس في ديسمبر.[40] في 26 يناير 2015، تم تعيين مساعده جون كرافر في المسؤولية لما تبقى من الموسم لكنه اقترب من الهبوط، وعاني حتي اليوم الأخير بفوزه 2-0 على وست هام.[41]

    في 9 يونيو 2015، أقيل كرافر وحل محله ستيف مكلارين في اليوم التالي. في 11 مارس 2016 ، أقيل مكلارين بعد تسعة أشهر من العمل كمدرب، مع احتلال نيوكاسل المركز التاسع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفاز النادي بستة فقط من أصل 28 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة وجوده في النادي.[42] تم استبداله بالإسباني رافائيل بينيتيز في نفس اليوم، الذي وقع عقدًا لمدة ثلاث سنوات،[42] لكنه لم يكن قادرًا على منع النادي من الهبوط للمرة الثانية تحت ملكية أشلي

    عاد نيوكاسل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وفاز بلقب البطولة في 7 مايو 2017 بفوزه 3-0 على بارنسلي.[44] في 16 أكتوبر 2017 ، طرح مايك أشلي فريق نيوكاسل يونايتد للبيع للمرة الثانية.[45] أنهى الفريق الموسم بفوزه 3-0 على بطل العام السابق تشيلسي، واحتل المركز العاشر في الدوري، وهو أعلى إنجاز له في أربع سنوات.[46] شهد الموسم التالي احتلال المركز الثالث عشر، على الرغم من تواجده في منطقة الهبوط في يناير. تعرض آشلي لمزيد من التدقيق بسبب افتقاره للاستثمار في الفريق والتركيز الواضح على المشاريع التجارية الأخرى.[47] ترك بينيتز منصبه في 30 يونيو 2019 بعد رفض عقد جديد.[48]

    في 17 يوليو 2019، تم تعيين ستيف بروس، مدرب نادي سندرلاند السابق، كمدرب بموجب عقد مدته ثلاث سنوات.[49] احتل بروس المركزين الثالث عشر والثاني عشر خلال أول موسمين له في منصبه. في 7 أكتوبر 2021، بعد 14 عامًا كمالك، باع آشلي النادي إلى تحالف جديد مكونًا من صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، و آر بي سبورتس آند ميديا وبي سي بي كابيتال بارتنرز.

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.

  • تطورات كبيرة بشأن تجديد ميسي عقدة مع باريس سان جيرمان وأهم المعلومات التي تخص نادي باريس سان جيرمان

     

    تطورات كبيرة بشأن تجديد ميسي عقدة مع باريس سان جيرمان وأهم المعلومات التي تخص نادي باريس سان جيرمان

    تستعد إدارة باريس سان جيرمان الفرنسي، لوضع اللمسات الأخيرة في ملف تجديد عقد نجم الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي ، وكتب فابريزيو رومانو خبير سوق الانتقالات، عبر حسابه على “تويتر”: “هناك اجتماع سيعقد بين مسؤولي بي إس جي وميسي خلال فبراير/ شباط الجاري، حيث تسعى إدارة النادي الفرنسي لحسم هذا الملف في أسرع وقت ممكن” ، من جانبها، ذكرت صحيفة “لو باريزيان” أن تجديد عقد ميسي مع باريس يلوح في الأفق، ويتبقى فقط تفاصيل صغيرة للغاية ، وأشارت الصحيفة إلى وجود اتفاق شفهي بين الطرفين على التجديد بعد جلسة أولية بينهما على هامش منافسات كأس العالم 2022، التي استضافتها قطر ، ولفتت إلى أنه يتبقى الاتفاق على مدة العقد والراتب، وهو ما سيتضح خلال غضون أسابيع قليلة، حيث إن اللاعب وممثليه والإدارة الباريسية خططوا لعقد اجتماع في أسرع وقت ممكن ، وينتهي عقد ميسي مع النادي الباريسي في 30 يونيو/ حزيران المقبل مع بند يسمح بتجديده لموسم إضافي حتى صيف 2024 بشرط موافقة النجم الأرجنتيني.

    نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم (بالفرنسية: Paris Saint-Germain Football Club)‏ هو نادي رياضي فرنسي مشهور بكرة القدم تأسّس في 12 أغسطس 1970م بعد دمج كل من نادي باريس الذي تأسّس في عام 1969م، ونادي استاد سان جيرمانوا الذي تأسّس في عام 1904م، يقع مقره في مدينة باريس الفرنسيّة.[2] وهو أحد الأعضاء المؤسسين لمجموعة جي–14 للأندية القياديّة في أوروبا التي تم إلغاؤها حاليًّا واستُبدِلَت برابطة الأندية الأوروبيّة،[3] ويرأس رئيس النادي ناصر الخليفي الآن هذه الرابطة منذ عام 2021.[4]

    كانت بداية تأسيس النادي أوائل سبعينيّات القرن العشرين نتاج رغبة لسد ثغرة عدم وجود فريق من المستوى العالي يُمثّل العاصمة الفرنسيّة،[5] ووصل الفريق للدوري الممتاز بعد 4 أعوام من تأسيسه.[6] ورغم حداثة سنّه مقارنة بمنافسيه إلا أنه يُعدّ أكثر الأندية الفرنسية حصدًا للألقاب عبر التاريخ بأكثر من أربعين بطولة محلية وقارية، ووصوله إلى نهائي دوري الأبطال في عام 2020.[7] ومحليًّا فاز باريس ببطولة الدوري الفرنسي الدرجة الأولى 10 مرات، الدوري الفرنسي الدرجة الثانية مرة واحدة، وبكأس فرنسا 14 مرة، وببطولة كأس الأبطال الفرنسي 11 مرة، وببطولة كأس الرابطة الفرنسية 9 مرات.[8] بينما، فاز على الصعيد الدولي بكل من كأس الكؤوس الأوروبية وكأس إنترتوتو مرة واحدة.[9] ويعتبر أحد أنجح الأندية الفرنسيّة وواحد من ثلاث فرق فرنسيّة فقط استطاعت الفوز بألقاب أوروبيّة، مع كُلٍ من نادي مرسيليا وأولمبيك ليون.[10]

    يلعب الفريق مبارياته الرسمية على ملعب بارك دي برينس (بالفرنسية: Parc des Princes)‏ والذي يعرف باسم حديقة الأمراء، وتبلغ السعة الإجمالية للمُتفرِّجين حوالي 45.127 متفرج. ويطلق على باريس لقب (بالفرنسية: Les Rouges et Bleus)‏ والذي يعني الحُمْرْ والزرق،[11] ولهذا فإن اللون الأزرق هو اللون الأساسي لقمصان الفريق، بينما الأحمر هو اللون الاحتياطي.[12] أيضًا باريس هو صاحب أعلى حضور جماهيري في الملاعب الفرنسيّة بعد نادي مارسيليا[13] يتشارك كل من الفريق الباريسي ونادي مرسيليا في الشعور العدائي بينهم في مجال كرة القدم، فتعتبر مباريات الفريقين من أشهر ديربيات كرة القدم في فرنسا وتُعرَف باسم لو كلاسيك (بالفرنسية: Le Classique)‏ أو كلاسيكو فرنسا ببساطة.

    في عام 2011 اشترى جهاز قطر للاستثمار النادي الباريسي،[15] مما جعله من أغنى أندية العالم.[16] يرأس النادي حاليًّا ناصر الخليفي،[17] ويدرّبه الفرنسيّة كريستوف غالتيير منذ يوليو 2022.

    ع نهاية ستينات القرن العشرين قرر مجموعة من كبار رجال الأعمال إنشاء ناد كبير يُمثل عاصمة الأنوار باريس ليرى النادي الوليد النور في 12 أغسطس عام 1970 بدعم من أكثر من 20 ألف مشترك كانوا يرغبون في رؤية ناد كبير في باريس، حيث قام غي كريسون الرئيس المدير العام لكالبرسون وبيار-اتيان غويو نائب رئيس راسينغ كلوب فرنسا، باقناع نادي مسؤولي استاد سان جيرمان بالانضمام إلى المشروع، وصادق الاتحاد الفرنسي على الاندماج بتاريخ 27 أغسطس 1970.

    ساهم الفريق الأول لسان جرمان أون-لاي، الذي حجز وقتها مقعده في الدرجة الوطنية (الدرجة الثانية سابقا)، في استمرار النادي الوليد في موسم 1971-1970 حيث حقق النجاح منذ البداية بتتويجه ببطولة الدرجة الثانية واحتفل بصعوده للمرة الأولى لـ«الليج 1».

    اكتفى باريس سان جرمان في موسمه الأول في الدرجة الأولى بمرتبة مشرفة هي المركز السادس عشر، وخروجه من دوري ال32 من كأس فرنسا[19] وتميز هذا الموسم بفض الشراكة بين باريس سان جرمان وسانجرمانوا وتحديدا في 16 ايار / مايو، وانضم الفريق الاحترافي إلى نادي مونتروي وواصل مشواره في الدرجة الأولى تحت اسم نادي باريس، في حين أن باريس سان جرمان اعتبر فريقا هاويا وهبط للدرجة الثالثة.[18]

    وفي الدرجة الثالثة استطاع الفريق أن يُنهي موسمه الأول في المركز الثاني في مجموعته واستفاد من انسحاب فريق كيفيلي، صاحب المركز الأول، للصعود إلى الدرجة الثانية.[18] ليصعد للدرجة الثانية ابتداء من موسم 1973–74 تزامناً مع تخلى هنري باتريل الذي كان يبحث عن ممولين للنادي عن الرئاسة لصالح دانيال هيشتر، وتقدّم الفريق في بطولة كأس فرنسا رغم أنه كان يشارك من الدرجة الثانية حيث بلغ الدور ربع النهائي، وحل ثانيا في مجموعته في الدوري ليخوض دوراً فاصلاً مع نادي فالينسيان من أجل الصعود إلى الدرجة الأولى، خسر الفريق في الذهاب 2-1 خارج قواعده، لكنه فاز إياباً 2-4 على ملعب بارك دي برينس في 4 يونيو 1974 ليحجز بطاقته في الدرجة الأولى، ولسخرية القدر هبط فريق باريس (شريكه السابق) في العام ذاته إلى الدرجة الثانية، ومنذ ذلك الحين، حافظ باريس سان جرمان على مكانته في الدرجة الأولى.[18]

    وفي أول مواسمه في الدرجة الأولى احتلّ المركز الخامس عشر في البطولة بعد تحقيقه لاثنى عشر فوزاً ومثله من التعادلات، وخسر أربعة عشر مرة، ليجمع 37 نقطة.[20] وفي الموسم الثاني في الدرجة الأولى حلّ في المركز الرابع عشر في الدوري، وخرج من ربع نهائي كأس فرنسا على يد أولمبيك ليون، [21] وتحسن في الموسم الذي يليه؛ حيث حلّ في المركز التاسع في الدوري بـ42 نقطة، ثم في المركز الحادي عشر في موسم 1977–78.

    تعتبر هذه الفترة بداية التألّق للفريق على الصعيد المحلي حيث بدأت مع استلام فرانسيس بوريلي مهام رئاسة النادي خلفاً لدانيال هيشتر في يناير / كانون الثاني 1978 وفرض نفسه بقوة في هذه الفترة بحلوله بانتظام في الثلث الأعلى من الترتيب العام، لكن أول ألقابه كانت في كأس فرنسا: في 15 مايو عام 1982،[22] حين حقق اللقب الأول له على حساب سانت ايتيان التي كان يلعب في صفوفه آنذاك ميشيل بلاتيني، ثم حقق اللقب ذاته في 11 يونيو 1983 للمرة الثانية على التوالي على حساب نادي نانت[22] بنتيجة 3-2، ووصل لدوري ربع نهائي من بطولة كأس أوروبا للأندية الفائزة بالكأس وخرج على يد واتيرش البلجيكي، كما أنه أنهى الموسم في المركز الثالث في الدوري،[23] وجاء باريس سان جرمان رابعاً في الدوري، وفي موسم 1984-83 خاض المباراة النهائية لكأس فرنسا للمرة الثالثة على التوالي عام 1985 لكنه خسرها هذه المرة أمام نادي موناكو.

    وفي موسم 85-1986 تُوِّج الفريق بلقب بطل الدوري للمرة الأولى وحقق وقتها رقما قياسياً في عدد المباريات دون خسارة حيث بلغت 26 مباراة متتالية،[18][22]، في 11 أبريل 1986 وبعد الفوز على موناكو (0-1) خلال المرحلة السادسة والثلاثين، توج باريس الذي كان يبتعد بفارق 4 نقاط، وبفارق كبير من الأهداف عن مطارديه المباشرين، بطلاً للدوري الفرنسي للمرة الأولى في تاريخه، بقيادة دومينيك روشتو وجويل باتس وسافيت سوسيتش ولويس فرنانديز، حقق باريس سان جرمان في هذا العام موسما استثنائيا تميز على الخصوص بسلسلة قياسية من 26 مباراة دون خسارة (17 فوزا و9 تعادلات)،

    وفي ختام الموسم سجل (23 فوزا، 10 تعادلات، 5 هزائم)، وصرح جيرار هوييه الذي كان مدربا للفريق وقتها: «”إنه أكبر تتويج في مسيرتي، لتحقيق إنجاز مماثل، يجب أن تملك لاعبين جيدين، لاعبو باريس سان جرمان لديهم الموهبة ويستحقون هذا اللقب.[24]» في نهاية هذه الحقبة كان الفريق الباريسي قد ظفر بلقبين في كأس فرنسا ولقباً في بطولة الدوري

    تعتبر حقبة التسعينيات حقبة ذهبية للنادي الباريسي رغم أن بدايتها لم تكن جيدة حيث كان موسم 1991-90 مفصلياً في تاريخ النادي، كان النادي يبحث في الكواليس عن دعم خارجي لمواجهة الصعوبات المالية، وبعد أن أصبح جمعية بموجب قانون 1901 وبانظمة معززة خلال جمعيته العمومية في 13 ديسمبر 1990؛ توص باريس سان جرمان أواخر مايو 1991 لاتفاق مع قناة كانال + وبلدية باريس لتبني الفريق،

    استعاد باريس عافيته بعد تحديثه وتعيين مدرب جديد على رأس إدارته الفنية هو البرتغالي ارتور جورج، منذ ذلك الحين وهو يحجز مقعده في الكؤوس الأوروبية، حيث حقق مساراً تصاعديا قاده إلى نتائج باهرة موسم 1993-92 حيث وصل لنصف النهائي في كأس الاتحاد الأوروبي، بعد أن أقصى ريال مدريد في ربع النهائي بفوزه عليه 4-1 في مجموع المباراتين، [25] في مارس 1993، وحقق المركز الثاني في الدوري، وفاز بلقب كأس فرنسا للمرة الثالثة في تاريخه[22]،

    موسم 1994-93: كان هذا الموسم متميزاً للنادي أيضاً حيث تمكن من إحراز اللقب الثاني له في الدوري مع رقم قياسي جديد في عدد المباريات دون خسارة (27 مباراة على التوالي)، ووصل لنصف نهائي كأس الكؤوس الأوروبية وخرج على يد نادي آرسنال الإنجليزي.[18][22][26]

    موسم 1995-94: أفضل موسم للنادي في تاريخه بدأه بطل فرنسا بالتعاقد مع المدرب لويس فرنانديز أحد أساطير النادي في الثمانينات فتألق على الصعيد المحلي بإحرازه لأول ثنائية في تاريخه، بدأها في انتزاعه لبطولة كأس الرابطة الفرنسية للمرة الأولى في تاريخه وأتبعها باسترجاعه لبطولته المفضلة كأس فرنسا والظفر بها للمرة الرابعة في تاريخه،[22] وعلى الصعيد الأوروبي قدّم النادي أفضل موسم له على الإطلاق بمشاركته للمرة الثانية بعد غياب لثماني سنوات، وضم سان جرمان في صفوفه، البرازيلي راي والفرنسي دافيد جينولا والليبيري جورج ويا،

    أوقعته القرعة في مجموعة صعبة ضمت بايرن ميونيخ وسبارتاك موسكو ودينامو كييف لكنه لم يشعر بأي عقدة نقص وذلك بعد إنهائه دور المجموعات في صدارة المجموعة محققا ستة انتصارات متتالية (في إنجاز نادر الحدوث) بعد أن تغلب على جميع خصومه بالفوز ذهاباً وإياباً،[27][28] ثم تخطى سان جرمان العملاق الإسباني برشلونة في ربع النهائي بعد التعادل 1-1 في ملعب الكامب نو، وفوز باريس في البارك دي برينس بهدفين لواحد[27] قبل أن يخرج على يد العملاق الإيطالي إيه سي ميلان في نصف النهائي (1-صفر و2-صفر).

    موسم 1996-95: كان هذا الموسم الذي صادف الذكرى ال25 لتأسيس النادي موسماً مُكملاً لسابقيه حيث دخله الفريق بعد ثلاث أدوار نصف نهائية متتالية في الكأس القارية، وكان الطموح هذه المرة هو إحراز الكأس الأوروبية الأولى في تاريخه، أزاح الفريق في طريقه كلاً من سلتيك غلاسكو الإسكتلندي وبارما الإيطالي وديبورتيفو لا كورونيا الإسباني للوصول للمباراة النهائية في بروكسل في الثامن من مايو 1996 أمام رابيد فيينا النمساوي وحقق مسعاه باللقب القاري الأول[18] بفضل هدف لبرونو نغوتي.[29]

    موسم 1997-96: بدأ الموسم بالتعاقد مع إدارة فنية جديدة بقيادة ريكاردو غوميز (مدير عام) وجويل باتس (مدرب)، وعلى الرغم من تجديد دماء الفريق إلا أنه نجح في التأهل مرة أخرى إلى المباراة النهائية لكأس الكؤوس الأوروبية وخسرها أمام نادي برشلونة الإسباني ونجمه البرازيلي الظاهرة رونالدو، هذه الوصافة جعلت باريس سان جرمان يشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم الموالي.

    وشهد عام 1997 تغييرا في ملكية وأسهم النادي؛ فبعد زيادة رأس المال، الذي عزز المركز المالي للنادي (اجتماع الجمعية العامة غير العادية في 21 أبريل 1997)، تغيرت ملكية النادي وأصبحت على النحو التالي: 56,7% لكانال بلوس، و34% للجمعية، و9,3% للأقلية[18]

    موسم 1998-97: حقق باريس سان جرمان نتائج مخيبة على الصعيد الأوروبي حيث خرج للمرة الأولى في عهد كانال بلوس قبل الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، كما عانى الأمرين في الدوري، ولكن عوض ذلك على صعيد المسابقات حينما خرج النادي بقيادة نجمه القائد البرازيلي راي بلقبين محليين هما كأس فرنسا وكأس الرابطة (في ثاني ثنائية للفريق في ظرف ثلاث سنوات.[22]

    موسم 1999-98: كان موسم التغيير داخل النادي بعد سبعة مواسم من الرئاسة، ترك ميشال دينيزو منصبه لشارل بييتري الذي كان رئيس الفرع متعدد الرياضات للنادي منذ عام 1992 وعين بييتري الذي شغل في السابق منصب مدير قسم الرياضات في كانال بلوس، الآن جيريس، أحد نجوم ما يُعرف بـ«الرباعي السحري الشهير للمنتخب الفرنسي» (إلى جانب ميشال بلاتيني وجان تيغانا ولويس فرنانديز)، على رأس الإدارة الفنية للنادي، لكن الاقصاء المبكر «نسبياً» من دور ال16 لمسابقة كأس الكؤوس الأوروبية ثم البداية الصعبة في الدوري المحلي عجلت باقالته في نوفمبر ليحلّ مكانه أرتور جورج ودينيس تروش اللذان كانت مهمتها إعادة الهيبة لصفوف الفريق[18] وبعد شهر واحد؛ تخلى بييتري عن منصب الرئاسة للوران بيربير المدير العام المساعد المكلف بالشؤون المالية لكانال بلوس، ليُعين جان لوك لامارش مديرا رياضيا للفريق، لكن الفريق فشل في الخروج من أزمة النتائج، وبعد الخروج المزدوج من مسابقتي كأس فرنسا وكأس الرابطة، استقال ارتور جورج من منصبه في منتصف شهر مارس، وحل مكانه فيليب بيرجيرو الذي كان يشغل وقتها المدرب المساعد لمدرب حراس المرمى، وبعدما أنقذ النادي من الهبوط إلى الدرجة الثانية، تابع بيرجيرو مهمته على رأس الفريق، ويُحقق نتائج مذهلة أعادت الفريق لمصاف الكبار والمشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا مجدداً.

    المصدر : ويكيبيديا ، كووورة.